قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اتمني ده يحصل فعلا
بيرل هاربر التي جعلت الولايات المتحدة تدخل الحرب و انتهت بقصف اليابان بالنووي و إخضاعها ليوم الناس هذا قتل فيها 2400 امريكي تقريبا (مع دمار واسع لأسطولهم في المحيط الهادي)
حاملات الطائرات الأمريكية اليوم تحمل في المتوسط ضعف ذلك العدد!
هجمات ١١ سبتمبر قتل فيها اقل بقليل من ٣٠٠٠ امريكي و أدت لغزو افغانستان و العراق و فوضى في المنطقة إلى يومنا هذا
ضرب و اغراق حاملة أمريكية هو إعلان حرب شاملة بشكل مباشر و صريح و ليست رسالة قوة فقط
من سيحاول فعلها اما حرفيا ليس لديه ما يخسره كالحوثي
او قوة جاهزة لحرب على كل الجبهات و مع رادع نووي
او كخيار شمشون اخير في حالة ايران
ممكن يرجع حظر الطيران الإسرائيلي إن شاء الله
في يونيو، تمكنت الاستخبارات الصهيونية من تنفيذ عملية ناجحة ضد الدفاعات الجوية الإيرانية، استهدفت قيادات عسكرية رئيسية واغتالت علماء.
لكن النجاح اقتصر على الجانب الاستخباراتي، إذ أخفق العمل العسكري في التخطيط الاستراتيجي. فقد تصوّر نتنياهو عملية تمتد لأسابيع عدة، بينما لم يكن لدى الكيان الصهيوني وقود وذخائر تكفي لأكثر من أقل من أسبوعين.
تم الإسراع بإرسال سفن شحن أمريكية وطائرات تزويد بالوقود، وحتى طائرة ألمانية من طراز A400، لإنقاذ الوضع اللوجستي الصهيوني.
أما تقديرات مخزون صواريخ الاعتراض فكانت أسوأ، ما اضطر إلى استدعاء الأسطول الأمريكي على وجه السرعة لحماية منظومات الدفاع الصهيونية، التي استُنزفت خلال ما يزيد قليلًا عن عشرة أيام من القتال.
خطط نتنياهو ومستشاروه لحرب تمتد لأسابيع، لكنهم فشلوا في احتساب مخزون الذخائر الهجومية والدفاعية القادر على الصمود حتى لأسبوعين.
واليوم، لم تتمكن الصناعة من تعويض حتى 30% من الكميات المستهلكة، وقد تحتاج إلى عامين على الأقل للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب.
القوة الأمريكية، مع مجموعتي حاملة طائرات (CSGs)، تمتلك ما بين 900 إلى 1300 خلية إطلاق عمودية (VLS)، 50–70% منها صواريخ دفاعية، ما يعني عمليًا 500–800 صاروخ اعتراض. ويمكن استنزاف نصفها سريعًا في الدفاع عن الأسطول في بحر عُمان، وهو ما يكفي لاعتراض نحو 200–300 صاروخ إيراني مضاد للسفن.
وبحسب هذا التحليل، قد يمتلك الأسطول في حيفا 250–400 صاروخ دفاعي، إضافة إلى إنتاج منظومة “مقلاع داود” (15–25 شهريًا) ومنظومة “حيتس/آرو” (2–4 شهريًا) خلال الأشهر الثمانية الماضية، إلى جانب بطاريات باتريوت وTHAAD في المنطقة. ليصل المجموع إلى نحو 1100–1600 صاروخ.
وهذا يكفي لاعتراض 700–1200 صاروخ إيراني، استنادًا إلى نسب حرب الأيام الـ12.
أي ما يعادل ذخائر تكفي لحماية الكيان الصهيوني لمدة 15–20 يومًا.
لكن هناك تفصيلًا حاسمًا: 4–5 رادارات من طراز AN/TPY-2 في قطر والإمارات والسعودية وتركيا وإسرائيل.
فقدان الرادارات في قطر أو الإمارات أو السعودية سيؤدي إلى تدهور شديد في دقة تتبع الصواريخ الإيرانية، ما يعيق عمليات الاعتراض.
خسارة هذه الرادارات تمثل تحولًا مفصليًا مقارنة بحرب الأيام الـ12.
ستراهن الولايات المتحدة وإسرائيل بكل شيء على قمع الدفاعات الجوية الإيرانية، لكن إذا فشل ذلك، فستسود الفوضى.
وحتى مع 250 سفينة شحن تنقل الذخائر من مجموعتي الحاملات والقواعد، فقد تمتد الحرب إلى 20 يومًا كحد أقصى.
يبدو أن نتنياهو غير مستعد للتخلي عن الهجمات، إذ يرى في ذلك فرصة مثالية لإسقاط النظام الإيراني، لكن حساباته في يونيو كانت كارثية، وقد تجر الولايات المتحدة إلى صراع غير مستعدة له.
أما على الجانب الإيراني، فالسؤال هو ما إذا كانوا قادرين على الحفاظ على وتيرة إطلاق صواريخ عالية مع تحمّل قمع مكثف لدفاعاتهم الجوية.
حسب تقديرات سابقة لحرب 12 يومحسب التقديرات فان عدد صواريخ الدفاع الجوي الامريكية و الاسرائيلية الذي تم حشده سيكفي 15-20 يوم فقط لصد الصواريخ الايرانية بعدها سيظطرون إلى سحب الصواريخ من المخزونات الاستراتيجية لتعويض النقص .. أعتقد أن هذا رقم متفائل في احسن احوال 10 -14 يوم ستستنزف البطاريات و تستهلك الصواريخ الموجودة حاليا في وضع استعداد
الدفاع عن اسرائيل امر مكلف جدا أعتقد أن الرقم تجاوزت 500 مليون دولارحسب التقديرات فان عدد صواريخ الدفاع الجوي الامريكية و الاسرائيلية الذي تم حشده سيكفي 15-20 يوم فقط لصد الصواريخ الايرانية بعدها سيظطرون إلى سحب الصواريخ من المخزونات الاستراتيجية لتعويض النقص .. أعتقد أن هذا رقم متفائل في احسن احوال 10 -14 يوم ستستنزف البطاريات و تستهلك الصواريخ الموجودة حاليا في وضع استعداد
مخزون الفشار والكوكا واللب عندك اكثر من مخزون الصواريخ للقوات الامريكية المتشدة المخصصة للحرب مع ايرانانا اشتريت فوشار وكوكا كولا ولب ،،،،بقا لي اسبوع كل ليله اكل فوشار على فشنك وعلى الله بقا اليوم ترمب يجمد ويضرب ايران