الدعم الإداري

أخبار و مستجدات شركات الطيران الخليجية

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع F-47
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
IMG_3094.jpeg



الطائرة الثالثة تقترب من مطار جدة
 
من شاشات OLED المزودة بالبلوتوث والواي فاي، إلى ملابس الاسترخاء الفاخرة، يقول توني دوغلاس الرئيس التنفيذي لطيران الرياض إن «الفخامة» هي الهدف للناقل الوطني السعودي

 
كشف توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، أن الناقل الجوي تلقّى أكثر من مليوني طلب توظيف خلال عامين ونصف.وتوظّف الشركة حاليًا طاقم ضيافة جوية من أكثر من 60 دولة

 
قال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، إن الشركة لا تخطط للانضمام إلى تحالف رسمي مع شركات الطيران العالمية، لكنها سترتبط بـ11 شركة طيران «مهمة جدًا»، من بينها دلتا والخطوط السنغافورية.



 
تخطط طيران الرياض للوصول إلى 22 مدينة بحلول مارس 2027، وأعلنت عن أربع وجهات إضافية إلى جانب لندن هيثرو، وهي: القاهرة، دبي، جدة، ومدريد.وأضافت الشركة أن شبه القارة الهندية تُعد «جزءًا كبيرًا» من خططها

 
قال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، إن موقع العاصمة السعودية الجغرافي مميز، وإنها تمتلك مقومات قوية ستساعد الناقل الوطني الجديد على تجاوز تأثيرات الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وأضاف: «القرارات التكتيكية على المدى القصير، من حيث التحول من وجهة إلى أخرى كشركة ناشئة، تُعد أمرًا شبه متوقع»

 
قال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، إن موقع العاصمة السعودية الجغرافي مميز، وإنها تمتلك مقومات قوية ستساعد الناقل الوطني الجديد على تجاوز تأثيرات الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وأضاف: «القرارات التكتيكية على المدى القصير، من حيث التحول من وجهة إلى أخرى كشركة ناشئة، تُعد أمرًا شبه متوقع»

 
تسلّمت طيران الرياض ثلاث طائرات جديدة من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر، مصممة خصيصًا للشركة، مع وصول ثلاث طائرات إضافية بنهاية يونيو، وطائرتين أخريين في يوليو



 
كشف الرئيس التنفيذي توني دوغلاس عن حيلته المفضلة للسفر على متن طائرة طيران الرياض الجديدة من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر، قائلًا:«أفضل مقعد هو الصف 25 في الدرجة الاقتصادية».
 
رويترز


طيران الإمارات لن يخفض رحلاته رغم ضغوط حرب الشرق الأوسط



برلين، 9 يونيو — حذّر رئيس طيران الإمارات تيم كلارك، يوم الثلاثاء، من أن شركات الطيران الأضعف قد تنهار إذا طال أمد حرب إيران، مرجّحًا أن تكون شركات الطيران منخفضة التكلفة الأكثر عرضة للخطر، لكنه أكد أن طيران الإمارات لا تخطط لخفض السعة رغم الضغوط المالية الناتجة عن الصراع.

وقال كلارك: «إذا استمرت هذه الأزمة لفترة طويلة جدًا، فستكون هناك بعض الضحايا، وعلى الأرجح في قطاع الطيران الاقتصادي أولًا»، في تصريحات مشابهة لما قاله رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» ويلي والش خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأوضح كلارك أن طيران الإمارات ستواصل تشغيل رحلاتها، مع نقل الركاب عبر دبي إلى وجهات تشمل الهند وأستراليا، واتخاذ احتياطات مثل حمل كميات إضافية من الوقود.

كما بدأت الشركة بتوفير خدمة اتصال Starlink مجانية على أكبر عدد ممكن من الطائرات، وهي خطوة قال إنها ساهمت في تعزيز الطلب.

وقال كلارك في مؤتمر صحفي قبيل معرض برلين للطيران: «ليس لدينا أي نية للتراجع أو التخفيض»، مضيفًا أن الناقلة المدعومة حكوميًا ليست قلقة بشأن التكلفة الإضافية.

وأشار كلارك إلى أن طيران الإمارات تتوقع طلبًا قويًا على برلين، وقد جددت مساعيها الممتدة منذ عقود للحصول على حق التشغيل إليها، بعد أن مارست ضغوطًا على حكومات متعاقبة منذ تسعينيات القرن الماضي.

وحصلت الشركة على خانات تشغيل في مطار برلين، لكنها لا تزال تفتقر إلى الموافقة الرسمية للتشغيل، في وقت تسعى فيه إلى توسع أوسع داخل ألمانيا.

كما رفض كلارك انتقادات لوفتهانزا بأن شركات الطيران الخليجية تتمتع بميزة تنظيمية غير عادلة، قائلًا إن الناقلة الألمانية نفسها حصلت على مساعدات حكومية.

وقال: «إنها شركة مدرجة في السوق، وعليها أن تخوض معركتها بنفسها بدلًا من الذهاب إلى الحكومة والاختباء خلف عباءتها»
 
التعديل الأخير:
بلومبرغ

طيران الخليج البحريني يتوقع تعافي الطلب على السفر خلال الصيف.

توقع الناقل الوطني البحريني أن يتعافى الطلب على السفر عبر مركزها خلال الأسابيع المقبلة، بعد أن تسببت حرب إيران في اضطراب حركة المسافرين في المنطقة وأجبرت الشركة على تعليق عملياتها.

وقال مارتن غاوس، الرئيس التنفيذي لطيران الخليج، في مقابلة في ريو دي جانيرو، إنه بالنسبة لشهر يوليو: «نرى ارتفاعًا في الحجوزات المستقبلية أسبوعًا بعد أسبوع مقارنة بالعام الماضي».

وأضاف أن الطلب خلال أشهر الشتاء لا يزال حاليًا عند مستويات طبيعية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن معدلات إشغال المقاعد منخفضة حاليًا بنسبة 3% مقارنة بالعام الماضي.
 
الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية حمد الخاطر في مقابلة مع CNN



 
التعديل الأخير:
كسر المعيار الزمني لأكبر شركات الطيران العالمية

كم عاماً استغرقتها أهم 10 ناقلات عالمية للوصول إلى 100 وجهة .... ماذا فعل طيران الرياض؟​


1781015523099.png


يُعد الوصول إلى شبكة تضم 100 وجهة دولية أحد أبرز المؤشرات على قوة شركات الطيران وقدرتها على المنافسة عالمياً، إذ يتطلب ذلك سنوات طويلة من التوسع والاستثمار وبناء الشراكات التشغيلية. وبينما احتاجت كبرى الناقلات الجوية في العالم إلى عقود كاملة للوصول إلى هذا الرقم، تسعى السعودية اليوم إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق عبر طيران الرياض الذي يستهدف تشغيل أكثر من 110 وجهات عالمية بحلول عام 2030.

وتكشف مسيرة شركات الطيران العالمية عن مفارقات لافتة في سرعة النمو والتوسع. فقد نجحت الخطوط الجوية القطرية في الوصول إلى حاجز 100 وجهة خلال نحو 14 عاماً فقط منذ انطلاق عملياتها عام 1997، لتصبح واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في العصر الحديث. أما طيران الإمارات، الذي بدأ رحلاته عام 1985، فقد احتاج نحو 25 عاماً للوصول إلى شبكة تضم أكثر من 100 وجهة حول العالم.

وفي أوروبا، استغرقت شركة لوفتهانزا الألمانية قرابة 20 عاماً للوصول إلى هذا الرقم، بينما احتاجت الخطوط الجوية الفرنسية إلى فترة مماثلة تقريباً لبناء شبكة عالمية واسعة. أما الخطوط الجوية البريطانية فقد استغرق توسعها نحو 26 عاماً للوصول إلى أكثر من 100 وجهة دولية.

وفي آسيا، احتاجت الخطوط السنغافورية ما يقارب 27 عاماً لتوسيع عملياتها إلى أكثر من 100 وجهة، بينما واصلت الخطوط التركية نموها المتسارع حتى تجاوزت هذا الحاجز بعد نحو 25 عاماً من التوسع الدولي المكثف.

أما في الولايات المتحدة، فقد احتاجت دلتا إيرلاينز إلى نحو 30 عاماً للوصول إلى شبكة تضم 100 وجهة، فيما استغرقت يونايتد إيرلاينز فترة تجاوزت ثلاثة عقود لبناء شبكة عالمية مماثلة. وتُعد الخطوط الهولندية KLM من أقدم شركات الطيران في العالم، إذ احتاجت قرابة أربعة عقود للوصول إلى هذا المستوى من الانتشار الدولي.

وفي المقابل، يبرز طيران الرياض كأحد أكثر مشاريع الطيران طموحاً على مستوى العالم، إذ يستهدف الوصول إلى أكثر من 110 وجهات خلال سنوات قليلة فقط من بدء التشغيل، مستفيداً من الموقع الاستراتيجي للمملكة والدعم الحكومي الكبير الذي يحظى به قطاع الطيران ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويستند هذا الطموح إلى مشاريع ضخمة يجري تنفيذها حالياً، أبرزها مطار الملك سلمان الدولي في الرياض، الذي يُنتظر أن يصبح أحد أكبر مطارات العالم من حيث السعة التشغيلية وعدد المسافرين، إضافة إلى الاستثمارات الضخمة في الأسطول والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.

وبينما احتاجت أكبر شركات الطيران العالمية ما بين 14 و40 عاماً للوصول إلى 100 وجهة، تبدو السعودية اليوم على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخ صناعة الطيران، عبر مشروع يستهدف تحقيق هذا الإنجاز خلال فترة قياسية قد تجعل طيران الرياض أحد أسرع الناقلات نمواً في العالم.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى