وفقًا لتقرير مُحدَّث صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي (CRS) والمُعدّ خصيصًا لصالح المشرّعين في الكونغرس، فقد تم إدراج هذه الخسائر ضمن تقييم موسّع لنتائج العملية العسكرية.
وتشير الوثيقة إلى أن عملية “الغضب الملحمي”، التي انطلقت في 28 فبراير 2026 بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل، تضمنت عمليات عسكرية جوية وبحرية وصاروخية في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب التقرير، شملت الخسائر في صفوف القوات الأمريكية أربع مقاتلات من طراز F-15E Strike Eagle، وطائرة واحدة من طراز إف-35، إضافة إلى طائرة هجومية من طراز A-10 Thunderbolt II.
كما تضمنت الخسائر سبع طائرات للتزوّد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker، وطائرة إنذار مبكر وإدارة معارك جوية من طراز E-3 Sentry، إلى جانب طائرتين نقل من طراز MC-130J Commando II، ومروحية إنقاذ من طراز HH-60W Jolly Green II.
أما الجزء الأكبر من الخسائر فكان في منظومة الطائرات غير المأهولة، حيث فقدت الولايات المتحدة 24 طائرة مسيّرة هجومية واستطلاعية من طراز MQ-9 Reaper، بالإضافة إلى طائرة استطلاع استراتيجية واحدة من طراز MQ-4C Triton.
وتشير الوثيقة إلى أن عملية “الغضب الملحمي”، التي انطلقت في 28 فبراير 2026 بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل، تضمنت عمليات عسكرية جوية وبحرية وصاروخية في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب التقرير، شملت الخسائر في صفوف القوات الأمريكية أربع مقاتلات من طراز F-15E Strike Eagle، وطائرة واحدة من طراز إف-35، إضافة إلى طائرة هجومية من طراز A-10 Thunderbolt II.
كما تضمنت الخسائر سبع طائرات للتزوّد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker، وطائرة إنذار مبكر وإدارة معارك جوية من طراز E-3 Sentry، إلى جانب طائرتين نقل من طراز MC-130J Commando II، ومروحية إنقاذ من طراز HH-60W Jolly Green II.
أما الجزء الأكبر من الخسائر فكان في منظومة الطائرات غير المأهولة، حيث فقدت الولايات المتحدة 24 طائرة مسيّرة هجومية واستطلاعية من طراز MQ-9 Reaper، بالإضافة إلى طائرة استطلاع استراتيجية واحدة من طراز MQ-4C Triton.





