الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
حالياً:
‏انفجار عند ⁧‫#اهواز‬⁩ !

‏تشير بعض التقارير إلى استمرار إطلاق النار في الأهواز.

 
تستعد القوات الجوية الأمريكية لبدء تمرين جاهزية متعدد الأيام في جميع أنحاء الشرق الأوسط "لإظهار القدرة على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية" في المنطقة.





مشاهدة المرفق 837655

اخخ ياملزلز هههههههههههههههههههههههه
 
بامكان الجانب الايراني اذيتهم عن طريق :

- ضربهم في الاماكن التي لا يتوقعونها على مستوى آسيا الوسطى بالكامل واقصد ليس في اسرائيل او موفق السلطي او غيره بل في امكان الحماية الجوية ضعيفة

- التركيز على مراكز القيادة والاتصالات ومحاولة ضربها ما امكن

لتكسب حرب عليك ان تفاجىء الخصم في اماكن لا يتوقعها


الامريكي استاذ في تلك الامور لاعطيك مثلاً مصافي النفط الروسية كان الاوكران يضربونها وكلما ضربوها اصلحها الروس في عدة ايام ، حوّل الملف الى CIA جلبوا كامل مخطط المصافي الروسية وتبين انها بنيت منذ العهد السوفيتي وظلوا يدرسوا اين اصعب نقطة لاصلاح المصفاة فوجدوا هي الخوانق النفطية والافران

فالنفط الروسي ثقيل وحامض وبالتالي عند تسخينه يجب ان يتم في حاويات لها سبائك من نوع خاص والا يتآكل الحديد والفولاذ فضربوا المسيرات عند الخوانق تحديداً

استمرت دراسة نقاط الضعف في مصافي التكرير شهور لادراك اين اصعب نقطة ثم مرروا المعلومة والاحداثية للاوكراني
تكلم بمنطق اخوي
امريكا القوه الاولى بالعالم لن تصمد امامها ايران
كل انواع الاسلحه المحرمه والمحضوره دوليا عندها ومحد يقدر يقول لها ليه تستخدمه
بأمكانها تسترجع ايران ميه سنه وراء
قنبله وحده مثل هيروشيما ترفع ايران الرايه البيضاء فورا
 
عاجل | أفاد مصدران عسكريان في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ⁦‪@BashaReport‬⁩ أن الحوثيين أطلقوا ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ من منطقة براح غرب تعز باتجاه البحر الأحمر خلال الساعة الماضية. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت عمليات الإطلاق جزءاً من تدريب عسكري، أو خطوة استباقية، أو هجوماً فعلياً.


 
صار القتلى 36 الف من يزيد

كلما اقتربت الضربة زاد العدد



النظام باعها مع الشعب رسميا ولم يعد لديه مايخسره، ويمني النفس ان ياخذ مسار نظام بشار.
اما البقاء او الدمار والفوضى التي تأكل ايران والمنطقة..

يعني بالعربي خلع رداء الدولة، ولبس رداء الميليشيا..
 


 
التعديل الأخير:
تم قمع المظاهرات وترامب لسى متردد بالضربة
قال وين اذنك ياحبشي
ماهو متردد لكن جالسين يحسبون المكاسب و الخسائر و يجهزون لكل الإحتمالات
إذا لهم مصلحة يتدخلون لأجل الشعب الإيراني
إذا مالهم مصلحة الشعب في حريقة
 

قناة اسرائيلية تكشف:" اتفاق أمريكي اسرائيلي على توجيه ضربات سريعة وقوية لطهران "​


تل ابيب -معا- عُقد اجتماعٌ بين قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، براد كوبر، وكبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، حيث ناقشوا، من بين أمور أخرى، القضية الإيرانية.

ونشرت القناة الاسرائيلية14 مساء اليوم (الأحد) تفاصيل جديدة لأول مرة حول ذلك الاجتماع الليلي، الذي خرج منه الحاضرون بتوافق في وجهات النظر، واتفقوا، من بين أمور أخرى، على مواصلة التعاون الوثيق بين الجيشين.



خلال الاجتماع، ادعى الأمريكيون أن الاستعداد الكامل في الساحة الإيرانية يتطلب وقتاً للتحضير، لكن الولايات المتحدة مستعدة دائماً لأي إجراء محدد. وفيما يتعلق باحتمالية شن الولايات المتحدة هجوماً على إيران، قال القائد إن المنطق الأمريكي يقوم على تنفيذ عملية سريعة وخاطفة ونظيفة.

إضافةً إلى ذلك، يعتقد الأمريكيون أن تغيير النظام ضرورةٌ أساسية. لذا، إذا اختاروا الهجوم، فمن المتوقع أن يركزوا على من ألحقوا الأذى بالمدنيين والمتظاهرين،. من جهة أخرى، أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية أن أمريكا ملتزمة بحماية حلفائها في الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل، ولن تسمح بإلحاق أي أذى بهم وفقا للقناة الاسرائيلية .



ناقش الحاضرون أيضاً القضية السورية، حيث أعربت إسرائيل عن قلقها إزاء محاولات تركيا ترسيخ وجودها في البلاد، لا سيما في ظل زيادة الاستثمارات العسكرية والاقتصادية التركية، ونظرتها إلى نفسها كطرفٍ سيبقى في سوريا لفترة طويلة. وأكد مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي على ضرورة الحفاظ على حرية الطيران، بينما ردت القيادة المركزية الأمريكية بأنها تراقب الوضع وتتواصل مع الجانب التركي، ولن تسمح بالمساس بأمن إسرائيل.
 

استعدادا لمواجهة طهران… القوات الجوية الأمريكية تبدا مناورة في الشرق الأوسط​


واشنطن -معا- تعتزم القوات الجوية الأمريكية إجراء مناورة استعدادية متعددة الأيام في الشرق الأوسط، وفقًا لتقرير نشرته لصحيفة معاريف الاسرائيلية .

وستشمل المناورة نشاطًا جويًا مكثفًا، بهدف اختبار القدرات العملياتية واستجابة الأسطول الجوي الذي وصل إلى المنطقة في الأيام الأخيرة.

وبينما يستعد الجيش الأمريكي لاحتمالية شن هجوم على إيران، فإنه قد يُكمل نطاق قواته العسكرية في المنطقة تمهيداً لتحركات عسكرية خلال اليومين المقبلين . إيران لا تقف مكتوفة الأيدي، بل تسعى جاهدةً لردع الأمريكيين، وذلك من خلال إعلاناتها، من بين أمور أخرى، بأنها ستشن حرباً شاملة في المنطقة في حال تعرضها لهجوم. ومن بين هذه الإجراءات، استهداف مواقع مختلفة في الشرق الأوسط. بعض هذه المواقع مرتبط مباشرة بالولايات المتحدة، مثل المنشآت العسكرية أو منشآت النفط الأمريكية. لكن بعضها الآخر تابع لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل مواقع في إسرائيل.



قال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك ويلش،في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، تعليقاً على إيران: "لن أستبق الرئيس في هذا الشأن، لكن سأقول هذا: مع استمرار جمع المعلومات، وبالتزامن مع انقطاع الإنترنت وتعطيل شبكة ستارلينك، التي تشهد هي الأخرى توقفاً عن العمل، يتضح جلياً أن هذه مجزرة تُرتكب برعاية دولة. ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، فقد بلغ عدد القتلى حوالي 18 ألفاً، مع أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى من ذلك بكثير."



واضاف السفير الأمريكي "من المتوقع أن يتخذ الرئيس ترامب خطوات مدروسة، بهدف ضمان حماية قواعدنا وحماية إسرائيل من أي رد فعل. نحن على اتصال بحلفائنا ودول المنطقة، وننشر موارد في المنطقة لتمكينه من اتخاذ القرار الأمثل. لكن في نهاية المطاف، ما لن يتغير هو فساد النظام الإيراني وسلوكه الفاشل. أما الأمر الرئاسي الثاني الذي أصدره الرئيس ترامب فكان تجديد سياسة الضغط القصوى (العقوبات الاقتصادية). ومع استمرار انهيار الاقتصاد الإيراني، لا أعتقد أن وضع النظام سيتحسن".

تقول صحيفة معاريف "إن قدرة إيران الهجومية محدودة. فهي تمتلك ما يقارب 1500 صاروخ باليستي، إلا أن قدراتها على الإطلاق محدودة بسبب نقص منصات الإطلاق، لذا لن يتجاوز عدد عمليات الإطلاق بضع عشرات في كل مرة. كما أن كون معظم الصواريخ الإيرانية تعمل بالوقود السائل يجعل من الصعب عليها تنفيذ هجمات متتالية قصيرة".





في الوقت نفسه، تقدر إسرائيل أن الجيش الأمريكي سيكمل حشد قواته في المنطقة لشن هجوم كبير وطويل الأمد على إيران في غضون أسبوع إلى أسبوعين، ولكن يمكن القول إن الجيش الأمريكي مستعد بالفعل بقواته لتنفيذ هجوم محدود النطاق.



في الأيام الأخيرة، كثّفت القوات الأمريكية حشد قواتها الجوية والبحرية في الشرق الأوسط والخليج العربي. ومن بين هذه القوات، ثلاث حاملات طائرات أمريكية تتجه إلى المنطقة، تحمل كل منها ما بين 70 و90 طائرة. وترافق حاملات الطائرات أعداد كبيرة من السفن الحربية وسفن الإمداد، بعضها مزود بقدرات نارية تشمل صواريخ أرض-جو، بالإضافة إلى أنظمة الحرب الإلكترونية والحرب السيبرانية.
 
عودة
أعلى