قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اكبر درس مستفاد من هذة الحرب هو ثبات الجبهة الداخليه لو عندك جبهة داخليه ثابتة غير منقسمة لفرق و احزاب و عوائل و قبائل تقدر تواجه اي قوي عظمي الامريكان كانو فاكرين مع اول ضربة الشعب الإيراني هيخرج للشوارع و يسقط النظام لكن نأبهم طلع علي فاشوش
![]()
ترمب اضافة الى رفضه التفاوض، تحدث قبل ذلك عن رسائل إيرانية بما فيها عبر روسيا، للتوصل الى صفقة لوقف الحرب وقال أنها غير مناسبة. التصريح الإيراني يمكن ان يقرأ أيضاً، إيران توافق على وقف إطلاق النار إذا توقفت الهجمات عليها
ربنا يضيقها عليه ويوسعها عليكوترامب نفسه نفى الخبر وقال اربع طائرات عادت للخدمة وطائرة واحدة تحتاج بعض الاصلاحات الخفيفة واللي نقل الخبر نيويورك تايمز وول ستريت جورنال
ترمب: معظم الطائرات المستهدفة بهجوم في السعودية لم تصب بأضرار | أخبار | الجزيرة نت https://share.google/EXA2vip9uBK0uE4Yp
هذا الدرون مرة اخرة
فتح المجال الجوي لأمريكا و تقديم الدعم الفنيالسؤال
وش اللي بتقدر تضيفه دول الخليج في قصف ايران؟
ذكرني كم درون إيراني تم إسقاطه في الخليج و اسرائيل ؟
هل انت مجنون تقارن بدرونات الانتحارية الايرانية ثمنها لا تتعدى 10 الف دولار بدرون امريكي يتعى سعره 30 مليون دولار سوقى كافضل درون في العالم
مباراة في المنطقة الشرقية على سواحل الخليج العربي
بين نادي الخليج ونادي النصر
حضور جماهيري
والحرب لا نعلم عنها الا من الاخبار
نعم تتوالى فلله الحمد والشكر
ههه لا تنسي التصريح التاريخي بتاع وزاره الدفاع التركيه لما قالوا لايران ان انجرليك قاعد تركيه مش امريكيه لان قائدها ظابط تركي الجنود الي فيها هم بس الي امريكان
مباراة في المنطقة الشرقية على سواحل الخليج العربي
بين نادي الخليج ونادي النصر
حضور جماهيري
والحرب لا نعلم عنها الا من الاخبار
نعم تتوالى فلله الحمد والشكر
في احلامه وعناد فيهم بيجلسونوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
«لقد ثبت أن المظلة الأمنية الأمريكية المروّج لها مليئة بالثقوب، وتجلب المتاعب بدلاً من الردع الحقيقي!»
وأضاف بلهجة حادة:
«الولايات المتحدة تتوسل الآن الآخرين، حتى الصين، لمساعدتها في تأمين مضيق هرمز بعد فشلها الذريع!»
«تدعو إيران جيرانها الأشقاء إلى طرد المعتدين الأجانب فوراً، خاصة وأن شاغلهم الوحيد هو خدمة إسرائيل ومصالحها!»