• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

متابعة مستمرة السعودية تطلب 48 طائرة f-35

بعد صفقة مقاتلات F-35.. هل يتغير ترتيب القوات الجوية السعودية في 2026؟​



%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%81-35-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-1.webp
طائرة F35


بعد الإعلان عن صفقة مقاتلات F-35 بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة كحدث محوري يعكس تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومع بداية عام 2026، يثير هذا الاتفاق تساؤلات حول قدرة هذه الصفقة على إعادة رسم خريطة القوى الجوية في المنطقة، والحاجة إلى تحديث الترسانة العسكرية السعودية.


صفقة F-35 الأمريكية مع السعودية​


بدأت بوادر الصفقة تتضح خلال زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن في 17 نوفمبر الماضي، حيث التقى بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وسط مناقشات حول استثمارات سعودية تصل إلى تريليون دولار في الولايات المتحدة.

وأعلن ترامب خلال اللقاء عن نيته الموافقة على بيع مقاتلات F-35 المتطورة إلى السعودية، معتبراً ذلك خطوة لتعزيز الشراكة الدفاعية ودعم الاقتصاد الأمريكي من خلال خلق فرص عمل.

جاء هذا الإعلان بعد سنوات من التردد الأمريكي، حيث كانت إدارة بايدن السابقة قد جمدت بعض الصفقات العسكرية، ومع ذلك، أكد ترامب أن الصفقة ستكون “مشابهة” لتلك المقدمة لدول أخرى.


48 طائرة للمملكة​


تشمل الصفقة المحتملة شراء ما يصل إلى 48 طائرة من طراز F-35 Lightning II، وهي مقاتلة الجيل الخامس المتقدمة التي تتميز بقدرات الشبحية (الاختفاء عن الرادار)، والذكاء الاصطناعي المدمج، والقدرة على تنفيذ مهام متعددة تشمل الضربات الجوية والاستطلاع.
كما أعلن ترامب عن تصنيف السعودية كحليف رئيسي غير عضو في الناتو، مما يفتح الباب لتعاون دفاعي أعمق، بما في ذلك مشاركة معلومات استخباراتية وصفقات أسلحة أخرى.

من المتوقع أن يؤدي اقتناء مقاتلات F-35 المتطورة إلى رفع ترتيب القوات المسلحة السعودية عالمياً في تصنيفات القوة العسكرية، خاصة مع بدء التسليم المتوقع في 2030.

حالياً، تحتل المملكة العربية السعودية المركز الـ24 عالمياً من بين 145 دولة في تصنيف جلوبال فاير باور لعام 2026، بفضل ميزانيتها الدفاعية الكبيرة وأسطولها الجوي الحديث الذي يعتمد على طائرات مثل F-15 ويوروفايتر تايفون.

ومع ذلك، فإن إضافة طائرات الجيل الخامس ذات القدرات الشبحية والتكامل التقني العالي ستعزز بشكل ملحوظ فئة القوة الجوية في المعادلة، مما قد يحسن مؤشر القوة الإجمالي (PwrIndx) ويدفع الترتيب نحو مراكز أعلى، ربما إلى داخل العشرين الأوائل بحلول نهاية العقد، شريطة استكمال التدريب والتكامل التشغيلي، حيث يركز التصنيف على الكمية والجودة معاً دون وزن كبير للتقنية النوعية الفائقة في بعض الحالات.


نقلة نوعية للقوات الجوية السعودية​


يمثل اقتناء مقاتلات F-35 نقلة نوعية للقوات الجوية الملكية السعودية، التي تحتل حالياً مركزاً متقدماً في المنطقة بفضل أسطولها الحالي الذي يشمل أكثر من 200 طائرة F-15 وطائرات يوروفايتر تايفون.

في عام 2026، قد لا يحدث تغيير جذري في الترتيب العالمي للقوات الجوية السعودية، حيث تظل التسليمات الأولية متوقفة على الموافقات النهائية، لكن الاتفاق يعزز موقعها كواحدة من أقوى القوات الجوية في الشرق الأوسط.

ويمنح أسطول F-35 قدرات استطلاعية وهجومية متقدمة، مما يسمح بتكامل أفضل مع أنظمة الدفاع الجوي السعودية، ويقلل من الاعتماد على الطائرات القديمة في مواجهة التهديدات الإيرانية مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

قد يدفع هذا الاتفاق السعودية نحو ترتيب أعلى في تصنيفات القوى الجوية العالمية، لكنه يعتمد على التنفيذ الفعال وسرعة التسليم والتدريب الجيد.


هذا الموقع كثير الهبد
 
حتى الان لا يوجد اي تفاصيل عن صفقة

الF35 ولا عن صفقة الF15EX

مجرد موافقات واتوقع ان تظهر التفاصيل

اثناء معرض الدفاع العالمي بالرياض

الشهرالمقبل
 
اسال الله ان يفرحنا عاجلا بشوفة الاف ٣٥ والاف f15EX بالشعار السعودي
وان يحمي ويحفظ مملكتنا الحبيبه ويحفظ قيادتنا الرشيده وينصرهم على من عاداهم
 

هل يحسم تحديث Block 4 مصير السيادة الجوية لمقاتلة F-35؟​

3-13-1536x821.jpg


يبرز تحديث البرمجيات من الفئة الرابعة Block 4 كحجر زاوية في مستقبل المقاتلة الأميركية F-35 “لايتنينج 2″، واعداً بنقلة نوعية تعيد صياغة قدرات الاستهداف، المدى الاستشعاري، والاندماج الشبكي. ورغم التحديات التي تفرضها وتيرة التحديث، يبقى هذا المسار التقني الخيار الوحيد لضمان بقاء المقاتلة في قمة الهرم القتالي حتى عام 2070.

يرتكز نجاح هذه القفزة النوعية على ترقية البنية التحتية للحوسبة المعروفة بـ Tech Refresh 3 (TR-3). هذه الترقية ليست مجرد تحسين تقني، بل هي بمثابة “المعالج المركزي” الذي يسمح باستيعاب تعقيدات الـ Block 4.

وبحسب تقارير موقع “Warrior Maven”، فإن التأخير في تسليم هذه التحديثات يثير قلقاً في أروقة “البنتاغون”، إلا أن أهميتها تظل استراتيجية لتوفير الاستقرار العملياتي للمنصة على المدى الطويل.

تفتح حزمة Block 4 الباب أمام دمج أجيال جديدة من الأسلحة التي ستغير قواعد الاشتباك “خلف مدى الرؤية” (BVRAAM)، وأبرزها:
  • الصاروخ AIM-260: الوريث الشرعي لصاروخ “أمرام”، والذي يتميز بمدى أطول وبصمة رادارية منخفضة، مما يجعله السلاح الأمثل لمواجهة التهديدات الجوية المتطورة.

  • قنبلة Stormbreaker (GBU-53/B): قمة التكنولوجيا في تتبع الأهداف المتحركة من مسافة 40 ميلاً بحرياً، بفضل نظام توجيه ثلاثي الأنماط (ليزر، رادار مليمتر، والأشعة تحت الحمراء).
  • الصاروخ AGM-88G: النسخة ذات المدى الممتد (ER) المخصصة لاختراق وتدمير الدفاعات الجوية المعادية وتحييد راداراتها بفاعلية فائقة.
لا يقتصر التحديث على البرمجيات فحسب، بل يمتد للقدرة الاستيعابية؛ إذ يتيح نظام Sidekick للمقاتلة حمل 6 صواريخ داخلية بدلاً من 4، مما يعزز من فتاكتها دون التضحية بميزات التخفي (Stealth). إن هذا المزيج بين قوة الحوسبة وكثافة النيران هو ما سيضمن للـ F-35 التفوق في بيئات القتال الأكثر تعقيداً وديناميكية.
 
التعديل الأخير:

رئيس الوزراء الإسرائيلي يعمل على عرقلة بيع مقاتلات إف-35 الأميركية إلى السعودية وتركيا خلف الكواليس​


أشارت تقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبذل جهودًا سرّية خلف الكواليس لإحباط صفقة بيع المقاتلة الأميركية من الجيل الخامس “إف-35 لايتنينغ 2” (F-35 Lightning II) إلى كلٍّ من السعودية وتركيا.

وتعكس هذه التحركات المخاوف الإسرائيلية من احتمال تآكل تفوقها الجوي في الشرق الأوسط، بحسب موقع Al-Monitor.

وعلى خلاف خطوات سابقة، تعتمد استراتيجية نتنياهو الحالية على إجراء مفاوضات شخصية واتصالات مباشرة مع الجهات المعنية في واشنطن، إلى جانب الحوار مع الجهات الصناعية المؤثرة، وذلك لتجنّب أي ضغوط علنية على الرئيس الأميركي قد تُعرّض موقع إسرائيل للخطر. وقد ظهر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمام الكاميرات، وكأنه يُؤيد سياسات الرئيس دونالد ترامب.



وذكرت التقارير أن نتنياهو حاول ممارسة الضغط عبر الدائرة المقرّبة من ترامب، مثل جاريد كوشنر، ومايك والتز، والمتبرعة الكبرى مريم أديلسون، لمنع عودة تركيا إلى برنامج إف-35 أو السماح لها بشراء هذه المقاتلات.

وفي ما يخص السعودية، تخشى إسرائيل أن يؤدي بيع 48 مقاتلة إف-35 للرياض إلى تقويض تفوقها العسكري النوعي (QME) في المنطقة، لا سيما وأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تشغّل هذه الطائرة الشبحية حاليًا.

وترى السلطات الإسرائيلية أن الصفقة المحتملة مع السعودية تنطوي على «مخاطرة محسوبة»، غير أن مصادر مطلعة تشير إلى أن واشنطن لن تبيع إف-35 للسعودية إلا بنسخة مخفضة القدرات، من دون إتاحة الوصول إلى الأنظمة الحساسة والتقنيات الخاصة المستخدمة في الطائرات الإسرائيلية.

ويحاجج مسؤولون إسرائيليون بأن قدرات التخفي المتقدمة للمقاتلة إف-35، إلى جانب مستشعراتها المتطورة وأنظمة الحرب الإلكترونية، قد تُضعف فعالية منظومات الدفاع الجوي والإنذار المبكر الإسرائيلية، خصوصًا في سيناريوهات الأزمات في شرق المتوسط أو في عموم الشرق الأوسط.

وتتفاقم هذه المخاوف في ضوء إخراج تركيا من برنامج إف-35 عام 2019 بعد حصولها على منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400، إذ خلصت واشنطن آنذاك إلى أن الجمع بين إس-400 وإف-35 قد يعرّض بيانات المقاتلة الحساسة للاختراق.


وفي هذا السياق، أثار نتنياهو القضية مباشرة مع قيادة شركة لوكهيد مارتن خلال اجتماع خاص عُقد في القدس.

وأفادت تقارير بأنه في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2025، عقد نتنياهو اجتماعًا سريًا في القدس مع المدير التنفيذي للعمليات في لوكهيد مارتن، فرانك سانت جون، لبحث سبل الحفاظ على التفوق الجوي الإسرائيلي في حال حصول دول مجاورة مستقبلًا على تكنولوجيا إف-35.

وحاليًا، تُعدّ إسرائيل الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك مقاتلات إف-35، إذ تشغّل 45 طائرة منها، مع طلب إضافي لشراء 30 طائرة أخرى.

وتستخدم إسرائيل النسخة إف-35آي “أدير” (F-35I Adir)، وهي نسخة معدّلة على نطاق واسع تدمج أنظمة حرب إلكترونية إسرائيلية، ومنظومات قيادة وسيطرة محلية، إضافة إلى أسلحة مطوّرة محليًا.

وتمنح هذه التعديلات إسرائيل قدرًا أكبر من الاستقلالية التشغيلية وقدرات نوعية خاصة لا تتوافر لمستخدمي مقاتلات إف-35 الآخرين.

https://www.defense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.com/wp-content/uploads/2025/06/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%B1-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-1-1024x683.webpمقاتلة إف-35 إسرائيلية. حقوق الصورة: Madeline Herzog

الولايات المتحدة توافق على بيع 48 مقاتلة إف-35 إلى السعودية​


تفيد تقارير بأن الولايات المتحدة تدرس احتمال الموافقة على بيع ما يصل إلى 48 مقاتلة إف-35 إلى المملكة العربية السعودية، حيث يجري كلٌّ من وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع (البنتاغون) حاليًا مراجعة المقترح السعودي.

وفي حال إقرار الصفقة، سيتم بيع 48 مقاتلة من طراز F-35A التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن عبر آلية المبيعات العسكرية الخارجية (FMS).

معدات عسكرية


ووفقًا لوكالة رويترز، فقد تجاوز الطلب السعودي الرسمي لاقتناء 48 مقاتلة F-35 مرحلة محورية داخل وزارة الدفاع الأميركية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بحسب مسؤولين مطلعين على مسار الإجراءات.

ورغم عدم صدور اتفاق نهائي حتى الآن، تُعدّ هذه المراجعة خطوة أساسية في إطار تقييم واشنطن لتعاونها الدفاعي مع دول الخليج، وسياسات ضبط الصادرات العسكرية، ومتطلبات الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل (QME).

ومن شأن حصول السعودية على مقاتلات F-35 أن يُحدث تحولًا جوهريًا في وضعها الاستراتيجي، من خلال تمكينها من تنفيذ عمليات شبحية، وضربات دقيقة بعيدة المدى، وتعزيز الردع الإقليمي عبر قوة جوية متكاملة ومترابطة شبكيًا.

ويعود الاهتمام السعودي بالمقاتلة F-35 إلى عقد 2010، عندما سعت الرياض إلى تحديث أسطولها الجوي عبر برنامج F-15SA واقتناء مقاتلات يوروفايتر تايفون.


وفي ذلك الوقت، كانت سياسة تصدير السلاح الأميركية تحظر نقل الطائرات الشبحية إلى الدول العربية، بهدف الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل.

https://www.defense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.com/wp-content/uploads/2025/06/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%81-15-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-1-1024x647.webpمقاتلة F-15SA تابعة لسلاح الجو السعودي. William Lewis
ولا تزال القوات الجوية الملكية السعودية تبدي اهتمامًا واضحًا باقتناء مقاتلات الجيل الخامس، في إطار تحول الصناعات الدفاعية ضمن رؤية السعودية 2030، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، وبناء قدرات الصيانة المحلية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المدى الطويل.

ويرى المخططون العسكريون السعوديون أن خصائص التخفي التي تتمتع بها F-35، إلى جانب دمج المستشعرات وأنظمة تبادل البيانات المتقدمة، تمثل عناصر حاسمة للتكيف مع التهديدات الجوية والصاروخية الإقليمية المتزايدة التعقيد.

وخلال السنوات الأخيرة، ومع إعادة واشنطن تقييم علاقاتها الدفاعية مع شركائها في الخليج، أُعيد تقديم طلب F-35 بشروط تصدير ومتطلبات تقنية أكثر تشددًا.

ويعكس هذا التقييم الجديد مزيجًا من العوامل الاستراتيجية والصناعية والسياسية التي تحكم كيفية توزيع الأنظمة العسكرية المتقدمة في الشرق الأوسط.

وتأتي صفقة F-35 المحتملة في سياق أوسع من التعاون الدفاعي الأميركي-السعودي، يشمل مجالات الجو والبحر والدفاع الصاروخي.

وفي مايو/أيار 2025، أعلنت واشنطن عن إطار تعاون دفاعي مع السعودية بقيمة تقارب 142 مليار دولار، يتضمن أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، وتحديث القوات الجوية والفضائية، والأمن البحري، وأنظمة الاتصالات.

ورغم عدم ذكر مقاتلات F-35 صراحة في ذلك الإعلان، فإن الحجم الكلي للتعاون يعكس استمرار التوافق الاستراتيجي بين البلدين.

وتخضع صفقات السلاح الأميركية إلى السعودية لطبقات متعددة من المراجعة السياسية والأمنية، في إطار موازنة الأهداف الدفاعية المشتركة مع متطلبات الاستقرار الإقليمي والرقابة البرلمانية.

ولا يقتصر هذا التعاون على صفقات التسليح فحسب، بل يمتد ليشمل التدريب المشترك، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وبرامج الصيانة والدعم، بما يعزز قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة للبلدين.
 

رئيس الوزراء الإسرائيلي يعمل على عرقلة بيع مقاتلات إف-35 الأميركية إلى السعودية وتركيا خلف الكواليس​


أشارت تقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبذل جهودًا سرّية خلف الكواليس لإحباط صفقة بيع المقاتلة الأميركية من الجيل الخامس “إف-35 لايتنينغ 2” (F-35 Lightning II) إلى كلٍّ من السعودية وتركيا.

وتعكس هذه التحركات المخاوف الإسرائيلية من احتمال تآكل تفوقها الجوي في الشرق الأوسط، بحسب موقع Al-Monitor.


وعلى خلاف خطوات سابقة، تعتمد استراتيجية نتنياهو الحالية على إجراء مفاوضات شخصية واتصالات مباشرة مع الجهات المعنية في واشنطن، إلى جانب الحوار مع الجهات الصناعية المؤثرة، وذلك لتجنّب أي ضغوط علنية على الرئيس الأميركي قد تُعرّض موقع إسرائيل للخطر. وقد ظهر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمام الكاميرات، وكأنه يُؤيد سياسات الرئيس دونالد ترامب.

وذكرت التقارير أن نتنياهو حاول ممارسة الضغط عبر الدائرة المقرّبة من ترامب، مثل جاريد كوشنر، ومايك والتز، والمتبرعة الكبرى مريم أديلسون، لمنع عودة تركيا إلى برنامج إف-35 أو السماح لها بشراء هذه المقاتلات.


وفي ما يخص السعودية، تخشى إسرائيل أن يؤدي بيع 48 مقاتلة إف-35 للرياض إلى تقويض تفوقها العسكري النوعي (QME) في المنطقة، لا سيما وأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تشغّل هذه الطائرة الشبحية حاليًا.

وترى السلطات الإسرائيلية أن الصفقة المحتملة مع السعودية تنطوي على «مخاطرة محسوبة»، غير أن مصادر مطلعة تشير إلى أن واشنطن لن تبيع إف-35 للسعودية إلا بنسخة مخفضة القدرات، من دون إتاحة الوصول إلى الأنظمة الحساسة والتقنيات الخاصة المستخدمة في الطائرات الإسرائيلية.

ويحاجج مسؤولون إسرائيليون بأن قدرات التخفي المتقدمة للمقاتلة إف-35، إلى جانب مستشعراتها المتطورة وأنظمة الحرب الإلكترونية، قد تُضعف فعالية منظومات الدفاع الجوي والإنذار المبكر الإسرائيلية، خصوصًا في سيناريوهات الأزمات في شرق المتوسط أو في عموم الشرق الأوسط.

وتتفاقم هذه المخاوف في ضوء إخراج تركيا من برنامج إف-35 عام 2019 بعد حصولها على منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400، إذ خلصت واشنطن آنذاك إلى أن الجمع بين إس-400 وإف-35 قد يعرّض بيانات المقاتلة الحساسة للاختراق.

وفي هذا السياق، أثار نتنياهو القضية مباشرة مع قيادة شركة لوكهيد مارتن خلال اجتماع خاص عُقد في القدس.
 

رئيس الوزراء الإسرائيلي يعمل على عرقلة بيع مقاتلات إف-35 الأميركية إلى السعودية وتركيا خلف الكواليس​


أشارت تقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبذل جهودًا سرّية خلف الكواليس لإحباط صفقة بيع المقاتلة الأميركية من الجيل الخامس “إف-35 لايتنينغ 2” (F-35 Lightning II) إلى كلٍّ من السعودية وتركيا.

وتعكس هذه التحركات المخاوف الإسرائيلية من احتمال تآكل تفوقها الجوي في الشرق الأوسط، بحسب موقع Al-Monitor.


وعلى خلاف خطوات سابقة، تعتمد استراتيجية نتنياهو الحالية على إجراء مفاوضات شخصية واتصالات مباشرة مع الجهات المعنية في واشنطن، إلى جانب الحوار مع الجهات الصناعية المؤثرة، وذلك لتجنّب أي ضغوط علنية على الرئيس الأميركي قد تُعرّض موقع إسرائيل للخطر. وقد ظهر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمام الكاميرات، وكأنه يُؤيد سياسات الرئيس دونالد ترامب.

وذكرت التقارير أن نتنياهو حاول ممارسة الضغط عبر الدائرة المقرّبة من ترامب، مثل جاريد كوشنر، ومايك والتز، والمتبرعة الكبرى مريم أديلسون، لمنع عودة تركيا إلى برنامج إف-35 أو السماح لها بشراء هذه المقاتلات.


وفي ما يخص السعودية، تخشى إسرائيل أن يؤدي بيع 48 مقاتلة إف-35 للرياض إلى تقويض تفوقها العسكري النوعي (QME) في المنطقة، لا سيما وأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تشغّل هذه الطائرة الشبحية حاليًا.

وترى السلطات الإسرائيلية أن الصفقة المحتملة مع السعودية تنطوي على «مخاطرة محسوبة»، غير أن مصادر مطلعة تشير إلى أن واشنطن لن تبيع إف-35 للسعودية إلا بنسخة مخفضة القدرات، من دون إتاحة الوصول إلى الأنظمة الحساسة والتقنيات الخاصة المستخدمة في الطائرات الإسرائيلية.

ويحاجج مسؤولون إسرائيليون بأن قدرات التخفي المتقدمة للمقاتلة إف-35، إلى جانب مستشعراتها المتطورة وأنظمة الحرب الإلكترونية، قد تُضعف فعالية منظومات الدفاع الجوي والإنذار المبكر الإسرائيلية، خصوصًا في سيناريوهات الأزمات في شرق المتوسط أو في عموم الشرق الأوسط.

وتتفاقم هذه المخاوف في ضوء إخراج تركيا من برنامج إف-35 عام 2019 بعد حصولها على منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400، إذ خلصت واشنطن آنذاك إلى أن الجمع بين إس-400 وإف-35 قد يعرّض بيانات المقاتلة الحساسة للاختراق.

وفي هذا السياق، أثار نتنياهو القضية مباشرة مع قيادة شركة لوكهيد مارتن خلال اجتماع خاص عُقد في القدس.
المصدر هبيد كبير
اصلا لا وجود لمناقشات فعلية لتركيا حول اف35 بعد طرده من البرنامج
 
القوات الجويه الملكية السعوديه هي الاضخم والاحدث في الشرق الاوسط ومشترواتنا من امريكا بشروطنا.وبما تم الاتفاق عليه واي نقص لن يتم الشراء ولوبي المصانع هم من يلهثون وراء مبيعات الاسلحه للسعوديه .واسرائيل تعرف انها لن توثر على الكل ولن يتم تاخير الصفقه والا ستخسر امريكا شريك هو الافضل لها في الشرق الاوسط.فالخيرات كثيره والراغبون في مبيعات الاسلحه للسعوديه يتمنون ذلك.ولكن السلاح الامريكي من افضل الاسلحه في السوق وان كان فيه بدائل منافسه لها ..ننتظر حتى تبين معلومات الصفقه وبعدها لكل حادث حديث
 
القوات الجويه الملكية السعوديه هي الاضخم والاحدث في الشرق الاوسط ومشترواتنا من امريكا بشروطنا.وبما تم الاتفاق عليه واي نقص لن يتم الشراء ولوبي المصانع هم من يلهثون وراء مبيعات الاسلحه للسعوديه .واسرائيل تعرف انها لن توثر على الكل ولن يتم تاخير الصفقه والا ستخسر امريكا شريك هو الافضل لها في الشرق الاوسط.فالخيرات كثيره والراغبون في مبيعات الاسلحه للسعوديه يتمنون ذلك.ولكن السلاح الامريكي من افضل الاسلحه في السوق وان كان فيه بدائل منافسه لها ..ننتظر حتى تبين معلومات الصفقه وبعدها لكل حادث حديث
يخوك زودتها لو كل شروط السعوديه تتطبق ما شفتهم راحوا كوريا و الصين و الاتحاد الأوروبي
 
القوات الجويه الملكية السعوديه هي الاضخم والاحدث في الشرق الاوسط ومشترواتنا من امريكا بشروطنا.وبما تم الاتفاق عليه واي نقص لن يتم الشراء ولوبي المصانع هم من يلهثون وراء مبيعات الاسلحه للسعوديه .واسرائيل تعرف انها لن توثر على الكل ولن يتم تاخير الصفقه والا ستخسر امريكا شريك هو الافضل لها في الشرق الاوسط.فالخيرات كثيره والراغبون في مبيعات الاسلحه للسعوديه يتمنون ذلك.ولكن السلاح الامريكي من افضل الاسلحه في السوق وان كان فيه بدائل منافسه لها ..ننتظر حتى تبين معلومات الصفقه وبعدها لكل حادث حديث
مجال التعاون بين السعودية وامريكا ليس فقط عسكري مارح يأثر عليهم ماليا من ناحية مبيعات، الخزانه الامريكيه في سندات بالترليونات للسعوديه غير عن الذهب و الشركات والاستثمارات و التعاون الامني و الاستخباراتي وكثير
 
عودة
أعلى