صراحه فيه ناس ماتستحي بعد كل هالفضايح يجيك واحد يتفلسفكشفت السنوات الماضية الفارق الحقيقي بين الدول والقيادات؛ بين من يثبت على مواقفه في الأوقات الصعبة، ومن تتغير مواقفه مع تغير الظروف. فالتاريخ لا يحتفظ بأصوات المرتفعين، بل يسجل مواقف الثابتين الذين حموا أوطانهم وصنعوا الإنجاز حين كان ذلك أكثر صعوبة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه التاريخ على الجميع: عندما جاءت لحظة الاختبار، أين كان موقعك؟ هل وقفت مدافعًا عن الحق بثبات، أم اكتفيت بالمراقبة وانتظار ما ستؤول إليه مواقف الآخرين؟ فالأمم تُبنى بالمواقف قبل الكلمات، والتاريخ لا يخلّد المترددين، بل أولئك الذين واجهوا التحديات بثقة وإيمان وإرادة لا تلين.


