ماني لاحق أتصفح كل ما أغلق صفحه تنزل صفحتين 
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
القيادة المركزية الأميركية الوسطى، تعلن عن قائمة الأماكن المدنية التي استهدفتها إيران منذ بداية الحرب في الإمارات :
مطار دبي الدولي·
مطار زايد الدولي·
فندق فيرمونت _ دبي·
فندق برج العرب _ دبي·
ميناء دبي·
![]()
استخدام نظام الدفاع الجوي Arrow لاعتراضه خارج الغلاف ، لكن الصعب أن تحدد ايهم عنقودي او برأس عادي@Spike NLOS ايه الحل الي تمتلكه اسرائيل للتخلص من الخطر ده
عاوزين ملخص للموضوع زي ملخصات الأفلام والمسلسلاتماني لاحق أتصفح كل ما أغلق صفحه تنزل صفحتين![]()
الله يحفظكم يا رب .. اللهم آمين*هل تعلم أن الإمارات تصدت لأضخم هجوم جوي في التاريخ الحديث خلال 48 ساعة؟*
شهدت المنطقة خلال يومي 28 فبراير و1 مارس 2026 تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، كشفت فيه لغة الأرقام عن حقائق مذهلة حول حجم الاستهداف الذي تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة. فبينما انشغل العالم بمتابعة التوترات الإقليمية، كانت سماء الإمارات ساحة لأعنف اختبار لمنظومات الدفاع الجوي العالمية.
الأرقام تتحدث: الإمارات في مواجهة "الإغراق"
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع، أطلقت إيران باتجاه الدولة خلال يومين فقط ما مجموعه 708 مقذوفات، توزعت كالتالي:
* 541 طائرة مسيرة انتحارية.
* 165 صاروخاً باليستياً.
* صاروخان من طراز "كروز".
المفاجأة الرقمية: الإمارات مقابل الجميع
الحقيقة الصادمة تكمن في المقارنة؛ حيث يعادل ما أُطلق على الإمارات ضعف ما استُهدفت به إسرائيل وبقية الدول العربية الخمس (السعودية، قطر، البحرين، الكويت، وعمان) مجتمعة. فبينما تلقت إسرائيل وبقية المنطقة نحو 500 مقذوف، تركز ثلثا الثقل الهجومي الإيراني على الأجواء الإماراتية بتكتيك "الإغراق" لمحاولة استنزاف الدفاعات.
كفاءة أسطورية في الاعتراض
رغم ضخامة الهجوم، أثبتت منظومات "ثاد" و"باتريوت" كفاءة استثنائية بنسبة نجاح تجاوزت 92%، حيث تم تدمير 152 صاروخاً باليستياً و506 مسيرات. وبالرغم من تسجيل 3 وفيات و58 إصابة طفيفة نتيجة سقوط بعض الشظايا في مناطق كمدينة خليفة وجزيرة النخلة، إلا أن هذه الدفاعات منعت كارثة محققة كانت تستهدف البنية التحتية والمطارات.
يبقى هذا الهجوم هو الأضخم عدداً في تاريخ النزاعات الإقليمية، مؤكداً على الجاهزية القصوى للدفاع الجوي الإماراتي في حماية الأعيان المدنية تحت أصعب الظروف.
الجزائر تعلن تضامنها مع الدول العربية في الخليج العربي، التي طالتها الإعتداءات العسكرية الإيرانية.
الجزائر تأكد رفض لأي مساس بالسيادة الوطنية لهذه الدول، ووحدتها وأمن شعوبها.
الجزائر تشدد على وقوفها الدائم إلى جانب أشقائها العرب، أمام ما تعرضوا له من انتهاكات غير مقبولة.