الضربات الأمريكية والإسرائيلية تشلّ قوة الغواصات الإيرانية
تعرض الأسطول الإيراني من الغواصات لتحييد كبير من قبل القوات الأمريكية والإسرائيلية خلال عملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury).
يُعتقد أن جميع غواصات إيران الثلاث الأكبر من طراز "كيلو" التي تعود إلى الحقبة السوفيتية قد خرجت عن الخدمة، وذلك وفقًا لمحللين من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية. وقد أفادوا بأن اثنتين منها كانتا غير عاملتين بالفعل قبل بدء النزاع، بينما يُحتمل أن تكون الثالثة قد دُمرت أثناء رسوها في مرساها.
تم تأكيد غرق غواصة ساحلية واحدة على الأقل من طراز "فاتح" بواسطة القوات الأمريكية بالقرب من بندر عباس. وقد وصفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) هذه الغواصة بأنها كانت "الأكثر جاهزية للعمليات" لدى إيران، وهي الآن معطلة بسبب ثقب في هيكلها.
لا يزال مصير العديد من الغواصات القزمية المحلية غير معروف، على الرغم من أنها كانت أهدافًا رئيسية للضربات الأمريكية.
تشير مصادر حديثة إلى أن إيران تعتمد الآن بشكل كبير على الأصول الصغيرة المتبقية مثل الزوارق السريعة والغواصات القزمية والطائرات بدون طيار والسفن السطحية غير المأهولة بعد استهداف سفنها القتالية السطحية الكبرى.
[ملاحظة: اللقطات المعروضة قديمة، لكنها تظهر غواصة من طراز فاتح تغادر الميناء.]