للامانة اف 35 تعتبر درة التكنولوجيا الامريكية فهي تتسلل بصمت لتضرب اهدافها وتخرج خلسة ، للاسف الروس فشلو في انتاج طائرة شبحية مماثلة وبالنسبة سو -57 لو كان فيها خير كان استخدموها الروس في حرب اوكرانيا وتجاوزو كافة الخطوط الدفاعية الجوية ، سو 57 صحيح بصمتها اقل ولكن مالفائدة وهي تظهر على شاشات الرادار لتكون عرضة للاستهداف ، بل لم تستطع جميع الجيوش في العالم انتاج مثيل للاف 35 ، حالة عجز عالمي امام شبحية الامريكان
قرار حكيم من القيادة السعودية في امتلاك هذه المقاتلة الفريدة من نوعها وتستاهل كل دولار يدفع فيها
ليس للمقارنة ولكن معلومة حبيت اشاركها بما انك تتكلم عن شبحية الطائرات الامريكية واكيد هي الافضل ولا جدال في ذلك..
www.facebook.com
https://www.defense-arab.comdefense...-متحدية-رادارات-THAAD-الأمريكية-1152x769.webp
مقاتلة الشبح J-20 التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني. مصدر الصورة: الإنترنت الصيني
الأخبار العسكرية
التنين الشبحي يتسلل دون رصد.. الصين تُحلق بمقاتلات J-20 قرب اليابان وكوريا متحدية رادارات THAAD الأمريكية
أفادت تقارير إعلامية صينية أن مقاتلة الجيل الخامس الشبحية “جي-20” (J-20) التابعة لسلاح الجو الصيني قامت بمهام جوية عبر مضيق تسوشيما، الواقع بين اليابان وكوريا الجنوبية، وكذلك فوق قناة باشي بين الفلبين وتايوان، وهما ممران استراتيجيان يخضعان لرقابة عسكرية مكثفة.
وجاء في تقرير بثه التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) أن الطائرات الصينية الشبحية عبرت هذه النقاط الحيوية دون أن ترصدها أو تبلغ بها أي من القوات المسلحة المتمركزة في المنطقة، في إشارة واضحة وغير مباشرة إلى الولايات المتحدة التي تحتفظ بوجود عسكري كثيف في هذه المناطق، إلى جانب القوات اليابانية والكورية.
وعلى الرغم من أن التقرير لم يذكر اسم “جي-20” صراحة، إلا أن السياق والتفاصيل المرتبطة بوحدة “اللواء المقاتل الأول” — وهي أول وحدة في سلاح الجو الصيني تستلم هذه الطائرة — لا تترك مجالاً للشك بأن المقصود هو الطائرة الأكثر تطوراً في الترسانة الجوية الصينية، والمعروفة بلقب “التنين الجبار” (Mighty Dragon).
ووفقًا للتقرير، الذي بُثّ في 27 يوليو، فإن هذا اللواء بات ينفذ “مهام جوية فوق قناة باشي ومضيق تسوشيما، ويُجري دوريات جوية حول تايوان”.
كما أشار التقرير إلى أن الصين تثق بشكل متزايد في قدرات الشبح لطائرة J-20 وقدراتها القتالية الجوية.
وتُظهر هذه التحركات المتقدمة تصاعد الثقة الصينية في خصائص التخفي التي تتمتع بها مقاتلات “جي-20″، إلى جانب قدراتها في القتال الجوي. ويأتي هذا التقرير بعد أيام فقط من تقرير آخر بثه نفس التلفزيون عن مواجهة ثانية بين “جي-20” وطائرة أجنبية يُعتقد أنها مقاتلة “إف-35” الأمريكية.
تشير هذه التطورات إلى التسارع اللافت في وتيرة تحديث سلاح الجو الصيني، الذي أصبح يستخدم مقاتلاته الشبحية المتطورة في مهام الاعتراض الجوي عند حدود المجال الجوي البحري الصيني، بل وضمن دوريات اعتيادية قرب أراضي الخصوم.
الطائرة المقاتلة الشبح الصينية J-20 التنين العظيم
تحليق جي-20 قرب اليابان وكوريا دون تكشف
مضيق تسوشيما هو ممر ضيق واستراتيجي يفصل بين كوريا الجنوبية واليابان، ويربط بحر اليابان (المعروف أيضًا ببحر الشرق) ببحر الصين الشرقي. ويُعد من أكثر الممرات مراقبة في العالم، حيث يغطيه نظام دفاع جوي كثيف يشمل رادارات ومنظومات أمريكية ويابانية وكورية جنوبية، على رأسها منظومة “ثاد” (THAAD) الأمريكية المضادة للصواريخ الباليستية.
تُعتبر “ثاد” من أكثر أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية تطورًا. حتى الآن، لم تُصنع سوى ثمانية أنظمة منها، سبعة منها فقط تعمل بشكل نشط: اثنان في إسرائيل، وواحد في السعودية، واثنان داخل الأراضي الأمريكية، وواحد في جزيرة غوام، وآخر تم نشره في كوريا الجنوبية.
كما تُشغّل كوريا الجنوبية واليابان عددًا كبيرًا من بطاريات “باتريوت” للدفاع الجوي. ثماني بطاريات في كوريا و24 بطارية في اليابان، حسب التقارير.
ورغم هذه الشبكة الكثيفة، تؤكد بكين أن مرور مقاتلة “جي-20” لم يتم رصده أو التبليغ عنه من قِبل أي قوة عسكرية، ما يُعد “دليلاً على فعالية قدرات التخفي التي تتمتع بها الطائرة”.
جدير بالذكر أن أول مرة حلّقت فيها طائرات صينية عبر مضيق تسوشيما كانت عام 2017، عندما أرسلت قاذفات “إتش-6كا” (H-6K) ومقاتلات “جي-11” القديمة، وقد رصدها الجيش الياباني آنذاك فوراً.
وبحسب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يُصنّف المضيق كممر ملاحي دولي، ما يمنح الطائرات “حق المرور العابر”، إلا أنه يقع ضمن مناطق تعريف الدفاع الجوي (ADIZ) لكل من اليابان وكوريا الجنوبية.
تقع قناة باشي بين الفلبين وتايوان، وتُعد جزءاً أساسياً من الممرات البحرية بين المحيط الهادئ وبحر الصين الجنوبي. وتكتسب أهمية استراتيجية قصوى سواء للملاحة التجارية أو للتحركات العسكرية. وقد تزداد أهميتها في حال قررت الصين التحرك عسكرياً نحو تايوان، إذ تُعتبر من نقاط الاختناق البحرية الحيوية في هذا السيناريو.
وفي تصريح لقائد جناح الطيران الأول، وانغ نان، قال لقناة CCTV:
“أسلحتنا ومفاهيمنا القتالية وكوادرنا كلها تتطور بثبات. لقد حققنا اختراقات في مفهوم القتال الجوي المتكامل.”
ولم يحدد التقرير الصيني توقيت عبور “جي-20″، لكنه يأتي في ظل توتر متصاعد بين بكين وطوكيو، حيث تبادل الطرفان في الأسابيع الأخيرة الاتهامات بانتهاك الأجواء. وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتهمت اليابان والصين بعضهما البعض بوقوع مواجهات خطيرة بين مقاتلاتهما فوق بحر الصين الشرقي.
تشنغدو J-20 – ويكيبيديا
توسّع أسطول جي-20 الصيني
يعكس استخدام الصين لمقاتلات J-20 في مثل هذه المهام تصاعد ثقة بكين بنفسها في المنطقة، كما يُظهر تزايد أعداد هذه الطائرات في الخدمة الفعلية.
فبحلول عام 2024، كانت قوات الجو التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني (PLAAF) قد جهّزت 12 لواءً جوياً بطائرات J-20، من بينها ثلاثة ألوية تعتمد بشكل كامل على هذه الطائرة. وتشير التقديرات إلى أن عدد الطائرات المنتَجة حتى عام 2023 يتراوح ما بين 170 إلى 230 طائرة، مع توقعات بأن يصل العدد إلى 1000 طائرة بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
وأشار الخبير في الطيران العسكري الصيني أندرياس روبريخت إلى أن نشر J-20 عبر المناطق القتالية الخمس التابعة لسلاح الجو الصيني بحلول عام 2026 يُعبّر عن نية بكين فرض سيادتها في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي، كما يُبرز مكانة J-20 كمقاتلة صف أول في سلاح الجو الصيني.
أما وزارة الدفاع الأمريكية، فقد توقّعت في تقرير صادر في ديسمبر من العام الماضي أن تمتلك الصين 400 مقاتلة J-20 قيد التشغيل بنهاية هذا العام، لتكون بذلك صاحبة أكبر أسطول من الطائرات الشبحية في العالم. ويبلغ معدل إنتاج الصين السنوي من J-20 حالياً نحو 120 طائرة.
وللمقارنة، تنتج شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية قرابة 150 طائرة F-35 سنوياً، إلا أن هذه الطائرات تُستخدم في 19 دولة، في حين تبقى J-20 مقصورة حصراً على الصين.
وتشغّل بكين حالياً عدداً من النسخ المتطورة من J-20، من بينها النسخة المُحدَّثة J-20A، والنسخة ذات المقعدين J-20S.
وعلاوة على ذلك، أفادت تقارير أن الصين حققت في عام 2025 اختراقاً تقنياً في مجال أشباه الموصلات المصنوعة من كربيد السيليكون (SiC)، ما أدى إلى مضاعفة مدى كشف رادار AESA الخاص بطائرة J-20 ليصل إلى 1000 كيلومتر، متجاوزاً مدى رادار مقاتلة الإف-35 الذي يتراوح بين 200 و300 كيلومتر. وتُزوّد J-20 أيضاً بصواريخ PL-15 بعيدة المدى.
كما أعلنت الصين مؤخراً أن مقاتلة J-20 ستُعدَّل أيضاً لحمل الأسلحة النووية.
ومن اللافت أن الصين، على الرغم من انفتاحها لتصدير مقاتلة الجيل الخامس J-35A، لم تطرح J-20 في السوق العالمية منذ دخولها الخدمة قبل نحو ثمانية أعوام. وهذا يشير بوضوح إلى أن بكين، كما فعلت واشنطن مع مقاتلة إف-22، تسعى إلى الحفاظ على أسرار J-20 وعدم مشاركتها مع أي طرف خارجي.