الدعم الإداري

الآن متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
‏الكواليس..

كيف تم التوصل إلى الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

‏أمضى الوسطاء أسابيع في العمل على خطة لإنهاء ما يقرب من نصف قرن من العداء بين واشنطن وطهران.
‏فايننشال تايمز

‏لساعات قليلة في طهران، سمح الوسطاء القطريون لأنفسهم بالاعتقاد بأن الأسوأ قد انتهى.

‏بعد أسابيع من التنقل بين خصمين لدودين، ويوم مرهق من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، رأى الوفد الصغير اتفاقًا يلوح في الأفق يتضمن: وقفًا مطولًا لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطارًا للمفاوضات النووية.

‏ثم، بينما كانوا يستعدون للعودة إلى الدوحة في الساعات الأولى من صباح الخميس، قصفت طائرات مقاتلة أمريكية أهدافًا إيرانية في جنوب إيران. وبحلول الوقت الذي توقف فيه القصف الأمريكي، كانت إيران تطلق صواريخ وطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والبحرين والكويت.

‏راقب القطريون الوضع من على مدرج المطار. ولما يقرب من سبع ساعات، حتى الساعة السابعة صباحًا، انتظروا على المدرج بينما كانت الدبلوماسية الهشة التي حاولوا تعزيزها تُهدد بالانهيار بسرعة مضاعفة. قال شخص مطلع على المحادثات: "لقد كانت رحلة متقلبة".

‏جسّدت هذه الحادثة التوتر المحوري في جهد دبلوماسي استمر شهراً كاملاً لمنع الولايات المتحدة وإيران من الانزلاق مجدداً إلى الحرب. ففي كل مرة بدا فيها الوسطاء على وشك تحقيق انفراجة، كانت ضربة أو تهديد أو تدخل سياسي آخر يعرقل جهودهم لإبرام الاتفاق.

‏وكان الهدف من مذكرة التفاهم المكونة من صفحة واحدة و14 بنداً، والتي تتفاوض عليها قطر وباكستان، هو تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في 8 أبريل/نيسان.

‏لكن إبرام الاتفاق استلزم تجاوز ما يقرب من نصف قرن من انعدام الثقة، وتقلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونفاد صبره لتحقيق نتيجة سريعة، وحاجة طهران إلى أن يبدو أي حل وسط شرعياً في الداخل.

‏وقال أحد الدبلوماسيين إن أحد أكبر التحديات التي واجهت الوسطاء هو اختلاف "الأسلوب"، حيث تباينت رغبة ترامب في التوصل إلى اتفاق مع حاجة إيران إلى "عملية - أسابيع أو سنوات من المفاوضات".

‏وأضاف الدبلوماسي: "يجب أن يُنظر إلى الاتفاق على أنه شرعي في النظام الإيراني، وأنه لم يكن استسلاماً مفاجئاً".

عبدالعزيز الخميس
 
‏«قطعة قمامة»
‏شهد منتصف مايو/أيار نقطة تحول حاسمة. فقد تعثرت المحادثات بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان واجتماع المتابعة في إسلام آباد برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

‏بدا أن الهدنة تنهار، حيث حذر ترامب من أنها «على وشك الانهيار» ووصف آخر مقترح إيراني بأنه «قطعة قمامة».
‏وتزايد خطر العودة إلى الحرب رغم المفاوضات غير الرسمية.

‏وفي غضون أيام قليلة، طلبت واشنطن من قطر تكثيف جهودها. وحتى ذلك الحين، كانت الدوحة تلعب دورًا داعمًا لباكستان، التي تم اختيارها بشكل مفاجئ لقيادة الوساطة، إلى جانب مصر وتركيا.

‏كانت قطر قد رسّخت مكانتها كإحدى القنوات المفضلة لدى واشنطن للتواصل مع خصومها، بدءًا من حماس وصولًا إلى طالبان ونظام فنزويلا البوليفاري. عند اندلاع الحرب، كانت قطر، كغيرها من دول الخليج، هدفًا لإيران، وتراجعت مكانتها في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

‏لكن بعد تحذير ترامب من أن وقف إطلاق النار على وشك الانهيار، توجه الوفد القطري، بقيادة الوسيطين المخضرمين علي الذوادي وحمد الكبيسي، إلى طهران، مرورًا بتركيا حرصًا على سرية المهمة.


‏باكستان، التي دخلت حديثًا في دور الوساطة، أتاحت لنفسها فرصة الوصول إلى دائرة ترامب بعد أن ساهمت في تأمين هدنة أبريل، والتي أعقبتها أعلى مستوى من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة منذ عام 1979.

عبدالعزيز الخميس
 
مشكلة الثقة
‏تمثلت المشكلة الرئيسية التي واجهت الوسطاء في محاولة بناء ولو أدنى قدر من الثقة بين الجانبين.
‏وقال أشخاص مطلعون على المحادثات إن الإيرانيين "كانوا شديدي الشك" في نوايا ترامب. وتعرضت إيران لهجومين من الولايات المتحدة وإسرائيل أثناء المفاوضات - الأول قبل حرب يونيو التي استمرت 12 يومًا العام الماضي، والثاني عندما أشعلت الضربات الأمريكية والإسرائيلية فتيل الصراع الأخير في 28 فبراير/شباط.

‏وقال مصدر مطلع على المحادثات: "شعروا أن هذا نذير شؤم آخر لهجمات... وأن الأمريكيين يغيرون مواقفهم باستمرار، وأنه لا يوجد التزام حقيقي". وأضاف: "لذا كان جزء من مهمة الوسطاء بناء هذه الثقة".

‏وبحلول وقت مغادرة الوفد طهران في منتصف مايو/أيار، كان الوسطاء واثقين من أن لديهم مقترحًا جيدًا يحظى بموافقة المسؤولين الأمريكيين.

‏لكن هذا التفاؤل تبدد عندما أُبلغوا أثناء مغادرتهم إيران أن ترامب يدرس شنّ ضربة.

‏وفي محاولة للحفاظ على مسار الدبلوماسية، اتصل قادة قطر والسعودية والإمارات بالرئيس الأمريكي، وأخبروه أن الوسطاء على وشك التوصل إلى اتفاق، وحثوه على التريث وعدم اتخاذ أي إجراء.

‏استجاب ترامب لنصيحتهم. ونشر في اليوم نفسه أنه علّق الهجوم على إيران المقرر في اليوم التالي، حيث تجري "مفاوضات جادة" مع طهران.


‏في صباح اليوم التالي، الثلاثاء 19 مايو/أيار، توجه الوفد القطري إلى واشنطن لإطلاع فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، على خطة ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.


عبد العزيز الخميس
 
الخارجية القطرية:
  • لا يمكننا التعليق بشأن تخصيص 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران لكن لم يتم صرف أي أموال قطرية بموجب هذا الإطار حتى الآن
  • نأمل أن تساعد مذكرة التفاهم في فتح مضيق هرمز حتى تتمكن الدوحة من مواصلة توريد الغاز الطبيعي المسال
 
ياشين الثعلب اذا تذيكى عثمان ماهو عضو المؤتمر لعاهات الخليج ليسبو السعوديه
ومن ضمنه هذا الهارب الخائن اقول انت مجرم وصاحب مشاكل قلعت ويهك انت وهو
قلنا للك انك وسخ وماتفهم والوسخ يبقى وسخ حي وميت قال عبدالعزيز الخميس قال
صفه مع بن بريك وعيدروس الزبيدي وجملة الشواذ وشذاذ الافاق الي جمعتوهم

تخيل نجمع معارضين اماراتيين بالرياض من امثال الخسيس ونسوي لهم مؤتمر؟
كم بلدنا عظيم ويترفع عن التفاهات
 
‏التعقيدات المتعلقة بإسرائيل
‏في محاولة للحفاظ على مسار العملية الدبلوماسية، عاد الوسطاء القطريون إلى الطائرة - هذه المرة إلى ميامي حيث أمضوا يومًا في محادثات مع ويتكوف وكوشنر. وكان هدفهم التأكيد على ضرورة التوصل إلى اتفاق عاجل.

‏في السادس من يونيو، كان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، المقرب من منير، في طهران في رابع زيارة له منذ بدء الحرب، حاملاً رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي.

‏لكن الأسوأ كان قادماً. فقد هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقصف أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، مما زاد من حدة الصراع مع الجماعة المسلحة المدعومة من إيران في لبنان.

‏وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران، التي أصرت على تضمين الصراع في اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، علقت المحادثات مع واشنطن في الأول من يونيو.

‏ودفع ذلك ترامب إلى الاتصال هاتفياً بنتنياهو بعد ظهر يوم الاثنين، ووجه إليه توبيخاً لاذعاً. وبدا أن ذلك قد ساهم في تهدئة الوضع.
‏لكن في نهاية الأسبوع التالي، تبادلت إسرائيل وإيران إطلاق النار للمرة الأولى منذ هدنة 8 أبريل/نيسان، بعد أن شنت القوات الإسرائيلية غارات على مبنى في جنوب بيروت، معقل حزب الله، الحركة اللبنانية المسلحة التي تُعدّ أهم حليف لإيران.

‏انتهى تبادل إطلاق النار بعد تدخل ترامب، مُعلناً أن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف إطلاق النار.
 
‏نكسة الأباتشي
‏تمّ التعامل مع أحد أبرز التحديات التي كانت تُهدد الاتفاق، وفي يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، اعتقد الوسطاء مجدداً أنهم على وشك التوصل إلى اتفاق. لكن سرعان ما ظهرت عقبة أخرى بعد أن اتهم ترامب إيران بإسقاط مروحية أباتشي أمريكية في الليلة السابقة.
‏تمّ إنقاذ الطاقم، وأشارت إيران إلى أن الأمر كان خطأً، لكن ترامب أصرّ على الرد. أدى ذلك إلى تبادل إطلاق نار مرتين متتاليتين خلال الليل، بما في ذلك الاشتباك الذي ترك الوسطاء القطريين عالقين في المطار.

‏بعد عودة القطريين إلى الدوحة، بُذلت جهود إقليمية لإقناع ترامب بأن اتفاقاً جيداً قد تم التوصل إليه تقريباً، وللتأجيل عن شنّ المزيد من الضربات.
‏بحسب دبلوماسيين باكستانيين وعرب، أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقائد الجيش الباكستاني، اتصالات هاتفية مع الرئيس الأمريكي لحثه على عدم شن المزيد من الهجمات.

‏بدأ ترامب يوم الخميس بالتهديد بشن المزيد من الضربات، محذراً من إمكانية سيطرة القوات الأمريكية على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي. لكن في غضون ساعات، أعلن أن النقاط النهائية لاتفاق مع طهران قد حظيت بموافقة "جميع الأطراف" فيما وصفه بـ"تسوية عظيمة للحرب".
‏طوال أسبوع المناوشات، استمرت الجهود الدبلوماسية في الخفاء، حيث عقد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون من مستويات أدنى محادثات في الدوحة.

‏لكن يوم الجمعة، وبعد أن أمضى الأسبوع متأرجحاً بين التصريح باقتراب التوصل إلى اتفاق والتعبير عن استيائه من إيران، زعم ترامب بغضب أن طهران تُشوّه الاتفاق.


‏أثار هذا مجدداً المخاوف من شنّه هجوماً في الوقت الذي كان فيه الوسطاء يستعدون لتوقيع مبدئي في سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع. قال مصدر مطلع على المفاوضات: "كانت أكبر عقبة أمام التوصل إلى اتفاق هي الحملات الإعلامية السلبية وحملات الضغط التي شنها كلا الجانبين ضد الاتفاق".
 
يقول أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن هناك "فرصًا استثمارية ضخمة في إيران"، وذلك خلال اجتماع ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، بينما قال ترامب إن إيران "ستحتاج إلى شيء لأننا دمّرناها".


قطر يبدو انها هتشارك في موضوع ال300 مليار ده
 
الإعلامية القديرة راغدة درغام، مستشارة الشؤون الأميركية والدولية بقناة العربية، أتابعها منذ سنوات طويلة منذ أن كانت تقيم في أميركا وكانت حينها تدير مكتب جريدة (الحياة) السعودية في واشنطن، ووقتها كنتُ أدرس في أميركا. وكانت راغدة وجهاً عربياً بارزاً وضيفة دائمة على كبرى القنوات الأمريكية مثل CNN و MSNBC و ABC وغيرهم، ومنذ ذلك الوقت وهي تلفت انتباهي بتحليلاتها.
يوم أمس، كان لها تحليل لافت جداً على قناة العربية، حين سألها المذيع عن التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

ردها كان في غاية الأهمية والعمق، والتحليل الذي ينم على فهم ومعرفة "عقلية الأميركان"، فهي تفهم جيداً عقلية الأميركي وعقلية ترامب والإدارة الأميركية الحالية، وتعرف كيف يفكر ترامب والفريق المحيط به.
أترككم لمشاهدة الفيديو والاستماع إلى تحليلها.

 
ماذا وقع يا إخوة؟

هل الدول الصغيرة لم تعد تحتمل الحرب و قررت دفع المليارات من أجل هدنة معروف أنها فاشلة!!؟؟

ترامب واضح أنه يريد فترة كأس العالم إلى الإنتخابات النصفية فترة هدنة ..

و بعد ذلك سيعود لضرب إيران...
 
ماذا وقع يا إخوة؟

هل الدول الصغيرة لم تعد تحتمل الحرب و قررت دفع المليارات من أجل هدنة معروف أنها فاشلة!!؟؟

ترامب واضح أنه يريد فترة كأس العالم إلى الإنتخابات النصفية فترة هدنة ..

و بعد ذلك سيعود لضرب إيران...

لن تكون هناك حرب قبل الانتخابات النصفية في امريكا

امريكا اصلا ستكون في وضع ممتاز في حالة رفضت ايران نزع اليورانيوم المخصب ، كل ما عليها فعله هو ابقاء العقوبات و سعر النفط منخفض ، سيتسمر الضغط على ايران و داخلها

البرنامج النووي و قدرات التخصيب الإيرانية متوقفة حاليا.

برنامج الباليستي الإيراني ومنشآته دمرت تماما.

لذا فإن لدى الولايات المتحدة هامش تحرك كبير حيث أن الحرب السابقة كانت عبارة عن reset خصوصا للقدرات الباليستية الإيرانية. لكن لن يبقى الأمر على نحو هذا الحين للأبد. فإيران تحتاج على الأبعد سنة أو سنة ونصف لكي تستعيد قدرتها الإنتاجية من الصواريخ الباليستية.

عدا عند ذلك فإن الضغط على الداخل الإيراني سيكون ضخم جدا نظرا للضرر الذي لحق بالاقتصاد الإيراني خلال الحرب السابقة خصوصا وأن الوضع كان قبل الحرب سيء للغاية و أصبح بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية كارثيا.

+ ترامب لن ينقذ بيبي ، يراه انتهى سياسيا
 
قطر يبدو انها هتشارك في موضوع ال300 مليار ده
انسى ماراح احد يشارك غير الاموال الايرانية المجمدة لدى سلطات ابو ظبي وصل منها ٣ مليار والباقي بعد ال ٦٠ يوم وبأمر امريكي
وتوته توته خلصت الحتوته
 
لن تكون هناك حرب قبل الانتخابات النصفية في امريكا

امريكا اصلا ستكون في وضع ممتاز في حالة رفضت ايران نزع اليورانيوم المخصب ، كل ما عليها فعله هو ابقاء العقوبات و سعر النفط منخفض ، سيتسمر الضغط على ايران و داخلها

البرنامج النووي و قدرات التخصيب الإيرانية متوقفة حاليا.

برنامج الباليستي الإيراني ومنشآته دمرت تماما.

لذا فإن لدى الولايات المتحدة هامش تحرك كبير حيث أن الحرب السابقة كانت عبارة عن reset خصوصا للقدرات الباليستية الإيرانية. لكن لن يبقى الأمر على نحو هذا الحين للأبد. فإيران تحتاج على الأبعد سنة أو سنة ونصف لكي تستعيد قدرتها الإنتاجية من الصواريخ الباليستية.

عدا عند ذلك فإن الضغط على الداخل الإيراني سيكون ضخم جدا نظرا للضرر الذي لحق بالاقتصاد الإيراني خلال الحرب السابقة خصوصا وأن الوضع كان قبل الحرب سيء للغاية و أصبح بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية كارثيا.

+ ترامب لن ينقذ بيبي ، يراه انتهى سياسيا
فينك يا جدع كنت مختفي طول الفتره الي فاتت
 
فينك يا جدع كنت مختفي طول الفتره الي فاتت

فترة عمل مرهقة

على اي ما حصل شيء ، منذ نهاية الحرب

مجرد اعادة تدوير نفس الاخبار و تويتات البرتقالي

حتى الاتفاق الحالي ليس سوى اتفاق شبيه باتفاق غزة، أي بمعنى وقف إطلاق النار فقط، وعودة لحالة ما قبل الحرب، بينما باقي البنود ليست سوى أحلام يقظة. من صندوق إعادة إعمار إيران مرورا بتسليم إيران اليورانيوم المخصب و غيرها من الأحلام الوردية.

الواقع أنه تم الضرر بإيران وإدخالها حالة من الفوضى التي ستستمر لمدة أخرى قبل الرجوع إلى الحل العسكري مرة أخرى. الحملة ضد إيران بدأت السنة الماضية باستهداف منشآتها النووية،و ستستمر على الأقل لمعركتين أخريتين، ليس قريبا، لكن على أغلب خلال ما تبقى من فترة فترة الرئاسة للبرتقالي.
 
عودة
أعلى