السعودية ليست دولة صغيرة حتى تفكر مثل الإمارات وليست دولة تطوعت طواعية لخدمة المشروع الصهيوني أو تبنت الواقعية السياسية بأكثر أوجهها تطرفاً وسلباً في المنطقة وطبعاً ليست مما يسمى بالدول الإبراهيمية
أثبتت السعودية على مدار عقود أنها كانت تكسب دائماً بعد دخول المنطقة بأزمات أو تحولات كبرى وتخرج منها بأقل الأضرار بل وتعزز مكانتها بالمنطقة
بما يسمى بالحذر الإستراتيجي
الدور الذي لعبته السعودية جنب الخليج حرباً طاحنة كانت ستكون بها المخاسر ضخمة جداً ولمصلحة الكيان في نهاية الأمر
تستطيع السعودية الآن أن تبني مساراً متوازناً لنفسها يحقق لها أرباح طائلة على المدى الطويل وأيضاً يجنبها أضرار لا مصلحة لها بها بالأصل