الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
الكاتب والروائي جعفر سلمان: الثقة بالدولة أقوى من الصواريخ.
جعفر سلمان شيعي عربي، أصوله من إقليم البحرين التاريخي،
اسمعوا كلامه👇


 
السيناتور الديمقراطي كريس مورفي كتب كلامًا مهما:-

"بات واضحًا تمامًا أن ترمب فقد السيطرة على هذه الحرب. لقد أساء تقدير قدرة إيران على الرد- بشكل كبير-. والمنطقة تشتعل.

1/ سأشرح لكم ما الذي علمته -جزئيًا من إحاطات مغلقة- بشأن أكبر أربع أزمات قائمة حاليًا.

2/ الأزمة الأولى: كان ترمب يعتقد أن إيران لن تغلق مضيق هرمز. وكان مخطئًا. والآن ترتفع أسعار النفط بقوة.

إذا ظل المضيق مغلقًا، فستكون النتيجة ركودًا عالميًا. بل ربما يكون الوقت قد فات بالفعل. أسعار الوقود هي أول ما يرتفع، لكن أسعار الغذاء هي التالية.
وفي الوقت الحالي، لا يملك ترامب أي خطة لإعادة فتح المضيق. وربما لا توجد خطة أصلًا.

أما القدرات التي تستخدمها إيران لمضايقة ناقلات النفط ومهاجمتها هي آلاف المسيّرات الصغيرة، والزوارق السريعة، والألغام، ولا يمكن القضاء عليها لأنها كثيرة جدًا، ومنتشرة على نطاق واسع، ومخفية.

3/ وماذا عن مرافقة الناقلات بحماية بحرية عسكرية؟ هذا احتمال وارد، لكنه أصعب مما قد تتخيل.

أولًا، سيتطلب ذلك أسطولنا البحري بأكمله. فهناك 100 ناقلة تحتاج إلى مرافقة يوميا.

ثانيًا، إذا لم نتمكن من تدمير الألغام والمسيرات، فإن سفننا نفسها ستكون عرضة للخطر أيضا.

4/ الأزمة الثانية: يمكننا تدمير الصواريخ الإيرانية، لكن ليس كل مسيراتها، وحرب اليوم هي حرب مسيّرات.

بإمكان إيران استهداف المواقع النفطية في المنطقة إلى أجل غير مسمى، لأنها تمتلك عددًا كبيرًا من المسيّرات المسلحة الرخيصة.

وهي تفعل ذلك بالفعل. فقد فجّرت مستودعًا نفطيًا حيويًا في عُمان قبل يومين.

5/ لو أن ترمب أولى حرب أوكرانيا أي قدر من الاهتمام، لكان قد لاحظ كيف تغيرت الحروب. لكنه لم يفعل. وارتكب خطأً فادحًا.

والأسوأ من ذلك أن دول الخليج بدأت تنفد لديها الصواريخ الاعتراضية اللازمة لوقف الصواريخ والمسيرات الإيرانية، ما يعني أن مزيدًا من المواقع النفطية سيصبح عرضة للخطر قريبا.

6/ الأزمة الثالثة: تندلع الآن حرب إقليمية أوسع، إذ تستهدف الأذرع الإيرانية في لبنان إسرائيل، بينما تستهدف الأذرع الموجودة في العراق الولايات المتحدة. وإسرائيل تهدد الآن بشن غزو بري واسع للبنان، وهو ما قد يتحول إلى أزمة جديدة بحد ذاته.

7/ وهناك بؤر توتر محتملة أخرى تلوح في الأفق. وحتى الآن، ظل الحوثيون في اليمن هادئين نسبيًا. لكن على الأرجح ليس لوقت طويل. فهم قادرون على بسط نفوذهم في البحر الأحمر.

أما بالنسبة لسوريا، فهذا هو أسوأ وقت يمكن أن يضرب فيه ترامب إيران. فسوريا قد تنفجر من جديد.

8/ الأزمة الرابعة: لا يملك ترامب أي تصور لنهاية اللعبة. وتستطيع إيران ووكلاؤها صنع الفوضى إلى ما لا نهاية.

إذًا ما التالي؟ غزو بري؟ سيكون ذلك هرمجدون. آلاف الأميركيين القتلى.

إعلان نصر زائف؟ عندها سيعيد المتشددون الإيرانيون الجدد الذين باتوا في السلطة بناء ما دمّرناه.

9/ كل هذا كان متوقعًا بالكامل. وبصراحة، لهذا السبب لم يكن الرؤساء السابقون بهذه الدرجة من الغباء لكي يبدأوا حربًا كهذه.

لقد فقد ترامب السيطرة على الحرب. وأفضل مسار أمامه الآن هو تقليص خسائره وإنهاؤها. فهذا هو السبيل الوحيد لمنع كارثة أكبر"​

 
sarcasm

قيمة تلك الدرونات لا تقل عن ١٥٠ الف دولار كما اتبثت البيانات الروسية سابقا
لا 150 الف مبالغ فيها هي غالبا 30 الف بس يا كبير
 


images.jpeg
 



الضربات الامريكية الاسرائيليه تدمير شامل للموقع

وترى انفجارت ضخمه

اما الضربات الايرانيه على اسرائيل اغلبها مجرد حرائق

حتى ان احد الضربات بالكاد تضرر منه الرصيف
 


لو الخبر ده حقيقي و اتنفذ يبقي ايران سلمت للأمر الواقع و هتفتح المضيق رغما عنها .. امريكا و اسرائيل معندهمش ناقلات فالخليج و البترول بيجلهم من طرق أخري. ظني ان ده قرار سياسي الحرس الثوري مش هيلتزم بيه.
 
كمية البجاحة عند الصين تدخل علي بابا تبحت عن المحرك طلعلي تحت ألة طباعة 3D و قطع توجيه مع GPS يعني لايهمك الsupply chain كاملة عندنا هههههههه @Red Devil @بأحث في التاريخ @batteryneon

الصين او تخفف جيبك شوي عادي تعمل tutorials عن صنع القنبلة النووية و تنزله في تيكتوك😂
 
مقتل ياسر الزروندي قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني المعين قبل 10 أيام بغارات على مخبئه تحت الأرض - إيران
1773523723281.png
 
اذا انهارت الدوله مافيه ارهابيين يخرجون خارج حدودها .الايرانيين يعيشون في الكهوف والجبال .يبحثون عن لقمة العيش.غير اذناب ايران في دول الخليج مافيه ارهابيين
مهما خرج من الارهابيين فلن يكونوو اسوأ من النظام نفسه فهوو اكبر منظمة ارهابية في العالم
 
عودة
أعلى