الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
وزير الخزانة الأميركي: أميركا فتحت مضيق هرمز

1000115995.jpg
 
هل تعلم يا عزيزي أن الجزائر إسمها الديمقراطية الشعبية, وهذا الإسم سقط من أجله الملايين من الدماء من أجل كتابته, وأن للإعلام الجزائري الحرية في طرح الأسئلة على رئيس الجزائر من بوابة الشعب الجزائري, لأن الشعب الجزائري يعلم دور منظمة أوبك في إقتصاد الجزائر, فأراد إيصال إستفساره عبر الإعلام الجزائري نحو رئيسه, مع أن الرئيس الجزائري لا يعطي قيمة للإمارات, ومع ذلك رد الرئيس الجزائري رد تاريخي, وقال أن خروج الإمارات من منظمة أوبك يعتبر لا حدث, والسعودية هي الركيزة الأساسية في منظمة أوبك, وطوي الكتاب وإنتهى الكلام, وهذا حقيقة.

ولا تنسى أن الشيخ زايد هو من ترك مكانه في قمة العشرين بروما في إيطاليا وسط زعماء العالم, وذهب يهرول ليتحدث مع الرئيس الجزائري, والرئيس الجزائري لم يتجاوب مع كلام الشيخ زايد, ولم يقتنع به.

ولا تنسى أن الإمارات سرقت مقولة الرئيس الجزائري, نحن لحمنا مر ولا يأكل, بتحريفها إلى مقولة, نحن جلدنا غليظ ومر.

وبالنسبة لقولك الإمارات متطورة ضوئيا على الجزائر, فلا تنسى أن الإمارات تأسست سنة 1971, والرئيس الجزائري مولود سنة 1945, يعني الرئيس الجزائري أكبر من دولة الإمارات.

ولا تنسى أن الجزائريين عندما كانوا يستعملون المصعد الكهربائي سنة 1962, وكانت المرأة الجزائرية تقود السيارة سنة 1963, لم يكن هناك شيء إسمه دولة الإمارات, ولم يكن الإماراتيين يحملون جنسية إماراتي, بل كانت الإمارات جزء من سيادة الدولة اليعاربة العمانية.

بلدي الجزائر, بفقرائه وأغنيائه, كلهم أحرار في بلدهم, مستقلين في قرارهم, لا يخضعون تحت الإحتلال الإيراني, مثل بلدك الإمارات المحتلة والمغتصبة على يد الإحتلال الإيراني, في جزيرة الطنب الكبرى والصغرى, وجزيرة أبو موسى.

الجزائر لا تخضع للإيراني, مثل سياسة بلدك الغبية, تخضع بلدك للإحتلال الإيراني, وبدل أن تقوم بلدك بفرض سياسة تحرير بلدك من الإحتلال الإيراني, وقطع العلاقات مع إيران التي تعتبر أول شريك تجاري أجنبي لها, فهي تفرض سياسة غبية في إستثمار الأزمات في دول أخرى, مثل ليبيا والصومال وسوريا والسودان.

بالمناسبه نحن في العام 2026

شكرا
 

أنا لا أتمنى الشر للإمارت، بل العكس أتمنى لشعبها الطيب كل الخير.

لكن من يؤدي بالشعب الإماراتي نحو التهكلة، هو سياسة بعض قادته اليوم.

هناك إحصائية تقول أن الإمارات في السنوات الأخيرة أصبحت نسبة دائرة رفضها وذمها تفوق 50 بالمئة، وغالبية النسبة من الوطن العربي وإقليمها.

الإمارات يجب أن تتدخل لتحرير جزرها بسرعة، مع إستغلال مرحلة ضعف إيران اليوم.

وعلى الإمارات أن تتوقف في التدخل في شؤون:

فلسطين.
السودان.
ليبيا.
الصومال.
سوريا.
اليمن.
المغرب العربي.


وعلى الإمارات أن تتوقف في التبعية للمشروع الصهيوني في المنطقة بالتنسيق والتعاون معه، وتتوقف في ممارسة الخبث في:

اللعب ضد النفوذ السعودي في اليمن والإقتصاد.

اللعب ضد الأمن القومي العربي في دعم المشروع الصهيوني.

اللعب ضد القضية الفلسطينية بدعم تيارات فلسطينية موالية لإسرائيل.

اللعب ضد الأمن القومي الجزائري في مالي.

اللعب ضد الأمن القومي المصري في السودان.

اللعب ضد الأمن القومي لدول عربية مطلة على البحر الأحمر، كالسعودية وسلطنة عمان ومصر، وهذا بدعم مليشيات في اليمن، ودعم إنفصال اليمن عن جنوبه، ودعم إنفصال أرض الصومال عن دولة الصومال.

اللعب ضد الأمن القومي السوري في الجولان في دعم تيارات إنفصالية موالية لإسرائيل في محافظة السويداء.

اللعب ضد الأمن القومي الليبي بدعم تيارات داخل ليبيا بالأسلحة ضد تيارات أخرى.


وهذه الممارسات كلها لا تقوم بها الإمارات لوحدها، بل بدعم، وإسناد، وتنسيق مع إسرائيل, لذلك نتنياهو أقر وإعترف في خطابه الأخير أن الإمارات هي جزء من التحالف الإسرائلي الجديد.

2026
 
و قد تسمح ايران السفن الخروج شريطة خروج سفنها ايضا بعد نتفاهم

Win win for both مع حفظ ماء الوجه
حل منطقي بس الاتنين بهايم و عايزين يحافظوا على منظرهم قدام جمهورهم فمحدش هيتنازل
 
الخلاصة ترامب توهق نتنياهو قال له نغتال خامنئي وبينهار النظام

والواقع سيطر جنرالات الحرس الثوري المتطرفين على كل شي حتى مجتبى قد يكون ميت
 
عودة
أعلى