• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

متابعة مستمرة السعودية تطلب 48 طائرة f-35

معقولة الهبد والا مجازا ؟؟
يقول السعوديين عندهم 12 من هذا و15 من هذا
يعني اعداد صغيرة من طيارات متنوعة .. هو فعلا يعتقد ارقامنا كذا والا يقولها مجازا عن كثرة التنوع ؟؟

لان لو صادق فيلعن ام الهبد
تركه عنك يخربط من راسه
 
بصراحة في خرابيط كلام واجد بالسوشال ميديا والإنترنت إن أمريكا تضغط على السعودية للتخلي عن الطائرة الباكستانية والدخول بمشروع الكآن التركية
 

وااااو .. لقاء مهم بل غاية في الاهمية، المذيعة طرحت اسئلة مهمة جدا .. اتمنى اعلامنا الفاشل يتعلم


ترجمة اللقاء :-

سؤال:

فيما يتعلق بالتقدم التقني والتقنيات المتطورة جدًا، ما أكثر شيء يثير حماسك أو يفاجئك في المعروضات هذا العام في معرض الدفاع العالمي من لوكهيد مارتن، وربما من بقية الشركات أيضًا؟


الإجابة:
بالتأكيد من أكثر الأمور إثارة هذا العام هو أنها المرة الأولى التي نجلب فيها طائرة F-35 إلى المملكة العربية السعودية. وهذا بحد ذاته خطوة كبيرة جدًا إلى الأمام. نحن متحمسون لعرض نموذج بالحجم الحقيقي للطائرة، إضافة إلى جهاز محاكاة قمرة القيادة لعرض كيفية تشغيلها.


المحاور:
هذا سيكون عنوانًا رئيسيًا بالتأكيد.
الإجابة: أعتقد ذلك، نعم، فهو يتحدث عن نفسه تقريبًا.




المحاور:
حدثنا عن دور لوكهيد مارتن في المملكة، وما الفرص وربما التحديات التي تتوقعها فيما يتعلق برؤية 2030 وهدف توطين جزء كبير من الإنفاق الدفاعي؟


الإجابة:
لقد تبنينا هذا التوجه، وهو قصة مثيرة فعلًا. ما أحب قوله هو أننا في السابق كنا نبيع أشياء هنا، أما الآن فنحن نصنّع أشياء هنا ونقوم بأعمال الإسناد والصيانة هنا. بل إن الاستدامة أصبحت بالنسبة لنا شبه أهم من البيع.


لقد ساعدنا ونساعد في تطوير مرافق MRO (الصيانة والإصلاح والعمرة)، لأن الدولة قد تمتلك أفضل أنظمة دفاع في العالم، لكن إذا تعطلت واضطرت لإرسالها إلى الولايات المتحدة أو إلى دولة أخرى، فلن تكون جاهزة. لذلك نحن نعلمهم كيفية القيام بذلك هنا، مع بعض أنظمتنا المتقدمة.


أما فيما يتعلق بالتصنيع، فهذه هي الخطوة التالية. بدأنا بالفعل بتصنيع عدد من المكونات الرئيسية.
على سبيل المثال، منظومة THAAD — وهي أكثر منظومة دفاع جوي وصاروخي متكاملة تقدمًا في العالم — والمملكة تمتلك الآن أربع بطاريات منها. لقد قمنا بتصنيع القاذف هنا وكذلك الحاوية (canister).
ونقوم بأشياء أخرى أيضًا، فقد افتتحنا للتو مصنع برمجيات (software factory)، ونحن متحمسون لذلك لأن معظم الأنظمة الدفاعية يمكن النظر إليها تقريبًا مثل هاتف آيفون — لديها تطبيقات — وهكذا نقوم بدمجها وربطها ببعضها.




المحاور:
حدثني عن مصنع البرمجيات هذا، مركز القيادة والسيطرة البرمجي، ماذا يشمل وكيف ترى تطوره مستقبلًا؟


الإجابة:
يمكن أن تمتلك رادارًا ممتازًا — ولدينا ذلك — مثل رادار TPS-77 الذي تمتلكه المملكة. ويمكن أن تمتلك صواريخ ممتازة لاعتراض صواريخ العدو.
لكن يجب ربط كل هذه العناصر معًا.
وهذا هو دور القيادة والسيطرة (C2)، حيث تستخدم الذكاء الاصطناعي لربط كل المعلومات، بحيث حتى دون تدخل بشري مباشر، يقوم الرادار بإبلاغ الصاروخ تلقائيًا بمكان الصاروخ المعادي القادم.
وهذا يجعل الفعالية تتحقق خلال ثوانٍ.




المحاور:
ذكرت سابقًا أن دور لوكهيد في المملكة يتحول بعيدًا عن التعاون التقليدي. هل توضح ذلك؟


الإجابة:
في الماضي كان التعاون يعني أننا نبيع وهم يشترون.
أما الآن فنحن نصنّع هنا، ونصلح هنا، وسنبدأ بإنتاج أنظمة كاملة هنا — مثل رادار كهذا.
وفي نهاية المطاف سنصل إلى مرحلة التطوير، حيث يمكننا تطوير أنظمة جديدة هنا. نعمل حاليًا على مشروع، لكننا لسنا مستعدين للحديث عنه بعد، وهو مشروع مثير.




المحاور:
هل هناك تلميح؟
الإجابة: لا. (ضحك)




المحاور:
أعلم أن لوكهيد مارتن تشارك في سفن القتال متعددة المهام السعودية الجديدة (MMSC). ما التهديدات البحرية الحالية أو الناشئة في المنطقة؟


الإجابة:
كما حدث هذا الصيف، كان لدى الولايات المتحدة سفن في البحر الأحمر، وكان الحوثيون يطلقون النار عليها.
لوكهيد تصنع نظام Aegis الدفاعي — والذي يعني باليونانية “الدرع” — وهو أكثر نظام قيادة وسيطرة تطورًا في العالم، ويعمل كدرع حول السفينة.
نحن فخورون بالمشاركة في تصنيع سفينة MMSC، وقد أُطلقت مؤخرًا في ولاية ويسكونسن، وسنزوّدها بأحدث قدراتنا.




المحاور:
هل هو مشروع طويل الأمد يتطور مع الوقت؟


الإجابة:
نعم، لأن التهديدات تتغير. السفينة صُممت قبل حوالي 10 سنوات، لكن التهديدات تتغير، وأنظمتنا يجب أن تتكيف.
والمثير أننا نستطيع استخدام متدربينا هنا للمساعدة في تطوير البرمجيات، لضمان أن السفينة قادرة على مواجهة تهديدات اليوم والغد.

السؤال:

ما حجم التحدي الذي يمثله ذلك لشركة مثل لوكهيد مارتن؟ أنتم لا تريدون فقط مواكبة التطور، بل أن تكونوا في طليعة التكنولوجيا المتقدمة. الحرب تتغير بسرعة كبيرة.


الإجابة:
صحيح. في الواقع، كنت الأسبوع الماضي في اجتماع القيادة في واشنطن، وتحدثنا عن هذه النقطة. في السابق كنا ننتظر أن يحدد العميل أو المستخدم النهائي المتطلبات التي سيحتاجها. أما الآن فهم ينظرون إلينا ويسألون: ماذا سنحتاج في المستقبل؟
نحن نصل إلى تلك المرحلة.


الأمر الآخر الذي نقوم به هو الشراكة مع شركات دفاع صغيرة ناشئة — تلك التي تُحدث تغييرًا في سوق الدفاع. لدينا أكبر صندوق استثماري في العالم بقيمة حوالي 400 مليون دولار، نستثمر من خلاله في التقنيات الناشئة ونقوم بدمجها في منتجاتنا أو جعلها مكملة لها. هذه إحدى الطرق التي نتعامل بها مع تسارع التهديدات.




السؤال:

حروب الدرون منخفضة التكلفة تغير وجه الحرب. كيف يؤثر ذلك على شركة مثل لوكهيد، خاصة وأنكم تنتجون أنظمة دفاع جوي باهظة الثمن؟ هل تتوقعون انخفاض الطلب على تلك الأنظمة المكلفة؟


الإجابة:
سؤال ممتاز. سيظل هناك طلب على THAAD وعلى Patriot. نحن ننتج صاروخ PAC-3 (hit-to-kill).
لكننا نطور أنظمة منخفضة التكلفة للتعامل مع تهديدات الدرون، خصوصًا الفئات الصغيرة (Class 1 & 2)، حتى لا نطلق صاروخًا بقيمة 5 ملايين دولار على درون بقيمة 100 ألف دولار.
بعض شركائنا الاستثماريين يوفرون هذه القدرات أيضًا، ونحن نعمل معهم ومع السعودية لدراسة حلول مختلفة.




السؤال:
هل هذا محور تركيز حقيقي؟
الإجابة: نعم، تركيز حقيقي.




السؤال:
هل هناك منافسة قوية في هذا السوق؟
الإجابة: نعم، بصراحة هناك منافسة. لكن لدينا ميزة لأن الكثير من تقنيات الدرون تجارية. يمكن استخدام تقنيات تجارية منخفضة التكلفة ودمجها مع تقنيات عسكرية لمعالجة هذه التهديدات. وهذا ما نعمل عليه.




السؤال:
كيف ترى ترابط الخليج مع الحلفاء الغربيين؟
الإجابة:
سواء كان هناك مد وجزر، فالمنطقة ستظل مرتبطة بالولايات المتحدة وحتى بالشرق الأقصى.
حتى لو أصبحت الولايات المتحدة أقل اعتمادًا على النفط، فإن الاقتصاد العالمي لا يزال يعتمد عليه، وبالتالي يجب ضمان أمن المنطقة.




السؤال:
وأخيرًا، بصفتك ضابطًا متقاعدًا، ما أكثر شيء سيفاجئك في حرب اليوم؟
الإجابة:
الطبيعة المترابطة للحرب الحديثة، وسرعة الاستجابة المطلوبة، وأن الكثير من التهديدات منخفضة التكلفة وتجارية الطابع، مثل الدرون، والحاجة لمواجهتها بكفاءة اقتصادية.


تمت الترجمة بالاستعانة ب شات جي بي تي


 
وااااو .. لقاء مهم بل غاية في الاهمية، المذيعة طرحت اسئلة مهمة جدا .. اتمنى اعلامنا الفاشل يتعلم

ترجمة اللقاء :-

سؤال:

فيما يتعلق بالتقدم التقني والتقنيات المتطورة جدًا، ما أكثر شيء يثير حماسك أو يفاجئك في المعروضات هذا العام في معرض الدفاع العالمي من لوكهيد مارتن، وربما من بقية الشركات أيضًا؟


الإجابة:
بالتأكيد من أكثر الأمور إثارة هذا العام هو أنها المرة الأولى التي نجلب فيها طائرة F-35 إلى المملكة العربية السعودية. وهذا بحد ذاته خطوة كبيرة جدًا إلى الأمام. نحن متحمسون لعرض نموذج بالحجم الحقيقي للطائرة، إضافة إلى جهاز محاكاة قمرة القيادة لعرض كيفية تشغيلها.


المحاور:
هذا سيكون عنوانًا رئيسيًا بالتأكيد.
الإجابة: أعتقد ذلك، نعم، فهو يتحدث عن نفسه تقريبًا.





المحاور: حدثنا عن دور لوكهيد مارتن في المملكة، وما الفرص وربما التحديات التي تتوقعها فيما يتعلق برؤية 2030 وهدف توطين جزء كبير من الإنفاق الدفاعي؟


الإجابة:
لقد تبنينا هذا التوجه، وهو قصة مثيرة فعلًا. ما أحب قوله هو أننا في السابق كنا نبيع أشياء هنا، أما الآن فنحن نصنّع أشياء هنا ونقوم بأعمال الإسناد والصيانة هنا. بل إن الاستدامة أصبحت بالنسبة لنا شبه أهم من البيع.


لقد ساعدنا ونساعد في تطوير مرافق MRO (الصيانة والإصلاح والعمرة)، لأن الدولة قد تمتلك أفضل أنظمة دفاع في العالم، لكن إذا تعطلت واضطرت لإرسالها إلى الولايات المتحدة أو إلى دولة أخرى، فلن تكون جاهزة. لذلك نحن نعلمهم كيفية القيام بذلك هنا، مع بعض أنظمتنا المتقدمة.


أما فيما يتعلق بالتصنيع، فهذه هي الخطوة التالية. بدأنا بالفعل بتصنيع عدد من المكونات الرئيسية.
على سبيل المثال، منظومة THAAD — وهي أكثر منظومة دفاع جوي وصاروخي متكاملة تقدمًا في العالم — والمملكة تمتلك الآن أربع بطاريات منها. لقد قمنا بتصنيع القاذف هنا وكذلك الحاوية (canister).
ونقوم بأشياء أخرى أيضًا، فقد افتتحنا للتو مصنع برمجيات (software factory)، ونحن متحمسون لذلك لأن معظم الأنظمة الدفاعية يمكن النظر إليها تقريبًا مثل هاتف آيفون — لديها تطبيقات — وهكذا نقوم بدمجها وربطها ببعضها.





المحاور: حدثني عن مصنع البرمجيات هذا، مركز القيادة والسيطرة البرمجي، ماذا يشمل وكيف ترى تطوره مستقبلًا؟


الإجابة:
يمكن أن تمتلك رادارًا ممتازًا — ولدينا ذلك — مثل رادار TPS-77 الذي تمتلكه المملكة. ويمكن أن تمتلك صواريخ ممتازة لاعتراض صواريخ العدو.
لكن يجب ربط كل هذه العناصر معًا.
وهذا هو دور القيادة والسيطرة (C2)، حيث تستخدم الذكاء الاصطناعي لربط كل المعلومات، بحيث حتى دون تدخل بشري مباشر، يقوم الرادار بإبلاغ الصاروخ تلقائيًا بمكان الصاروخ المعادي القادم.
وهذا يجعل الفعالية تتحقق خلال ثوانٍ.





المحاور: ذكرت سابقًا أن دور لوكهيد في المملكة يتحول بعيدًا عن التعاون التقليدي. هل توضح ذلك؟


الإجابة:
في الماضي كان التعاون يعني أننا نبيع وهم يشترون.
أما الآن فنحن نصنّع هنا، ونصلح هنا، وسنبدأ بإنتاج أنظمة كاملة هنا — مثل رادار كهذا.
وفي نهاية المطاف سنصل إلى مرحلة التطوير، حيث يمكننا تطوير أنظمة جديدة هنا. نعمل حاليًا على مشروع، لكننا لسنا مستعدين للحديث عنه بعد، وهو مشروع مثير.





المحاور: هل هناك تلميح؟
الإجابة: لا. (ضحك)





المحاور: أعلم أن لوكهيد مارتن تشارك في سفن القتال متعددة المهام السعودية الجديدة (MMSC). ما التهديدات البحرية الحالية أو الناشئة في المنطقة؟


الإجابة:
كما حدث هذا الصيف، كان لدى الولايات المتحدة سفن في البحر الأحمر، وكان الحوثيون يطلقون النار عليها.
لوكهيد تصنع نظام Aegis الدفاعي — والذي يعني باليونانية “الدرع” — وهو أكثر نظام قيادة وسيطرة تطورًا في العالم، ويعمل كدرع حول السفينة.
نحن فخورون بالمشاركة في تصنيع سفينة MMSC، وقد أُطلقت مؤخرًا في ولاية ويسكونسن، وسنزوّدها بأحدث قدراتنا.





المحاور: هل هو مشروع طويل الأمد يتطور مع الوقت؟


الإجابة:
نعم، لأن التهديدات تتغير. السفينة صُممت قبل حوالي 10 سنوات، لكن التهديدات تتغير، وأنظمتنا يجب أن تتكيف.
والمثير أننا نستطيع استخدام متدربينا هنا للمساعدة في تطوير البرمجيات، لضمان أن السفينة قادرة على مواجهة تهديدات اليوم والغد.

السؤال:

ما حجم التحدي الذي يمثله ذلك لشركة مثل لوكهيد مارتن؟ أنتم لا تريدون فقط مواكبة التطور، بل أن تكونوا في طليعة التكنولوجيا المتقدمة. الحرب تتغير بسرعة كبيرة.


الإجابة:
صحيح. في الواقع، كنت الأسبوع الماضي في اجتماع القيادة في واشنطن، وتحدثنا عن هذه النقطة. في السابق كنا ننتظر أن يحدد العميل أو المستخدم النهائي المتطلبات التي سيحتاجها. أما الآن فهم ينظرون إلينا ويسألون: ماذا سنحتاج في المستقبل؟
نحن نصل إلى تلك المرحلة.


الأمر الآخر الذي نقوم به هو الشراكة مع شركات دفاع صغيرة ناشئة — تلك التي تُحدث تغييرًا في سوق الدفاع. لدينا أكبر صندوق استثماري في العالم بقيمة حوالي 400 مليون دولار، نستثمر من خلاله في التقنيات الناشئة ونقوم بدمجها في منتجاتنا أو جعلها مكملة لها. هذه إحدى الطرق التي نتعامل بها مع تسارع التهديدات.





السؤال:
حروب الدرون منخفضة التكلفة تغير وجه الحرب. كيف يؤثر ذلك على شركة مثل لوكهيد، خاصة وأنكم تنتجون أنظمة دفاع جوي باهظة الثمن؟ هل تتوقعون انخفاض الطلب على تلك الأنظمة المكلفة؟


الإجابة:
سؤال ممتاز. سيظل هناك طلب على THAAD وعلى Patriot. نحن ننتج صاروخ PAC-3 (hit-to-kill).
لكننا نطور أنظمة منخفضة التكلفة للتعامل مع تهديدات الدرون، خصوصًا الفئات الصغيرة (Class 1 & 2)، حتى لا نطلق صاروخًا بقيمة 5 ملايين دولار على درون بقيمة 100 ألف دولار.
بعض شركائنا الاستثماريين يوفرون هذه القدرات أيضًا، ونحن نعمل معهم ومع السعودية لدراسة حلول مختلفة.





السؤال: هل هذا محور تركيز حقيقي؟
الإجابة: نعم، تركيز حقيقي.





السؤال: هل هناك منافسة قوية في هذا السوق؟
الإجابة: نعم، بصراحة هناك منافسة. لكن لدينا ميزة لأن الكثير من تقنيات الدرون تجارية. يمكن استخدام تقنيات تجارية منخفضة التكلفة ودمجها مع تقنيات عسكرية لمعالجة هذه التهديدات. وهذا ما نعمل عليه.





السؤال: كيف ترى ترابط الخليج مع الحلفاء الغربيين؟
الإجابة:
سواء كان هناك مد وجزر، فالمنطقة ستظل مرتبطة بالولايات المتحدة وحتى بالشرق الأقصى.
حتى لو أصبحت الولايات المتحدة أقل اعتمادًا على النفط، فإن الاقتصاد العالمي لا يزال يعتمد عليه، وبالتالي يجب ضمان أمن المنطقة.





السؤال: وأخيرًا، بصفتك ضابطًا متقاعدًا، ما أكثر شيء سيفاجئك في حرب اليوم؟
الإجابة:
الطبيعة المترابطة للحرب الحديثة، وسرعة الاستجابة المطلوبة، وأن الكثير من التهديدات منخفضة التكلفة وتجارية الطابع، مثل الدرون، والحاجة لمواجهتها بكفاءة اقتصادية.


تمت الترجمة بالاستعانة ب شات جي بي تي

اهم شي هنا في رأيي هو تصريح الرئيس بانه في النهاية سيصلون الى التطوير المحلي
حلم كبير انك تطور مشروع مع لوكهيد مارتن مع احترامي للشركات الكورية والتركية وغيرها بس التقنية الامريكية هي القمة
اما بخصوص المشروع الي يعملون عليه هل تتوقعون هو نظام الدفاع الجوي المضاد للدرونز الي سمعنا عنه زمان ؟
اظن من بداية تاسيس سامي كنا نسمع عن مشروع مضاد للدرونز

هل ممكن يكون هو الي يتكلم عنه ؟
 
F15 راح يتم نقل التقنية و التصنيع
وااااو .. لقاء مهم بل غاية في الاهمية، المذيعة طرحت اسئلة مهمة جدا .. اتمنى اعلامنا الفاشل يتعلم

ترجمة اللقاء :-

سؤال:

فيما يتعلق بالتقدم التقني والتقنيات المتطورة جدًا، ما أكثر شيء يثير حماسك أو يفاجئك في المعروضات هذا العام في معرض الدفاع العالمي من لوكهيد مارتن، وربما من بقية الشركات أيضًا؟


الإجابة:
بالتأكيد من أكثر الأمور إثارة هذا العام هو أنها المرة الأولى التي نجلب فيها طائرة F-35 إلى المملكة العربية السعودية. وهذا بحد ذاته خطوة كبيرة جدًا إلى الأمام. نحن متحمسون لعرض نموذج بالحجم الحقيقي للطائرة، إضافة إلى جهاز محاكاة قمرة القيادة لعرض كيفية تشغيلها.


المحاور:
هذا سيكون عنوانًا رئيسيًا بالتأكيد.
الإجابة: أعتقد ذلك، نعم، فهو يتحدث عن نفسه تقريبًا.





المحاور: حدثنا عن دور لوكهيد مارتن في المملكة، وما الفرص وربما التحديات التي تتوقعها فيما يتعلق برؤية 2030 وهدف توطين جزء كبير من الإنفاق الدفاعي؟


الإجابة:
لقد تبنينا هذا التوجه، وهو قصة مثيرة فعلًا. ما أحب قوله هو أننا في السابق كنا نبيع أشياء هنا، أما الآن فنحن نصنّع أشياء هنا ونقوم بأعمال الإسناد والصيانة هنا. بل إن الاستدامة أصبحت بالنسبة لنا شبه أهم من البيع.


لقد ساعدنا ونساعد في تطوير مرافق MRO (الصيانة والإصلاح والعمرة)، لأن الدولة قد تمتلك أفضل أنظمة دفاع في العالم، لكن إذا تعطلت واضطرت لإرسالها إلى الولايات المتحدة أو إلى دولة أخرى، فلن تكون جاهزة. لذلك نحن نعلمهم كيفية القيام بذلك هنا، مع بعض أنظمتنا المتقدمة.


أما فيما يتعلق بالتصنيع، فهذه هي الخطوة التالية. بدأنا بالفعل بتصنيع عدد من المكونات الرئيسية.
على سبيل المثال، منظومة THAAD — وهي أكثر منظومة دفاع جوي وصاروخي متكاملة تقدمًا في العالم — والمملكة تمتلك الآن أربع بطاريات منها. لقد قمنا بتصنيع القاذف هنا وكذلك الحاوية (canister).
ونقوم بأشياء أخرى أيضًا، فقد افتتحنا للتو مصنع برمجيات (software factory)، ونحن متحمسون لذلك لأن معظم الأنظمة الدفاعية يمكن النظر إليها تقريبًا مثل هاتف آيفون — لديها تطبيقات — وهكذا نقوم بدمجها وربطها ببعضها.





المحاور: حدثني عن مصنع البرمجيات هذا، مركز القيادة والسيطرة البرمجي، ماذا يشمل وكيف ترى تطوره مستقبلًا؟


الإجابة:
يمكن أن تمتلك رادارًا ممتازًا — ولدينا ذلك — مثل رادار TPS-77 الذي تمتلكه المملكة. ويمكن أن تمتلك صواريخ ممتازة لاعتراض صواريخ العدو.
لكن يجب ربط كل هذه العناصر معًا.
وهذا هو دور القيادة والسيطرة (C2)، حيث تستخدم الذكاء الاصطناعي لربط كل المعلومات، بحيث حتى دون تدخل بشري مباشر، يقوم الرادار بإبلاغ الصاروخ تلقائيًا بمكان الصاروخ المعادي القادم.
وهذا يجعل الفعالية تتحقق خلال ثوانٍ.





المحاور: ذكرت سابقًا أن دور لوكهيد في المملكة يتحول بعيدًا عن التعاون التقليدي. هل توضح ذلك؟


الإجابة:
في الماضي كان التعاون يعني أننا نبيع وهم يشترون.
أما الآن فنحن نصنّع هنا، ونصلح هنا، وسنبدأ بإنتاج أنظمة كاملة هنا — مثل رادار كهذا.
وفي نهاية المطاف سنصل إلى مرحلة التطوير، حيث يمكننا تطوير أنظمة جديدة هنا. نعمل حاليًا على مشروع، لكننا لسنا مستعدين للحديث عنه بعد، وهو مشروع مثير.





المحاور: هل هناك تلميح؟
الإجابة: لا. (ضحك)





المحاور: أعلم أن لوكهيد مارتن تشارك في سفن القتال متعددة المهام السعودية الجديدة (MMSC). ما التهديدات البحرية الحالية أو الناشئة في المنطقة؟


الإجابة:
كما حدث هذا الصيف، كان لدى الولايات المتحدة سفن في البحر الأحمر، وكان الحوثيون يطلقون النار عليها.
لوكهيد تصنع نظام Aegis الدفاعي — والذي يعني باليونانية “الدرع” — وهو أكثر نظام قيادة وسيطرة تطورًا في العالم، ويعمل كدرع حول السفينة.
نحن فخورون بالمشاركة في تصنيع سفينة MMSC، وقد أُطلقت مؤخرًا في ولاية ويسكونسن، وسنزوّدها بأحدث قدراتنا.





المحاور: هل هو مشروع طويل الأمد يتطور مع الوقت؟


الإجابة:
نعم، لأن التهديدات تتغير. السفينة صُممت قبل حوالي 10 سنوات، لكن التهديدات تتغير، وأنظمتنا يجب أن تتكيف.
والمثير أننا نستطيع استخدام متدربينا هنا للمساعدة في تطوير البرمجيات، لضمان أن السفينة قادرة على مواجهة تهديدات اليوم والغد.

السؤال:

ما حجم التحدي الذي يمثله ذلك لشركة مثل لوكهيد مارتن؟ أنتم لا تريدون فقط مواكبة التطور، بل أن تكونوا في طليعة التكنولوجيا المتقدمة. الحرب تتغير بسرعة كبيرة.


الإجابة:
صحيح. في الواقع، كنت الأسبوع الماضي في اجتماع القيادة في واشنطن، وتحدثنا عن هذه النقطة. في السابق كنا ننتظر أن يحدد العميل أو المستخدم النهائي المتطلبات التي سيحتاجها. أما الآن فهم ينظرون إلينا ويسألون: ماذا سنحتاج في المستقبل؟
نحن نصل إلى تلك المرحلة.


الأمر الآخر الذي نقوم به هو الشراكة مع شركات دفاع صغيرة ناشئة — تلك التي تُحدث تغييرًا في سوق الدفاع. لدينا أكبر صندوق استثماري في العالم بقيمة حوالي 400 مليون دولار، نستثمر من خلاله في التقنيات الناشئة ونقوم بدمجها في منتجاتنا أو جعلها مكملة لها. هذه إحدى الطرق التي نتعامل بها مع تسارع التهديدات.





السؤال:
حروب الدرون منخفضة التكلفة تغير وجه الحرب. كيف يؤثر ذلك على شركة مثل لوكهيد، خاصة وأنكم تنتجون أنظمة دفاع جوي باهظة الثمن؟ هل تتوقعون انخفاض الطلب على تلك الأنظمة المكلفة؟


الإجابة:
سؤال ممتاز. سيظل هناك طلب على THAAD وعلى Patriot. نحن ننتج صاروخ PAC-3 (hit-to-kill).
لكننا نطور أنظمة منخفضة التكلفة للتعامل مع تهديدات الدرون، خصوصًا الفئات الصغيرة (Class 1 & 2)، حتى لا نطلق صاروخًا بقيمة 5 ملايين دولار على درون بقيمة 100 ألف دولار.
بعض شركائنا الاستثماريين يوفرون هذه القدرات أيضًا، ونحن نعمل معهم ومع السعودية لدراسة حلول مختلفة.





السؤال: هل هذا محور تركيز حقيقي؟
الإجابة: نعم، تركيز حقيقي.





السؤال: هل هناك منافسة قوية في هذا السوق؟
الإجابة: نعم، بصراحة هناك منافسة. لكن لدينا ميزة لأن الكثير من تقنيات الدرون تجارية. يمكن استخدام تقنيات تجارية منخفضة التكلفة ودمجها مع تقنيات عسكرية لمعالجة هذه التهديدات. وهذا ما نعمل عليه.





السؤال: كيف ترى ترابط الخليج مع الحلفاء الغربيين؟
الإجابة:
سواء كان هناك مد وجزر، فالمنطقة ستظل مرتبطة بالولايات المتحدة وحتى بالشرق الأقصى.
حتى لو أصبحت الولايات المتحدة أقل اعتمادًا على النفط، فإن الاقتصاد العالمي لا يزال يعتمد عليه، وبالتالي يجب ضمان أمن المنطقة.





السؤال: وأخيرًا، بصفتك ضابطًا متقاعدًا، ما أكثر شيء سيفاجئك في حرب اليوم؟
الإجابة:
الطبيعة المترابطة للحرب الحديثة، وسرعة الاستجابة المطلوبة، وأن الكثير من التهديدات منخفضة التكلفة وتجارية الطابع، مثل الدرون، والحاجة لمواجهتها بكفاءة اقتصادية.


تمت الترجمة بالاستعانة ب شات جي بي تي
 
فيه شيء ذكروه القيادات في لوكهيد مارتين وماعليه اخبار كثير اللي هو مصنع الرادارات ؟

اكثر من لقاء تكلموا عنه ولا فيه اخبار عنه
 
عودة
أعلى