الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
والمشاكل الاقتصاديه من الحصار ستسبب مشاكل داخليه وانقلابات وصراعات
ويسهل تغيير النظام
الشعب يغلي سابقا من القمع والجوع والفقر
فما بالكم الان مع الحصار
مسأله وقت وسينقلب الشعب وترجع المظاهرات والفوضه
بالاضافه الشركات الامريكيه الان مستفيده من بيع الغاز والنفط وزياده مبيعات اسلحه للشرق الاوسط
اي حرب ضد المصالح الامريكيه لن يجروء اي رئيس امريكي ان يكون ضدها
هي مدروسه ومخطط لها من البدايه
امريكا لا تتردد باستخدام اقذر انواع الاسلحه عند المساس من مصالحها واقتصادها خاصه
رأينا حربهم مع ايران لا ترتقي لمستوى حرب وانما تأديب للايرانيين للاقتراب من الخط الاحمر وهي عمليه السنوار ومن معاه
حربهم لا ترتقي لمستوى خمسه بالميه مقارنه بحربهم ضد العراق وافغانستان
 
التعديل الأخير:
ايران تراهن على فتح هرمز بالبروباغاندا في اقرب وقت، لكن ترامب غير مهتم

الحصار لا يزال مستمرا و النقد ينخفض في السوق، البنك المركزي الإيراني يحرق في الدولار حرق بعد ان امره الحرس الثوري بفعل ذلك لتثبيت الوضع الاقتصادي مؤقتا 🔥

الضغط في الصيف سيكون أضعافا مضاعفة، سنرى ايران اخرى ليست كالتي نراها اليوم، الحرارة المفرطة و عدم جاهزية الاقتصاد و الضغط على شبكات الكهرباء و الاموال التي ستحرق اكثر ستجعل النظام في حالة صعبة جدا


اعتقد في اكتوبر المقبل سنرى نهاية الفيلم او الجزء الأخير منه
 
هل الشعب الامريكي او الحكومه يتكون مستفيده و لا شركات النفط بس
استفادة الشركات تعني استفادة الشعب بطريقة غير مباشرة عبر الضرائب و خلق مشاريع جديدة
 
ايران تراهن على فتح هرمز بالبروباغاندا في اقرب وقت، لكن ترامب غير مهتم

الحصار لا يزال مستمرا و النقد ينخفض في السوق، البنك المركزي الإيراني يحرق في الدولار حرق بعد ان امره الحرس الثوري بفعل ذلك لتثبيت الوضع الاقتصادي مؤقتا 🔥

الضغط في الصيف سيكون أضعافا مضاعفة، سنرى ايران اخرى ليست كالتي نراها اليوم، الحرارة المفرطة و عدم جاهزية الاقتصاد و الضغط على شبكات الكهرباء و الاموال التي ستحرق اكثر ستجعل النظام في حالة صعبة جدا


اعتقد في اكتوبر المقبل سنرى نهاية الفيلم او الجزء الأخير منه
اذا ما تعرضت ايران الى ضربات في البنية الكهربائية في الصيف سوف تكون ضربة في مقتل لها
 
بلومبيرغ: إذا لم يتم فتح مضيق هرمز بحلول شهر أغسطس، فقد يكون هناك خطر حدوث ركود اقتصادي يضاهي الأزمة المالية الكبرى.
 

تقرير أمريكي صادم: واشنطن استنزفت مخزونها الدفاعي لحماية إسرائيل من صواريخ إيران​


واشنطن- معا- كشفت تقديرات داخلية لوزارة الدفاع الأمريكية نُشرت الخميس في صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة أطلقت صواريخ اعتراضية أكثر مما أطلقه الجيش الإسرائيلي للدفاع عن إسرائيل ضد الصواريخ الإيرانية خلال الحرب.

فقد أطلقت الولايات المتحدة أكثر من 200 صاروخ من طراز ثاد (حوالي نصف إجمالي مخزون البنتاغون) وحوالي 100 صاروخ من طراز ستاندرد ميسايل-3 وستاندرد ميسايل-6 من سفن في البحر الأبيض المتوسط - لحماية إسرائيل خلال الحرب مع إيران.

في المقابل، أطلقت إسرائيل أقل من 100 صاروخ من طراز آرو ونحو 90 صاروخاً من طراز مقلاع داود.

في المجمل، أطلقت الولايات المتحدة نحو 120 صاروخا اعتراضيا أكثر من إسرائيل، واعترضت ضعف عدد الصواريخ الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه، وفقًا لثلاثة مسؤولين أمريكيين، فإن هذا الخلل يسلط الضوء على مدى تحمل واشنطن العبء الأكبر في التعامل مع هجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية خلال الحرب - ويثير تساؤلات حول جاهزية الجيش الأمريكي والتزاماته الأمنية في جميع أنحاء العالم.

وبحسب التقرير، فإن هذا الخلل يثير قلقا بالغا لدى حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، وخاصة اليابان وكوريا الجنوبية، الذين يخشون أن يواجه المخزون الأمريكي صعوبة في التعامل مع التهديدات من كوريا الشمالية والصين.



صرحت كيلي غريكو، الخبيرة البارزة في مركز ستيمسون، للصحيفة قائلةً: "الأرقام مذهلة. لقد تحملت الولايات المتحدة العبء الأكبر، بينما حافظت إسرائيل على مخزونها. حتى لو كان ذلك منطقياً من الناحية العملياتية، فإن الولايات المتحدة باتت تمتلك حوالي 200 صاروخ ثاد أقل، وخط إنتاج غير قادر على تلبية الطلب."

رد البنتاغون والسفارة الإسرائيلية في واشنطن بأن كلا البلدين يتحملان العبء بالتساوي، وأن هذا نظام دفاعي متكامل يشمل أيضاً الطائرات المقاتلة وأنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار.

كتبت صحيفة واشنطن بوست أن "المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين كثيراً ما يتباهون بتعاونهم الوثيق وقوة نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي متعدد الطبقات، لكن تقييمات وزارة الدفاع تشير إلى ديناميكية أحادية الجانب".

ووفقاً لمسؤول في الإدارة الأمريكية، "أطلقت الولايات المتحدة ما يقارب 120 صاروخاً اعتراضياً إضافياً، وواجهت ضعف عدد الصواريخ الإيرانية".

أفاد مصدر في الإدارة الأمريكية للصحيفة بأنه في حال استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام المقبلة، كما هدد الرئيس دونالد ترامب، فمن المرجح أن يستخدم الجيش الأمريكي حصة أكبر من الصواريخ الاعتراضية، وذلك بسبب قرار الجيش الإسرائيلي الأخير بإخراج بعض بطاريات الدفاع الصاروخي من الخدمة للصيانة. وأضاف المصدر: "من المرجح أن يتفاقم هذا الخلل في حال استئناف القتال".

بحسب صحيفة واشنطن بوست، فإنه من غير الواضح ما إذا كان نقص الذخيرة في الولايات المتحدة عاملاً في تردد ترامب بشأن استئناف الحرب.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، صرّح ترامب بأنه ألغى ضربة عسكرية وشيكة على إيران بناءً على طلب حلفاء الولايات المتحدة العرب، الذين حثّوه على النظر في اتفاق مع إيران يحدّ من برنامجها النووي مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.

في غضون ذلك، تحسباً لاحتمال استئناف القتال، نقلت الولايات المتحدة قوى بحرية إضافية إلى مناطق أقرب من إسرائيل لتوفير حماية إضافية ضد التهديدات الإيرانية.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن استعداد حلفاء إيران الإقليميين للانضمام إلى قواتها قد يكون عاملاً مهماً هذه المرة، إذ لم تتمكن إسرائيل بنهاية الجولة الأخيرة من القتال إلا من تنفيذ 50% فقط من الغارات الجوية التي نفذتها في بداية الحرب.

ونُقل عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن السبب في ذلك هو أن طائراتها وطياريها كانوا منهكين من العمليات ضد الحوثيين وحزب الله.

قال جاستن لوغان، مدير دراسات الدفاع والسياسة الخارجية في معهد كاتو الليبرالي، لصحيفة واشنطن بوست، إن هذا الوضع يتعارض مع شعار ترامب "أمريكا أولاً". وأضاف: "منذ عودة ترامب إلى منصبه، أصبح موقف إسرائيل منطقياً: أولوياتنا تأتي أولاً، ومواردنا تأتي أخيراً. أما لماذا حاول ترامب تصوير هذا الموقف على أنه "أمريكا أولاً" فهو أمر غير واضح".

وأضاف لوغان أنه بعد أن كشف البنتاغون العام الماضي عن امتلاكه 25% فقط من مخزون صواريخ باتريوت للدفاع الجوي اللازم لتنفيذ برامج الدفاع الأمريكية الحالية، كان ينبغي أن يكون ذلك بمثابة جرس إنذار. وأضاف: "يبقى لغزاً لماذا لم يُطلق هذا الأمر ناقوس الخطر لكبار مسؤولي إدارة ترامب".
 

الكشف عن تفاصيل مسودة الاتفاق النهائي مع إيران​


طهران معا- تم الكشف عن مسودة الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب قناة العربية السعودية يتضمن الاتفاق وقفًا فوريا وشاملا لإطلاق النار على جميع الجبهات، والتزاما متبادلا بعدم مهاجمة البنية التحتية، وضمان حرية الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، وإنشاء آلية مراقبة مشتركة.

ومن بين الشروط: تشكيل لجنة مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق وحل النزاعات.

النقاط الرئيسية للاتفاقية وفقًا للمسودة المنشورة:

.وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط في جميع القطاعات: براً وبحراً وجواً.

.يتعهد كلا الجانبين بالامتناع عن مهاجمة المنشآت العسكرية أو المدنية أو الاقتصادية للطرف الآخر.

.سيتم إيقاف جميع العمليات العسكرية والهجمات الإلكترونية وحرب التحريض في وسائل الإعلام.

.احترام سيادة الدول، وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

.ضمان حرية الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان.

.سيتم تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على تنفيذ الاتفاقية وحل النزاعات.

.ستبدأ المفاوضات في غضون 7 أيام بشأن القضايا التي لا تزال محل نزاع.

.سيتم رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران تدريجياً، مقابل التزامها ببنود الاتفاق.

.يؤكد كلا الجانبين أن الاتفاقية تحترم القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

أما فيما يتعلق بالتقارير الواردة من مصادر إيرانية، فإليكم ما ورد هذا الأسبوع من أن مصدراً إيرانياً رفيع المستوى صرّح لوكالة رويترز بأن الولايات المتحدة أبدت مرونة في المفاوضات مع طهران ، بما في ذلك ما يتعلق بحدود البرنامج النووي.

ووفقاً للمصدر نفسه، وافقت واشنطن حتى الآن على الإفراج عن 25% فقط من الأموال الإيرانية وفقاً لجدول زمني محدد، بينما تطالب طهران بالإفراج عن جميع الأموال المجمدة في الخارج.

وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن طهران أُبلغت بأن الولايات المتحدة مستعدة لتجميد العقوبات المفروضة عليها خلال المفاوضات. ولم يصدر أي تأكيد من مصادر أمريكية حتى الآن.
 

تقرير: إيران تدمر أكثر من 24 طائرة مسيرة أمريكية بقيمة تقارب مليار دولار​


طهران- معا- دمرت إيران أكثر من 24 طائرة مسيرة من طراز MQ9 Reaper تابعة للقوات الأمريكية منذ بداية الحرب.

وتُعد هذه خسارة فادحة تُقدر قيمتها بنحو مليار دولار، أي ما يعادل 20% من مخزون البنتاغون من الأنظمة غير المأهولة قبل الحرب، وهي أنظمة يصعب استبدالها.

هذا ما أفاد به موقع بلومبيرغ نقلاً عن مصدر مطلع. وقد أُسقطت العديد من هذه الطائرات الهجومية المسيرة أثناء تحليقها بنيران إيرانية، بينما دُمر بعضها الآخر على الأرض جراء هجمات صاروخية أو حوادث عرضية.
 


رجعت ريما لعادتها القديمه
 




ايام الحرب الي فاتت كان فرح ابن نتنياهو مجرد تمويه الله اعلم هل هيكرر الموضوع ده و لا لا
 
التعديل الأخير:


ارتفاع الصادرات الافغانيه لايران 8 اضعاف
 
عودة
أعلى