اللهم لك الحمد والشكر،
هذه الدفعة الأولى، اسقاط الجنسية عنهم وعن عوائلهم،
ودفعات أخرى في الطريق، كلٍ على حسب الجرم الذي اقترفه وعلى حسب مدى الألم الذي سيتسبب له، لأن سحب الجنسية من هؤلاء، من هذه الدفعة بالذات، هو الذي سيضربهم في مقتل وسيؤلمهم أشد الألم وسيقضي عليهم وعلى مستقبل أبنائهم وأحفادهم، وهناك دفعات أخرى يتم محاكمتهم وكلٍ سيحصل على جزاءه وعلى مدى الألم والضرر التي ستسبب له، لربما إعدام أو أحكام أخرى على حسب الجرم ولربما سحب جنسية،
وبالمناسبة، هذه ليست المرة الأولى التي تقوم الحكومة البحرينية بإسقاط الجنسية عن الخونة ذيول إيران، فهناك المئات المئات ممن أسقطت عنهم الجنسية طول السنوات والعقود الماضية،
على سبيل المثال: تم إسقاط الجنسية عن عدد من الخونة ذيول إيران في عام 1981م عندما كانت لهم محاولة إنقلابية لقلب نظام الحكم عبر نسخ بدلات وملابس ضباط وأفراد وعساكر قوة دفاع البحرين وتأجير منزل في الرفاع لعملياتهم الإرهابية وكان الوكر الذي يتم فيه التخطيط لعملياتهم الإرهابية، وكان هدفهم الاستيلاء على القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بإيعاز ومساعدة من الجمهورية المجوسية في إيران مباشرة بعد نجاح ثورة الخميني، لكن لله الحمد والمنّة الأبطال المخابرات البحرينية اكتشفوا المخطط الإرهابي الخبيث وقاموا بتفكيكها والقبض عليهم وعلى من تورط في المخطط الإرهابي وأسقطت الجنسية عنهم وتم طردهم من البحرين،
ثم في التسعينيات ما يسمى بـ "انتفاضة التسعينيات" من عام 1992 إلى عام 1999 تم القبض على الكثيرين منهم وإسقاط الجنسية عنهم وطردهم من البحرين،
وأخيراً وليس آخراً بعد أحداث 2011م ما يسمى بـ "الربيع العربي"، خلال الأعوام 2012 و 2013 و 2014 و 2015 و 2016 و 2017 و 2018 أسقطت الجنسية عن المئات المئات .. وهذا كله موجود وموثق في وسائل الإعلام البحرينية والخليجية والدولية.
وأيضاً تم إعدام عدد منهم ..
يعني بإختصار ما حدث اليوم ليس بجديد.