الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
هل هناك أي بيان عربي أو خليجي تحديدا استنكر تصريح ترامب عن نيته تدمير عمان ؟
 
لن يعود الامن في منطقة الخليج الا بعد زوال النظام الايراني وذيوله في العراق .. ومن ينادون بالتوسط لعقد معاهدة مع النظام الايراني سيكونون اول النادمين واكبر الخاسرين ..
اول خطوات تجفيف منابع التمويل
 
التهريب افة مستحيل ايقافها
عصابات تهريب قوية جدا وقادرة على انها تعمل بسهولة فهولاء يشتغلون تحت الارض
كل العالم يحدث فيه تهريب بما فيهم روسيا و والصين وامريكا
التهريب يكون بري عن طريق جبال ووديان معقول ولكن من منفذ بري حكومي هذا شي لا يمكن القبول فيه ابدا ولا يوجد له تفسير غير تواطى حكومي وغض الطرف

اذا كان تهريب من منفذ حكومي وامام اعين الحكومه فليس له تفسير ولا عذر الا مساعده من الحكومه العمانيه
 
من سبب الفوضى بالمنطقه بدعم ايران وكان رئه اقتصاديه له
وساعدها بالتهريب والتملص من العقوبات لابد ان يدفع تعويضات للدول الخليجيه كافه
هو السبب بتقويه ايران وقصفها لدول الجوار

حتى لو كان يصيح من قصف ايران له هذا لا يبرر تصرفاته ولابد ان يدفع تعويضات على تصرفاته الخبيثه واخرها تهريب الاقمار الصناعيه الصينيه
 
التعديل الأخير:
شيطنتوا الامارات لم صعدت وشيطنتوها لم خفضت
احيانا اليهود اشرف من بعض العرب

** هو فقط تعريف لجملة "مالكم صاحب"
من بدري علمناكم ماتفهمون و قلنا الحرب لستم كفو لها
و خلال عدة أشهر تناقضات عجيبة في سياساتكم وبمعنى أصح خلال الأسبوع الواحد تناقضات مستمرة و هذا يرجع ببساطة لأن أمركم ليس بيد قادة بلدك
 
هل هناك أي بيان عربي أو خليجي تحديدا استنكر تصريح ترامب عن نيته تدمير عمان ؟
لم يصدر بيان من عمان وهي الاولى بذلك وغالبا سيعتبر التصريح زلة لسان ويناقش في الغرف المغلقة
 
بدأت الامارات تعي ان احد جيرانها ضعوف وقت الصميل وانها قيمة محروقة
فعلاً دولتكم ضعيفة و هشة لدرجة تبني سياساتها بالإعتماد على قوة الجار
هههههههههه
 
متديها بقى يا عم الحج عشان الموضوع اصبح بايخ بجد

north korea GIF
إيران لو أنها دولة عاقلة كان من زمان سمحت الصين لكوريا الشمالية بتزويدها بالسلاح النووي
ممكن في المستقبل نشوف كذا
 
هل لك تذكر لي لماذا اسير وراك في مناطق اخرى وانت انسحبت من الملعب بدون اخذ شوري في مباريات سابقة فما ادراني الا تكرر هذا وحجتك انك دوله مستقله 🙂

تتناسى دائما عدم وجود ثقة في الامارات ترى مثل هالقرارات تحتكم الى سجل الثقة في سياساتك مو خذوه فغلوه 😆


انسحبت !!
اذا تقصد اوبك ف المثال ابدا ليس له علاقه
بين بلد تضرب بالصواريخ وبين قرار اقتصادي بحت
 
يسلم عليك ChatGPT ويقول
الاستخدام المفرط للذكاء الاصطناعي في ردود لا تحتاج كل هذا التشغيل أصبح خطرًا عامًا: استهلاك طاقة، احتباس حراري، ذوبان جليد، اضطراب في هجرة الحيتان، وربما ارتفاع طفيف في منسوب “ودمت بود” حول العالم.يا عزيزي، لا نحتاج كل هذا الاستنفار التقني عشان تقول: “ما عندي رد، لكن بحاول أبدو موضوعيًا”.
خفف على السيرفرات، وارحم الكوكب، واكتب فكرتك بيدك مرة واحدة. صدقني، حتى ChatGPT نفسه يحتاج إجازة من الدفاع عن تناقضاتك.

ودمت بود… وببصمة كربونية اقل
راجع ردوده قبل أشهر و قارنها بالردود الحالية
واضح الذكاء الإصطناعي هكر حسابه
 
لا اعلم الى اي مستوى وصلت بجاحه بعض العرب وغبائهم
يريدون ان نصبح بصفهم لضرب ايران ونسوا انهم كانوا يدعمون ميليشات ويسلحونها على حدودنا
وعند رفضنا للحرب ضد ايران قاموا بتصريحات خفض التصعيد
لانهم لا يستطيعون التحرك بدون السعوديه العظمى 💪🏼
هذي اشياء للكبار لا يقررها الصغار
واذا يشوف نفسه كبير هذي ايران قدامه بنشوفه شجاعته 😬
 
التعديل الأخير:
لم يصدر بيان من عمان وهي الاولى بذلك وغالبا سيعتبر التصريح زلة لسان ويناقش في الغرف المغلقة

ايران قصفت سلطنة عمان ولم تتجرأ ان تعلن الضرب من ايران تريدها ان ترد على ترامب،، اذا اردت ان تطاع اطلب المستطاع
 
ايران طلعت مستنقع فعلا ، والرهان الصيني الروسي عليها مكنش من فراغ

رغم كل التدمير الذي طالهم مازالوا يملكون اوراق علي طاولة المفاوضات امام الامريكي وهذا يحسب لهم

الامريكي راهن علي ثورة داخليه بسبب وساوس نتنياهو ولكن لم يحدث شيئ فكان الهدف قتل الخميني وكل القيادات ومع ذلك وجدوا أنفسهم لم يحلوا لا مشكله النووي ولا الباليستي لا واتحط عليهم مشكلة المضيق

واللاعب الايراني شاطر في المفاوضات لذلك انا موش متفائل بالنتائج وأدركت حجم الورطه لما لقيت ترامب عمال يستنجدهم للجلوس ع الطاولة في اخر ايام الحرب

للاسف الشديد بعد انتهاء المفاوضات الرهان علي طهران هيزيد والصيني هيعتبرهم حليف اساسي لانهم بيتحكمو في احد اهم المضايق العالمية

المنطقه هتخش في سباق تسلح مرعب والاوسخ ان نتنياهو هيزيد في غشوميته وهيخلق صراعات في لبنان وسوريا وربما يتوسع في احتلال اجزاء كبيرة منهم

والخليج انت شايف وضعه ، لسا مفيش توافق بينهم بنسبه ١٠٠% لذلك لازم دولة تشوف حل للخلاف السعودي الاماراتي + مشكله سياسة سلطنه عمان

حرب عبثيه الكل خاسر فيها للاسف ومهما كانت المكاسب فالخساير واضحه وضوح الشمس ، الله المستعان
متفق بنسبة كبيرة
الايرانيين جابوه على الحجر .. و اعتقد هما حتى متفاجئين معتقدش كانو عاملين حساب كل دا بدليل الخرتيت العملياتي التاميني اخر 3 سنين .. قتل القيادات اطلق سراح قدراتهم و ممكن من النقطة دي نقدر نقول ايران نظام الملالي بدات تبقى لاعب ثقيل و الصين و روسيا تراهن عليه لان من الاول مستوى الدعم الروسي حتى كان بطاطس رفضو و ماطلو حتى في تزويد السو 35

انا فاكر كلنا كنا بنتوقع قبل شهر 3 ان ايران ستدمر تماما لكن لو تصمد بس تستوعب الضربة ممكن يكون هنالك دعم خارجي و انا كنت بتوقع انها تركز على كارت الطاقه لان مفيش اي حلول اخرى و فعلا بعد الطمس الامريكي الاسرائيلي من الجو فعلوها لكن لم يكن ليحصل الامر لولا موت خامنئي و الشلة فا الوضع نوعا ما قسمة و نصيب

بس عندهم مشاكل ايضا هيكلية في الداخل كبيرة ليس لها اي التفاف الان ... متقدرش تقضيها مقاومة فقط ب 90 مليون بني ادم

ترامب انتهى اخر السنة حيمضي دكة بدلاء و الديموقراطيين حيعملو فيه كل ما لذ و طاب ... المنطقة معادلة الامن فيها تغيرت و على الجميع التكيف لكن مش الكل حينجو لبنان مثلا مش حتنجو برغم عودة الحزب المتينة لكن نتنياهو مش حيسيب لبنان و ايران لن تكون قادرة على دعم وضعها المعقد امام اسرائيل .. الخليج اعتقد ادرك الحقيقة للحليف الامريكي و سيبتعدون عنه لكن بحكمه مع الوقت فهذا قرار يحتاج لسنين لتنفيذه بشكل صحيح
 
التعديل الأخير:
ابتزاز سياسي وأمني غير مألوف لدول الخليج. ترامب يقول بشكل واضح انه قد يستأنف الحرب التي ستؤدي لتدمير ثروات الخليج ومقدراته إذا لم يوقعوا على ما يريد ( اتفاقات أبراهام. )
استعمل ترامب لغة غير مألوفة أمريكيا ضد دول خليجية (عُمان) عبر التلويح بقصفها إذا لم تفعل كما ترغب الإدارة الأمريكية.
 
‏" حين يهدّد الضامنُ الأميركي.. بتفجير الحليف الخليجي.. من نكسون إلى ⁧‫#ترامب‬⁩ "
‏- هل انتهت براءة الأمن الخليجي؟

‏تصريح خطير جدًا… وربما سابقة لا يُعرف لها نظير علني مباشر في تاريخ العلاقة الأميركية/الخليجية.

‏فرئيس الولايات المتحدة الأميركية لا يهدد هذه المرة خصمًا إقليميًا خارج المنظومة الخليجية، ولا يلوّح بالقوة ضد عدو معلن للولايات المتحدة، بل يوجّه تهديدًا عسكريًا مباشرًا، وعلنًا، إلى دولة من دول ⁧‫#مجلس_التعاون‬⁩ الخليجي.

‏قال نصًا:
‏" المضيق سيكون مفتوحًا للجميع. إنه مياه دولية. سنراقبه، لكن لا أحد سيسيطر عليه.

‏عُمان ستتصرف مثل الجميع الآخرين، وإلا سنضطر إلى تفجيرها. إنهم يفهمون ذلك. "

‏خطورة هذا التصريح لا تكمن في حدّة العبارة وحدها، بل في التحول الذي تكشفه داخل معادلة الأمن الخليجي، فالدولة التي اعتادت أن ترى في المظلة الأميركية ضمانة ردع خارجية، تسمع اليوم من رأس هذه المظلة نفسها تهديدًا مباشرًا ضد دولة خليجية عضو في مجلس التعاون.

‏هنا لا يعود السؤال، هل تقف أميركا مع الخليج ضد التهديدات الإقليمية؟

‏بل يصبح السؤال الأعمق:
‏ماذا يحدث حين يتحول الضامن، ولو لفظيًا، إلى مصدر تهديد محتمل داخل الحساب الأمني الخليجي نفسه؟

‏تاريخيًا، أقرب ما يمكن مقارنته بهذه اللحظة يعود إلى أزمة النفط عام 1973، حين دُرست داخل دوائر القرار الأميركي، وبصورة غير معلنة آنذاك، احتمالات عسكرية محدودة للسيطرة على بعض منابع وحقول النفط في الخليج، في ظل الحظر النفطي العربي الداعم لمصر ودول الطوق في حرب أكتوبر.

‏لكن الفارق الجوهري أن تلك النقاشات بقيت في إطار التفكير الداخلي والسيناريوهات غير المعلنة، ولم تصدر حينها من رئيس الولايات المتحدة عبارة علنية مباشرة تهدد بقصف أو "تفجير" دولة خليجية من الدول العربية الست.

‏لذلك، نحن أمام لحظة مختلفة، باعتبارها إشارة إنذار استراتيجية.
‏فحين يُهدَّد بلد مثل عُمان، وهي الدولة التي أدارت تاريخيًا أحد أكثر أدوار الوساطة هدوءًا واتزانًا بين واشنطن وطهران، فإن الرسالة لا تبقى عمانية فقط. تتحول فورًا إلى سؤال خليجي شامل:
‏ما حدود الدور المقبول لكل دولة خليجية في إدارة التوازنات؟ ومتى تتحول الوساطة إلى شبهة؟ ومتى تتحول محاولة منع الحرب إلى سبب للتهديد؟

‏الخطورة الأكبر أن هذا التصريح قد يفتح بابًا جديدًا داخل مجلس التعاون:
‏(باب تضارب الحسابات الأمنية بين الدول الأعضاء).

‏دولة قد ترى الخطر الأول في إيران.
‏ودولة قد ترى الخطر في التصعيد الأميركي غير المحسوب.
‏ودولة قد تخشى على الممرات البحرية والطاقة.
‏ودولة قد تخشى أن تُحاسَب على دور الوساطة.
‏ودولة قد تجد نفسها بين ضمانة أمنية تحتاجها، وتصريح أميركي يهدد أحد أعضاء بيتها الخليجي.

‏وهنا بالضبط تبدأ لحظة الاختبار، فمجلس التعاون لا يُختبر فقط عندما يهدد الخصم الخارجي أمن الخليج، بل يُختبر أكثر عندما تختلط مصادر التهديد، وتتداخل حسابات الحليف والخصم، وتصبح كل دولة مضطرة إلى تعريف أمنها من زاوية مختلفة.

‏هذا التصريح يجب ألا يمر بلا مراجعة خليجية مشتركة وشاملة:
‏ليس المطلوب ردًا انفعاليًا، وليس المطلوب تصعيدًا لفظيًا مضادًا، وليس المطلوب كسر العلاقة مع واشنطن.

‏المطلوب أعمق من ذلك:
‏مراجعة بنيوية لحسابات الأمن الخليجي بعد اللحظة التي أصبح فيها التهديد العلني ممكنًا، ليس فقط من الخصوم، بل حتى من داخل لغة الحليف الأكبر.

‏السؤال لم يعد: هل تحتاج دول الخليج إلى الولايات المتحدة؟
‏لأنها مؤكد تحتاجها في معادلات كثيرة، لكن السؤال الحقيقي أصبح:
‏كيف تبني دول الخليج أمنها بحيث لا تكون الضمانة الخارجية وحدها مصدر الطمأنينة، ولا يكون اضطراب هذه الضمانة سببًا في تفكيك البيت الخليجي من الداخل؟

‏هذه هي اللحظة التي تفرض على الخليج أن ينتقل من أمن الاعتماد إلى أمن التوازن، ومن انتظار الضمان إلى صناعة الهامش، ومن رد الفعل إلى الحساب المشترك.

‏لأن أخطر ما يمكن أن يحدث بعد هذا التصريح ليس أن تغضب عُمان وحدها، بل أن تدخل دول مجلس التعاون في مرحلة (اختلاف صامت) حول معنى الخطر، وحدود الحليف، ووظيفة الوساطة، ومستقبل الضمان الأميركي.

‏وحين يختلف البيت الخليجي على تعريف مصدر التهديد، يبدأ الخطر الحقيقي قبل أن تُطلق أي قذيفة.

‏لهذا، فإن تهديد عُمان ليس حدثًا عمانيًا فقط، وإنما (اختبار خليجي كامل).

‏وربما تكون هذه هي اللحظة التي يكتشف فيها الخليج أن براءة الأمن القديم قد انتهت، وأن المرحلة القادمة لا تكافئ من يثق بالضمانات كما هي، بل من يعيد هندستها قبل أن تتحول من مظلة حماية إلى ورقة ضغط.



ان لم تتحد دول الخليج الان المستقبل مظلم جدا

مش ناويين برضو على ناتو عربى او اسلامى وكفاكم حمايه أمريكية
 
عودة
أعلى