الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
مو انا اللي قلت انا ارد على هذه الاخبار متهكم

صحيح كلامك الخطاء مني لم اقراء التعليق اللي كتبته كامل

اعتذر منك لم انتبه انك تتهكم
🌹🌹
 

على الاغلب والله اعلم الاذربيجاني سيرد

رئيس مجنون واخذ ابرة ستيروئيدات بعد نصره على ارمينيا :D
انا توقعي هو 50-50

خلينا نشوف الاتراك وجهه نظرهم هتكون ايه

بس حتى لو رد هيبقى قصف و خلاص مش هيعمل حرب كامله يعني
 
خامنئي كان اذري و علاييف قام بعمل واجب عزاء ليه

عموما الاذريين مش هيتحركوا غير بتوجيه من الاتراك و حاليا وجهه نظر الاتراك انه لا يجب التدخل في الحرب دي خصوصا بعد موضوع الأكراد الي تم التلميح ليه امبارح صعب تركيا تخلي أذربيجان تلخبط الدنيا اكتر
خذها كلمة مني و الله سيرد علييف شخصيته و افكاره ترجح انه سيرد و لو كانت امريكا من قصفته
 
الاذر مسيطرين على ايران خامنئي ذات نفسه اذري و كثير من القاده الإيرانيين اذريين اصلاً علاييف امبارح كان بيقدم واجب العزاء في خامنئي

و العرب مش مترددين بالعكس حساباتهم حتى الآن معقوله ليه اورط نفسي في حرب أصحابها معندهمش خطه واضحه ليها
مشكلة علاييف انه فاسد وعائلته تحكم كل إقتصاد أذربيجان وان شرعيته الوحيدة هي الإنتصارات العسكرية وكل مؤيدييه هم من المتعصبين لذا لايمكنه الضهور بمضهر الضعيف امام إيران
 
السعودية وعمان حتى الان وضعهم طيب

الامارات لازم تتدخل لان الهجوم الايراني عليهم شرس
دخول الامارات او اي دولة خليجية الحرب دون بقية دول مجلس التعاون يعني شهادة وفاة لهذا المجلس.
على العكس اليوم يتحدث العمانيون عن جيش موحد لدول الخليج
وهم الذين هددو بترك مجلس التعاون من عندما طرح الملك عبد الله هذه الفكرة.
 
مشكلة علاييف انه فاسد وعائلته تحكم كل إقتصاد أذربيجان وان شرعيته الوحيدة هي الإنتصارات العسكرية وكل مؤيدييه هم من المتعصبين لذا لايمكنه الضهور بمضهر الضعيف امام إيران

هي اذربيجان جمهورية وراثية بس لا تنسى انه بسبب احتياطات النفط قدر انه يبني نهضة اقتصادية تغطي على الفساد وحتى يستثمر في قطاعات كبيرة
 
مشكلة علاييف انه فاسد وعائلته تحكم كل إقتصاد أذربيجان وان شرعيته الوحيدة هي الإنتصارات العسكرية وكل مؤيدييه هم من المتعصبين لذا لايمكنه الضهور بمضهر الضعيف امام إيران
اذا قام بالرد ... سوف يسخر منا كل الدول و الشعوب الاخرى كعرب
 
خذها كلمة مني و الله سيرد علييف شخصيته و افكاره ترجح انه سيرد و لو كانت امريكا من قصفته
مشكلة علاييف انه فاسد وعائلته تحكم كل إقتصاد أذربيجان وان شرعيته الوحيدة هي الإنتصارات العسكرية وكل مؤيدييه هم من المتعصبين لذا لايمكنه الضهور بمضهر الضعيف امام إيران
الله اعلم يا شباب هيحصل ايه عن نفسي هكون فرحان باغتصاب ايران اكتر من ما هي مغتصبه حاليا

ذنوب ناس بتخلصها ناس
 
الروس لا عهد لهم...... جحفلة من الطراز الرفيع ..

قال المتحدث باسم الكرملين بيسكوف إن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في الشرق الأوسط "ليس حربنا" وهو خارج عن قدرة روسيا على التأثير.

أثبتت روسيا مرة أخرى أن تحالفاتها لا قيمة لها ..

 
اذا قام بالرد ... سوف يسخر منا كل الدول و الشعوب الاخرى كعرب
تسخر ليه معلش الي ايده في النار غير الي ايده في المياه

كل دوله عارفه مصلحتها ايه و بتتحرك بناء على ذلك

فلا يهم من يسخر و من يشجع
 
الاواكس السعودية هلكنا ام امها. المحرك ما طفى من ثلاث ايام.

مشاهدة المرفق 846476
اقسم بالله يقدمون مجهود عظيم ويعملون ساعات طويلة اسأل الله ان يجزيهم عنا خير الجزاء وان لا يضيع لهم تعب
 
مشاهدة المرفق 846508

مشاهدة المرفق 846509


اذا صدقت هذه الأخبار ودخلت الامور العملياتية الي انتقاء أولويات الدفاع فنحن امام مرحلة كارثية من الحرب ..
ان شاءالله اننا في السعوديه لايوجد لدينا نقص لأن عدد هجمات الصواريخ محدوده والمسيرات لدينا منظومات كثيره ودخيرتها متوفره بآعداد كبيره جدا ولله الحمد
 
لو أذربيجان قررت ترد ونحن ما ردينا

فهي كارثة إعلامية
يا كبير اعلاميه اعلاميه

احسن ما تبقى كارثه من نواحي أخرى

عموما ضبط النفس هيكون مؤقت لغايت ما تبان معالم المرحله القادمه و ساعتها هيتم الانتقام متقلقش
 

التفوق الجوي يمنح أفضلية لكنه لا يكفي لحسم الحرب على إيران

الضربات الجوية توسع رقعة المواجهة دون إنهائها

واشنطن- رغم التفوق العسكري الهائل الذي تمتلكه الولايات المتحدة وإسرائيل في مجال القوة الجوية والتكنولوجيا العسكرية، فإن مسار الحرب الدائرة مع إيران يكشف حدود هذا التفوق عندما يتعلق الأمر بحسم صراع إقليمي معقد ومتشعب. فالقوة الجوية قد تمنح أفضلية تكتيكية وتحقق ضربات موجعة للبنية العسكرية الإيرانية، لكنها لا تبدو كافية وحدها لفرض نتيجة نهائية أو إنهاء المواجهة.

ومنذ فجر السبت، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة داخل إيران، استهدفت منشآت عسكرية وأمنية حساسة وأدت إلى مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة الأمنيين.

وقد مثّل هذا التصعيد تحولاً غير مسبوق في قواعد الاشتباك بين الطرفين، إذ انتقل الصراع من حرب الظل والضربات غير المباشرة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة داخل الأراضي الإيرانية.

ورغم هذا التصعيد العسكري، سارعت طهران إلى الرد بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل وما تصفه بالقواعد الأميركية في المنطقة، في محاولة لإظهار أن الضربات الجوية لم تُفقدها القدرة على الرد أو الردع. كما سقطت بعض هذه الصواريخ في دول مجاورة وألحقت أضراراً بمنشآت مدنية، ما يعكس اتساع دائرة المخاطر الإقليمية المرتبطة بالحرب.

ويعيد هذا المشهد طرح سؤال قديم في الفكر العسكري: هل يمكن للتفوق الجوي وحده أن يحسم الحروب؟.

ويرى المحلل العسكري الأردني اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار أن الاعتماد المفرط على الضربات الجوية قد يمنح انطباعاً سريعاً بالنصر، لكنه نادراً ما يحقق حسمًا استراتيجياً في الحروب المعقدة.

ويقول أبو نوار إن التاريخ العسكري منذ الحرب العالمية الأولى يبين أن القوة الجوية، رغم قدرتها على تدمير البنية التحتية العسكرية وإضعاف الخصم، لم تكن كافية بمفردها لإسقاط الأنظمة أو إنهاء الصراعات الكبرى. فالسيطرة الجوية تمنح أفضلية ميدانية مهمة، لكنها لا تحسم الحرب ما لم تقترن بقدرة على فرض واقع سياسي وعسكري على الأرض.

وتبرز هذه المعضلة بوضوح في الحالة الإيرانية، حيث تمتلك طهران شبكة واسعة من القدرات غير المتناظرة التي تسمح لها بمواصلة القتال حتى في ظل تعرضها لضربات جوية مكثفة. فالصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق المتحركة، إضافة إلى الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، توفر لإيران أدوات رد مرنة يصعب تحييدها بالكامل من الجو.

السيطرة الجوية تمنح أفضلية ميدانية مهمة، لكنها لا تحسم الحرب ما لم تقترن بقدرة على فرض واقع سياسي وعسكري على الأرض.
كما يلف الغموض نتائج الضربات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية باستخدام قاذفات الشبح الأميركية من طراز B-2 القادرة على اختراق التحصينات الخرسانية الثقيلة.

ورغم سنوات من التدريب والتطوير لهذه العمليات، لا تزال النتائج الحقيقية لتلك الضربات غير واضحة، ما يثير تساؤلات حول مدى قدرتها على تعطيل البرنامج النووي الإيراني بشكل حاسم.

ويشير أبو نوار إلى أن تدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية يمثل تحدياً تقنياً معقداً، إذ غالباً ما تكون هذه المنصات متحركة أو مخبأة في منشآت محصنة أو في تضاريس يصعب كشفها واستهدافها بدقة.

وهذا يعني أن قدرة إيران على مواصلة إطلاق الصواريخ قد تبقى قائمة حتى في ظل التفوق الجوي للطرف المقابل.

وفي المقابل، تعتمد إسرائيل والولايات المتحدة على منظومات دفاع جوي متقدمة مثل ثاد وباتريوت وأيجيس لاعتراض الصواريخ القادمة. غير أن هذه الأنظمة، رغم تطورها، لا توفر حماية كاملة، خصوصاً في مواجهة الهجمات الكثيفة والمتزامنة بالصواريخ الباليستية.

ويضيف أبو نوار أن هامش الخطأ في دقة الصواريخ الباليستية، الذي قد يصل إلى نحو ألف قدم، يبقى كافياً لإلحاق أضرار جسيمة بالقواعد العسكرية والموانئ والمنشآت الحيوية، ما يجعل العمق الإسرائيلي عرضة للخطر حتى في ظل وجود منظومات دفاعية متطورة.

كما أن اتساع نطاق الصراع ليشمل حلفاء إيران في المنطقة قد يحد بشكل أكبر من فاعلية التفوق الجوي الإسرائيلي والأميركي. فحزب الله في لبنان يمتلك ترسانة صاروخية ضخمة قادرة على استهداف مدن إسرائيلية رئيسية مثل حيفا وتل أبيب، ما يفتح الباب أمام احتمال تعدد الجبهات إذا ما توسعت الحرب.

وإلى جانب البعد العسكري المباشر، تمتلك إيران أوراق ضغط جيوسياسية يمكن أن تؤثر في مسار الصراع، أبرزها موقعها الاستراتيجي القريب من مضيقي هرمز وباب المندب، وهما من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية. وأي تهديد لهذه الممرات قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة ويزيد الضغوط الدولية لوقف الحرب.

وفي هذا السياق، تبدو معظم الدول العربية والخليجية حريصة على تجنب الانخراط المباشر في المواجهة، مفضلة ما يمكن وصفه بسياسة “الحياد الاستراتيجي” التي تهدف إلى منع تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة.

ومع استمرار الضربات المتبادلة، تتزايد المخاوف من أن يتحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة، حيث يسعى كل طرف إلى إضعاف الآخر دون القدرة على تحقيق حسم سريع.

وفي مثل هذا النوع من الحروب، قد يكون التفوق الجوي عاملاً مهماً في ترجيح الكفة، لكنه نادراً ما يكون العامل الحاسم.

وبينما تحاول واشنطن وتل أبيب توظيف تفوقهما العسكري لفرض معادلة ردع جديدة، تبدو طهران عازمة على إثبات قدرتها على الصمود وإطالة أمد المواجهة. وفي ظل هذه المعادلة، يظل السؤال المفتوح ليس من يملك السماء، بل من يستطيع الصمود أطول في حرب تتجاوز حدود القوة الجوية وحدها.

 
انتحار واسع النطاق لم ارى اغبى و احقر من الايراني لا يماثله الا الصهيوني

حرفيا اخوات توأم لكن واحد ذكي وصل للقمه و التاني حاول بس غبي
 

الحرب على إيران.. إلى أين تتجه؟ وأين تقف الصين وروسيا؟


الحرب لا تقررها القوة العسكرية فقط، بل إدارة الأزمة الدولية وموازنة التحركات الدولية

طهران- مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران منذ فجر السبت، تتكشف معالم مواجهة إقليمية وعسكرية شديدة التعقيد، تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي لتشمل أبعاداً استراتيجية وسياسية ودولية متعددة.

وأسفرت الهجمات التي شنها التحالف على مواقع عسكرية ونووية عن سقوط المئات، بينهم المرشد علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين، لكنها لم تحقق الحسم السريع الذي كانت واشنطن وتل أبيب تراهن عليه.

الرد الإيراني جاء سريعاً، إذ شمل إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه طهران بالقواعد والمصالح الأميركية في دول الجوار.

وأسفرت هذه العمليات عن قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بالمباني المدنية والموانئ، ما رفع مستوى المخاطر الإقليمية وأعاد طرح تساؤلات حول مسار الحرب وإمكانية تمدده إلى صراع طويل الأمد.

ويؤكد الخبير المغربي في العلاقات الدولية علي فاضيلي أن أي تقييم لمستقبل الحرب يجب أن يأخذ بعين الاعتبار قدرة إيران على إدارة العمليات الميدانية ضمن خطط محددة مسبقاً، لكنها ليست قوة غير قابلة للتأثر بالضغوط العسكرية. فالعمليات الإيرانية المباشرة تظهر استعداداً جزئياً للتعامل مع الضربات، لكنها في الوقت نفسه تواجه تحديات كبيرة على مستوى الاستهداف والدقة والموارد العسكرية المتاحة، لا سيما مع استمرار استهداف القيادات العليا والبنية التحتية الحيوية.

ويضيف فاضيلي أن الرهان الأميركي على حرب خاطفة وسريعة لم يحقق أهدافه بالكامل، وأن الوقت قد يكون عاملاً مؤثراً في تطورات الصراع، لكنه يشدد على أن الصراع لن يحسم من خلال ضربات جوية فقط، وأن أي إطالة أمد المواجهة قد تضع الولايات المتحدة في موقف صعب على المستوى السياسي الداخلي، خصوصاً أن الرئيس الأميركي بني جزءاً من رصيده السياسي على معارضته للتدخلات العسكرية الخارجية.

كما يشير إلى أن تفويض القوات الميدانية الإيرانية لاتخاذ القرارات في حالات محددة يعكس درجة من المرونة التكتيكية، لكنها لا تعني تفوقاً مطلقاً، إذ التحديات اللوجستية والقدرات الدفاعية للهجوم تجعل النتائج غير مؤكدة.

ومن جانبه، يوضح أستاذ العلوم السياسية المغربي خالد يايموت أن القوة العسكرية الإيرانية تعتمد على أدوات هجومية ودفاعية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، لكنها أدوات محدودة التأثير في حسم المواجهة بسرعة.

ويشير إلى التفوق الجوي الأميركي والإسرائيلي الذي يمنح أفضلية تكتيكية، لكنه لا يكفي لتحقيق نتائج استراتيجية شاملة على الأرض، خصوصاً مع التحديات المرتبطة بالمساحات الجغرافية الواسعة التي تنتشر فيها البنية التحتية الإيرانية والمواقع العسكرية والنووية.

ويضيف يايموت أن موقع إيران الاستراتيجي عند مضيق هرمز يمنحها ورقة ضغط مهمة، إذ يمر عبر هذا المضيق نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة له تأثير مباشر على حركة التجارة والطاقة.

ورغم هذا، فإن إيران تواجه قيوداً على مستوى إمكانياتها اللوجستية والتكنولوجية، ما يحد من قدرتها على تحويل هذه الورقة إلى تفوق مطلق في المعركة.

ويشير إلى أن القوات البرية الإيرانية مجهزة جزئياً للقتال المباشر وحرب المدن والعمليات الخاصة، لكنها ليست قوة قادرة على مواجهة قوة التحالف مباشرة دون خسائر كبيرة، بينما تمثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة أدوات رئيسية للرد عن بعد، لكنها أيضاً عرضة للتحديات الدفاعية والتقنية.

الموقف الدولي يحدد بشكل كبير مسار الحرب، حيث أن أي تدخل مباشر من قبل الصين أو روسيا يمكن أن يؤدي إلى تصعيد واسع، في حين أن الاقتصار على الدعم الاستراتيجي والمراقبة يمنحهما إمكانية الاستفادة من الوضع دون المخاطرة بمواجهة مباشرة.
وعلى المستوى العسكري، يبرز دور حلفاء إيران الإقليميين، وعلى رأسهم حزب الله في لبنان، الذين يمتلكون ترسانة صاروخية واسعة قد تُفتح جبهات إضافية إذا تم استخدامها.

ويزيد هذا العامل من التعقيد العسكري ويجعل التخطيط الأميركي والإسرائيلي أكثر صعوبة، لكنه لا يعني قدرة حسم سريعة.

وفي الوقت نفسه، تعتمد واشنطن وتل أبيب على التفوق التكنولوجي، بما يشمل القوة الجوية وأنظمة الدفاع المتقدمة، لتحقيق أهداف تكتيكية محددة، مع مراعاة المخاطر السياسية والإستراتيجية للتصعيد الإقليمي الأوسع.

وبالنسبة للأبعاد الدولية، فإن الصين وروسيا تتابعان الصراع عن كثب، لكنهما تتخذان موقفاً محدود الانخراط. فالصين ترى في الحرب فرصة استراتيجية لمراقبة استخدام واشنطن للتقنيات العسكرية، وتقييم الاستراتيجيات الأميركية في الشرق الأوسط، لكنها لا تسعى إلى الانخراط المباشر في العمليات العسكرية، مع احتمال تقديم دعم دبلوماسي أو تقني محدود.

وأما روسيا، فتراقب الوضع للاستفادة من انشغال الولايات المتحدة بالصراع لإعادة توزيع مواردها العسكرية، خصوصاً فيما يتعلق بالنزاع في أوكرانيا، دون الانخراط المباشر في النزاع.

ويرى المحللون أن الموقف الدولي يحدد بشكل كبير مسار الحرب، حيث أن أي تدخل مباشر من قبل الصين أو روسيا يمكن أن يؤدي إلى تصعيد واسع، في حين أن الاقتصار على الدعم الاستراتيجي والمراقبة يمنحهما إمكانية الاستفادة من الوضع دون المخاطرة بمواجهة مباشرة.

وبذلك، فإن الحرب على إيران لا تقررها القوة العسكرية فقط، بل إدارة الأزمة الدولية وموازنة التحركات الإقليمية والدولية.

وفيما يتعلق بالسيناريوهات المستقبلية، يشير الخبراء إلى أن الصراع قد يتحول إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، تعتمد فيها إيران على القدرة على الرد عن بعد من خلال الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع استخدام الموقع الجغرافي الاستراتيجي للضغط على حركة التجارة والطاقة العالمية، بينما تعتمد الولايات المتحدة وإسرائيل على التفوق الجوي والتكنولوجيا المتقدمة لتحقيق أهداف محددة. وقد تتوسع الجبهات الإقليمية إذا قررت إيران أو حلفاؤها استخدام أوراقهم العسكرية الإقليمية، ما يزيد التعقيد السياسي والاستراتيجي للحرب.

وتظهر الحسابات الدولية أن الصراع لا يمكن حسمه بسرعة، وأن التفوق الجوي وحده ليس كافياً، خصوصاً مع احتمالات تكرار الهجمات الإيرانية على أهداف استراتيجية في إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، وتأثير ذلك على أسعار الطاقة وحركة التجارة العالمية. كما أن صعوبة استهداف البنية التحتية الإيرانية بالكامل، وصعوبة إيقاف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، تجعل مسار الحرب مفتوحاً على عدة احتمالات.

وتتجه الحرب على إيران نحو مرحلة غير حاسمة في المدى القصير، حيث تمتزج الضربات الجوية مع الصواريخ الباليستية والقدرات الدفاعية، ويظل المشهد الدولي، لا سيما موقف الصين وروسيا، عاملاً رئيسياً في ضبط أبعاد الصراع. يبقى السؤال الأبرز: من سيتمكن من إدارة الحرب على المدى الطويل بكفاءة أكبر؟ وهل ستتمكن القوى الدولية من الحد من التوسع الإقليمي للصراع، أم ستظل المنطقة تحت وطأة مواجهة ممتدة مع تبعات استراتيجية وجيوسياسية؟.

 
عودة
أعلى