شاهدت وثائقيات كثيرة حول تلك الحرب اكبر stalemate في القرن العشرين
8 سنوات قصف و اغراق سفن و ضرب الاف صواريخ و معارك دموية جدا
ايران استعانت بخبرة جيش الشاه و لم تطرد او تعدم الخبيرين منهم
العراق كان يشتري السلاح بطريقة جنونية
صدام فشل فيها كنتيجة ثم راح يدعي نصر زائف وهو الذي وصل في اخر سنين الحرب يدافع عن البصرة و مدن عراقية قبل ان يطرد الفرس منها
الجيش العراقي اكتسب خبرة كبيرة جدا و كان صلبا .. من بعدها حرب الكويت كانت له نزهة حرفيا بش اغتر مرة ثانية لما ظن انه سيصمد امام تحالف أمريكي من 40 دولة
اراه اول و اهم سبب في جلب الامريكان المنطقة و تقوية النفوذ الشيعي بترصفاته الصبيانية
بالفعل الحرب كانت عديمة الفائدة لأن بالنهاية رجع الطرفان إلى نفس الخرائط التي كانت ما قبل الحرب.
و سبب شن الحرب هو اتفاقية قسمة مياه شط العرب التي وقع عليها الطرفان في الجزائر عام 1975م. لكن بالنهاية تنازل صدام عن المياه و ظلت الاتفاقية لصالح الجانب الإيراني أكثر مما هي لصالح الجانب العراقي.
يمكن القول بأن الحرب كانت كارثة اقتصادية و بشرية و عسكرية على الطرفين, بالرغم من أن الخسائر الإيرانية في الأرواح و المعدات كانت أكثر بكثير مما خسره العراق. ولكن في ذلك الوقت عدد سكان إيران حوالي 40 مليون نسمة مقابل 14 مليون نسمة فقط للعراق.
أنا كذلك شاهدت عدة وثائقيات عن الحرب ومن الطرفين وثائقيات باللغة العربية و الإنجليزية وأيضاً بالفارسية حتى أسمع رواية الجانبين.
بالنسبة لإيران ف تعقيباً على كلامك هو أنها في البداية سرحت العديد من الضباط في الجيش الذين كانوا إبان حكم الشاه, و أعدمت العديد الآخر منهم و لا سيما ضباط الطيران و سلاح الجو. ولكن سرعان ما أدرك النظام الإيراني فداحة ما ارتكبه من خطأ حينما رأى التقدم العراقي الكاسح والذي وصل ذروته عام 1982م باحتلال مدينة المحمرة في الأهواز " تعرف باسم خرمشهر حالياً ". و لتلافي هذه المصيبة سارع نظام الخميني بالإفراج عن أعداد هائلة من أفراد القوات المسلحة شريطة أن يتعهدوا بالولاء للإمام وأن يقاتلوا بكل استبسال دفاعاً عن وطنهم.
كذلك جدير بالذكر شهادة الفريق الركن " رعد مجيد الحمداني " و هو من خيرة الضباط في الجيش العراقي السابق و الذي كان آمر الفرقة المدرعة السادسة التي كانت رأس الحربة في احتلال الكويت, و ما ذكره عن كمية السخافة والتفاهات التي كان ينشرها الضباط للجنود بأن الجيش الأمريكي يمكن هزيمته بالتكبير و الإيمانيات و إلقاء الرمال في السماء باتجاه المروحيات. نعم استخف الجانب العراقي كثيراً بالأمريكان وكان الثمن الذي دفعوه مقابل ذلك كبيراً جداً.
مع الأسف كلامك صحيح تصرفات صدام و غزوه الهمجي الغير مبرر للكويت كان هو السبب الرئيس في جلب الأمريكان للمنطقة و بناء قواعد دائمة لهم فيها.
و سبب شن الحرب هو اتفاقية قسمة مياه شط العرب التي وقع عليها الطرفان في الجزائر عام 1975م. لكن بالنهاية تنازل صدام عن المياه و ظلت الاتفاقية لصالح الجانب الإيراني أكثر مما هي لصالح الجانب العراقي.
يمكن القول بأن الحرب كانت كارثة اقتصادية و بشرية و عسكرية على الطرفين, بالرغم من أن الخسائر الإيرانية في الأرواح و المعدات كانت أكثر بكثير مما خسره العراق. ولكن في ذلك الوقت عدد سكان إيران حوالي 40 مليون نسمة مقابل 14 مليون نسمة فقط للعراق.
أنا كذلك شاهدت عدة وثائقيات عن الحرب ومن الطرفين وثائقيات باللغة العربية و الإنجليزية وأيضاً بالفارسية حتى أسمع رواية الجانبين.
بالنسبة لإيران ف تعقيباً على كلامك هو أنها في البداية سرحت العديد من الضباط في الجيش الذين كانوا إبان حكم الشاه, و أعدمت العديد الآخر منهم و لا سيما ضباط الطيران و سلاح الجو. ولكن سرعان ما أدرك النظام الإيراني فداحة ما ارتكبه من خطأ حينما رأى التقدم العراقي الكاسح والذي وصل ذروته عام 1982م باحتلال مدينة المحمرة في الأهواز " تعرف باسم خرمشهر حالياً ". و لتلافي هذه المصيبة سارع نظام الخميني بالإفراج عن أعداد هائلة من أفراد القوات المسلحة شريطة أن يتعهدوا بالولاء للإمام وأن يقاتلوا بكل استبسال دفاعاً عن وطنهم.
كذلك جدير بالذكر شهادة الفريق الركن " رعد مجيد الحمداني " و هو من خيرة الضباط في الجيش العراقي السابق و الذي كان آمر الفرقة المدرعة السادسة التي كانت رأس الحربة في احتلال الكويت, و ما ذكره عن كمية السخافة والتفاهات التي كان ينشرها الضباط للجنود بأن الجيش الأمريكي يمكن هزيمته بالتكبير و الإيمانيات و إلقاء الرمال في السماء باتجاه المروحيات. نعم استخف الجانب العراقي كثيراً بالأمريكان وكان الثمن الذي دفعوه مقابل ذلك كبيراً جداً.
مع الأسف كلامك صحيح تصرفات صدام و غزوه الهمجي الغير مبرر للكويت كان هو السبب الرئيس في جلب الأمريكان للمنطقة و بناء قواعد دائمة لهم فيها.



