تربيه وتأكله وتشربه سنين وبعدين من خان مرة لايرتدع ابداً
الي يخون بلاده ويتأمر عليها مع الاعداء
حده ضربة بالسيف وترتاح منهم للابد
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
يدفعون للايرانيين الي في صندوقهم السيادي الكبير ويردوها لهملن تتخلى الامارات عن اراضيها واعدت خطة لتحريرها
المصدر : شات جي بي تيالمصدر كيسك
ملينا من طروحاتك المفلسة ومن افعالكم
القوة الحقيقية بالله وبدينه ماهي باليهودي
الذكاء والعلم لكم وكل شيء لكم بس فارقنا
بعد هذه الحرب حان موعد الانتقاد
فشل ذريع لأجهزة الاستخبارات العربيه في هذه الحرب
عدو مثل ايران على حدودك و يهدد اقتصادك منذ ٤٠ عام يجب ان يكون مخترق حتى النخاع وان تكون قادر على تحديد جميع الاهداف المهدده لك و لأمنك و خاصه ان الدول الخليجيه تملك سيوله ماليه تمكنها من بناء اجهزة مخابرات فتاكه تتفوق على الموساد بمراحل
انتهاء الحرب لا يعني زوال الخطر الايراني ...المواجهه قادمه و صداميه بشكل مباشر بعد سنه او ١٠٠ سنه ...لكنها قادمه
على دول الخليج التركيز على بناء اجهزتها الاستخباريه لتخترق كل شبر في ايران و اليمن و العراق و الصهاينه .....
الان يبداء هجوم المطلبين على التعليق
النظرة اللي تصور السعودية كأنها كيان منفصل عن جو التعاون والتنافس الموجود في المنطقة، وفي المقابل تعطي صورة سلبية لباقي دول الخليج، تبدو أقرب لطرح أيديولوجي منها لتحليل موضوعي مبني على وقائع. إذا نرجع للأدبيات فتعاملت دول المنطقة بمنطق الواقعية السياسية بسبب بيئة أمنية حساسة ومليئة بالتحديات. فطرحك يتجاهل أدوار جماعية مهمة داخل مجلس التعاون، غير تأثير القوى الدولية الكبيرة اللي لها حضور مباشر في معادلات المنطقة.
فالسياسات اللي اتبعتها هالدول، سواء في إدارة الأزمات الإقليمية أو في بناء علاقاتها وشراكاتها الدولية، ما تقدر تختصرها أو تفسرها على إنها تخدم طرف خارجي واحد، إلا إذا في أدلة واضحة ومثبتة تدعم هالكلام.
يدفعون للايرانيين الي في صندوقهم السيادي الكبير ويردوها لهم
المصدر : شات جي بي تي![]()
الثوابت بناء المعبد الإبراهيمي وبناء معبد تعبد فيه الأبقار من دون الله وبناء مسجد عملاق ليكون مزار للسياح ووضع أمامه قبر وش عاد خليتو من الثوابتطرحك يخلط بين البعد القيمي والواقع الاستراتيجي للدول. الإيمان والهوية عناصر مهمة، لكنها لا تُدار بديلاً عن أدوات القوة، بل بالتوازي معها. تاريخ العلاقات الدولية، بما فيه تجارب دول الخليج نفسها، يثبت أن بناء الأمن لا يتم عبر الاعتماد الأحادي أو الانعزال، بل عبر تنويع الشراكات وتوزيع المخاطر. ومجلس التعاون لم ينشأ كخيار ترفي، بل كاستجابة مؤسسية لبيئة أمنية معقدة، ولا يزال يُفعل عند الأزمات، وهذا بحد ذاته سلوك استراتيجي محسوب.
باختصار: القوة ليست في الانغلاق، بل فيو القدرة على إدارة علاقات متعددة بكفاءة، دون التفريط بالثوابت.
اكثر شئ غريب
ازاي دول الخليج التي ليس لها مسار بديل عن مضيق هرمز
لم تحسب حساب اليوم اللي تقفل فية ايران المضيق
مع ان الحرس الثوري كان ليل نهار يهدد بذلك
رغم صعوبة الحل والبديل ولكن شئ غريب فعلا
لا تعتمد عليه كثيراًالذكاء الاصطناعي يحلل المعلومات الموجودة ولا يعرف الكذب إلا إذا غذيته بمعلومات كاذبة أو استخدمت مصادر ذكاء اصطناعية مجانية ومفتوحة المصدر وهي كثيرة.
دعك من ذكائك الإصطناعي
السعودية دفعت نحو الحلول الدبلوماسية بهذه الأزمة لتتجنب الإكراه العسكري مع أنها كانت ترد بصورة غير معلنة عسكرياً
ثقل المركز في هذه الأزمة ليس كثقل الأطراف
فالسعودية وهي الدولة المركزية في الخليج لم تنساق وراء التصعيد العسكري بل كانت حذرة في ذلك لأن حساباتها تتجاوز المدى القصير لهذه الحرب بل تداعياتها على المدى الطويل وهي كثيرة جداً
لدى السعودية خبرة طويلة في أزمات المنطقة الكبرى
هي في الحقيقة إختارت السيء وتجنبت الأسوأ بإختصار شديد
الولايات المتحدة استعجلت الامارات كانت ستشن حرب لتحرير الجزر الثلاث !
الثوابت بناء المعبد الإبراهيمي وبناء معبد تعبد فيه الأبقار من دون الله وبناء مسجد عملاق ليكون مزار للسياح ووضع أمامه قبر وش عاد خليتو من الثوابت
لا تعتمد عليه كثيراً
لأنه سوف يسلبك قدرتك على التفكير والتحليل
من سنين، دول الخليج وهي تشتغل على بدائل تقلل اعتمادها على المضيق، وما كان الموضوع مجرد كلام. من أبرز الأمثلة خط أنابيب أبوظبي–الفجيرة، طاقته تقارب 1.8 مليون برميل يومياً، وكذلك خط شرق–غرب في السعودية اللي تتجاوز طاقته 5 ملايين برميل يومياً. هالمشاريع ما انبنت عبث، بل صُممت من الأساس علشان تتعامل مع سيناريوهات التهديد وتخفف من أي مخاطر محتملة.
كما إن الاستراتيجية الخليجية ما تقوم على الاعتماد على مسار واحد، بل على تنويع طرق النقل وزيادة المرونة التشغيلية. لذلك، تصوير الوضع وكأنه إهمال أو ضعف استراتيجي ما يعكس الواقع، خصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار حجم الاستثمارات والجانب الفني المرتبط فيها. الفكرة الأساسية مو إنك تلغي المخاطر بالكامل لكن إنك تقللها وتديرها بشكل ذكي، وهنا يكمن الفرق الحقيقي في التحليل.