الم يخرج اليهود اخواننا المسلمين الفلسطينيين من وطنهم وقتلوهم وشردوهمهذا مب دين، هذا فهم مألوف في روسكم وشلتوه في رقابكم، وبتوقفون به بين يدين ربكم لا تلبسون الجهل ثوب الغيرة على الدين
فرق بين إنك تحفظ عقيدتك كمسلم، وبين إنك تمنع البر والعدل والتعايش مع غير المسلم رب العالمين قالها صريحة: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ يعني البر والقسط مع غير المحاربين أصل قرآني، مب اختراع سياسي ولا مجاملة لأحد وبلادي الإمارات أتوقع و محد إعتدى علي كدولة و بالعكس يبيعني سلاح
والقرآن بعد يقول: ﴿لا إكراه في الدين﴾ فالإيمان ما يكون بالغصب، ولا الدين ينتصر بالصراخ والتخوين، ولا قوة المسلم تكون في أنه يكره الناس، بل في عدله وثباته وأخلاقه
والنبي ﷺ يوم مرت جنازة يهودي وقف لها، فلما قيل له إنها جنازة يهودي قال بمعنى الحديث: أليست نفسا؟ هذا نبي الأمة، ما ضيع عقيدته، ولا ساوم على توحيده مثلكم، لكنه علم الناس أن الكرامة والرحمة والعدل مب ضعف ولا خروج من الدين
والنبي ﷺ شدد حتى في حق غير المسلم المعاهد، وقال إن من قتله بغير حق لا يجد ريح الجنة هذا ديننا: قوة في العقيدة، وعدل في التعامل، وأمانة في العهد. مب سب، ولا تخوين، ولا جهل ملفوف بعبارات دينية
أما بيت يجمع رموز التسامح بين الديانات تحت سقف واحد، فهذا لا يعني أن المسلم تنازل عن دينه، ولا أن العقائد صارت واحد هذا معناه أن الناس تقدر تتعايش بأمان واحترام، وكل واحد له دينه وعبادته، مثل ما قال القرآن: ﴿لكم دينكم ولي دين﴾
المشكلة مب في التسامح؛ المشكلة في اللي يحسب الكراهية إيمان، والفظاظة غيرة، والجهل عقيدة الدين ما يحتاج ناس تصارخ باسمه وهي تخالف تعاليمه الدين يحتاج عقل، عدل، أمانة، ورحمة، وفهم
فلا تزايدون علينا بالدين نحن نعرف ديننا: نحفظ عقيدتنا، ونحترم العهود، ونبر من لم يحاربنا، ونقسط مع الناس أما دين السب والتخوين والتحريض، فهذا خلوه حق اللي ألفوه في روسهم، لأنهم بيشيلونه في رقابهم يوم لا ينفع لا حساب ولا جمهور ولا تصفيق
وعندك قصة الصحابي أسامة بن زيد رضي الله عنه يوم قتل رجلا في القتال بعدما قال: لا إله إلا الله، لأنه ظن أنه قالها خوفاً من السيف. فلما بلغ النبي ﷺ غضب غضباً شديداً وقال له: أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ قال أسامة: إنما قالها تعوذاً. فرد عليه النبي ﷺ: أفلا شققت عن قلبه؟ وظل يكررها عليه حتى قال أسامة: تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
هذه القصة وحدها تكسر ظهر كل واحد يفتش في نوايا الناس، ويصنفهم على مزاجه، ويحسب نفسه وكيل رب العالمين على القلوب إذا النبي صلى الله عليه وسلم غضب من صحابي قتل رجلا نطق الشهادة في ساحة قتال، فكيف باللي اليوم يوزع التخوين والتكفير وسوء الظن من خلف شاشة؟
سد و استريح
فكيف تاتي بالدليل في غير مكانه وتستدل به انت تنصر اليهود ام تنصر المسلمين
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾


