متابعة مستمرة السعودية تطلب 48 طائرة f-35

1765918619913
 
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي "ليندسي غراهام":سنبيع مقاتلات F-35 إلى المملكة العربية السعودية وأنا داعم لهذه الصفقة
 
"M1 Al Deraa" تفتتح مقرها الرئيسي في العاصمة السعودية الرياض

1766423810208



أعلنت شركة "إم 1 الدرع" (M1 Al Deraa)، وهي التابعة لشركة "إم 1 لخدمات الدعم" (M1 Support Services) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها والرائدة في تقديم حلول الطيران لأكثر الطائرات تقدماً في العالم، اليوم عن افتتاح مقرها الرئيسي الجديد في مدينة الرياض. ويقع المقر في حي الياسمين، وسيكون بمثابة نقطة الارتكاز لعمليات "إم 1 الدرع" وبرامج الصيانة الخاصة بها في المملكة العربية السعودية.

وصرح جورج كريفو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "إم 1 لخدمات الدعم": "نحن نشعر بالفخر والاعتزاز للاستثمار في المملكة العربية السعودية. لا يوجد مكان أفضل لاستثماراتنا، خاصة في ظل المصالح الاقتصادية والأمنية المتنامية بين بلدينا".

وتتمتع شركة "إم 1 الدرع" بموقع استراتيجي يدعم رؤية المملكة 2030 من خلال توطين القدرات الصناعية في القطاعين الدفاعي والتجاري. وتشمل قدراتها خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة (LMRO)، وإدارة سلاسل الإمداد، والهندسة، وخدمات التدريب، وذلك لتلبية الاحتياجات المتطورة للمملكة العربية السعودية. كما ستعمل الشركة كمركز لتقديم هذه الخدمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA).

من جانبه، قال اللواء ركن طيار (متقاعد) تركي الطاسان، الرئيس التنفيذي لشركة "إم 1 الدرع" ورئيس طيران الحرس الوطني السعودي سابقاً: "لقد كان حفل افتتاح مقر شركة إم 1 الدرع يوماً تاريخياً للشركة. لقد شرفنا بحضور العديد من المسؤولين الحكوميين الموقرين، وقادة الصناعة، والمستثمرين، بما في ذلك صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، ونتطلع قدماً لدعم عملائنا هنا في المملكة".

شركة تعمل في صيانة طائرات المقاتله F-35 وF-22 وF-16 وF-15 وA-10.

1766078108265

 

نتنياهو يحشد جهودًا قوية لمنع صفقة طائرات إف 35 الأمريكية الموجهة للسعودية وتركيا​

نتنياهو يحاول منع بيع مقاتلات إف-35 للسعودية وتركيا​


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقود جهوداً سرية لعرقلة صفقات بيع مقاتلات الشبح الأمريكية إف-35 إلى السعودية وتركيا، مع حرصه على تجنب المواجهة العلنية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق تقارير حديثة. تأتي هذه التحركات في إطار محاولة حماية التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة، وهو التزام قانوني أمريكي يضمن بقاء إسرائيل متفوقة عسكرياً حتى مع تزويد دول أخرى بنفس الطائرات.

مخاوف إسرائيلية من تسليح السعودية وتركيا بإف-35​

يرى المسؤولون الإسرائيليون أن بيع الطائرات للسعودية يشكل خطراً محدوداً، نظراً لتأكيدات أمريكية بأن الرياض ستحصل على نسخ مخففة من الطائرة، من دون أنظمة إسرائيلية متطورة، بينما يثير احتمال تسليم الطائرات لتركيا قلقاً بالغاً بسبب خطاب أردوغان العدائي تجاه إسرائيل، وخشية أن تقلل قدرات التخفي في المقاتلات من فعالية أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.


اتصالات نتنياهو مع شركة لوكهيد مارتن والدوائر الأمريكية​

ناقش نتنياهو هذا الملف مع كبار مسؤولي شركة لوكهيد مارتن في اجتماع سري بالقدس، بحضور مدير العمليات فرانك سانت جون، لبحث سبل الحفاظ على التفوق العسكري النوعي، مع اعتماد استراتيجيات دبلوماسية هادئة للضغط ضمن الدائرة المقربة من ترامب، متجنباً استفزاز الإدارة الأمريكية علناً. كما سعى لكسب دعم شخصيات أمريكية مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي أكد التزام واشنطن بحماية التفوق الإسرائيلي.


التفوق العسكري الإسرائيلي عبر نسخة “أدير” المعدلة​

تمتلك القوات الجوية الإسرائيلية نحو 45 مقاتلة إف-35 في الخدمة، بالإضافة إلى طلبات لـ30 طائرة إضافية، وتستخدم النسخة المعدلة إف-35آي “أدير” التي تتضمن أنظمة حرب إلكترونية وتسليحًا محلياً لا يُتاح لمستخدمين آخرين. ويحذر مسؤولو الدفاع من أن بيع هذه الطائرات لدول في المنطقة، قد يقلل من التفوق الجوي لإسرائيل، خاصة في حال إعادة انضمام تركيا لبرنامج إف-35 بعد استبعادها بسبب شراء منظومة إس-400 الروسية.

 

نتنياهو يحشد جهودًا قوية لمنع صفقة طائرات إف 35 الأمريكية الموجهة للسعودية وتركيا​

نتنياهو يحاول منع بيع مقاتلات إف-35 للسعودية وتركيا​


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقود جهوداً سرية لعرقلة صفقات بيع مقاتلات الشبح الأمريكية إف-35 إلى السعودية وتركيا، مع حرصه على تجنب المواجهة العلنية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق تقارير حديثة. تأتي هذه التحركات في إطار محاولة حماية التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة، وهو التزام قانوني أمريكي يضمن بقاء إسرائيل متفوقة عسكرياً حتى مع تزويد دول أخرى بنفس الطائرات.

مخاوف إسرائيلية من تسليح السعودية وتركيا بإف-35​

يرى المسؤولون الإسرائيليون أن بيع الطائرات للسعودية يشكل خطراً محدوداً، نظراً لتأكيدات أمريكية بأن الرياض ستحصل على نسخ مخففة من الطائرة، من دون أنظمة إسرائيلية متطورة، بينما يثير احتمال تسليم الطائرات لتركيا قلقاً بالغاً بسبب خطاب أردوغان العدائي تجاه إسرائيل، وخشية أن تقلل قدرات التخفي في المقاتلات من فعالية أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.


اتصالات نتنياهو مع شركة لوكهيد مارتن والدوائر الأمريكية​

ناقش نتنياهو هذا الملف مع كبار مسؤولي شركة لوكهيد مارتن في اجتماع سري بالقدس، بحضور مدير العمليات فرانك سانت جون، لبحث سبل الحفاظ على التفوق العسكري النوعي، مع اعتماد استراتيجيات دبلوماسية هادئة للضغط ضمن الدائرة المقربة من ترامب، متجنباً استفزاز الإدارة الأمريكية علناً. كما سعى لكسب دعم شخصيات أمريكية مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي أكد التزام واشنطن بحماية التفوق الإسرائيلي.


التفوق العسكري الإسرائيلي عبر نسخة “أدير” المعدلة​

تمتلك القوات الجوية الإسرائيلية نحو 45 مقاتلة إف-35 في الخدمة، بالإضافة إلى طلبات لـ30 طائرة إضافية، وتستخدم النسخة المعدلة إف-35آي “أدير” التي تتضمن أنظمة حرب إلكترونية وتسليحًا محلياً لا يُتاح لمستخدمين آخرين. ويحذر مسؤولو الدفاع من أن بيع هذه الطائرات لدول في المنطقة، قد يقلل من التفوق الجوي لإسرائيل، خاصة في حال إعادة انضمام تركيا لبرنامج إف-35 بعد استبعادها بسبب شراء منظومة إس-400 الروسية.

ان جاءت فخير... و الخيارات امام البلد عديدة ان لم تاتي... و الخاسر امريكا و شركاتها...
 

نتنياهو يحشد جهودًا قوية لمنع صفقة طائرات إف 35 الأمريكية الموجهة للسعودية وتركيا​

نتنياهو يحاول منع بيع مقاتلات إف-35 للسعودية وتركيا​


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقود جهوداً سرية لعرقلة صفقات بيع مقاتلات الشبح الأمريكية إف-35 إلى السعودية وتركيا، مع حرصه على تجنب المواجهة العلنية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق تقارير حديثة. تأتي هذه التحركات في إطار محاولة حماية التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة، وهو التزام قانوني أمريكي يضمن بقاء إسرائيل متفوقة عسكرياً حتى مع تزويد دول أخرى بنفس الطائرات.

مخاوف إسرائيلية من تسليح السعودية وتركيا بإف-35​

يرى المسؤولون الإسرائيليون أن بيع الطائرات للسعودية يشكل خطراً محدوداً، نظراً لتأكيدات أمريكية بأن الرياض ستحصل على نسخ مخففة من الطائرة، من دون أنظمة إسرائيلية متطورة، بينما يثير احتمال تسليم الطائرات لتركيا قلقاً بالغاً بسبب خطاب أردوغان العدائي تجاه إسرائيل، وخشية أن تقلل قدرات التخفي في المقاتلات من فعالية أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.


اتصالات نتنياهو مع شركة لوكهيد مارتن والدوائر الأمريكية​

ناقش نتنياهو هذا الملف مع كبار مسؤولي شركة لوكهيد مارتن في اجتماع سري بالقدس، بحضور مدير العمليات فرانك سانت جون، لبحث سبل الحفاظ على التفوق العسكري النوعي، مع اعتماد استراتيجيات دبلوماسية هادئة للضغط ضمن الدائرة المقربة من ترامب، متجنباً استفزاز الإدارة الأمريكية علناً. كما سعى لكسب دعم شخصيات أمريكية مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي أكد التزام واشنطن بحماية التفوق الإسرائيلي.


التفوق العسكري الإسرائيلي عبر نسخة “أدير” المعدلة​

تمتلك القوات الجوية الإسرائيلية نحو 45 مقاتلة إف-35 في الخدمة، بالإضافة إلى طلبات لـ30 طائرة إضافية، وتستخدم النسخة المعدلة إف-35آي “أدير” التي تتضمن أنظمة حرب إلكترونية وتسليحًا محلياً لا يُتاح لمستخدمين آخرين. ويحذر مسؤولو الدفاع من أن بيع هذه الطائرات لدول في المنطقة، قد يقلل من التفوق الجوي لإسرائيل، خاصة في حال إعادة انضمام تركيا لبرنامج إف-35 بعد استبعادها بسبب شراء منظومة إس-400 الروسية.

ستاتي كما طلبناها والا الخيارات متاحه بكل مكان..وعلى فكره السعوديه ماطلبت اضافة قطع مصنوعه باسرائيل .خل الصهيوني يتصور عن طائراته وقطعها ..مانبيها ولم نطلبها..
 
ان جاءت فخير... و الخيارات امام البلد عديدة ان لم تاتي... و الخاسر امريكا و شركاتها...
F-35 موضوعه منتهي بالنسبة لنا ... ممكن ماتجي لتركيا ، واحتمال تتعطل صفقتهم مره اخرى.
 
سمعت خبر ان السعودية طلبت افضل نسخة منها واحدثها والموافقة تمت او شبه تمت ولم يتبقى الا بعض الشكليات لاتمام الصفقة
 
يرى المسؤولون الإسرائيليون أن بيع الطائرات للسعودية يشكل خطراً محدوداً، نظراً لتأكيدات أمريكية بأن الرياض ستحصل على نسخ مخففة من الطائرة، من دون أنظمة إسرائيلية متطورة
الاسرائيلي بدا يتقبل انه لن يستطيع عرقله الصفقه السعودية و انظمته المتطورة يلفها و و يصور معها
 
اتمنى ان يرتفع العدد الى نفس العدد اللي كان مقرر بيعه للاتراك يعني ناخذ حصة تركيا كامله

وبعدها نركز على صناعة المسيارات الشبحيه بالتعاون مع الصين
 
بعد اكتمال هذه الصفقات ـ بإذن الله ـ ستغدو كل منصة قتالية وكل طائرة ظاهرة في هذه الصورة جزءًا من القوة الجوية والقدرات العملياتية للقوات المسلحة السعودية، في تجسيد واضح لمرحلة جديدة من التفوق العسكري الشامل.

UH-60 Black Hawk
MQ-9B SkyGuardian
MIM-104 Patriot
F-15
F-35
C-130 Hercules
KE-3A
RE-3

E-3 AWACS

2025-12-18 02.21.39.jpg
 

بعد صفقة مقاتلات F-35.. هل يتغير ترتيب القوات الجوية السعودية في 2026؟​



%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%81-35-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-1.webp
طائرة F35


بعد الإعلان عن صفقة مقاتلات F-35 بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة كحدث محوري يعكس تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومع بداية عام 2026، يثير هذا الاتفاق تساؤلات حول قدرة هذه الصفقة على إعادة رسم خريطة القوى الجوية في المنطقة، والحاجة إلى تحديث الترسانة العسكرية السعودية.


صفقة F-35 الأمريكية مع السعودية​


بدأت بوادر الصفقة تتضح خلال زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن في 17 نوفمبر الماضي، حيث التقى بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وسط مناقشات حول استثمارات سعودية تصل إلى تريليون دولار في الولايات المتحدة.

وأعلن ترامب خلال اللقاء عن نيته الموافقة على بيع مقاتلات F-35 المتطورة إلى السعودية، معتبراً ذلك خطوة لتعزيز الشراكة الدفاعية ودعم الاقتصاد الأمريكي من خلال خلق فرص عمل.

جاء هذا الإعلان بعد سنوات من التردد الأمريكي، حيث كانت إدارة بايدن السابقة قد جمدت بعض الصفقات العسكرية، ومع ذلك، أكد ترامب أن الصفقة ستكون “مشابهة” لتلك المقدمة لدول أخرى.


48 طائرة للمملكة​


تشمل الصفقة المحتملة شراء ما يصل إلى 48 طائرة من طراز F-35 Lightning II، وهي مقاتلة الجيل الخامس المتقدمة التي تتميز بقدرات الشبحية (الاختفاء عن الرادار)، والذكاء الاصطناعي المدمج، والقدرة على تنفيذ مهام متعددة تشمل الضربات الجوية والاستطلاع.
كما أعلن ترامب عن تصنيف السعودية كحليف رئيسي غير عضو في الناتو، مما يفتح الباب لتعاون دفاعي أعمق، بما في ذلك مشاركة معلومات استخباراتية وصفقات أسلحة أخرى.

من المتوقع أن يؤدي اقتناء مقاتلات F-35 المتطورة إلى رفع ترتيب القوات المسلحة السعودية عالمياً في تصنيفات القوة العسكرية، خاصة مع بدء التسليم المتوقع في 2030.

حالياً، تحتل المملكة العربية السعودية المركز الـ24 عالمياً من بين 145 دولة في تصنيف جلوبال فاير باور لعام 2026، بفضل ميزانيتها الدفاعية الكبيرة وأسطولها الجوي الحديث الذي يعتمد على طائرات مثل F-15 ويوروفايتر تايفون.

ومع ذلك، فإن إضافة طائرات الجيل الخامس ذات القدرات الشبحية والتكامل التقني العالي ستعزز بشكل ملحوظ فئة القوة الجوية في المعادلة، مما قد يحسن مؤشر القوة الإجمالي (PwrIndx) ويدفع الترتيب نحو مراكز أعلى، ربما إلى داخل العشرين الأوائل بحلول نهاية العقد، شريطة استكمال التدريب والتكامل التشغيلي، حيث يركز التصنيف على الكمية والجودة معاً دون وزن كبير للتقنية النوعية الفائقة في بعض الحالات.


نقلة نوعية للقوات الجوية السعودية​


يمثل اقتناء مقاتلات F-35 نقلة نوعية للقوات الجوية الملكية السعودية، التي تحتل حالياً مركزاً متقدماً في المنطقة بفضل أسطولها الحالي الذي يشمل أكثر من 200 طائرة F-15 وطائرات يوروفايتر تايفون.

في عام 2026، قد لا يحدث تغيير جذري في الترتيب العالمي للقوات الجوية السعودية، حيث تظل التسليمات الأولية متوقفة على الموافقات النهائية، لكن الاتفاق يعزز موقعها كواحدة من أقوى القوات الجوية في الشرق الأوسط.

ويمنح أسطول F-35 قدرات استطلاعية وهجومية متقدمة، مما يسمح بتكامل أفضل مع أنظمة الدفاع الجوي السعودية، ويقلل من الاعتماد على الطائرات القديمة في مواجهة التهديدات الإيرانية مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

قد يدفع هذا الاتفاق السعودية نحو ترتيب أعلى في تصنيفات القوى الجوية العالمية، لكنه يعتمد على التنفيذ الفعال وسرعة التسليم والتدريب الجيد.


 

بعد صفقة مقاتلات F-35.. هل يتغير ترتيب القوات الجوية السعودية في 2026؟​



%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%81-35-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-1.webp
طائرة F35


بعد الإعلان عن صفقة مقاتلات F-35 بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة كحدث محوري يعكس تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومع بداية عام 2026، يثير هذا الاتفاق تساؤلات حول قدرة هذه الصفقة على إعادة رسم خريطة القوى الجوية في المنطقة، والحاجة إلى تحديث الترسانة العسكرية السعودية.


صفقة F-35 الأمريكية مع السعودية​


بدأت بوادر الصفقة تتضح خلال زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن في 17 نوفمبر الماضي، حيث التقى بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وسط مناقشات حول استثمارات سعودية تصل إلى تريليون دولار في الولايات المتحدة.

وأعلن ترامب خلال اللقاء عن نيته الموافقة على بيع مقاتلات F-35 المتطورة إلى السعودية، معتبراً ذلك خطوة لتعزيز الشراكة الدفاعية ودعم الاقتصاد الأمريكي من خلال خلق فرص عمل.

جاء هذا الإعلان بعد سنوات من التردد الأمريكي، حيث كانت إدارة بايدن السابقة قد جمدت بعض الصفقات العسكرية، ومع ذلك، أكد ترامب أن الصفقة ستكون “مشابهة” لتلك المقدمة لدول أخرى.


48 طائرة للمملكة​


تشمل الصفقة المحتملة شراء ما يصل إلى 48 طائرة من طراز F-35 Lightning II، وهي مقاتلة الجيل الخامس المتقدمة التي تتميز بقدرات الشبحية (الاختفاء عن الرادار)، والذكاء الاصطناعي المدمج، والقدرة على تنفيذ مهام متعددة تشمل الضربات الجوية والاستطلاع.
كما أعلن ترامب عن تصنيف السعودية كحليف رئيسي غير عضو في الناتو، مما يفتح الباب لتعاون دفاعي أعمق، بما في ذلك مشاركة معلومات استخباراتية وصفقات أسلحة أخرى.

من المتوقع أن يؤدي اقتناء مقاتلات F-35 المتطورة إلى رفع ترتيب القوات المسلحة السعودية عالمياً في تصنيفات القوة العسكرية، خاصة مع بدء التسليم المتوقع في 2030.

حالياً، تحتل المملكة العربية السعودية المركز الـ24 عالمياً من بين 145 دولة في تصنيف جلوبال فاير باور لعام 2026، بفضل ميزانيتها الدفاعية الكبيرة وأسطولها الجوي الحديث الذي يعتمد على طائرات مثل F-15 ويوروفايتر تايفون.

ومع ذلك، فإن إضافة طائرات الجيل الخامس ذات القدرات الشبحية والتكامل التقني العالي ستعزز بشكل ملحوظ فئة القوة الجوية في المعادلة، مما قد يحسن مؤشر القوة الإجمالي (PwrIndx) ويدفع الترتيب نحو مراكز أعلى، ربما إلى داخل العشرين الأوائل بحلول نهاية العقد، شريطة استكمال التدريب والتكامل التشغيلي، حيث يركز التصنيف على الكمية والجودة معاً دون وزن كبير للتقنية النوعية الفائقة في بعض الحالات.


نقلة نوعية للقوات الجوية السعودية​


يمثل اقتناء مقاتلات F-35 نقلة نوعية للقوات الجوية الملكية السعودية، التي تحتل حالياً مركزاً متقدماً في المنطقة بفضل أسطولها الحالي الذي يشمل أكثر من 200 طائرة F-15 وطائرات يوروفايتر تايفون.

في عام 2026، قد لا يحدث تغيير جذري في الترتيب العالمي للقوات الجوية السعودية، حيث تظل التسليمات الأولية متوقفة على الموافقات النهائية، لكن الاتفاق يعزز موقعها كواحدة من أقوى القوات الجوية في الشرق الأوسط.

ويمنح أسطول F-35 قدرات استطلاعية وهجومية متقدمة، مما يسمح بتكامل أفضل مع أنظمة الدفاع الجوي السعودية، ويقلل من الاعتماد على الطائرات القديمة في مواجهة التهديدات الإيرانية مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

قد يدفع هذا الاتفاق السعودية نحو ترتيب أعلى في تصنيفات القوى الجوية العالمية، لكنه يعتمد على التنفيذ الفعال وسرعة التسليم والتدريب الجيد.


ارى ان الترتيب التقرير فيه انحياز للرافال لكن حبيت انقله
 
عودة
أعلى