الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
هذا التقرير من نيويورك تايمز يعيد تعريف الخطر الذي يمثله المشروع النووي الإيراني من منظور غربي، ويدق ناقوس الخطر.



التقرير كتبه ويليام برود وديفيد سانغر، وكلاهما من أبرز صحفيي الأمن القومي والملف النووي في الصحافة الأمريكية بخبرة تتجاوز أربعة عقود لكل منهما.



ما هو الجديد في التقرير ؟



🔷 الكشف عن منشأة تخصيب إيرانية جديدة مجهولة الموقع. إيران كانت على وشك الإعلان عن هذه المنشأة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثالث عشر من يونيو 2025، لكن الحرب الإسرائيلية بدأت في ذلك اليوم بالذات ولم يحدث الإعلان. المحللون يعتقدون أن المنشأة قد تكون مدفونة في شبكة أنفاق الجبال المحيطة بأصفهان حيث يُعتقد أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم موجود هناك. هذا المُركّب من المنشأة المخفية مع المخزون الضخم هو الكابوس الاستراتيجي الذي يجعل مفاوضات ترامب شبه مستحيلة التحقق.



🔷 الرقم الذي يُقدّمه المقال لأول مرة بهذا الوضوح: إيران تمتلك اليوم 11 طناً من اليورانيوم بمستويات تخصيب متفاوتة، يكفي لصنع ما بين 50 و100 قنبلة نووية إذا أُعيد تخصيبه. هذا الرقم يتجاوز بمراحل ما كانت تقارير أخرى تُشير إليه من 400 كيلوغرام عالية التخصيب، لأن المشكلة الأشمل هي المخزون الكامل لا الجزء عالي التخصيب فحسب. الجزء عالي التخصيب يكفي لعشر قنابل، أما المخزون الكامل فيكفي لما بين 35 و100 سلاح بحسب خبراء مختلفين.


🔷 عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، لم تكن إيران تمتلك ما يكفي لقنبلة واحدة، لأنها أرسلت 97% من مخزونها إلى روسيا وفق شروط الاتفاق. الانسحاب الأمريكي دفع إيران نحو برنامج تخصيب مكثّف أوصلها اليوم إلى ما تمتلكه. ترامب يسعى الآن للتفاوض على ما كان قائماً فعلاً قبل انسحابه، لكنه يتفاوض من موقع أضعف بكثير لأن ايران بات لديها مخزوناً اكبر وباتت أكثر خبرةً.


🔷 التناقض الصريح بين ترامب ومفاوضيه أنفسهم. فانس طالب بتعليق النشاط النووي لـ20 عاماً في إسلام آباد. بعد أيام قال ترامب علناً إن المدة الصحيحة هي “غير محدودة”. هذا التناقض يُشير إلى غياب موقف أمريكي تفاوضي موحّد في أكثر ملفات التفاوض تقنيةً وحساسية.


الخلاصة: المشكلة ليست في نصف طن من اليورانيوم عالي التخصيب بل أحد عشر طناً في مواقع متفرقة بعضها مجهول، وليست المعضلة هي الوصول إلى اتفاق بل التحقق منه في ظل بنية تحتية نووية موزعة ومدفونة ومدعومة بمعرفة علمية لا تُمحى بالقصف. والمفارقة المؤلمة التي يُوثّقها برود وسانغر هي أن الوضع الذي يحاول ترامب حله اليوم بالحرب والمفاوضات هو الوضع الذي صنعه بانسحابه من الاتفاق عام 2018.


 
دول شرق آسيا تتجه لزيادة الاعتماد على النفط والغاز الأميركي


أولًا: كوريا الجنوبية​

1. قبل الحرب على إيران (اعتبارًا من 28 فبراير 2026):

  • شكّل النفط الأمريكي نحو 10 – 15% من واردات كوريا الجنوبية.
  • الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة كان في حدود 10 – 15% أيضًا، مع اعتماد واضح على عقود طويلة الأجل.
2. بعد 28 فبراير 2026 (التصعيد مع إيران):

  • ارتفع الاعتماد على النفط الأمريكي بشكل ملحوظ لتعويض اضطرابات إمدادات الخليج، مع نطاق واقعي 10 – 15% أو أعلى مؤقتًا.
  • زادت واردات الغاز الأمريكي بوضوح، مدفوعة بمرونة الشحنات (Spot + عقود مرنة)، وقد تصل إلى 15 – 20% خلال ذروة الأزمة.
  • بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) تُظهر أنّ صادرات النفط والغاز الأميركية وصلت إلى مستويات قياسية خلال الأسبوع الماضي، بمتوسط يومي بلغ نحو 12.9 مليون برميل.
  • شركات الشحن والطاقة تشير إلى أنّ الصادرات الأميركية إلى آسيا ارتفعت بنحو 30% مقارنة بالعام الماضي، خصوصًا بعد أن أصبحت بعض الدول الآسيوية غير قادرة على الاعتماد على الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.

ثانيًا: تايوان​

1. قبل التصعيد:

  • النفط الأمريكي كان محدودًا نسبيًا (حوالي 5% أو أقل).
  • الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة قرابة 10%، مع وجود عقود طويلة الأجل.
2. بعد 28 فبراير 2026:

  • ارتفعت واردات النفط الأمريكي تدريجيًا، لكن بوتيرة أبطأ من كوريا الجنوبية بسبب قيود التكرير، لتصل إلى نطاق 5 – 10%.
  • في المقابل، الغاز الطبيعي أصبح المحور الأساسي، حيث تحولت الولايات المتحدة إلى مورد استراتيجي، مع ارتفاع الحصة إلى 10 – 15% على الأقل، مع قابلية التوسع عبر عقود جديدة.

ثالثًا: اليابان​

1. قبل الأزمة:

  • كانت واردات اليابان من النفط الأمريكي محدودة (حوالي 3.8% فقط).
2. بعد التصعيد:

  • أعلنت رئيسة الوزراء سناي تاكاهاتشي أن اليابان أمنت نحو 60% من احتياجاتها النفطية لشهر مايو عبر واردات بديلة من الولايات المتحدة ودول أخرى.
  • تخطط طوكيو لزيادة هذه الواردات في يونيو.
  • في 7 أبريل، تم التأكيد على أن اليابان ستستورد من الولايات المتحدة 4 أضعاف ما استوردته العام الماضي.

رابعًا: الخلاصة​

  1. من الواضح أن كوريا الجنوبية تمتلك مرونة تكريرية عالية، ما يسمح لها بالتحول سريعًا إلى الخامات الأمريكية، خصوصًا "WTI - Light Sweet".
  2. لا شك أن التعاون الطاقي مع الولايات المتحدة يميل بوضوح نحو الغاز الطبيعي أكثر من النفط، نظرًا لاعتماد تايوان على الغاز كركيزة لأمن الطاقة.
  3. كوريا الجنوبية وتايوان واليابان تتجه جميعًا نحو زيادة الاعتماد على الطاقة الأمريكية.
  4. النفط يلعب دورًا تكتيكيًا لتعويض اضطرابات الخليج، بينما الغاز الطبيعي الأمريكي يتحول تدريجيًا إلى ركيزة استراتيجية طويلة الأجل، خصوصًا في حالة تايوان.
  5. الاتجاه العام هو تنويع الإمدادات وتقليل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالشرق الأوسط.

خامسًا: الاستنتاجات​

  1. تحول هيكلي نحو الولايات المتحدة:
    إعادة توجيه تدريجية لواردات الطاقة في شرق آسيا بعيدًا عن الخليج نحو الولايات المتحدة، ليس فقط كرد فعل مؤقت، بل كبداية لمسار أوسع في تنويع الموردين. ومن ثم، قد تصبح الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ عام 2001 مصدرًا صافياً للطاقة إذا استمرت هذه الزيادة في الصادرات.
  2. صعود الغاز مقابل النفط:
    تحول الغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى ركيزة استراتيجية طويلة الأجل، خاصة في حالات مثل تايوان، بينما يظل النفط أداة تكتيكية لتعويض اضطرابات الإمدادات.
  3. إدارة المخاطر بدل الكفاءة السعرية:
    لم تعد أولوية الدول السعر فقط، بل أمن الإمدادات وموثوقيتها، ما يدفع نحو تنويع المصادر وإعادة توزيع المخاطر جغرافيًا بدل تركزها في الخليج.
  4. قيود التحول (البنية التحتية والتكرير):
    سرعة التحول تختلف حسب قدرات كل دولة:
  • مرونة التكرير (مثل كوريا الجنوبية) تسرع التحول.
  • قيود البنية التحتية (مثل تايوان واليابان) تفرض سقفًا لهذا التحول.
  1. استمرارية التحول:
    قد يستمر هذا التحول حتى بعد انتهاء التوترات، لأن الدول المستوردة تبحث عن مصادر أكثر استقرارًا وأقل عرضة للمخاطر الجيوسياسية. لكنه مدفوع بالأزمة، ما يعني أنه ليس أبديًا ولا يحتم انهيار دور الخليج كمورد رئيسي، بل تراجع نسبي في مركزيته.
  2. تأثير مسار الحرب:
    استمرار الحرب أو توسعها سيجعل النفط الأمريكي أكثر جاذبية، لكن في حال عودة الاستقرار في الشرق الأوسط، فقد تتراجع هذه الأفضلية، خاصة وأن البنية التحتية الأميركية ليست مصممة بالكامل لمعالجة كميات ضخمة من النفط والغاز المخصص للتصدير، ما قد يرفع التكاليف ويؤثر على الكفاءة.

دكتور سيد غنيم

 
هذا التقرير من نيويورك تايمز يعيد تعريف الخطر الذي يمثله المشروع النووي الإيراني من منظور غربي، ويدق ناقوس الخطر.



التقرير كتبه ويليام برود وديفيد سانغر، وكلاهما من أبرز صحفيي الأمن القومي والملف النووي في الصحافة الأمريكية بخبرة تتجاوز أربعة عقود لكل منهما.



ما هو الجديد في التقرير ؟



🔷 الكشف عن منشأة تخصيب إيرانية جديدة مجهولة الموقع. إيران كانت على وشك الإعلان عن هذه المنشأة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثالث عشر من يونيو 2025، لكن الحرب الإسرائيلية بدأت في ذلك اليوم بالذات ولم يحدث الإعلان. المحللون يعتقدون أن المنشأة قد تكون مدفونة في شبكة أنفاق الجبال المحيطة بأصفهان حيث يُعتقد أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم موجود هناك. هذا المُركّب من المنشأة المخفية مع المخزون الضخم هو الكابوس الاستراتيجي الذي يجعل مفاوضات ترامب شبه مستحيلة التحقق.



🔷 الرقم الذي يُقدّمه المقال لأول مرة بهذا الوضوح: إيران تمتلك اليوم 11 طناً من اليورانيوم بمستويات تخصيب متفاوتة، يكفي لصنع ما بين 50 و100 قنبلة نووية إذا أُعيد تخصيبه. هذا الرقم يتجاوز بمراحل ما كانت تقارير أخرى تُشير إليه من 400 كيلوغرام عالية التخصيب، لأن المشكلة الأشمل هي المخزون الكامل لا الجزء عالي التخصيب فحسب. الجزء عالي التخصيب يكفي لعشر قنابل، أما المخزون الكامل فيكفي لما بين 35 و100 سلاح بحسب خبراء مختلفين.


🔷 عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، لم تكن إيران تمتلك ما يكفي لقنبلة واحدة، لأنها أرسلت 97% من مخزونها إلى روسيا وفق شروط الاتفاق. الانسحاب الأمريكي دفع إيران نحو برنامج تخصيب مكثّف أوصلها اليوم إلى ما تمتلكه. ترامب يسعى الآن للتفاوض على ما كان قائماً فعلاً قبل انسحابه، لكنه يتفاوض من موقع أضعف بكثير لأن ايران بات لديها مخزوناً اكبر وباتت أكثر خبرةً.


🔷 التناقض الصريح بين ترامب ومفاوضيه أنفسهم. فانس طالب بتعليق النشاط النووي لـ20 عاماً في إسلام آباد. بعد أيام قال ترامب علناً إن المدة الصحيحة هي “غير محدودة”. هذا التناقض يُشير إلى غياب موقف أمريكي تفاوضي موحّد في أكثر ملفات التفاوض تقنيةً وحساسية.


الخلاصة: المشكلة ليست في نصف طن من اليورانيوم عالي التخصيب بل أحد عشر طناً في مواقع متفرقة بعضها مجهول، وليست المعضلة هي الوصول إلى اتفاق بل التحقق منه في ظل بنية تحتية نووية موزعة ومدفونة ومدعومة بمعرفة علمية لا تُمحى بالقصف. والمفارقة المؤلمة التي يُوثّقها برود وسانغر هي أن الوضع الذي يحاول ترامب حله اليوم بالحرب والمفاوضات هو الوضع الذي صنعه بانسحابه من الاتفاق عام 2018.





IMG_1802.jpeg


وقد تكون هذه الشاحنة ايضا نقلت جزء من المخزون لمواقع اخرى قبل اربع أيام من ضربات يونيو 2025
 
حققت المملكة العربية السعودية دفعة هائلة في صادرات النفط الخام عبر موانئها في البحر الأحمر، لكنها لم تتمكن بعد من تثبيت التدفقات عند المستوى المستهدف لهذا المسار.

أظهرت بيانات جمعتها بلومبيرغ أن متوسط شحنات النفط الخام إلى وجهات خارجية من ينبع بلغ حوالي 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أبريل. وهذا يعادل خمسة أضعاف ما كانت تصدره السعودية عبر هذا الخط قبل اندلاع الصراع في إيران، ولكنه لا يزال يمثل 80% فقط من هدف الرياض.



 
قال أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، بعد المعاناة من وابل كثيف من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إن المصالحة مع طهران ستستغرق وقتاً طويلاً.

"لا يمكنك أن تتعرض لهجوم بـ 2800 صاروخ وطائرة مسيرة ثم تتحدث معي عن الثقة"، هكذا صرّح. "هذا سيستغرق وقتاً طويلاً جداً".

 
عاجل:

محاولة اغتيال ترامب هذه الليلة

هل ايران تحاول قتله الان بواسطة عناصر او مرتزقة لكي تنهي المفاوضات و الحرب؟
 
عاجل:

محاولة اغتيال ترامب هذه الليلة

هل ايران تحاول قتله الان بواسطة عناصر او مرتزقة لكي تنهي المفاوضات و الحرب؟

البرتقالي اموره طيبه
ورجع لحفل العشاء
ماضنتي إيران منتحره للدرجة ذي
كذا مو بس تنهي المفاوضات
كذا هي تنهي نفسها والبشر والحجر
 

تقرير عبري: القاهرة تعزز دفاعاتها في سيناء وتزود الخليج بمنظومات "أمون" في وقت واحد​

أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن مصر عززت منظوماتها الدفاعية في سيناء إلى مستويات غير مسبوقة، وأرسلت منظومات أخرى لدول الخليج دون المساس بقدراتها الاستراتيجية.
تقرير عبري: القاهرة تعزز دفاعاتها في سيناء وتزود الخليج بمنظومات أمون في وقت واحد

وكشفت منصة "ناتسيف نت" الإخبارية الإسرائيلية إن مصر نشرت أنظمة دفاعية بدول الخليج من المخزون التشغيلي لذراع الدفاع الجوي لديها، لكن المنظومات لم تُنقل من سيناء.

وأضافت المنصة العبرية أن مصر قامت في الواقع بتعزيز وتقوية منظومة الدفاع الجوي الخاصة بها في سيناء لمستويات قياسية تاريخية بالتوازي مع تقديم المساعدة للخليج.

وأشارت إلى أن التفاصيل حول النشر الدفاعي الحالي في سيناء مقارنة بالنشر لدول الخليج حتى أبريل 2026 تُظهر أن الوضع في سيناء يشهد تعزيزاً وليس تقليصاً، فبينما أُرسلت منظومات من نوع "أمون" (سكاي جارد) لدول الخليج، نشرت مصر في سيناء أكثر منظوماتها تطوراً واستراتيجية.

وأضافت المنصة العبرية أن منظومات إتش كيو-9 بي الصينية ذات المدى البعيد (حتى 300 كلم) وُضعت في مناطق العريش ورفح، وهي منظومات تعادل بقدراتها منظومات إس-400 الروسية وتخلق "فقاعة دفاعية" تغطي كل سماء غزة وجنوب إسرائيل حتى منطقة غوش دان.




وأشارت إلى أن ذروة تشغيلية سُجّلت حتى أبريل 2026 بنشر نحو 40 ألف جندي في سيناء إلى جانب منظومات رادار وحرب إلكترونية متطورة، في أوسع نشر منذ اتفاقية السلام عام 1979.

وقالت ناتسيف نت إن المنظومات التي أُرسلت للسعودية والإمارات أُخذت من الاحتياطيات التشغيلية للدفاع عن العمق المصري (داخل البلاد ومنطقة القناة) وليس من خطوط الدفاع الأمامية في سيناء، وأضافت أن مصر حرصت على عدم إضعاف قبضتها على سيناء التي تصفها بـ"عمود الأمن القومي الفقري" في هذه الفترة من التوتر الإقليمي.
وأشارت المنصة إلى أن القرار باستخدام منظومات "أمون" نبع من ملاءمتها خاصة لاعتراض الطائرات المسيرة وصواريخ الكروز – التهديد المركزي في الخليج – بينما تفضل مصر الاحتفاظ بمنظومات بعيدة المدى في سيناء للردع الاستراتيجي.

وقالت إن مصر تعمل الآن على محورين متوازيين: في سيناء تبني قدرة ردع مستقلة وضخمة مع تجاوز للقيود العسكرية لاتفاقيات كامب ديفيد بحجة الحاجة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وفي الخليج تُسقط قوة إقليمية كـ"حامية للدول العربية" مما يمنحها وزناً سياسياً واقتصادياً كبيراً أمام إيران والدول الغربية.

يُذك أن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 فرضت قيوداً على النشر العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء، لكن التطورات الأمنية الأخيرة والإرهاب في المنطقة دفعت القاهرة لإعادة تقييم ترتيباتها الدفاعية، فيما تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بسبب الملف النووي الإيراني والنزاعات الإقليمية.

وتعد منظومة "آمون" (سكاي جارد آمون) هي نظام دفاع جوي مصري متوسط وقصير المدى، يجمع بين المدفعية والصواريخ، وتُعد النسخة المصرية المطورة من النظام الإيطالي سكاي جارد

وتتكون المنظومة من مدفعين مضادين للطائرات من نوع Oerlikon عيار 35 ملم وقاذفين صاروخيين (يحتوي كل قاذف على 4 صواريخ AIM-7 Sparrow) ومركز قيادة وتحكم لإدارة العمليات والسيطرة على النظام.

والنظام قادر على التعامل مع 3 أهداف جوية في وقت واحد باستخدام الصواريخ والمدفعية، حيث صمم خصيصاً لحماية الأصول عالية القيمة مثل المطارات والمدن والمنشآت العسكرية

ويتميز النظم الدفاعي المصري المتطوؤ بفعالية عالية في اعتراض الطائرات المسيرة (الدرونز) وصواريخ الكروز.

ووفق تقارير فأن المنظومة الدفاعية المصرية "أمون" تُصنع بواسطة الهيئة العربية للتصنيع المصرية التابعة للجيش المصري، وتمثل أول منظومة دفاع جوي متوسطة المدى من الإنتاج المصري، حيث تم تطويرها بترخيص ودعم فني من الشركة الإيطالية المصنعة.

وكانت قد عرضت مصر المنظومة على الإمارات العربية المتحدة والسعودية لمواجهة الهجمات الجوية

وتمتلك مصر 72 وحدة من المنظومة موزعة على 18 كتيبة، حيث تُعتبر "آمون" إضافة قوية للدفاع الجوي المصري، وتتميز بملاءمتها الخاصة للتعامل مع التهديدات الحديثة مثل الطائرات بدون طيار والصواريخ بعيدة المدى، مما يجعلها عنصراً أساسياً في منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تمتلكها مصر



المصدر : ناتسيف نت + RT
نعم، وحسب ما سمعنا من مصادر (موثوقة جدا لدرجة أنها ترفض الظهور) أن مصر رفضت رفضا قاطعا تشغيل المنظومة إلا بأيدي ضباط الجيش المصري، ليس لشيء إلا لشدة تعقيدها، وخوفا من أن يفهمها أحد. لأن مجرد استيعاب طرقة عملها قد يؤدي (لا سمح الله) إلى تسريبها لأمريكا أو الصين، وأن تجلس إسرائيل تحللها ويسأل نتنياهو في الإجتماع الأمني السؤال الخالد وهو واضع أصبعه في أنفه، كيف يتم إخماد الشيء الذي لا يفهم، فيرد عليه الضباط، لعنه آمون تلاحقنا منذ فجر التاريخ! وهو يندب حضه ويرد ضابط آخر : كما قال هتلر في كتاب كفاحي "اعطني سلاح ألماني وجندي مصري وسأحتل العالم"
المصدر : هبد نت + SRT Supercharger

أنام أفضل لي.
 

تقرير عبري: القاهرة تعزز دفاعاتها في سيناء وتزود الخليج بمنظومات "أمون" في وقت واحد​

أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن مصر عززت منظوماتها الدفاعية في سيناء إلى مستويات غير مسبوقة، وأرسلت منظومات أخرى لدول الخليج دون المساس بقدراتها الاستراتيجية.
تقرير عبري: القاهرة تعزز دفاعاتها في سيناء وتزود الخليج بمنظومات أمون في وقت واحد

وكشفت منصة "ناتسيف نت" الإخبارية الإسرائيلية إن مصر نشرت أنظمة دفاعية بدول الخليج من المخزون التشغيلي لذراع الدفاع الجوي لديها، لكن المنظومات لم تُنقل من سيناء.

وأضافت المنصة العبرية أن مصر قامت في الواقع بتعزيز وتقوية منظومة الدفاع الجوي الخاصة بها في سيناء لمستويات قياسية تاريخية بالتوازي مع تقديم المساعدة للخليج.

وأشارت إلى أن التفاصيل حول النشر الدفاعي الحالي في سيناء مقارنة بالنشر لدول الخليج حتى أبريل 2026 تُظهر أن الوضع في سيناء يشهد تعزيزاً وليس تقليصاً، فبينما أُرسلت منظومات من نوع "أمون" (سكاي جارد) لدول الخليج، نشرت مصر في سيناء أكثر منظوماتها تطوراً واستراتيجية.

وأضافت المنصة العبرية أن منظومات إتش كيو-9 بي الصينية ذات المدى البعيد (حتى 300 كلم) وُضعت في مناطق العريش ورفح، وهي منظومات تعادل بقدراتها منظومات إس-400 الروسية وتخلق "فقاعة دفاعية" تغطي كل سماء غزة وجنوب إسرائيل حتى منطقة غوش دان.




وأشارت إلى أن ذروة تشغيلية سُجّلت حتى أبريل 2026 بنشر نحو 40 ألف جندي في سيناء إلى جانب منظومات رادار وحرب إلكترونية متطورة، في أوسع نشر منذ اتفاقية السلام عام 1979.

وقالت ناتسيف نت إن المنظومات التي أُرسلت للسعودية والإمارات أُخذت من الاحتياطيات التشغيلية للدفاع عن العمق المصري (داخل البلاد ومنطقة القناة) وليس من خطوط الدفاع الأمامية في سيناء، وأضافت أن مصر حرصت على عدم إضعاف قبضتها على سيناء التي تصفها بـ"عمود الأمن القومي الفقري" في هذه الفترة من التوتر الإقليمي.
وأشارت المنصة إلى أن القرار باستخدام منظومات "أمون" نبع من ملاءمتها خاصة لاعتراض الطائرات المسيرة وصواريخ الكروز – التهديد المركزي في الخليج – بينما تفضل مصر الاحتفاظ بمنظومات بعيدة المدى في سيناء للردع الاستراتيجي.

وقالت إن مصر تعمل الآن على محورين متوازيين: في سيناء تبني قدرة ردع مستقلة وضخمة مع تجاوز للقيود العسكرية لاتفاقيات كامب ديفيد بحجة الحاجة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وفي الخليج تُسقط قوة إقليمية كـ"حامية للدول العربية" مما يمنحها وزناً سياسياً واقتصادياً كبيراً أمام إيران والدول الغربية.

يُذك أن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 فرضت قيوداً على النشر العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء، لكن التطورات الأمنية الأخيرة والإرهاب في المنطقة دفعت القاهرة لإعادة تقييم ترتيباتها الدفاعية، فيما تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بسبب الملف النووي الإيراني والنزاعات الإقليمية.

وتعد منظومة "آمون" (سكاي جارد آمون) هي نظام دفاع جوي مصري متوسط وقصير المدى، يجمع بين المدفعية والصواريخ، وتُعد النسخة المصرية المطورة من النظام الإيطالي سكاي جارد

وتتكون المنظومة من مدفعين مضادين للطائرات من نوع Oerlikon عيار 35 ملم وقاذفين صاروخيين (يحتوي كل قاذف على 4 صواريخ AIM-7 Sparrow) ومركز قيادة وتحكم لإدارة العمليات والسيطرة على النظام.

والنظام قادر على التعامل مع 3 أهداف جوية في وقت واحد باستخدام الصواريخ والمدفعية، حيث صمم خصيصاً لحماية الأصول عالية القيمة مثل المطارات والمدن والمنشآت العسكرية

ويتميز النظم الدفاعي المصري المتطوؤ بفعالية عالية في اعتراض الطائرات المسيرة (الدرونز) وصواريخ الكروز.

ووفق تقارير فأن المنظومة الدفاعية المصرية "أمون" تُصنع بواسطة الهيئة العربية للتصنيع المصرية التابعة للجيش المصري، وتمثل أول منظومة دفاع جوي متوسطة المدى من الإنتاج المصري، حيث تم تطويرها بترخيص ودعم فني من الشركة الإيطالية المصنعة.

وكانت قد عرضت مصر المنظومة على الإمارات العربية المتحدة والسعودية لمواجهة الهجمات الجوية

وتمتلك مصر 72 وحدة من المنظومة موزعة على 18 كتيبة، حيث تُعتبر "آمون" إضافة قوية للدفاع الجوي المصري، وتتميز بملاءمتها الخاصة للتعامل مع التهديدات الحديثة مثل الطائرات بدون طيار والصواريخ بعيدة المدى، مما يجعلها عنصراً أساسياً في منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تمتلكها مصر



المصدر : ناتسيف نت + RT




تأكيد للمصدر
 
عودة
أعلى