الدعم الإداري

عاجل متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

ماذا تتوقع ان يحصل في المرحله القادمه للصراع الايراني الامريكي


  • مجموع المصوتين
    139


إيران: تطوير وإنتاج الصواريخ بتكلفة منخفضةفي السنوات الأخيرة،
انتقلت إيران إلى تصنيع صواريخ محلي بالكامل بتكاليف وحدة منخفضة للغاية.من الأمثلة على ذلك صاروخ خيبر شكن الباليستي، الذي تبلغ تكلفته حوالي مليون دولار أمريكي للوحدة الواحدة. هذا الرقم ممكن بفضل سيطرة الدولة الكاملة على سلسلة الإنتاج، وتبسيط التقنيات المقلوبة هندسيًا (reverse-engineered)، ورخص الأيدي العاملة المحلية.يُدار خط الإنتاج مباشرة من قبل الحرس الثوري الإيراني (IRGC)، مما يلغي هوامش الربح الكبيرة للشركات الدفاعية الخاصة الكبرى التي ترفع تكاليف الأسلحة الغربية إلى مستويات فلكية.بالنسبة لصاروخ متوسط المدى يتمتع بقدرة مناورة في المرحلة النهائية ووقود صلب، فإن هذا السعر منخفض جدًا.لا تستطيع الصناعات الغربية في الولايات المتحدة وإسرائيل المنافسة بهذا النموذج.يعتمد تطويرهم على موردين خاصين بهوامش ربح عالية. أما إيران فتُركز كل التصنيع في مجمعات صناعية خاضعة لسيطرة الدولة وقواعد تحت الأرض. تم بناء البرنامج وتطويره من خلال الهندسة العكسية، دون تكاليف البحث والتطوير الأولية التي تبلغ مليارات الدولارات.تعمل الدورة الإنتاجية بأكملها بتكلفة منخفضة.خيبر شكن هو صاروخ وقود صلب من الجيل الثالث. المحركات الصلبة أرخص في الإنتاج الضخم وتحتاج صيانة تخزين أقل بكثير من أنظمة الوقود السائل. كما انتقلت إيران إلى مواد مركبة أخف وزنًا وأقل تكلفة في هيكل الصاروخ، مما يقلل الوزن الهيكلي دون الحاجة إلى سبائك معدنية باهظة الثمن.من الميزات الرئيسية الأخرى للصواريخ الإيرانية نهجها في الإلكترونيات. تعتمد الصواريخ الغربية على رقائق إلكترونية معتمدة عسكريًا تكلف آلاف الدولارات لكل واحدة.تخصصت إيران في تجاوز العقوبات من خلال تكييف الإلكترونيات المدنية ثنائية الاستخدام وأجهزة الملاحة التجارية، والتي توفر دقة توجيه مقبولة بجزء بسيط من السعر.التكلفة المقدرة للوحدة الواحدة (مليون دولار) تخلق عدم توازن شديد أمام الصواريخ الاعتراضية المستخدمة لإيقافه. حيث يبلغ سعر صاروخ باتريوت الاعتراضي 4-6 ملايين دولار، وصاروخ ثاد يتراوح بين 12-15 مليون دولار لكل طلقة.وليس خيبر شكن الوحيد من هذه الصواريخ الرخيصة. صاروخ ذو الفقار الصلب الوقود (مدى حوالي 700 كم) يكلف أقل من 300 ألف دولار. أما صاروخ عماد الذي يعمل بالوقود السائل (مدى أكثر من 1500 كم ودقة عالية)، فقد قدرته منظمة JINSA بحوالي 250 ألف دولار للوحدة في خطوط الإنتاج الضخم.حتى لو ارتفع السعر الحقيقي إلى 500 ألف دولار أو أكثر، فإنه يظل جزءًا بسيطًا من تكلفة الصواريخ الاعتراضية اللازمة لمحاولة إسقاطه.أما شهاب-3، العمود الفقري التقليدي لقوة إيران متوسطة المدى، فيبلغ سعر النسخ الحديثة منه بين مليون و3 ملايين دولار.وهذا أقل قليلاً فقط من الصاروخ الفرط صوتي فتاح-1 المزعوم، الذي يُقدر سعره بحوالي 2-3 ملايين دولار
 
ترامب : لا اصدق التقارير التي تفيد بقيام روسيا بنقل صور الأقمار الصناعية إلى إيران
 
تفاصيل اجتماع عراقي سعودي "غاضب" بشأن ضربات "الفصائل المسلحة"

حاولت السعودية على مدى أشهر إقناع بغداد بأن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت أراضي المملكة انطلقت من داخل العراق، من دون أن تنجح في حمل المسؤولين العراقيين على الإقرار بذلك.

ونقل مسؤولون سعوديون إلى نظرائهم العراقيين تحذيرا واضحا من استخدام الأراضي العراقية منطلقا لأي هجمات على المملكة دعما لإيران في الحرب. لكن الرياض ظلت قلقة، وفق مسؤول أمني رفيع في الحكومة العراقية السابقة.

وقبل أيام من زيارة رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي إلى السعودية، دخلت العلاقة بين البلدين في مسار التوتر بشكل علني، عندما أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الاثنين، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض، مؤكدة أن هذه “المحاولات الإرهابية” انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها “ميليشيات إرهابية تابعة لإيران”.


وسبق أن أعلنت الرياض في 17 مايو الماضي اعتراض ثلاث مسيّرات مماثلة قادمة من الأجواء العراقية استهدفت منشآت نفطية، في واقعة نفت بغداد حينها علمها بها، مؤكدة أن رادارات الدفاع الجوي العراقي لم تسجل أي إطلاق من داخل أراضيها.

غير أن ما يميز الجولة الحالية من التصعيد هو توقيتها، إذ تأتي بعد أسبوعين فقط من زيارة رسمية رفيعة المستوى لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى الرياض، كان يفترض أن تُطوي صفحة سوء الفهم بين الجانبين.

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قد وصل إلى الرياض في 12 يوليو الجاري، على رأس وفد أمني ودبلوماسي رفيع ضمّ مستشار الأمن القومي ورئيس جهاز المخابرات الوطني، تلبية لدعوة من نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

وبحسب بيان صدر عن الخارجية العراقية، ناقش الجانبان خلال اللقاء “سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آليات التنسيق والتعاون المشترك”، في وقت أقرّ فيه حسين بأن تداعيات الحرب الأخيرة في المنطقة “ألقت بظلالها” على مسار العلاقة مع دول الجوار، وأن العراق كان “من أكثر الدول تضررا” من محاولات الإضرار بعلاقاته مع الدول الشقيقة.

وكشفت معلومات حصلت عليها “الحرة” من مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع، حجم التباين الحقيقي الذي ساد اللقاء.

يقول المصدر لـ”الحرة” وهو مسؤول رفيع في الدولة العراقية، إن الغضب السعودي من العراق كان نتيجة مباشرة لما ووجه به الوفد العراقي خلال اجتماع الرياض. فحين عاتب الجانب السعودي المسؤولين العراقيين بشأن ضربات طالت أراضيه انطلاقا من الأراضي العراقية، كان الرد العراقي الأولي هو النفي القاطع: لا معلومات لدى بغداد عن أي ضربات من هذا النوع، ولم تُسجَّل أي عملية استهداف للمملكة انطلقت من العراق.

غير أن الجانب السعودي وفقا للمصدر، لم يكتفِ بالتصريح الشفهي، بل قابل الإصرار العراقي على النفي بعرض أدلة مباشرة أمام الوفد الزائر، شملت مسارات الطائرات المسيّرة التي استُخدمت في الهجمات.


والأهم في هذه الأدلة، بحسب المصدر، أنها أظهرت أن نقاط انطلاق تلك المسيّرات كانت قريبة نسبيا من الحدود، وليست ضربات جاءت من مديات بعيدة كإيران أو غيرها، أي أن مصدرها، بحسب ما عُرض، كان من العمق العراقي نفسه لا من خارجه.

لكن المصدر رفض أن يتحدث لـ”الحرة” عن ردة فعل الوفد العراقي عندما عُرضت أمامه الأدلة.

اللافت أن المسار الذي يصفه المصدر الحكومي، يتطابق إلى حد بعيد مع النمط العلني الذي شهدته وقائع مايو الماضي، إذ أعلنت الرياض الاعتراض وأكدت أن مصدر الإطلاق عراقي، وردت بغداد بالنفي عبر بيانات الخارجية مستندة إلى عدم رصد رادارات الدفاع الجوي لأي عملية إطلاق.

حتى عندما أجرت “الحرة” مقابلة مع مستشار الأمن القومي العراقي آنذاك قاسم الأعرجي، قال إن “حكومته ليست لديها أي أدلة بشأن القصف الذي تعرضت له السعودية”.

بعد ذلك، كشفت “الحرة” عن رفض سعودي لاستقبال الوفد العراقي الخاص بالتحقيق في تلك الهجمات.

هذه التراكمات، دفعت السعودية إلى موقف شديد تجاه العراق الذي يريد الدخول في علاقة جيدة بالمملكة.

لدى السعودية وفقا لمصدر سعودي تحدث مع “الحرة” مخاوف من المناطق العراقية المحاذية لها، خاصة صحراء النجف والمثنى، حيث تريد الرياض الحصول على تطمينات عراقية بإبعاد الحشد الشعبي من هذه المناطق.

وتسيطر شركة المهندس المسماة على اسم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق أبو مهدي المهندس، على مساحات واسعة من صحراء المثنى المحاذية للسعودية لاستثمارها وزراعتها، وهو ما يثير “قلق” الرياض.

حتى الثامنة من مساء الاثنين بتوقيت العاصمة العراقية، لم تصدر بغداد ردا رسميا مباشرا على بيان وزارة الدفاع السعودية. وانضمت الكويت والأردن وقطر إلى السعودية في بيانها وأعلنت هذه الدول دعمها وتأييدها للسعودية في “الدفاع عن أرضها”.

يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد إحسان الشمري عبر منصة إكس: “المسيرات التي استهدفت المملكة العربية السعودية تتجاوز الافشال المبكر لزيارة رئيس الوزراء العراقي للرياض، لتصل إلى تهديد إمدادات الطاقة الدولية والإبقاء على ورقة مضيق هرمز التفاوضية”.
 
‏قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن دولة ⁧‫الإمارات‬⁩ تمضي في استراتيجية تقوم على إعادة تنشيط علاقاتها التجارية مع إيران، بالتزامن مع تعزيز شراكاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في محاولة للحفاظ على التوازن بين مصالحها الاقتصادية ومتطلباتها الأمنية.

‏وأضافت الصحيفة في تقرير موسع بعنوان (مناورة الامارات الجريئة مع ايران) أن النشاط التجاري بين الإمارات وإيران عاد تدريجياً، مع استئناف حركة السفن الخشبية التقليدية بين موانئ دبي والمدن الساحلية الإيرانية، وعودة الرحلات الجوية التجارية المباشرة، في وقت استعادت فيه المؤسسات المالية في دبي نشاطها الكامل بعد أشهر من التوترات الأمنية.

‏وبحسب التقرير، تراهن أبوظبي على أن استمرار الروابط الاقتصادية مع طهران يمنح الأخيرة مصلحة في الحفاظ على استقرار طرق التجارة، بالتوازي مع مواصلة الإمارات تعزيز منظومتها الدفاعية بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

‏ورأت الصحيفة أن الإمارات تحاول اتباع مسار مستقل عن حلفائها الغربيين، إذ تؤكد أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن عمليات عسكرية ضد إيران، رغم استمرار تعاونها الدفاعي مع واشنطن وتل أبيب.

‏وأضافت أن استقرار الإمارات يعد عاملاً مهماً للتجارة الإقليمية والدولية، ولا سيما بالنسبة لحركة الشحن عبر ميناء جبل علي، التي ترتبط بها سلاسل الإمداد في الخليج وشرق أفريقيا، معتبرة أن نهج أبوظبي قد يشكل نموذجاً جديداً للدبلوماسية في الشرق الأوسط يقوم على تعزيز الاعتماد الاقتصادي المتبادل إلى جانب الحفاظ على الردع العسكري.


 
‏قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن دولة ⁧‫الإمارات‬⁩ تمضي في استراتيجية تقوم على إعادة تنشيط علاقاتها التجارية مع إيران، بالتزامن مع تعزيز شراكاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في محاولة للحفاظ على التوازن بين مصالحها الاقتصادية ومتطلباتها الأمنية.

‏وأضافت الصحيفة في تقرير موسع بعنوان (مناورة الامارات الجريئة مع ايران) أن النشاط التجاري بين الإمارات وإيران عاد تدريجياً، مع استئناف حركة السفن الخشبية التقليدية بين موانئ دبي والمدن الساحلية الإيرانية، وعودة الرحلات الجوية التجارية المباشرة، في وقت استعادت فيه المؤسسات المالية في دبي نشاطها الكامل بعد أشهر من التوترات الأمنية.

‏وبحسب التقرير، تراهن أبوظبي على أن استمرار الروابط الاقتصادية مع طهران يمنح الأخيرة مصلحة في الحفاظ على استقرار طرق التجارة، بالتوازي مع مواصلة الإمارات تعزيز منظومتها الدفاعية بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

‏ورأت الصحيفة أن الإمارات تحاول اتباع مسار مستقل عن حلفائها الغربيين، إذ تؤكد أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن عمليات عسكرية ضد إيران، رغم استمرار تعاونها الدفاعي مع واشنطن وتل أبيب.

‏وأضافت أن استقرار الإمارات يعد عاملاً مهماً للتجارة الإقليمية والدولية، ولا سيما بالنسبة لحركة الشحن عبر ميناء جبل علي، التي ترتبط بها سلاسل الإمداد في الخليج وشرق أفريقيا، معتبرة أن نهج أبوظبي قد يشكل نموذجاً جديداً للدبلوماسية في الشرق الأوسط يقوم على تعزيز الاعتماد الاقتصادي المتبادل إلى جانب الحفاظ على الردع العسكري.



سالفة العراق يحقق في مصدر المسيرات خرابيط
تلقى الي يحقق هو نفسه الي مرسلها الوضع خرابيط ويبي له حزم
 
‏قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن دولة ⁧‫الإمارات‬⁩ تمضي في استراتيجية تقوم على إعادة تنشيط علاقاتها التجارية مع إيران، بالتزامن مع تعزيز شراكاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في محاولة للحفاظ على التوازن بين مصالحها الاقتصادية ومتطلباتها الأمنية.

‏وأضافت الصحيفة في تقرير موسع بعنوان (مناورة الامارات الجريئة مع ايران) أن النشاط التجاري بين الإمارات وإيران عاد تدريجياً، مع استئناف حركة السفن الخشبية التقليدية بين موانئ دبي والمدن الساحلية الإيرانية، وعودة الرحلات الجوية التجارية المباشرة، في وقت استعادت فيه المؤسسات المالية في دبي نشاطها الكامل بعد أشهر من التوترات الأمنية.

‏وبحسب التقرير، تراهن أبوظبي على أن استمرار الروابط الاقتصادية مع طهران يمنح الأخيرة مصلحة في الحفاظ على استقرار طرق التجارة، بالتوازي مع مواصلة الإمارات تعزيز منظومتها الدفاعية بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

‏ورأت الصحيفة أن الإمارات تحاول اتباع مسار مستقل عن حلفائها الغربيين، إذ تؤكد أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن عمليات عسكرية ضد إيران، رغم استمرار تعاونها الدفاعي مع واشنطن وتل أبيب.

‏وأضافت أن استقرار الإمارات يعد عاملاً مهماً للتجارة الإقليمية والدولية، ولا سيما بالنسبة لحركة الشحن عبر ميناء جبل علي، التي ترتبط بها سلاسل الإمداد في الخليج وشرق أفريقيا، معتبرة أن نهج أبوظبي قد يشكل نموذجاً جديداً للدبلوماسية في الشرق الأوسط يقوم على تعزيز الاعتماد الاقتصادي المتبادل إلى جانب الحفاظ على الردع العسكري.




يعني مافي تحرير الجزر الثلاث كما كان مخطط شهر مارس ؟🥺
 
مشكلة السعودية ماهي مثل انظمة القمع الدموية مثل صدام و ال الاسد و الشاه ولا كان جيرانها يحترمون انفسهم ويخافون من اي فعل يضرنا
الرحمة و الطيبة والاخوة هي مقدمة لكل فعل سعودي
تكفى يابو سلمان ورهم العين الحمرا والدم الاحمر
 
عاجل

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس للقناة 14 بأن الطائرات المقاتلة الأمريكية تقلع من قواعد في إسرائيل لتنفيذ ضربات في إيران، وأن إيران على علم بذلك.

ايران تعلم ان الطائرات الأمريكية التي تقصفها تقلع من تل ابيب و لا تستطيع الرد على اسرائيل في حين تقصف الأردن و الكويت و البحرين

 
عاجل

تصريح ناري و رسمي من وزير الدفاع الاسرائيلي: امريكا كانت تقصف ايران من الأراضي الاسرائيلية و ايران على علم بذلك

هذا معناه ان ايران خائفة من اسرائيل و اسرائيل تتحداها الان

 
الطائرات الأمريكية تنطلق م اسرائيل و تقصف ايران بدون توقف و ايران لا تستطيع الرد عليها لأنها خائفة من اسرائيل

 
عاجل

تصريح ناري و رسمي من وزير الدفاع الاسرائيلي: امريكا كانت تقصف ايران من الأراضي الاسرائيلية و ايران على علم بذلك

هذا معناه ان ايران خائفة من اسرائيل و اسرائيل تتحداها الان




كلنا نعرف اسرائيل داعسة ايران دعس بالنعال ولاتستطيع ايران الكلام ابدا
 
هما عندهم نبؤوة في أخر الزمان زي اليهود كده ولا ايه الدنيا :D

على فكرة الشيعي اخطر من اليهودي .. وكلهم انجس من بعض
 
عودة
أعلى