أثبتت التحولات الإقليمية المتسارعة أن قيادة الرياض للسياسة الإقليمية لم تكن استجابة عابرة للحدث، ولا اندفاعا وراء الانفعال، بل تعبيرا عن مدرسة راسخة في الحكم، تقرأ الوقائع بعيون التاريخ، وتفهم السياسة بمنطق الجغرافيا، وتدير المتغيرات بميزان الحكمة والمصلحة بعيدة المدى.
واليوم، تبدو دول الخليج العربي، والعرب عموما، أمام لحظة نادرة لإعادة بناء الموقف العربي على أسس أكثر صلابة واتزانا، من خلال توحيد الرؤية، وتنقية القرار من الأفكار المشبوهة، والنزعات النفسية غير المنطقية، والمشاريع الإقليمية الوهمية، والابتعاد عن كل مسار يصدر عن أطراف لا تريد للعرب خيرا. فبوصلة العرب ليست شرقية ولا غربية، لا إيرانية ولا إسرائيلية، بل عربية مستقلة، تعرف مصالحها وتصون قرارها. فهيبة العرب، كما يثبت التاريخ، لا تصنعها الشعارات ولا الوحدة الشكلية، بل يصنعها التكاتف الحقيقي، والقرار المستقل، والوعي العميق بالمصالح والمصير.
واليوم، تبدو دول الخليج العربي، والعرب عموما، أمام لحظة نادرة لإعادة بناء الموقف العربي على أسس أكثر صلابة واتزانا، من خلال توحيد الرؤية، وتنقية القرار من الأفكار المشبوهة، والنزعات النفسية غير المنطقية، والمشاريع الإقليمية الوهمية، والابتعاد عن كل مسار يصدر عن أطراف لا تريد للعرب خيرا. فبوصلة العرب ليست شرقية ولا غربية، لا إيرانية ولا إسرائيلية، بل عربية مستقلة، تعرف مصالحها وتصون قرارها. فهيبة العرب، كما يثبت التاريخ، لا تصنعها الشعارات ولا الوحدة الشكلية، بل يصنعها التكاتف الحقيقي، والقرار المستقل، والوعي العميق بالمصالح والمصير.


