بعض من صراخ الصهاينة
هذا الأسبوع، قد يواجه هذا الخط الأحمر أكبر اختبار له منذ عقود، مع الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن والموافقة الأمريكية المتوقعة على صفقة F-35 للمملكة.
سعي السعودية للحصول على مقاتلات F-35 يثير قلق إسرائيل، إذ قد يُقوّض بيع المقاتلة الشبحية تفوّقها الجوي المطلق ويُغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط.
لطالما اعتبر الأمريكيون السعوديين شريكًا استراتيجيًا مهمًا، إلا أن فكرة تزويد السعودية بالمقاتلة الشبحية - وهي الطائرة الوحيدة من الجيل الخامس التي تشغلها إسرائيل - كانت تُعتبر حتى وقت قريب خطًا لا ينبغي تجاوزه.
إذا انضمت السعودية بالفعل إلى النادي الحصري الذي يمتلك المقاتلة الشبحية الأمريكية، فلن يكون الأمر مجرد انضمام طائرة متطورة جديدة إلى المنطقة، بل سيكون تغييرًا في الأساس الذي يقوم عليه ميزان القوى.
تحتاج إسرائيل إلى عمقٍ تكنولوجي فريد لا يمكن تعويضه في غضون عامين أو ثلاثة. وإذا زوّدت السعودية بالفعل بالمقاتلة الشبحية، فستكون هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها دولة عربية على جيل تكنولوجي يُضاهي ما تمتلكه إسرائيل.



