حسب نمط ردود الفعل العسكرية الإيرانية مؤخراً في كل من الإمارات والكويت والبحرين يتبين ان إيران رفعت من حجم الضرر او بالأحرى من نوعية الأهداف كالمنشأة النووية في الإمارات وبعدها مطار مدني في الكويت ومنشأة لم يتضح ماهيتها في البحرين أو لم يعلن عنها وهذه كلها تعتبر منشآت حيوية أساسية في تلك الدول وحساسة للغاية والهدف من إستهدافها هو تشديد الرسائل العسكرية من قبل إيران وصناعة حالة ردع لتلك الدول حتى لا تسمح بإستهداف إيران عبر اراضيها ومنطلقاً من القواعد العسكرية الأمريكية
ولكن وبإختصار شديد وهذا هو المهم :
يجب الإنتباه جيداً للحالة التي تشعر بها إيران حالياً والتي تعتبر بها أنها باتت بحرب وجودية لا تهدد وجود النظام الإيراني فحسب بل أيضاً إيران ككيان سياسي وجغرافي متماسك واللعب هنا مع ما يشبه النمر الجريح ولكن الصامد في ذات الوقت يعد أمراً بالغ الخطورة
فعلى سبيل المثال :
دولة صغيرة كالإمارات والتي وضعت نفسها كرأس حربة بين دول الخليج في هذه الحرب
تستطيع إيران إن أرادت تركيز هجماتها عليها لبضعة أيام بأن ترجعها سنوات طويلة للوراء وربما عقوداً أيضاً
لذلك الدبلوماسية هي أفضل وسيلة لحل هذه الأزمة في الوقت الحالي