الهدف من هذا التموضع هو اصطياد اكبر قدر من الدرونات الايرانية المتوجهة الى اسرائيل
من كيسك
هذي لحماية المواطن السعودي والبنية التحتية
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
الهدف من هذا التموضع هو اصطياد اكبر قدر من الدرونات الايرانية المتوجهة الى اسرائيل
@deter
الاشراف حزف المشاركه معرفش بناء علي ايه لكن عالعموم ازاي قصير المدي؟
الباتريوت من مكانه في قاعدة الأمير سلطان يغطي كامل الرياض
عاجل: الرئيس ترامب يدرس توجيه ضربة محددة الأهداف ضد إيران، تليها ضربة أكبر، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
و ليه الصين تخاطر بجنودها في بلد مخترقه زي ايران يقودها مجموعه حمقي
ما راح تكون فيه أي اتفاقية، الموضوع انتهى. الحرب هي لتدمير النظام بالكامليظهر لي والله اعلم
اذا حدث الهجوم اليوم او في اي وقت اخر
سيكون السيناريو أن تهاجم اسرائيل اولا
ثم سيدعم ترامب اسرائيل بضربات محدوده بحجة حماية اسرائيل فقط
وفي نفس الوقت سيزيد من الضغط للقبول بالاتفاق الامريكي الايراني يومي الخميس والجمعه
لكن هذا امر خطير وقد يتطور الى حرب كبرى
لانه بالامس ظهر هذا الخبر 👇
اتمني ده يحصل فعلا
بيرل هاربر التي جعلت الولايات المتحدة تدخل الحرب و انتهت بقصف اليابان بالنووي و إخضاعها ليوم الناس هذا قتل فيها 2400 امريكي تقريبا (مع دمار واسع لأسطولهم في المحيط الهادي)
حاملات الطائرات الأمريكية اليوم تحمل في المتوسط ضعف ذلك العدد!
هجمات ١١ سبتمبر قتل فيها اقل بقليل من ٣٠٠٠ امريكي و أدت لغزو افغانستان و العراق و فوضى في المنطقة إلى يومنا هذا
ضرب و اغراق حاملة أمريكية هو إعلان حرب شاملة بشكل مباشر و صريح و ليست رسالة قوة فقط
من سيحاول فعلها اما حرفيا ليس لديه ما يخسره كالحوثي
او قوة جاهزة لحرب على كل الجبهات و مع رادع نووي
او كخيار شمشون اخير في حالة ايران
ممكن يرجع حظر الطيران الإسرائيلي إن شاء الله
في يونيو، تمكنت الاستخبارات الصهيونية من تنفيذ عملية ناجحة ضد الدفاعات الجوية الإيرانية، استهدفت قيادات عسكرية رئيسية واغتالت علماء.
لكن النجاح اقتصر على الجانب الاستخباراتي، إذ أخفق العمل العسكري في التخطيط الاستراتيجي. فقد تصوّر نتنياهو عملية تمتد لأسابيع عدة، بينما لم يكن لدى الكيان الصهيوني وقود وذخائر تكفي لأكثر من أقل من أسبوعين.
تم الإسراع بإرسال سفن شحن أمريكية وطائرات تزويد بالوقود، وحتى طائرة ألمانية من طراز A400، لإنقاذ الوضع اللوجستي الصهيوني.
أما تقديرات مخزون صواريخ الاعتراض فكانت أسوأ، ما اضطر إلى استدعاء الأسطول الأمريكي على وجه السرعة لحماية منظومات الدفاع الصهيونية، التي استُنزفت خلال ما يزيد قليلًا عن عشرة أيام من القتال.
خطط نتنياهو ومستشاروه لحرب تمتد لأسابيع، لكنهم فشلوا في احتساب مخزون الذخائر الهجومية والدفاعية القادر على الصمود حتى لأسبوعين.
واليوم، لم تتمكن الصناعة من تعويض حتى 30% من الكميات المستهلكة، وقد تحتاج إلى عامين على الأقل للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب.
القوة الأمريكية، مع مجموعتي حاملة طائرات (CSGs)، تمتلك ما بين 900 إلى 1300 خلية إطلاق عمودية (VLS)، 50–70% منها صواريخ دفاعية، ما يعني عمليًا 500–800 صاروخ اعتراض. ويمكن استنزاف نصفها سريعًا في الدفاع عن الأسطول في بحر عُمان، وهو ما يكفي لاعتراض نحو 200–300 صاروخ إيراني مضاد للسفن.
وبحسب هذا التحليل، قد يمتلك الأسطول في حيفا 250–400 صاروخ دفاعي، إضافة إلى إنتاج منظومة “مقلاع داود” (15–25 شهريًا) ومنظومة “حيتس/آرو” (2–4 شهريًا) خلال الأشهر الثمانية الماضية، إلى جانب بطاريات باتريوت وTHAAD في المنطقة. ليصل المجموع إلى نحو 1100–1600 صاروخ.
وهذا يكفي لاعتراض 700–1200 صاروخ إيراني، استنادًا إلى نسب حرب الأيام الـ12.
أي ما يعادل ذخائر تكفي لحماية الكيان الصهيوني لمدة 15–20 يومًا.
لكن هناك تفصيلًا حاسمًا: 4–5 رادارات من طراز AN/TPY-2 في قطر والإمارات والسعودية وتركيا وإسرائيل.
فقدان الرادارات في قطر أو الإمارات أو السعودية سيؤدي إلى تدهور شديد في دقة تتبع الصواريخ الإيرانية، ما يعيق عمليات الاعتراض.
خسارة هذه الرادارات تمثل تحولًا مفصليًا مقارنة بحرب الأيام الـ12.
ستراهن الولايات المتحدة وإسرائيل بكل شيء على قمع الدفاعات الجوية الإيرانية، لكن إذا فشل ذلك، فستسود الفوضى.
وحتى مع 250 سفينة شحن تنقل الذخائر من مجموعتي الحاملات والقواعد، فقد تمتد الحرب إلى 20 يومًا كحد أقصى.
يبدو أن نتنياهو غير مستعد للتخلي عن الهجمات، إذ يرى في ذلك فرصة مثالية لإسقاط النظام الإيراني، لكن حساباته في يونيو كانت كارثية، وقد تجر الولايات المتحدة إلى صراع غير مستعدة له.
أما على الجانب الإيراني، فالسؤال هو ما إذا كانوا قادرين على الحفاظ على وتيرة إطلاق صواريخ عالية مع تحمّل قمع مكثف لدفاعاتهم الجوية.