قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
هذا التقرير من نيويورك تايمز يعيد تعريف الخطر الذي يمثله المشروع النووي الإيراني من منظور غربي، ويدق ناقوس الخطر.
التقرير كتبه ويليام برود وديفيد سانغر، وكلاهما من أبرز صحفيي الأمن القومي والملف النووي في الصحافة الأمريكية بخبرة تتجاوز أربعة عقود لكل منهما.
ما هو الجديد في التقرير ؟
الكشف عن منشأة تخصيب إيرانية جديدة مجهولة الموقع. إيران كانت على وشك الإعلان عن هذه المنشأة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثالث عشر من يونيو 2025، لكن الحرب الإسرائيلية بدأت في ذلك اليوم بالذات ولم يحدث الإعلان. المحللون يعتقدون أن المنشأة قد تكون مدفونة في شبكة أنفاق الجبال المحيطة بأصفهان حيث يُعتقد أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم موجود هناك. هذا المُركّب من المنشأة المخفية مع المخزون الضخم هو الكابوس الاستراتيجي الذي يجعل مفاوضات ترامب شبه مستحيلة التحقق.
الرقم الذي يُقدّمه المقال لأول مرة بهذا الوضوح: إيران تمتلك اليوم 11 طناً من اليورانيوم بمستويات تخصيب متفاوتة، يكفي لصنع ما بين 50 و100 قنبلة نووية إذا أُعيد تخصيبه. هذا الرقم يتجاوز بمراحل ما كانت تقارير أخرى تُشير إليه من 400 كيلوغرام عالية التخصيب، لأن المشكلة الأشمل هي المخزون الكامل لا الجزء عالي التخصيب فحسب. الجزء عالي التخصيب يكفي لعشر قنابل، أما المخزون الكامل فيكفي لما بين 35 و100 سلاح بحسب خبراء مختلفين.
عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، لم تكن إيران تمتلك ما يكفي لقنبلة واحدة، لأنها أرسلت 97% من مخزونها إلى روسيا وفق شروط الاتفاق. الانسحاب الأمريكي دفع إيران نحو برنامج تخصيب مكثّف أوصلها اليوم إلى ما تمتلكه. ترامب يسعى الآن للتفاوض على ما كان قائماً فعلاً قبل انسحابه، لكنه يتفاوض من موقع أضعف بكثير لأن ايران بات لديها مخزوناً اكبر وباتت أكثر خبرةً.
التناقض الصريح بين ترامب ومفاوضيه أنفسهم. فانس طالب بتعليق النشاط النووي لـ20 عاماً في إسلام آباد. بعد أيام قال ترامب علناً إن المدة الصحيحة هي “غير محدودة”. هذا التناقض يُشير إلى غياب موقف أمريكي تفاوضي موحّد في أكثر ملفات التفاوض تقنيةً وحساسية.
الخلاصة: المشكلة ليست في نصف طن من اليورانيوم عالي التخصيب بل أحد عشر طناً في مواقع متفرقة بعضها مجهول، وليست المعضلة هي الوصول إلى اتفاق بل التحقق منه في ظل بنية تحتية نووية موزعة ومدفونة ومدعومة بمعرفة علمية لا تُمحى بالقصف. والمفارقة المؤلمة التي يُوثّقها برود وسانغر هي أن الوضع الذي يحاول ترامب حله اليوم بالحرب والمفاوضات هو الوضع الذي صنعه بانسحابه من الاتفاق عام 2018.
مشاركة تدعو للشفقه
تمنينا مشاركتك لكن مع استبدال امريكا بالعرب
عاجل:
محاولة اغتيال ترامب هذه الليلة
هل ايران تحاول قتله الان بواسطة عناصر او مرتزقة لكي تنهي المفاوضات و الحرب؟
نعم، وحسب ما سمعنا من مصادر (موثوقة جدا لدرجة أنها ترفض الظهور) أن مصر رفضت رفضا قاطعا تشغيل المنظومة إلا بأيدي ضباط الجيش المصري، ليس لشيء إلا لشدة تعقيدها، وخوفا من أن يفهمها أحد. لأن مجرد استيعاب طرقة عملها قد يؤدي (لا سمح الله) إلى تسريبها لأمريكا أو الصين، وأن تجلس إسرائيل تحللها ويسأل نتنياهو في الإجتماع الأمني السؤال الخالد وهو واضع أصبعه في أنفه، كيف يتم إخماد الشيء الذي لا يفهم، فيرد عليه الضباط، لعنه آمون تلاحقنا منذ فجر التاريخ! وهو يندب حضه ويرد ضابط آخر : كما قال هتلر في كتاب كفاحي "اعطني سلاح ألماني وجندي مصري وسأحتل العالم"تقرير عبري: القاهرة تعزز دفاعاتها في سيناء وتزود الخليج بمنظومات "أمون" في وقت واحد
أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن مصر عززت منظوماتها الدفاعية في سيناء إلى مستويات غير مسبوقة، وأرسلت منظومات أخرى لدول الخليج دون المساس بقدراتها الاستراتيجية.
![]()
وكشفت منصة "ناتسيف نت" الإخبارية الإسرائيلية إن مصر نشرت أنظمة دفاعية بدول الخليج من المخزون التشغيلي لذراع الدفاع الجوي لديها، لكن المنظومات لم تُنقل من سيناء.
وأضافت المنصة العبرية أن مصر قامت في الواقع بتعزيز وتقوية منظومة الدفاع الجوي الخاصة بها في سيناء لمستويات قياسية تاريخية بالتوازي مع تقديم المساعدة للخليج.
وأشارت إلى أن التفاصيل حول النشر الدفاعي الحالي في سيناء مقارنة بالنشر لدول الخليج حتى أبريل 2026 تُظهر أن الوضع في سيناء يشهد تعزيزاً وليس تقليصاً، فبينما أُرسلت منظومات من نوع "أمون" (سكاي جارد) لدول الخليج، نشرت مصر في سيناء أكثر منظوماتها تطوراً واستراتيجية.
وأضافت المنصة العبرية أن منظومات إتش كيو-9 بي الصينية ذات المدى البعيد (حتى 300 كلم) وُضعت في مناطق العريش ورفح، وهي منظومات تعادل بقدراتها منظومات إس-400 الروسية وتخلق "فقاعة دفاعية" تغطي كل سماء غزة وجنوب إسرائيل حتى منطقة غوش دان.
وأشارت إلى أن ذروة تشغيلية سُجّلت حتى أبريل 2026 بنشر نحو 40 ألف جندي في سيناء إلى جانب منظومات رادار وحرب إلكترونية متطورة، في أوسع نشر منذ اتفاقية السلام عام 1979.
وقالت ناتسيف نت إن المنظومات التي أُرسلت للسعودية والإمارات أُخذت من الاحتياطيات التشغيلية للدفاع عن العمق المصري (داخل البلاد ومنطقة القناة) وليس من خطوط الدفاع الأمامية في سيناء، وأضافت أن مصر حرصت على عدم إضعاف قبضتها على سيناء التي تصفها بـ"عمود الأمن القومي الفقري" في هذه الفترة من التوتر الإقليمي.
وأشارت المنصة إلى أن القرار باستخدام منظومات "أمون" نبع من ملاءمتها خاصة لاعتراض الطائرات المسيرة وصواريخ الكروز – التهديد المركزي في الخليج – بينما تفضل مصر الاحتفاظ بمنظومات بعيدة المدى في سيناء للردع الاستراتيجي.
وقالت إن مصر تعمل الآن على محورين متوازيين: في سيناء تبني قدرة ردع مستقلة وضخمة مع تجاوز للقيود العسكرية لاتفاقيات كامب ديفيد بحجة الحاجة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وفي الخليج تُسقط قوة إقليمية كـ"حامية للدول العربية" مما يمنحها وزناً سياسياً واقتصادياً كبيراً أمام إيران والدول الغربية.
يُذك أن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 فرضت قيوداً على النشر العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء، لكن التطورات الأمنية الأخيرة والإرهاب في المنطقة دفعت القاهرة لإعادة تقييم ترتيباتها الدفاعية، فيما تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بسبب الملف النووي الإيراني والنزاعات الإقليمية.
وتعد منظومة "آمون" (سكاي جارد آمون) هي نظام دفاع جوي مصري متوسط وقصير المدى، يجمع بين المدفعية والصواريخ، وتُعد النسخة المصرية المطورة من النظام الإيطالي سكاي جارد
وتتكون المنظومة من مدفعين مضادين للطائرات من نوع Oerlikon عيار 35 ملم وقاذفين صاروخيين (يحتوي كل قاذف على 4 صواريخ AIM-7 Sparrow) ومركز قيادة وتحكم لإدارة العمليات والسيطرة على النظام.
والنظام قادر على التعامل مع 3 أهداف جوية في وقت واحد باستخدام الصواريخ والمدفعية، حيث صمم خصيصاً لحماية الأصول عالية القيمة مثل المطارات والمدن والمنشآت العسكرية
ويتميز النظم الدفاعي المصري المتطوؤ بفعالية عالية في اعتراض الطائرات المسيرة (الدرونز) وصواريخ الكروز.
ووفق تقارير فأن المنظومة الدفاعية المصرية "أمون" تُصنع بواسطة الهيئة العربية للتصنيع المصرية التابعة للجيش المصري، وتمثل أول منظومة دفاع جوي متوسطة المدى من الإنتاج المصري، حيث تم تطويرها بترخيص ودعم فني من الشركة الإيطالية المصنعة.
وكانت قد عرضت مصر المنظومة على الإمارات العربية المتحدة والسعودية لمواجهة الهجمات الجوية
وتمتلك مصر 72 وحدة من المنظومة موزعة على 18 كتيبة، حيث تُعتبر "آمون" إضافة قوية للدفاع الجوي المصري، وتتميز بملاءمتها الخاصة للتعامل مع التهديدات الحديثة مثل الطائرات بدون طيار والصواريخ بعيدة المدى، مما يجعلها عنصراً أساسياً في منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تمتلكها مصر
المصدر : ناتسيف نت + RT
تقرير عبري: القاهرة تعزز دفاعاتها في سيناء وتزود الخليج بمنظومات "أمون" في وقت واحد
أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن مصر عززت منظوماتها الدفاعية في سيناء إلى مستويات غير مسبوقة، وأرسلت منظومات أخرى لدول الخليج دون المساس بقدراتها الاستراتيجية.
![]()
وكشفت منصة "ناتسيف نت" الإخبارية الإسرائيلية إن مصر نشرت أنظمة دفاعية بدول الخليج من المخزون التشغيلي لذراع الدفاع الجوي لديها، لكن المنظومات لم تُنقل من سيناء.
وأضافت المنصة العبرية أن مصر قامت في الواقع بتعزيز وتقوية منظومة الدفاع الجوي الخاصة بها في سيناء لمستويات قياسية تاريخية بالتوازي مع تقديم المساعدة للخليج.
وأشارت إلى أن التفاصيل حول النشر الدفاعي الحالي في سيناء مقارنة بالنشر لدول الخليج حتى أبريل 2026 تُظهر أن الوضع في سيناء يشهد تعزيزاً وليس تقليصاً، فبينما أُرسلت منظومات من نوع "أمون" (سكاي جارد) لدول الخليج، نشرت مصر في سيناء أكثر منظوماتها تطوراً واستراتيجية.
وأضافت المنصة العبرية أن منظومات إتش كيو-9 بي الصينية ذات المدى البعيد (حتى 300 كلم) وُضعت في مناطق العريش ورفح، وهي منظومات تعادل بقدراتها منظومات إس-400 الروسية وتخلق "فقاعة دفاعية" تغطي كل سماء غزة وجنوب إسرائيل حتى منطقة غوش دان.
وأشارت إلى أن ذروة تشغيلية سُجّلت حتى أبريل 2026 بنشر نحو 40 ألف جندي في سيناء إلى جانب منظومات رادار وحرب إلكترونية متطورة، في أوسع نشر منذ اتفاقية السلام عام 1979.
وقالت ناتسيف نت إن المنظومات التي أُرسلت للسعودية والإمارات أُخذت من الاحتياطيات التشغيلية للدفاع عن العمق المصري (داخل البلاد ومنطقة القناة) وليس من خطوط الدفاع الأمامية في سيناء، وأضافت أن مصر حرصت على عدم إضعاف قبضتها على سيناء التي تصفها بـ"عمود الأمن القومي الفقري" في هذه الفترة من التوتر الإقليمي.
وأشارت المنصة إلى أن القرار باستخدام منظومات "أمون" نبع من ملاءمتها خاصة لاعتراض الطائرات المسيرة وصواريخ الكروز – التهديد المركزي في الخليج – بينما تفضل مصر الاحتفاظ بمنظومات بعيدة المدى في سيناء للردع الاستراتيجي.
وقالت إن مصر تعمل الآن على محورين متوازيين: في سيناء تبني قدرة ردع مستقلة وضخمة مع تجاوز للقيود العسكرية لاتفاقيات كامب ديفيد بحجة الحاجة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وفي الخليج تُسقط قوة إقليمية كـ"حامية للدول العربية" مما يمنحها وزناً سياسياً واقتصادياً كبيراً أمام إيران والدول الغربية.
يُذك أن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 فرضت قيوداً على النشر العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء، لكن التطورات الأمنية الأخيرة والإرهاب في المنطقة دفعت القاهرة لإعادة تقييم ترتيباتها الدفاعية، فيما تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بسبب الملف النووي الإيراني والنزاعات الإقليمية.
وتعد منظومة "آمون" (سكاي جارد آمون) هي نظام دفاع جوي مصري متوسط وقصير المدى، يجمع بين المدفعية والصواريخ، وتُعد النسخة المصرية المطورة من النظام الإيطالي سكاي جارد
وتتكون المنظومة من مدفعين مضادين للطائرات من نوع Oerlikon عيار 35 ملم وقاذفين صاروخيين (يحتوي كل قاذف على 4 صواريخ AIM-7 Sparrow) ومركز قيادة وتحكم لإدارة العمليات والسيطرة على النظام.
والنظام قادر على التعامل مع 3 أهداف جوية في وقت واحد باستخدام الصواريخ والمدفعية، حيث صمم خصيصاً لحماية الأصول عالية القيمة مثل المطارات والمدن والمنشآت العسكرية
ويتميز النظم الدفاعي المصري المتطوؤ بفعالية عالية في اعتراض الطائرات المسيرة (الدرونز) وصواريخ الكروز.
ووفق تقارير فأن المنظومة الدفاعية المصرية "أمون" تُصنع بواسطة الهيئة العربية للتصنيع المصرية التابعة للجيش المصري، وتمثل أول منظومة دفاع جوي متوسطة المدى من الإنتاج المصري، حيث تم تطويرها بترخيص ودعم فني من الشركة الإيطالية المصنعة.
وكانت قد عرضت مصر المنظومة على الإمارات العربية المتحدة والسعودية لمواجهة الهجمات الجوية
وتمتلك مصر 72 وحدة من المنظومة موزعة على 18 كتيبة، حيث تُعتبر "آمون" إضافة قوية للدفاع الجوي المصري، وتتميز بملاءمتها الخاصة للتعامل مع التهديدات الحديثة مثل الطائرات بدون طيار والصواريخ بعيدة المدى، مما يجعلها عنصراً أساسياً في منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تمتلكها مصر
المصدر : ناتسيف نت + RT