الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
بعد نحو شهر من عملية “الغضب الملحمي” لا يوجد مخرج واضح للأزمة


مع دخول عملية “الغضب الملحمي” يومها السادس والعشرين، رفض المسؤولون الإيرانيون علنًا جهود إدارة ترامب للتوصل إلى تسوية تنهي الأزمة. وتبادل الطرفان مطالب لإنهاء الحرب، بينما وافقت باكستان على استضافة محادثات سلام، لكن لا يبدو أن هناك مخرجًا سريعًا من هذا الصراع. وفي الوقت نفسه، تستمر الصواريخ والطائرات المسيّرة في الانطلاق، والقصف في التزايد.


قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن إيران “رفضت التوصل إلى اتفاق”، مضيفة أن الرئيس دونالد ترامب “لا يطلق تهديدات فارغة وهو مستعد لتصعيد شديد”.


من جانبهم، أكد الإيرانيون أنهم رفضوا وقف القتال بسبب مطالب البيت الأبيض، وبسبب ما يرونه نجاحًا في استراتيجيتهم الدفاعية، كما طرحوا مطالبهم الخاصة للتوصل إلى اتفاق.


وأفادت وكالة فارس الإيرانية أن طهران تعتبر وقف إطلاق النار والمفاوضات غير مبررين في الوقت الحالي، رغم زيادة التحركات الدبلوماسية خلال الأيام الأخيرة بوساطة عدة دول. وأشارت إلى أن بعض الخبراء يرون في تغيير لهجة ترامب مؤشرًا على تراجع واشنطن أمام صمود إيران، بينما اعتبر مراقبون أن الولايات المتحدة تحاول الحفاظ على هيبتها عبر طرح مبادرات مرفقة بتهديدات عسكرية وإعلامية.


وأضافت الوكالة أن إيران تشدد على تحقيق أهدافها الاستراتيجية أولًا قبل اتخاذ أي قرار بشأن وقف إطلاق النار، وأن إنهاء الحرب لن يكون مطروحًا إلا بعد تحقيق هذه الأهداف. كما يرى محللون أن مقاومة إيران الشاملة قلّصت هامش المناورة لدى خصومها وأجبرتهم على البحث عن مخرج.


ورغم رفضها العلني، تشير تقارير إلى أن مسؤولين إيرانيين أبدوا بشكل غير معلن استعدادًا للتفاوض، ما يفتح الباب لاحتمال وقف القتال. في المقابل، كثفت إسرائيل جهودها لتدمير أكبر قدر ممكن من القدرات العسكرية الإيرانية.


كما أبدى مسؤولون إيرانيون حذرًا من التعامل مع إدارة ترامب، مشيرين إلى أنهم تعرضوا “للخداع مرتين” خلال جولات تفاوض سابقة تزامنت مع ضربات عسكرية مفاجئة، وهو ما جعلهم يرفضون تكرار التجربة.


جاء هذا الرفض بعد تقارير عن تقديم الولايات المتحدة خطة من 15 بندًا لإنهاء الحرب، تتناول البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، إضافة إلى مسألة الممرات البحرية، خاصة مع تأثير إغلاق مضيق هرمز على إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع الأسعار.


ولم يتضح مدى اطلاع المسؤولين الإيرانيين على تفاصيل هذه الخطة، كما لم يتبين موقف إسرائيل منها، رغم مشاركتها في العمليات العسكرية.


ووفق تقارير إعلامية إسرائيلية، تضمنت الخطة مطالب بتفكيك القدرات النووية الإيرانية، وعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، ووقف تخصيب اليورانيوم داخل البلاد، وتقليص مدى الصواريخ، وإنهاء دعم الحلفاء الإقليميين مثل حزب الله والحوثيين.


في المقابل، قدمت إيران مطالب مرتفعة السقف، تشمل إغلاق جميع القواعد الأمريكية في الخليج، وضمانات بعدم شن هجمات جديدة، ووقف الضربات الإسرائيلية، ورفع العقوبات بالكامل، وتعويضات عن أضرار الحرب، وعدم فرض قيود على برنامجها الصاروخي. ووصفت واشنطن هذه المطالب بأنها غير واقعية.


وذكرت تقارير أن مسؤولين أمريكيين كبارًا قد يسافرون إلى إسلام آباد في حال وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق، بينما تم النظر في مواقع أخرى للمفاوضات مثل مسقط والدوحة والقاهرة، لكن التوترات وعدم الثقة حدّا من جدوى هذه الخيارات.


وأشارت تقارير إلى أن إيران ترفض التفاوض إلا مع نائب الرئيس الأمريكي، متهمة بعض المبعوثين الأمريكيين بعدم المصداقية بسبب توقيت الضربات العسكرية.


من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن أي مفاوضات مباشرة لا يمكن اعتبارها رسمية إلا بعد إعلانها بشكل رسمي.


في تطور ميداني، أصدر رئيس البرلمان الإيراني تحذيرًا غير مباشر، مشيرًا إلى أن أعداء إيران قد يستعدون للسيطرة على إحدى الجزر الإيرانية بدعم من دولة إقليمية، مؤكدًا أن أي تحرك سيتم الرد عليه باستهداف البنية التحتية الحيوية لتلك الدولة.


في الوقت نفسه، عززت إيران دفاعاتها في بعض الجزر الاستراتيجية، بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها استهدفت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران حتى الآن.


كما أعلنت إسرائيل استهداف مواقع لإنتاج صواريخ كروز بحرية في طهران، في حين واصلت إيران إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، بما في ذلك صواريخ باليستية متوسطة المدى مزودة بذخائر عنقودية.


وأعلنت إيران أنها أطلقت صواريخ كروز باتجاه حاملة طائرات أمريكية، مدعية أنها أجبرتها على تغيير موقعها، بينما لم يصدر تعليق أمريكي فوري على ذلك.


وفي سياق متصل، نفت القيادة المركزية الأمريكية إسقاط طائرة أمريكية من طراز إف-18، بعد تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن ذلك.


كما رُصدت تحركات عسكرية أمريكية إضافية، بينها وصول طائرات نقل ثقيل إلى قاعدة دييغو غارسيا، في ظل مخاوف من تهديدات إيرانية محتملة لتلك القاعدة.


في جانب آخر، أصاب صاروخ إيراني منطقة قرب محطة كهرباء في إسرائيل دون تسجيل إصابة مباشرة للمنشأة، بينما تستمر التوترات المرتبطة بالطاقة في المنطقة.


وتتواصل الجهود الدولية لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تقارير عن فرض الحرس الثوري الإيراني شروطًا ورسومًا على السفن الراغبة في العبور.


كما أدانت وزارة الدفاع العراقية ضربة جوية أمريكية استهدفت منشآت طبية ولوجستية في قاعدة الحبانية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي.


وفي ظل استمرار القتال دون أفق واضح لنهايته، من المتوقع أن تستمر التطورات الميدانية والسياسية خلال الفترة المقبلة مع غياب أي مؤشرات حاسمة على وقف الحرب.


 
رأي صريح لقائد سابق في القيادة المركزية الأمريكية حول الوضع في مضيق هرمز


قلة من الأشخاص يمتلكون خبرة في شؤون الشرق الأوسط مثل جوزيف فوتيل. فقد شغل الجنرال المتقاعد من الجيش الأمريكي منصب قائد القيادة المركزية الأمريكية بين مارس 2016 ومارس 2019، حيث أشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة. وكان جزء كبير من عمله يتضمن التخطيط لسيناريوهات محتملة مثل ما أصبح لاحقًا عملية “إبيك فيوري”، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط بين الخليج العربي وخليج عمان، وهو مضيق هرمز المضطرب، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من النفط العالمي، والذي أقدمت إيران على إغلاقه حاليًا.


في الجزء الأول من هذا الحوار الحصري، يتم التركيز على ما يحدث في المضيق. وقد رافق كاتب التقرير فوتيل خلال عبور المضيق عام 2016، وشاهد عن قرب كيف كانت السفن الإيرانية تراقب سفينة أمريكية.


تم إجراء بعض التعديلات الطفيفة على الأسئلة والإجابات لتوضيح المعنى.


سؤال: إلى أي مدى تفاجأت بإقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة الملاحة والدول العربية؟


إجابة: لم أتفاجأ كثيرًا. كنت أتوقع أن تستهدف بعض شركاء الخليج، لكن لم أتوقع أن تهاجم أهدافًا مدنية. توقعت أن تركز على منشآت عسكرية، خاصة القواعد الأمريكية في المنطقة، لكن استهداف أماكن مثل الفنادق والمطارات المدنية كان أمرًا غير متوقع إلى حد ما. أما محاولة إغلاق مضيق هرمز فكانت متوقعة تمامًا.


سؤال: هل كنت تتوقع ذلك بالفعل؟


إجابة: نعم.


سؤال: لماذا؟


إجابة: لأن هذا يمثل أبرز نقاط قوتهم. هم يسيطرون على هذا المجال الجغرافي، ويعرفون أن المضيق نقطة اختناق حيوية ومؤثرة، وأن إغلاقه سيؤدي إلى تداعيات واسعة كما يحدث الآن.


سؤال: إلى أي مدى يمكن لحلفاء العرب تحمل الضغوط خلال هذا الصراع؟


إجابة: أعتقد أنهم يظهرون قدرًا جيدًا من الصمود حتى الآن، ويقومون بعمل جيد في الدفاع عن أنفسهم. بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة تنجح في اختراق الدفاعات، لكن التأثير لم يصل إلى مستوى كارثي. هناك أضرار بالطبع، لكنها ليست مدمرة بشكل شامل.


كما أن بعض الدول العربية بدأت تفقد صبرها، مثل السعودية والإمارات، وقد نرى ردود فعل منها. لكنها تراقب أيضًا ما تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل من ضربات قوية ضد إيران، وهذا يمنحها قدرًا من الصبر. الولايات المتحدة لا تزال منخرطة بقوة في العمليات، وهذا يساعد الحلفاء على التريث.


سؤال: ما مدى إمكانية تنفيذ مهمة مرافقة السفن في المضيق وإزالة الألغام؟ وما التحديات المرتبطة بذلك؟


إجابة: من حيث المبدأ، هذا ممكن جدًا. لدى البحرية الأمريكية خبرة طويلة في مثل هذه العمليات، وتمتلك معظم الموارد اللازمة.


لكن قبل التفكير في ذلك، يجب أولًا استكمال الحملة العسكرية الجارية، والتي تهدف إلى تقليص القدرات الإيرانية بشكل كبير. هذه العملية ستستغرق عدة أسابيع، وبعدها يمكن تهيئة الظروف لإعادة فتح المضيق وتأمين مرور السفن.


بشكل عام، الموارد متوفرة، وقد يكون من المفيد الحصول على دعم إضافي من الحلفاء الدوليين، لكن الظروف السياسية قد تعيق ذلك. ومع ذلك، فإن القوات الأمريكية بمختلف أفرعها مستعدة لتنفيذ هذه المهمة.


سؤال: هل كانت علاقات الولايات المتحدة مع الدول الأخرى مفيدة أم معيقة في جذب الدعم لمثل هذه العمليات؟


إجابة: العلاقات مع بعض الحلفاء، خاصة الأوروبيين، شهدت توترًا خلال الفترة الماضية، ولم يتم إرسال إشارات إيجابية كافية. كما أن بعض القضايا السياسية زادت من تعقيد الموقف.


علاوة على ذلك، لم يتم التشاور بشكل كافٍ مع الحلفاء قبل بدء العمليات، وهو ما يجعل من الصعب الآن إشراكهم بسهولة. عادة ما تعتمد الولايات المتحدة على العمل ضمن تحالفات، لما يوفره ذلك من دعم وشرعية وتقاسم للأعباء، لكن في هذه الحالة، وباستثناء إسرائيل، تم التحرك بشكل منفرد إلى حد كبير.


سؤال: ما هو أسوأ سيناريو ممكن في مضيق هرمز حاليًا؟


إجابة: أسوأ سيناريو هو التأكد من وجود ألغام بحرية بكثافة في المضيق. هذا سيؤدي إلى إطالة أمد إعادة فتحه بشكل كبير. من المحتمل بالفعل وجود ألغام، لكن في حال تنفيذ إيران لعملية زرع ألغام واسعة، فسيصبح الوضع أكثر تعقيدًا.


إزالة الألغام عملية بطيئة ودقيقة ومليئة بالتحديات، سواء في البر أو البحر. كما أن ناقلات النفط الكبيرة معرضة بشدة للخطر، نظرًا لحجمها الكبير وهيكلها الضعيف نسبيًا، وإذا اصطدمت بلغم فقد تتعطل في موقعها، ما قد يؤدي إلى أزمة بيئية إلى جانب تعطيل الملاحة.


لذلك، أرى أن أخطر سيناريو هو قيام إيران بزرع ألغام بشكل واسع في المضيق.


سؤال: هل يمكن لدول الخليج حماية المضيق بمفردها؟


إجابة: لا أعتقد ذلك. قدراتها الحالية قديمة نسبيًا، ولم يتم الاستثمار بشكل كافٍ في الموارد اللازمة لتأمين المضيق في حالة حرب. يتطلب ذلك مدمرات بحرية، وتغطية جوية مستمرة، وقدرات استطلاع واسعة، وقوات تفتيش، إضافة إلى كاسحات ألغام.


قد تمتلك بعض دول الخليج أجزاء من هذه القدرات بشكل منفصل، لكن جمعها تحت قيادة موحدة يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة مع غياب خبرة كافية في العمل المشترك بهذا الحجم دون قيادة أمريكية.


لذلك، أرى أن قدرة دول الخليج على تأمين المضيق بمفردها ستكون محدودة وتمثل تحديًا كبيرًا.


 
سرعة استجابة الأجهزة الأمنية في دول الخليج أحبطت مخططاتهم الإرهابية.

وخصوصًا في البحرين، عندما بدأت تتصاعد نهيق الحمير، قامت السلطات البحرينية باحتوائها، مع دعمها بلواء أمن خاص من الحرس الوطني السعودي، ما ساهم في كبح التصعيد.

وبالنسبة لبعض المتعاطفين مع ايران في الدول العربية، هناك من يترقب دخول الخليج في أي مواجهة محتملة، ليبدأ بالتحرك الإعلامي والشعارات بالنووي يا ايران من الكويت إلى جازان.


كانت محاولة القيام بمظاهرات عندنا في المغرب من طرف الاخوان المسلمين و بعض اليساريين و تم توقيفهم من طرف السلطة
و طبعا قناة عزمي بشارة أسمتها قمع المتظاهرين ههه و أسمتها مظاهرات مؤيدة لإيران و في الحقيقة هي مظاهرات مع الشعب الايراني وليس النظام و ضد الامبريالية الأمريكية كما قال المنظمون

images (3).jpeg
 
قائد كتيبة باتريوت سابق يتحدث عن تحديات التصدي للهجمات الإيرانية


عندما يتعلق الأمر بفهم الدفاع الجوي والصاروخي، خاصة في الشرق الأوسط، فإن ديفيد شانك يُعد من أبرز الخبراء. فقد شغل العقيد المتقاعد من الجيش الأمريكي منصب قائد مدرسة مدفعية الدفاع الجوي في فورت سيل بولاية أوكلاهوما، كما قاد القيادة العاشرة للدفاع الجوي والصاروخي في أوروبا، في وقت كانت فيه إسرائيل تقع ضمن مسؤولية القيادة الأوروبية الأمريكية. كما قاد وحدة باتريوت تم نشرها في قطر والبحرين والأردن.


في مقابلة حصرية مطولة، قدم شانك رؤى مهمة حول التحديات التي تواجه الولايات المتحدة وشركاءها بعد أربعة أسابيع من التصدي لهجمات إيرانية مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. ويعمل حاليًا مستشارًا في شركة متخصصة في تقنيات مواجهة الصواريخ والطائرات بدون طيار.


سؤال: هل تفاجأت بعدد الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية التي نجحت في اختراق الدفاعات الأمريكية والحليفة؟


إجابة: لا، لست متفاجئًا، نظرًا للتفوق العددي الإيراني في الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى. المفاجأة الوحيدة كانت استهداف مراكز سكانية في دول الخليج، وكذلك العدد الكبير من الهجمات على الإمارات.


لا يوجد نظام دفاعي يحقق حماية بنسبة 100 في المئة. نحن نعلم منذ سنوات أن إيران تمتلك آلاف الصواريخ، بالإضافة إلى استخدام واسع للطائرات المسيّرة خلال العقد الأخير. كما أن حلفاءها في المنطقة، من العراق إلى لبنان واليمن، يمتلكون قدرات مشابهة.


سؤال: هناك أيضًا هجمات بطائرات مسيّرة في العراق من قبل فصائل موالية لإيران.


إجابة: نعم، تم استهداف مواقع أمريكية في العراق وفي أنحاء المنطقة. هذه المواقع ليست جديدة، بل موجودة منذ عقود، ما يجعلها أهدافًا معروفة لإيران. هذا، إلى جانب العدد الكبير من الوسائط الهجومية، يفسر قدرة إيران على اختراق بعض الدفاعات.


سؤال: كيف تقيم أداء الأنظمة الدفاعية والأفراد؟


إجابة: الجنود الأمريكيون من الأفضل، وأداؤهم ممتاز. كما أن إسرائيل لديها خبرة طويلة في مواجهة الهجمات الصاروخية، حيث تتعرض لهجمات مستمرة منذ سنوات. هذه الخبرة، إلى جانب التدريب المستمر، تجعل القوات قادرة على التعامل مع التهديدات بكفاءة.


وعند حدوث أي اختراق، يتم إجراء تحقيقات دقيقة لمعرفة السبب، سواء كان خطأ بشريًا أو خللًا تقنيًا، بهدف منع تكرار ذلك.


سؤال: ماذا يحدث في حال فشل نظام دفاعي مثل THAAD في اعتراض صاروخ؟


إجابة: يتم التحقيق في جميع المراحل، بدءًا من شبكة الاتصالات والرادارات، مرورًا بنقل البيانات، وصولًا إلى قرار الاشتباك. قد يكون السبب تقنيًا أو بشريًا، ويتم تحديده بدقة.


سؤال: لماذا يصعب استهداف طائرات مثل Shahed-136؟


إجابة: بسبب بصمتها الرادارية الصغيرة. إذا لم يتم ضبط الرادار لاكتشاف أهداف بهذا الحجم والسرعة، فقد لا يتم رصدها. لذلك لا يوجد حل واحد كافٍ، بل يجب الاعتماد على دفاع متعدد الطبقات.


سؤال: هل هناك تقدم في تحسين قدرات الكشف؟


إجابة: نعم، هناك تقدم ملحوظ، خاصة في التعامل مع هذا النوع من الطائرات المسيّرة. ويتم تطوير أجهزة الاستشعار باستمرار. لكن يبقى مبدأ الدفاع متعدد الطبقات هو الأساس.


كما يجب الإشارة إلى أن الدفاع لا يشمل كل شيء، فإذا كان الصاروخ سيسقط في منطقة غير مأهولة، قد لا يتم اعتراضه. التركيز يكون على حماية الأهداف الحيوية مثل المدن والقواعد والمنشآت الحيوية.


سؤال: ما أكثر ما يثير القلق في القدرات الصاروخية الإيرانية؟


إجابة: المدى المتزايد للصواريخ، خاصة بعد محاولة استهداف مواقع بعيدة جدًا. كما أن تطور الطائرات المسيّرة خلال السنوات الأخيرة غيّر طبيعة الحرب. وهناك تعاون تقني مع روسيا في هذا المجال.


سؤال: ماذا عن استهلاك الصواريخ الاعتراضية؟


إجابة: هذا مصدر قلق كبير. الصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن، حيث قد يصل سعر الواحد إلى عدة ملايين من الدولارات، بينما تكون الأهداف أرخص بكثير. لذلك هناك توجه نحو استخدام تقنيات أقل تكلفة مثل الأسلحة الموجهة بالطاقة.


سؤال: هل كان هناك تخطيط كافٍ لمخزون الذخائر الدفاعية؟


إجابة: نعم، يتم دائمًا احتساب ذلك في خطط الحرب، لكن في بعض الحالات قد تنفد الذخائر، ما يتطلب الاعتماد على وسائل أخرى مثل القوة الجوية أو الهجمات السيبرانية.


سؤال: هل نقل أنظمة الدفاع من مناطق أخرى يمثل خطرًا؟


إجابة: نعم، لكنه يبرز أهمية امتلاك الحلفاء لقدراتهم الخاصة. في حال اندلاع صراع آخر في منطقة مختلفة، سيكون هناك ضغط إضافي على الموارد.


سؤال: ما مدى صعوبة نقل منظومة مثل باتريوت؟


إجابة: عملية معقدة وتتطلب عددًا كبيرًا من طائرات النقل. نقل بطارية واحدة قد يحتاج إلى 8 إلى 10 طائرات، بينما نقل كتيبة كاملة قد يتطلب نحو 70 طائرة. كما يجب تنسيق وصول المعدات بشكل دقيق.


سؤال: ماذا عن استهداف الرادارات؟


إجابة: هذا أمر طبيعي في الحروب. تدمير الرادارات يقلل من القدرة على الرصد والإنذار المبكر. لكن هناك شبكات متكاملة تسمح بتعويض الخسائر جزئيًا من خلال مشاركة البيانات بين الأنظمة المختلفة.


سؤال: هل يمكن تحسين الدفاع عن هذه الأنظمة؟


إجابة: الحل هو زيادة عدد الأنظمة الدفاعية. الحرب في أوكرانيا أظهرت أهمية الطائرات المسيّرة والمراقبة المستمرة. لذلك هناك حاجة إلى المزيد من القدرات، خاصة لمواجهة الطائرات المسيّرة.


كما أن الجيش الأمريكي بدأ في إعادة تفعيل وحدات الدفاع الجوي قصيرة المدى، بعد أن تم تقليصها سابقًا، وهو ما يعكس الحاجة المتزايدة لهذا النوع من القدرات في الحروب الحديثة.


 
لكن نجحوا بنشر التشيع في مصر ولا نسيت الملعون شحاته


كلنا شفنا شعائر الرافضة من تطبير وغيره في مصر​

عذرا ،
انتا بتتكلم عن مصر بتاعتنا ؟

مفيش ابدا الكلام ده
 
تم مكافأة الحشد الشعبي بعد الابادات بحق شعبه الآخر بدمجه وهذا يقود الدول للحذر من التعامل مع الجيش العراقي سياسيًا وحسب القانون الدولي لايجب التعامل مع الجيش العراقي بسبب الاختراقات و الولاءات الغير واضحة وهذا مايظهر حالياً من قبل الجيش الأمريكي لإعطائه المسوغ القانوني لقصف الجيش العراقي.
في حالة الجيش العراقي يفضل من الدول المجاورة والدولية تجنب إعطائه اي صفقات عسكرية ويجب حظر تسليحه.

العراق ياديتر بانصاف لايمكن اختزال ماعانا منه بدأ من الاحتلال الى اليوم عن المشهد الحالى
المؤسسه العسكريه بتحاول تحتوى العناصر الشيعيه خوفا من الانفجار الداخلى تقوية جيش العراق ودعمه هو الحل لظبط الامور بتلم البلاد لكن للاسف الاحداث الحاليه جت فى وقت لسه الجيش العراقى بيحاول يبنى نفسه لان لو حصل ده اعتقد ان النظام السياسى الكائفى هيتغير ساعاتها
 

غير صحيح

هذا التقرير في عام 2024

خلق إنجازات وهمية لن يجعل إيران منتصرة.

المشكلة أنك تسمي نفسك عراقي وأنت تحاول خلق أي إنجاز وهمي عن إيران بينما العراق متوقف إنتاجه بسبب الحرب. والحقيقة أنك لست أبو أسد العراقي بل أبو ذنب الفارسي.
 
عودة
أعلى