قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
مصادر لـ"الحرة" تكشف تفاصيل اجتماع شهد عرض أدلة سعودية على مسارات الطائرات المسيّرة، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الحدود
.
وكشفت معلومات حصلت عليها “الحرة” من مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع، حجم التباين الحقيقي الذي ساد اللقاء.
يقول المصدر لـ”الحرة” وهو مسؤول رفيع في الدولة العراقية، إن الغضب السعودي من العراق كان نتيجة مباشرة لما ووجه به الوفد العراقي خلال اجتماع الرياض. فحين عاتب الجانب السعودي المسؤولين العراقيين بشأن ضربات طالت أراضيه انطلاقا من الأراضي العراقية، كان الرد العراقي الأولي هو النفي القاطع: لا معلومات لدى بغداد عن أي ضربات من هذا النوع، ولم تُسجَّل أي عملية استهداف للمملكة انطلقت من العراق.
غير أن الجانب السعودي وفقا للمصدر، لم يكتفِ بالتصريح الشفهي، بل قابل الإصرار العراقي على النفي بعرض أدلة مباشرة أمام الوفد الزائر، شملت مسارات الطائرات المسيّرة التي استُخدمت في الهجمات.
والأهم في هذه الأدلة، بحسب المصدر، أنها أظهرت أن نقاط انطلاق تلك المسيّرات كانت قريبة نسبيا من الحدود، وليست ضربات جاءت من مديات بعيدة كإيران أو غيرها، أي أن مصدرها، بحسب ما عُرض، كان من العمق العراقي نفسه لا من خارجه.
لكن المصدر رفض أن يتحدث لـ”الحرة” عن ردة فعل الوفد العراقي عندما عُرضت أمامه الأدلة.
اللافت أن المسار الذي يصفه المصدر الحكومي، يتطابق إلى حد بعيد مع النمط العلني الذي شهدته وقائع مايو الماضي، إذ أعلنت الرياض الاعتراض وأكدت أن مصدر الإطلاق عراقي، وردت بغداد بالنفي عبر بيانات الخارجية مستندة إلى عدم رصد رادارات الدفاع الجوي لأي عملية إطلاق.
حتى عندما أجرت “الحرة” مقابلة مع مستشار الأمن القومي العراقي آنذاك قاسم الأعرجي، قال إن “حكومته ليست لديها أي أدلة بشأن القصف الذي تعرضت له السعودية”.
بعد ذلك، كشفت “الحرة” عن رفض سعودي لاستقبال الوفد العراقي الخاص بالتحقيق في تلك الهجمات.
هذه التراكمات، دفعت السعودية إلى موقف شديد تجاه العراق الذي يريد الدخول في علاقة جيدة بالمملكة.
لدى السعودية وفقا لمصدر سعودي تحدث مع “الحرة” مخاوف من المناطق العراقية المحاذية لها، خاصة صحراء النجف والمثنى، حيث تريد الرياض الحصول على تطمينات عراقية بإبعاد الحشد الشعبي من هذه المناطق.
وتسيطر شركة المهندس المسماة على اسم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق أبو مهدي المهندس، على مساحات واسعة من صحراء المثنى المحاذية للسعودية لاستثمارها وزراعتها، وهو ما يثير “قلق” الرياض.
سياسية اسرائيل ضد المحور الايراني نجحت نجاح جبار
تم اخصاء حزب للات وحماس في غزه انتهت واغتيال صفوف القادة الإيرانيين والعلماء واغتيال الصف الاول للحوثيين
الليونه والرخاوه مع هذا المحور ما تنفع
المشكلة البعض شايفها مهزومه![]()

اذكر لحظة اغتيال خامنئي الذيول منتظرينه 7 ساعات يلقي خطاب![]()
![]()
الا يوجد درع الجزيره والمناورات السنويه والتنسيق المشترك واعتقد من المفترض ان هناك غرف عمليات مشتركه لدفاع الجوي والانذار المبكر ؟
والتبادل التجاري العالي جدا بين دول الخليج
والربط الالكتروني والكهربائي والخ !!
وحدة الراي اذا لم نتفق الان سيكون نفس الموضوع حتى لو هناك اتحاد ..
وعن باقي الامور كل دوله لها سياستها الخاصه
وكل دوله لها توجه خاص من الاستثمار والتسليح وغيرها
ف اعتقد ان الوضع الحالي ممتاز
الا اذا حصلت بعض التحسينات على حياة المواطنين
يارجل اقل شي على مستوى القطار الخليجي
اين هو على ارض الواقع ؟!
هناك دول سكتها وصلت الى الحدود
وهناك دول لم تبدا بالتخطيط
ف نبقى على هذا الوضع
ونعمل اتفاقيات ثنائيه افضل