صفقة الدفاع الجوي الموثقة دخلت حيز التنفيذ العملياتي والتكامل الميداني الفعلي، ونلمس نجاحها من خلال سلامة أجوائنا ومدننا بنسبة اعتراض متميزة ولله الحمد والمنَّة ضد الإغراق الصاروخي ومسيّرات "آرش-2" طوال الأيام الماضية. والتواجد الميداني الفعلي لكوادر فنية مشتركة على أرض البحرين من الجيش الإماراتي الشقيق ومعهم مهندسون مغاربة متعاقدون مع الجيش الإماراتي، وهم من مشغلي منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية الصنع، يسحق تماماً فرضية "الموافقة لا تعني التنفيذ".الموافقة لا تعني التنفيذ يا اخت عبير ويرجى ارفاق مصدر ان انظمة BATS البلجيكية تجميعها النهائي في اسرائيل لانهاء النقاش ..
بخصوص خطوط الملاحة الحمد لله استدركتي ان العراق لا يسمح باستخدام اجوائه لرحلات مباشرة لاسرائيل هذه خطوة للامام ،،
ويرى الاختصار فخير الكلام ماقل ودل .
أما تساؤلك عن السجلات الجمركية ومقر تجميع قطع رادارات شركة BATS، فيكشف عن عدم معرفتك بالهيكلية المؤسسية لشركات الدفاع الدولي؛ فالشركة فرع تكنولوجي مملوك بالكامل لعملاق الصناعات الجوية (IAI)، والبرمجيات السيادية، والتقنيات الحيوية المشفرة، وأنظمة القيادة والسيطرة المرتبطة بها تتدفق وتُدمج من الشركة الأم عبر قنوات الربط الدفاعي الإقليمية (أي في إسرائيل) ثم تُرسل كحزمة متكاملة؛ فالمعدات العسكرية والمنظومات الدفاعية ليست شحنات بريدية عادية مثل طلبات موقع "أمازون".
ونأتي لمربط الفرس في كل فرضيتك؛ فأنت تبني روايتك بالكامل على ادعاء حظر الأجواء السعودية أمام طائرات الشحن الإماراتية العسكرية، وهنا أريدك أن تقدم لنا مصدراً رسمياً سعودياً وموثوقاً واحداً يثبت وجود هذا الحظر الجوي المزعوم خلال شهر يناير 2026م!، ونريد مصدر يذكر متى بدأ هذا الحظر ومتى ينتهي، أم أنه حظر ساري ومستمر؟!. علماً أن أيام تهدئة الحرب في أبريل ومايو ويونيو شهدت وصول طائرات الشحن الإماراتية العسكرية لتفرغ قطع غيار ومعدات تخصصية إضافية مكملة للدفاع الجوي كنا بحاجة لها، مما يؤكد أنها رحلات لوجستية دفاعية مباشرة ومستمرة وموجهة بالكامل لتأمين الأجواء البحرينية.
لقد طلبت مصادر ووضعنا لك أرفع الوثائق الدولية والتشريعية التي أثبتت كسبنا للتحدي، وإلى هنا انتهى، ويتبقى أن تزودنا بمصدر عن "حظر الأجواء السعودية أمام طائرات الشحن الإماراتية".


