الدعم الإداري

الآن متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
تجسيد للواقع بشكل مصغر إذا احتاج الاماراتي او الخليجي سيجد اخوه الكبير يساعده ... الله يصلح النية للجميع
 

المرفقات

  • youseicae25_2026-06-16-07-38-41_1781584721053.mp4
    5 MB
مصري لو ارادت السعودية تسليم الخليج لايران لفعلت ....
 

المرفقات

  • 6w2222_2026-06-16-07-54-43_1781585683153.mp4
    1.4 MB
(قد تحصل). يعني لن تحصل. يعني يساعدون الحكومة الايرانية توقع على الاتفاقية المذلة. و في النهاية مافيه شي.
كلامه كله بنفس الصيغه
 
أعتقد أن المحور الأمريكي إنتصر

فقد تم قتل المرشد وضرب جزء من برنامج الصواريخ وحرمان إيران من النووي العسكري

لا أرى أي نصر لإيران فقط عداوة خليجية وفتح ممر كان مفتوح أصلا ورفع حصار لم يكن موجود ودمار كبير
 
أعتقد أن المحور الأمريكي إنتصر

فقد تم قتل المرشد وضرب جزء من برنامج الصواريخ وحرمان إيران من النووي العسكري

لا أرى أي نصر لإيران فقط عداوة خليجية وفتح ممر كان مفتوح أصلا ورفع حصار لم يكن موجود ودمار كبير
رفع العقوبات الاقتصادية عن ايران خبر جيد من اجل خفض اسعار النفط و الغاز
 
أعتقد أن المحور الأمريكي إنتصر

فقد تم قتل المرشد وضرب جزء من برنامج الصواريخ وحرمان إيران من النووي العسكري

لا أرى أي نصر لإيران فقط عداوة خليجية وفتح ممر كان مفتوح أصلا ورفع حصار لم يكن موجود ودمار كبير
ايه خلك على الوضعيه ذي
اترك الصنف المضروب
ناصره الاسلام وتحرير الاقصى بعيده كل البعد عن المجوس
مافيه بالتاريخ الاسلامي ١٤٠٠ سنه انهم نصروا السنه او العرب بلا خنجر مسموم للدول العربيه
العراق واليمن وسوريا اكبر دليل
مافيه دوله تدخلها الديانه الشيعيه الخبيثه ويصير لهم كلمه وحكم فيها الا وتصبح دمار ودوله ميليشات ودوله فاسده
 
يقول أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن هناك "فرصًا استثمارية ضخمة في إيران"، وذلك خلال اجتماع ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، بينما قال ترامب إن إيران "ستحتاج إلى شيء لأننا دمّرناها".

 
‏الكواليس..

كيف تم التوصل إلى الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

‏أمضى الوسطاء أسابيع في العمل على خطة لإنهاء ما يقرب من نصف قرن من العداء بين واشنطن وطهران.
‏فايننشال تايمز

‏لساعات قليلة في طهران، سمح الوسطاء القطريون لأنفسهم بالاعتقاد بأن الأسوأ قد انتهى.

‏بعد أسابيع من التنقل بين خصمين لدودين، ويوم مرهق من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، رأى الوفد الصغير اتفاقًا يلوح في الأفق يتضمن: وقفًا مطولًا لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطارًا للمفاوضات النووية.

‏ثم، بينما كانوا يستعدون للعودة إلى الدوحة في الساعات الأولى من صباح الخميس، قصفت طائرات مقاتلة أمريكية أهدافًا إيرانية في جنوب إيران. وبحلول الوقت الذي توقف فيه القصف الأمريكي، كانت إيران تطلق صواريخ وطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والبحرين والكويت.

‏راقب القطريون الوضع من على مدرج المطار. ولما يقرب من سبع ساعات، حتى الساعة السابعة صباحًا، انتظروا على المدرج بينما كانت الدبلوماسية الهشة التي حاولوا تعزيزها تُهدد بالانهيار بسرعة مضاعفة. قال شخص مطلع على المحادثات: "لقد كانت رحلة متقلبة".

‏جسّدت هذه الحادثة التوتر المحوري في جهد دبلوماسي استمر شهراً كاملاً لمنع الولايات المتحدة وإيران من الانزلاق مجدداً إلى الحرب. ففي كل مرة بدا فيها الوسطاء على وشك تحقيق انفراجة، كانت ضربة أو تهديد أو تدخل سياسي آخر يعرقل جهودهم لإبرام الاتفاق.

‏وكان الهدف من مذكرة التفاهم المكونة من صفحة واحدة و14 بنداً، والتي تتفاوض عليها قطر وباكستان، هو تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في 8 أبريل/نيسان.

‏لكن إبرام الاتفاق استلزم تجاوز ما يقرب من نصف قرن من انعدام الثقة، وتقلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونفاد صبره لتحقيق نتيجة سريعة، وحاجة طهران إلى أن يبدو أي حل وسط شرعياً في الداخل.

‏وقال أحد الدبلوماسيين إن أحد أكبر التحديات التي واجهت الوسطاء هو اختلاف "الأسلوب"، حيث تباينت رغبة ترامب في التوصل إلى اتفاق مع حاجة إيران إلى "عملية - أسابيع أو سنوات من المفاوضات".

‏وأضاف الدبلوماسي: "يجب أن يُنظر إلى الاتفاق على أنه شرعي في النظام الإيراني، وأنه لم يكن استسلاماً مفاجئاً".

عبدالعزيز الخميس
 
‏«قطعة قمامة»
‏شهد منتصف مايو/أيار نقطة تحول حاسمة. فقد تعثرت المحادثات بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان واجتماع المتابعة في إسلام آباد برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

‏بدا أن الهدنة تنهار، حيث حذر ترامب من أنها «على وشك الانهيار» ووصف آخر مقترح إيراني بأنه «قطعة قمامة».
‏وتزايد خطر العودة إلى الحرب رغم المفاوضات غير الرسمية.

‏وفي غضون أيام قليلة، طلبت واشنطن من قطر تكثيف جهودها. وحتى ذلك الحين، كانت الدوحة تلعب دورًا داعمًا لباكستان، التي تم اختيارها بشكل مفاجئ لقيادة الوساطة، إلى جانب مصر وتركيا.

‏كانت قطر قد رسّخت مكانتها كإحدى القنوات المفضلة لدى واشنطن للتواصل مع خصومها، بدءًا من حماس وصولًا إلى طالبان ونظام فنزويلا البوليفاري. عند اندلاع الحرب، كانت قطر، كغيرها من دول الخليج، هدفًا لإيران، وتراجعت مكانتها في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

‏لكن بعد تحذير ترامب من أن وقف إطلاق النار على وشك الانهيار، توجه الوفد القطري، بقيادة الوسيطين المخضرمين علي الذوادي وحمد الكبيسي، إلى طهران، مرورًا بتركيا حرصًا على سرية المهمة.


‏باكستان، التي دخلت حديثًا في دور الوساطة، أتاحت لنفسها فرصة الوصول إلى دائرة ترامب بعد أن ساهمت في تأمين هدنة أبريل، والتي أعقبتها أعلى مستوى من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة منذ عام 1979.

عبدالعزيز الخميس
 
عودة
أعلى