قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اشكرك على الردكلامه فيه حدة وتصعيد قوي جدا، بس مش بالضرورة تكون نووية يعتبر العصب اللي تدور حوله تقريبا 20% من نفط العالم يمر من هرمز، وأي ربكة كبيرة هناك بتهز قطاع الطاقة والتأمين والشحن والاقتصاد العالمي كله هز
يوم يقول: إذا إيران وقفت تدفق النفط، هو هني يحدد الخط الأحمر بوضوح الرسالة نحن ماندافع عن أي شي، لا، الرسالة هي: إذا جربتوا تمسون شريان الطاقة العالمي، الرد بيتحول من مجرد مناوشات إلى عقاب أكبر بمليون مرة هني مضيق هرمز صار في كفة وباقي الجبهات في كفة ثانية, لأن واشنطن تشوف إن تسكير المضيق مب بس ضربة لها، بل هجوم على اقتصاد العالم كله، وحتى لو آسيا هي الأكثر تضررا، التوابع بترد بقوة على أمريكا
أما سالفة TWENTY TIMES HARDER ألعن بعشرين مرة، فمعناها واضح: اللي شفتوه الحين مجرد تسخين ومقبلات، وإذا سكرتوا هرمز بننقل الحرب لمستوى ثاني من العنف هذي لغة ردع وتخويف، مب مجرد حسابات عسكرية عادية
أما تهديده بمسح أهداف تخلي إعادة بناء إيران شبه مستحيلة المقصد هني مب إبادة بالمعنى الحرفي، بل إفقاد القدرة على التعافي أو لملمة الأوراق من جديد أهداف واشنطن المعلنة هي تدمير القدرات العسكرية والنووية، بس إسرائيل عينها على إسقاط النظام نفسه لصالح بهلوي وهني في تعارض واضح في الأهداف بين الطرفين
ليش الخيار النووي مستبعد بالعقل الهدف هو ردع إغلاق هرمز، وهذا الشي يقدرون يسوونه بأسلحة تقليدية فتاكة من غير ما يكسرون المحرمات النووية
استخدام سلاح نووي بيسوي خضة عالمية وقانونية ما لها أول ولا تالي، وبيفجر المنطقة بطريقة تضر أمريكا أكثر مما تنفعها وتفتح باب لروسيا لإستخدامه في أوكرانيا
الكلام هني ردع لفظي, رسالة للأسواق وللحلفاء ولإيران، مب مجرد خطة عسكرية للتنفيذ الفوري
و أما الصين رسالته مبطنة للصين و الأسواق هذي من أذكى النقاط في كلامه، وفيها رسالة داخل رسالة:
الصين هي أكبر مستورد للطاقة، وأي مشاغبة في هرمز بتعفسها عفس ترامب يبا يقول: نحن اللي نحمي إمداداتكم، فلا تسوون عمركم بعيدين عن اللي حاصل هو يبا يحط واشنطن في صورة حامي النظام البحري العالمي ويحرج بكين دبلوماسيا, كأنه يقولهم: لا تيلسون تهاجمونا وانتوا مستفيدين من حمايتنا للممرات، ولا تيلسون تطالعون من بعيد لبعيد ومسوين عمركم حكماء فوق غيمة
والثانية عبارة هدية للصين وللعالم معناها إن أي تحرك أمريكي هو خدمة للاقتصاد العالمي وليس مجرد انتقام يعني يطمأن السوق
تغريدته مب بس تهديد لإيران، هي خلطة حارة من السياسة والعسكر والنفط رسالة ردع لإيران، وضغط على الصين، وطمأنة للأسواق، وورقة انتخابية قوية للداخل الأمريكي إنه ما بيسمح بصدمة نفطية تعفس جيوب الناس
بالعكس الحرب هدمت تحالفات واماني الاخرينإذا كان هذا هو القرار، اقرؤوا السلام على الخليج
إذا كان هذا هو القرار، اقرؤوا السلام على الخليج
لا بعض الاصوات النادره التي طلعت واكبرهم عمرو اديب اما الشعوب بشكل عام وحكومات ولا شيءهل وقفت الدول العربية مع السعودية ودول الخليج في هذي الحرب ؟