قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
كلها مناكفات ووجع قلب و٣ مليار اندفعوا ولا لا وده يثبت وده ينفي وحاجه اخر نيله
٢
صار الوضع عند بعض المغردين السعوديين مأساوياً فعلاً من يومين كنتم تروجون لكذبة الـ3 مليارات وتقولون إن الإمارات دفعت لإيران خوفاً منها.
واليوم بلومبيرغ تنقل أن الإيرانيين هم من حاولوا مراراً إعادة فتح الحوار مع أبوظبي، وأن الإمارات تريثت قبل قبول اللقاء حتى تتأكد أن من يجلس على الطاولة يملك القرار الحقيقي والتفويض المباشر من مرشدهم المسردب.
يعني سؤال بسيط: إذا كانت الإمارات خائفة كما زعمتم، ليش إيران هي اللي كانت تحاول الوصول للإمارات أكثر من مرة؟
الأجمل أنكم تعتبرون اجتماع الإمارات مع إيران فضيحة، بينما كنتم تحتفلون باتفاقات وتفاهمات برعاية صينية مع إيران، ثم استمرت التهديدات والهجمات بعدها وكأن شيئاً لم يكن.
منذ اليوم الأول كان الفرق واضحاً: الإمارات تعاملت مع الملف بواقعية وقوة ووضوح، واستعدت لكل السيناريوهات. أما أنتم فبعتم للناس أوهام “الصبر الاستراتيجي” وان الحرب الهدف منها تدمير ”المشاريع العملاقة” في السعودية و أن”إيران تغيّرت” ولا تقصد استهدافنا في السعودية ، ثم اكتشفتم أن المنطقة لا تُدار بالشعارات.
ولهذا كلما ظهر خبر عن الإمارات يترك بعضكم كل ملفات بلده ويتحول إلى محلل متخصص في أبوظبي.
والسبب بسيط: لأن الإمارات أصبحت رقماً صعباً في المعادلة السياسية والاقتصادية، وخطواتها تُراقب وتُدرس أكثر مما تُفهم عند البعض.
والأهم من كل ذلك: الإمارات لم تبحث عن مخرج خوفاً من إيران، بل إيران هي التي كانت تبحث عن طريق إلى أبوظبي.
انت دمك شربات يا مروان
شوف كلام مليكنا رحمه الله
واحد من اعظم حكام المنطقه العربية ع الاطلاق ، مؤسس الدولة السعوديه الحديثة ، يكفي اني اقولك ان عندنا شارع في الجيزه بأسمه يسكنه حاليا مايقارب ٦ مليون مواطن
ليت الزمان يعود يوما
الاكاذيب الي تنشرونها بتوسع و ترويج.. افقدتكم مصداقيتكم... اي خبر او علم منكم يوضع في خانة الاكاذيب مباشرة...المشهد عند بعض أعضاء المنتدى صار فعلاً ملفت، وإذا بنكون صريحين شوي… فيه شيء من الأسف. قبل يومين بس، كنتم تروجون سالفة “الثلاثة مليارات”، وتأكدون إن الإمارات دفعت لإيران من باب الخوف. اليوم، بلومبيرغ تطلع بصورة مختلفة تماماً: إيران تحاول أكثر من مرة تفتح خطوط تواصل مع أبوظبي، وفي المقابل، فيه تريث إماراتي واضح لين يتأكدون إن اللي قدامهم عنده القرار الحقيقي والتفويض المباشر.
وهنا يي السؤال البسيط والمنطقي: إذا كانت الإمارات — مثل ما انقال — تتحرك بدافع الخوف، ليش إيران هي اللي تسعى وتكرر المحاولات للوصول لها؟
والأغرب من هذا كله، إن البعض يحاول يصور أي لقاء بين الإمارات وإيران وكأنه شيء مثير للجدل، مع إن نفس هالناس كانوا يحتفون باتفاقيات وتفاهمات صارت مع إيران برعاية صينية. مع إن الواقع بعدها ما تغيّر، والتهديدات والهجمات استمرت كأن ما صار شيء. هالتناقض بصراحة ما يمر مرور الكرام.
من البداية، كان فيه فرق واضح في طريقة التعامل مع الملف. الإمارات اختارت تمشي بخط واقعي وواضح، وتحط كل السيناريوهات في الحسبان. في المقابل، شفنا خطاب “الصبر الاستراتيجي” ينطرح للناس، ومعه وعود إن الحرب لها أهداف محددة، وإن إيران ممكن تكون تغيرت أو ما عندها نية تصعد تجاه السعودية. لكن الأحداث أثبتت إن إدارة الأزمات في المنطقة ما تمشي بالشعارات.
وعشان جي، نلاحظ إنه كل ما طلع خبر له علاقة بالإمارات، بعض الناس يتركون قضاياهم الأساسية ويتحولون فجأة لمحللين في الشأن الإماراتي. السبب بسيط: الإمارات اليوم لاعب مؤثر سياسياً واقتصادياً، وكل خطوة منها تنراقب بدقة، حتى لو ما كانت مفهومة عند الكل بنفس الطريقة.
وفي النهاية، الصورة واضحة: الإمارات ما كانت تدور مخرج من باب الخوف، بالعكس… إيران هي اللي كانت تحاول تلقى لها طريق يوصل لأبوظبي.