الموافقة لا تعني التنفيذ يا اخت عبير ويرجى ارفاق مصدر ان انظمة BATS البلجيكية تجميعها النهائي في اسرائيل لانهاء النقاش ..بدايةً لنتفق أن يكون سجال النقاش في النطاق المعرفي العسكري والأكاديمي الصرف بعيداً عن الشخصنة، والترفع عن استخدام عبارات مثل: "اذهبي إلى المنتديات النسائية"؛ فالهدف دائماً هو تبادل الرؤى والحقائق في صرح عسكري متخصص يتسع لجميع الآراء المدعمة بالوثائق والمصادر الموثوقة والرصينة.
لنناقش المعطيات اللوجستية والجغرافية التي وردت في تعليقك علمياً ومنطقياً:
بخصوص تكنولوجيا وتوريد منظومات الدفاع والرادارات ..
شركة BATS وإن كانت تقع في بلجيكا، إلا أنها مملوكة بالكامل لشركة (IAI) الرائدة، ومن المعمول به تكنولوجياً وتجارياً في صفقات الدفاع الجوي والربط الراداري المعقد أن يتم تجميع الأنظمة، والبرمجيات، وصواريخ الاعتراض التابعة لها عبر مراكز التكامل والتجميع المشتركة في المنطقة لشحنها كحزمة دفاعية متكاملة (Integrated System) تخدم مسرح العمليات وتدعم مشروعي "رماح ودرع البحرين"؛ ولأن الصفقات الموثقة في تقرير الكونغرس ووكالات الأنباء بحسب المصادر التي وضعتهم لك، في تعليقي السابق، تعود للأعوام 2022م و 2023م و 2024م، فمن الطبيعي هندسياً وعسكرياً أن تستغرق خطوط الإنتاج سنتين أو ثلاثاً لتكتمل وتبدأ عمليات التدفق والتسليم الميداني في بدايات 2026م مع تصاعد نذر المواجهة مع طهران لتأمين جبهتنا الدفاعية، مما ينفي تماماً فرضية المصادفة أو الارتباط برحلات أخرى.
بخصوص التساؤل الملاحي وخط سير الطيران ..
الإشارة إلى حظر الأجواء السعودية والعراقية أمام رحلات معينة تفتح تساؤلاً منطقياً وعملياتياً غاية في الأهمية؛ فإذا كانت تلك الأجواء محظورة ومراقبة بدقة فائقة من قبل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإقليمية، فكيف يمكن لطائرات الشحن أن تواصل طريقها لإسرائيل بعد توقفها في البحرين؟! والأهم من ذلك فوق أي أجواء ستطير طائرات الشحن الإماراتية العسكرية بعد توقفها في البحرين؟! هل فوق أجواء السعودية؟ أو فوق أجواء العراق؟ هذه التساؤلات تثبت بوضوح ما طرحته في تعليقي السابق؛ وهو أن تلك الرحلات اللوجستية العسكرية في شهر يناير 2026م كانت رحلات مباشرة وجهتها النهائية ومقر تفريغ عتادها وراداراتها وصواريخها هي القواعد والمطارات العسكرية لمملكة البحرين لحماية أجوائها السيادية، وليست مجرد محطة عبور أو ترانزيت لأي وجهة أخرى.
وبالمناسبة، طائرات الشحن الإماراتية العسكرية في شهر يناير كانت تحمل عتاداً ومعدات تكنولوجية تتعلق بالدفاع الجوي، وحين كتبت في تعليقي للأخ @ملك الطلسم "الطائرات كانت تحمل صواريخ الدفاع الجوي والمنظومات" فقد ذكرتها على سبيل الاختصار؛ فالقصد واضح وهو الإشارة إلى المنظومات الدفاعية المدمجة والمعدات وغيرها من التكنولوجيات المرتبطة بالمنظومات الدفاعية وبالرادارات، وقطع الغيار وغيرها من اللوازم العسكرية للدفاع الجوي.
بخصوص التحدي الذي طرحته لطلب المصادر ..
لقد تحديتني في ردك السابق بنص قاطع قلت فيه: "واتحداك تثبتين بمصدر ان البحرين اشترت صواريخ دفاعية من اسرائيل مجرد تبرير سخيف منك"، وعندما وضعت لك أهم وثيقة رسمية صادرة عن المنصة التشريعية للحكومة الأميركية وهي تقرير مركز أبحاث الكونغرس، لكن يبدو إنك لم تقرأ تقرير الكونغرس؛ ولذلك تقول في تعليقك المقتبس (في البداية تقول صواريخ ثم رادارات تصنعها شركة بلجيكية مملوكة ل IAI الاسرائيلية)، رجاءً اقرأ تقرير الكونغرس فالتقرير ينص صراحة بالقول: "إن إسرائيل وافقت على بيع أنظمة دفاع جوي للدول الثلاث: المغرب، الإمارات، والبحرين". وبالإضافة إلى تقرير الكونغرس وضعت أيضاً روابط لمصادر أخرى؛ لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، وموقع الشركة المصنعة BATS، ومنظمة Unmanned Airspace؛ لكن بكل أسف تحاول الالتفاف على مواجهة الحقائق الموثقة في المصادر وبالأخص تقرير الكونغرس.
لقد طلبت مني مصدراً يثبت ذلك، وأنا وضعت بين يديك أقوى المصادر الرسمية والدولية التي تؤكد صفقات تتعلق بالدفاع الجوي للبحرين؛ وبذلك كسبت التحدي بالأدلة الدامغة التي لا تقبل التأويل، وإلى هنا أكون قد قدمت الحجة الكاملة، وعداني العيب.
بخصوص خطوط الملاحة الحمد لله استدركتي ان العراق لا يسمح باستخدام اجوائه لرحلات مباشرة لاسرائيل هذه خطوة للامام ،،
ويرى الاختصار فخير الكلام ماقل ودل .
