الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

ماذا تتوقع ان يحصل في المرحله القادمه للصراع الايراني الامريكي


  • مجموع المصوتين
    77
ماش الضربة الاسرائيلية اضعف من المتوقع وفشلت في تثبيت فكرة الرد غير المتوازي disproportionate response لتثبيت المعادلة القديمة.

ترامب ونتنياهو فشخوا سمعة اسرائيل اكثر من الملالي.
كلام فاضي…
 
ماش الضربة الاسرائيلية اضعف من المتوقع وفشلت في تثبيت فكرة الرد غير المتوازي disproportionate response لتثبيت المعادلة القديمة.

ترامب ونتنياهو فشخوا سمعة اسرائيل اكثر من الملالي.
إسرائيل لم تكن لتستطيع أن تفعل الكثير لولا الدعم الأمريكي اصلاً

اسرائيل لا تمتلك القدرة على هزيمة ايران لوحدها وفي الحقيقة وبعد ما رأينا ما حدث

ففي حرب طويلة الأمد فإيران اقرب للإنتصار منها لإسرائيل اذا حيدنا امريكا عن الحرب طبعاً

إسرائيل بدون امريكا مجرد كيان عاجز وهش
 
هل نستطيع القول ان الامور خرجت عن السيطره والمفاوضات لم تعد مجديه
لا استبعد ان ترامب نسق مع نتنياهو من تحت الطاولة …
اضرب ايران انت لوحدك واجلدها جلد وانا اجلس افاوض ايران وهي تحت الضغط
 
‏يقول سفير إيران في موسكو إن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا ولكن تحت شروط جديدة سيحددها إيران وعُمان، بما في ذلك رسوم عبور.


 
رغم اني امقت ايران التي عاثت في السنه قتلاً وتدميراً وسبهم لزوجات الرسول وصحابته الكرام ولكن لايمنعني ذلك بأن اقول لعنة الله على اليهود وعلى من والاهم ووضع يده بيدهم لايذاء المسلمين .
 
رغم اني امقت ايران التي عاثت في السنه قتلاً وتدميراً وسبهم لزوجات الرسول وصحابته الكرام ولكن لايمنعني ذلك بأن اقول لعنة الله على اليهود وعلى من والاهم ووضع يده بيدهم لايذاء المسلمين .
إيران اساسا مخطط يهودي لزيادة تفريق الامة واشعالها وتمهيد المنطقة لاحتلالها من قبل الصهاينة وماوقع في سوريا احسن مثال والعراق قبلو
 
إيران اساسا مخطط يهودي لزيادة تفريق الامة واشعالها وتمهيد المنطقة لاحتلالها من قبل الصهاينة وماوقع في سوريا احسن مثال والعراق قبلو

ايران مجرد كبري زرع في 1974م عند وصول الخميني على طائرة شواذ فرنسا للبدء في تفكيك الامه العربية ( السنية ) ولكن الحمد لله 2025م تم نفض اغلب مخططاتهم في المنطقة واولها سوريا .
 
ايران وربعها كلهم داخلين الحرب وترمب ماخذ وضع الهزاز وتارك ربعه

برائيك وين الكلام الفارغ




“ما عندك برج وحسودي قلودي"

Council on foreign relations
 
عودة
أعلى