الدعم الإداري

ظهور اسم السعودية و المغرب و مصر في فيديو تدشين الغواصة KSS-III الكورية

تأكيد آخر منشركة خاصة بالمعاملات المالية
Mirae Asset Securities Co Ltd
صفقة مصر قد تظهر هذه لسنة
صفقة المغرب و السعودية قد تظهر السنة المقبلة
مشاهدة المرفق 858043
صوره أعتقد الحالات صفقات غير محدد او غير محسوم (TBD) يعني مافي عقود او شيءبس توقعات مستحيل كل دول في قائمه بتشتري الغواصات ايضا برازيل مكتوب ٢٠٢٥ ومافي اي اخبار وعندهم مشاريع خاصه لهم في الغواصات
 
غواصة جدا خرافية فهى تحمل 24 طوربيد ومن الممكن اذا لم تكن مصر تحتاج الى صواريخ باليستية "وعددها 10 فتحات راسية" على متنها ان تستبدلها بفتحات صواريخ كروز . والله انا حيران في مصر وتاخرها في عقد صفقات نوعية لاننى اتمناها بشدة هذه النوعية من الغواصات . واتمناها بشكل غريب . يعني 24 طوربيد و24 صاروخ كروز .
 
انا بحس يقينا انه كوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وروسيا والصين هي الدول الاساس و "الموافقة" على نقل التكنولوجيا وللتصنيع المشترك والاستيراد لاى سلاح ستحتاجه مصر وغيرها تضييع وقت .
 
ممكن توضيح أكتر؟

هل المؤسسة دي بتقدم تسهيلات مالية وظهر عندها انها هتمول صفقة الغواصات ولا ايه ده!
دورها توفير القروض السيادية أو التسهيلات الائتمانية لتمويل هذه الصفقة الضخمة (التي قد تصل لمليار دولار أو أكثر).
 

الجيش المغربي يفتح بوابة الغواصات الكورية وشراكة استراتيجية قد تغيّر موازين القوة البحرية​


أنتلجنسيا:أبو آلاء

تتجه العلاقات المغربية الكورية الجنوبية نحو منعطف غير مسبوق، بعدما بدأت ملامح شراكة صناعية ودفاعية واسعة تتشكل بين الرباط وسول، في خطوة تحمل أبعاداً استراتيجية تتجاوز التعاون الاقتصادي التقليدي لتلامس ملفات شديدة الحساسية مرتبطة بالصناعات البحرية والعسكرية، وسط مؤشرات متزايدة على دخول البلدين مرحلة جديدة من التنسيق قد تعيد رسم التوازنات البحرية والإقليمية خلال السنوات المقبلة.


وكشفت معطيات رسمية صادرة عن السلطات الكورية الجنوبية عن تقدم مباحثات ثنائية مع المغرب تشمل مجالات غير مألوفة في التعاون التقليدي بين البلدين، أبرزها بناء السفن والصناعات الدفاعية، وهو ما يعكس، وفق متابعين، تحولاً نوعياً في طبيعة العلاقات الاقتصادية نحو شراكة ذات طابع استراتيجي طويل المدى.

وبينما ظل التعاون بين الرباط وسول خلال السنوات الماضية محصوراً في قطاعات مثل صناعة السيارات والطاقة والبنيات التحتية والسكك الحديدية، تشير التطورات الأخيرة إلى انتقال واضح نحو ملفات أكثر حساسية، ترتبط بتطوير القدرات البحرية والدفاعية للمملكة، في سياق إقليمي يشهد سباقاً متسارعاً لتعزيز القدرات العسكرية البحرية.

وتتحدث التوقعات عن اتفاق استراتيجي مرتقب قد يرى النور خلال زيارة وزارية كورية جنوبية منتظرة إلى المغرب خلال شهر يونيو المقبل، وهي محطة يُنظر إليها باعتبارها اختباراً حاسماً لتحويل المشاورات الجارية إلى تفاهمات ملموسة ومشاريع فعلية على الأرض.

ومن بين أبرز الملفات المطروحة على طاولة التفاوض، يبرز مشروع اقتناء غواصات بحرية متطورة من كوريا الجنوبية، حيث تشير تقارير متخصصة إلى وجود محادثات بشأن إمكانية حصول المغرب على ثلاث غواصات حديثة، مع ترجيحات بحسم القرار النهائي قبل سنة 2027، في خطوة قد تشكل تحولاً كبيراً في قدرات البحرية الملكية المغربية.

كما تتقاطع هذه المباحثات مع مفاوضات أخرى تتعلق بتزويد المغرب بسفن دورية بحرية حديثة، في إطار توجه يرمي إلى تعزيز مراقبة السواحل ورفع الجاهزية البحرية، خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي الحساس للمملكة المطل على واجهتين بحريتين استراتيجيتين.

وفي موازاة ذلك، برز ملف ثالث لا يقل أهمية، يتمثل في اهتمام كوريا الجنوبية بالمشاركة في مشروع تطوير وتشغيل حوض بناء السفن بمدينة الدار البيضاء، وهو المشروع الذي تراهن عليه الرباط لتحويله إلى منصة إقليمية متخصصة في تصنيع وصيانة السفن العسكرية والمدنية، مع آفاق مستقبلية للتصدير نحو الأسواق الإفريقية والدولية.

ويبدو أن المقاربة المغربية في هذا الملف تقوم على ربط عدة أوراش استراتيجية داخل سلة تفاوضية واحدة، تشمل الغواصات وسفن الدورية وتطوير البنيات الصناعية البحرية، بما يسمح بتحقيق مكاسب أكبر تتعلق بنقل التكنولوجيا وتحسين شروط التصنيع المحلي وتعزيز الاستقلالية الصناعية على المدى البعيد.

وتحظى الغواصات الكورية الجنوبية من طراز KSS-III باهتمام خاص، نظراً لما توفره من قدرات تقنية متقدمة، تشمل أنظمة دفع مستقلة عن الهواء تتيح لها البقاء تحت الماء لفترات طويلة دون الحاجة إلى الصعود، إلى جانب اعتمادها على بطاريات حديثة وتقنيات متطورة لتقليل البصمة الصوتية، ما يصعب رصدها بواسطة أنظمة السونار التقليدية.

كما تتمتع هذه الغواصات بقدرات هجومية متعددة، تشمل إطلاق طوربيدات ثقيلة وصواريخ موجهة ضد أهداف بحرية وبرية، فضلاً عن إمكانيات زرع ألغام بحرية وإغلاق الممرات الاستراتيجية، وهي خصائص تمنحها قيمة عملياتية عالية في البيئات البحرية المعقدة.

ورغم هذا التطور، تشير المعطيات إلى أن بعض الأنظمة الحساسة والمتقدمة جداً تبقى محصورة ضمن الاستخدام العسكري الكوري الداخلي، ولا تدخل عادة ضمن عروض التصدير، في إطار القيود المفروضة على نقل بعض التقنيات الدفاعية الدقيقة.



وفي حال تحولت هذه المفاوضات إلى اتفاقات فعلية، فإن المغرب قد يكون بصدد فتح صفحة جديدة في مسار بناء قوته البحرية والصناعية، بما قد يمنحه موقعاً أكثر تأثيراً في معادلات الأمن البحري الإقليمي، ويؤشر على تحول استراتيجي لافت في شراكاته الدفاعية الدولية.


 

أهم شيء هو أن تكون مجهزة بقدرات الإستهداف الأرضي مثل الكيلو الروسية

Kilo-class


1000065903.gif


 
انا بحس يقينا انه كوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وروسيا والصين هي الدول الاساس و "الموافقة" على نقل التكنولوجيا وللتصنيع المشترك والاستيراد لاى سلاح ستحتاجه مصر وغيرها تضييع وقت .
في ايضا اسبانيا ايطاليا البرازيل جنوب افريقيا وتركيا كدول ممكن نقل التكنولوجيا وبناء جيش وطني محترف مكتفي ذاتي
 
الغواصة اليوم لم تعد أنبوب طوربيد يختبئ في الأعماق، بل منصّة ردع متعددة المهام يفترض أن تغيّر معادلة الصراع في البحر والبر معاً. أي غواصة في منطقتنا لا تمتلك القدرة على استهداف أهداف برية حيوية، ولا تملك على الأقل حلاً معقولاً للدفاع الجوي ضد طائرات الدوريات والمروحيات المعادية، هي مجرد نصف سلاح: تكلف المليارات لكي تغرق سفينة أو اثنتين، لكنها لا تجبر الخصم على إعادة تموضع دفاعاته الجوية والبرية ولا تفرض عليه حسابات ردع جديدة.
في بيئة مكتظة وضيقة مثل الخليج والبحار المحيطة به، حيث الرادارات والطيران البحري فوق الرأس على مدار الساعة، الغواصة بلا صواريخ أرض–أرض وبلا دفاع جوي هي هدف مؤجل أكثر منها ورقة قوة حقيقية.
 
الغواصة اليوم لم تعد أنبوب طوربيد يختبئ في الأعماق، بل منصّة ردع متعددة المهام يفترض أن تغيّر معادلة الصراع في البحر والبر معاً. أي غواصة في منطقتنا لا تمتلك القدرة على استهداف أهداف برية حيوية، ولا تملك على الأقل حلاً معقولاً للدفاع الجوي ضد طائرات الدوريات والمروحيات المعادية، هي مجرد نصف سلاح: تكلف المليارات لكي تغرق سفينة أو اثنتين، لكنها لا تجبر الخصم على إعادة تموضع دفاعاته الجوية والبرية ولا تفرض عليه حسابات ردع جديدة.
في بيئة مكتظة وضيقة مثل الخليج والبحار المحيطة به، حيث الرادارات والطيران البحري فوق الرأس على مدار الساعة، الغواصة بلا صواريخ أرض–أرض وبلا دفاع جوي هي هدف مؤجل أكثر منها ورقة قوة حقيقية.
نعم كلام سليم . سلاح الغواصات في دول الشرق الاوسط ان وجد في دولة (عدا دولة اسرائيل) فهو سلاح ردع ومنع اقتراب (بحر-بحر) وهذه هي مهمته فقط . ومهام (بحر-ارض) لضرب الاهداف البرية فهى غير مؤثرة حتى هذه اللحظة . فكم ستحمل الغواصات المصرية والتركية من صواريخ كروز وما مدى تأثيرها حتى لو كانت صواريخ كروز بعيدة المدى (اكبر من 1500 كم) ؟ اسرائيل دولة في هذا الامر هي الاقوى . فمع قلة عدد غواصاتها الا ان الصواريخ الكروز التى تحملها هي برؤوس نووية نظرا لقلة اعداد صواريخها المحملة على الغواصات واسرائيل تريد صواريخها هذه ذات تاثير تدميري شديد يغنيها عن اقتناء الكثير من الغواصات لتحمل الكثير من الصواريخ الكروز برؤوس تقليدية . يجب ان تدرك كل دول الشرق الاوسط ذلك .
 
حتى لو حملت الغواصات المصرية أو التركية صواريخ كروز بعيدة المدى (أكثر من 1500 كم)، تبقى القيود الأساسية على التأثير الإستراتيجي كما يلي:
  • عدد الصواريخ على الغواصة محدود بعشرات قليلة في أفضل الأحوال، مقارنة بمئات الصواريخ التي يمكن حملها على منصات سطحية أو جوية أو برية متخصصة في الضربات الشاملة.
  • الرؤوس التقليدية (غير النووية) – مهما بلغت دقتها ومدى الصاروخ – تصنع تأثيرًا «تشغيليًا/تكتيكيًا» ضد أهداف نوعية، لكنها لا ترقى إلى قوة ردع «وجودية» تغيّر حسابات الطرف الآخر كما تفعل الرؤوس النووية.
مثال توضيحي: الغواصات التركية من فئة «ريّس» (Type 214) مُعلن أنها ستحمل صاروخ «GEZGİN» للهجوم البري بعيد المدى، إضافة إلى «ATMACA» المضاد للسفن، لكن عدد الأنابيب 533 مم محدود، وحمولتها الإجمالية من الأسلحة تبقى في إطار عشرات الذخائر، لا مئات أو آلاف.
وبالمثل، الغواصات المصرية (الصينية Type 039/039A والألمانية Type 209) يمكنها إطلاق صواريخ مضادة للسفن من فئة C‑708/CM‑708 بمدى يصل إلى نحو 300 كم مع إمكانية ضرب أهداف في العمق عبر توجيه GPS، لكنها تبقى منصات «ضربات دقيقة محدودة» أكثر منها منصات «ضربة إستراتيجية شاملة».

إسرائيل حالة مختلفة نوعيًا؛ فغواصات «دولفين» الألمانية الصنع مجهزة لإطلاق صواريخ كروز بحرية تحمل رؤوسًا نووية، بما يمنح إسرائيل قدرة «الضربة الثانية» البحرية.
هذه القدرة حتى مع قلة عدد الغواصات تجعل كل صاروخ كروز يُرجَّح أنه يحمل رأسًا نوويًا حراريًا بقوة تدميرية قد تصل إلى مئات الكيلوطنات، ما يعوِّض العدد المحدود من الصواريخ ومن الغواصات، ويحوّل كل منصة إلى أداة ردع إستراتيجي عالي التأثير.

بعبارة أخرى: دولة تملك خمس غواصات «دولفين» قادرة على إطلاق عدد محدود من صواريخ كروز برؤوس نووية، تمتلك وزنًا ردعيًا إستراتيجيًا يفوق بكثير دولة تمتلك العدد نفسه من الغواصات ولكن بصواريخ كروز تقليدية فقط، مهما طال مداها.
هذا ما يفسر تركيز إسرائيل على نوعية الحمولة (رؤوس نووية عالية العائد) وليس على كثرة عدد الغواصات أو كثافة الصواريخ التقليدية المحمولة.
 

أهم شيء هو أن تكون مجهزة بقدرات الإستهداف الأرضي مثل الكيلو الروسية

Kilo-class


مشاهدة المرفق 864498


ممتازة جدا الكيلو ، اضافة نوعية بمعنى الكلمة للبحرية الجزائرية و القوات المسلحة بشكل عام. وكانت عندنا رؤية مستقبلية في الاستثمار فيها تعرف قيمتها لما تشوف الاخوة يتكلمو على ضرورة تشغيل غواصات بقدرات ضرب ارضية و دفاع جوي كشرط اساسي للاستثمار من عدمه و هذا شيء تجمعه الكيلو خاصتنا بكفاءة لجانب قدراتها التقليدية كغواصة لكن مع عيب واحد هو افتقاد AIP , و هذا يمكن غض النظر عنه جزئيا اذا ما علمنا انه الكيلو الجزائرية تعمل بشكل دفاعي قريب من الساحل في بحر مغلق لكن اذا اردت غلق هذه الفجوة تماما فالحل واضح و هو ال TYPE-039C الصينية , ( مؤخرا الباكستانيين تعاقدو على نسخة خاصة بهم مطورة عن النسخة B اسمها "هنغور" ) , و بذكر الباكستانيين فلو نجيبو صاروخ بابور مع ال TYPE-039C راح يكون شغل تحفة صراحة على قولة الاخوة المصريين و بالمناسبة طالما تمنيت شخصيا تعزيز التعاون و التعامل العسكري الجزائري الباكستاني .
للأسف لا يوجد اي بوادر او اخبار حاليا عن بوادر اهتمام جزائري بغواصات صينية رغم انه عندنا صفقة 2 كيلو اضافية عطلتها حرب اوكرانيا دون افاق لكن يوجد كلام متزايد عن اهتمام بقطع سطحية صينية ثقيلة ( يُقال TYPE-54B) و هو ما لا اتحمس له شخصيا و ارى ان الغواصات أولوية.

بالمناسبة الغواصة الكورية كمواصفات يظهر انها تحفة متكاملة لكن يبقى تساؤل بخصوص التكلفة و قدرات الانتاج الكمية منها و اولويات الانتاح و التصدير .

أهم شيء هو أن تكون مجهزة بقدرات الإستهداف الأرضي مثل الكيلو الروسية

Kilo-class


مشاهدة المرفق 864498


 
عودة
أعلى