الدعم الإداري

المصنع السعودي لإنتاج الأجهزة المكتبية والمحمولة والخوادم بالشراكة مع Lenovo

الشركات تهرب للدول الي اليد العاملة فيها اجورهم رخيصة.
كيف ممكن تستفيد الشركة إذا بتوظف سعوديين براتب عالي ؟​
هذه المصانع مؤتمته بشكل كبير فلا تحتاج اعداد كبيره من الايدي العامله و غالبا توضف تقنيين و مراقبين و فنيين و رواتبهم عاليه ولا تنسى سعر الطاقه هنا يوفر مبالغ كبيرة عليهم
 
1762596813228.png




أعلنت شركة «لينوفو» الصينية قرب الانتهاء من إنشاء أحد أكبر وأشمل مصانعها عالمياً في العاصمة السعودية، الرياض
ضمن استثمارات تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، في خطوة تمثل توسعاً استراتيجياً جديداً للشركة في المنطقة.

وقال وينستون تشينغ، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في «لينوفو» لـ«الشرق الأوسط»
إن المصنع الجديد سيكون «الأكثر شمولاً» بين مصانع الشركة حول العالم
إذ سيضم خطوط إنتاج للحواسيب المكتبية والمحمولة والهواتف الذكية والخوادم في موقع واحد: «وهو ما يُنفَّذ للمرة الأولى في تاريخ (لينوفو)».

ويُبنى المصنع على موقع بمساحة 200 ألف متر مربع في «الرياض المتكاملة» التي تديرها شركة المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة (SILZ)
وقد صُمم وفق أعلى معايير الاستدامة، ليُنتج ملايين أجهزة الكومبيوتر المكتبية والمحمولة والخوادم، تحت علامة «صُنع في السعودية»
وذلك بالشراكة مع شركة «آلات» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، والمتخصصة في قيادة التحول الصناعي في المملكة.

التشغيل التجاري

وأوضح تشينغ أن المشروع يسير بوتيرة متسارعة؛ حيث تم خلال 9 أشهر فقط توظيف نحو 2000 شخص، واقترب المصنع من مرحلة الاكتمال؛ مشيراً إلى أن الاختبارات التجريبية ستبدأ في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، على أن تنطلق عمليات الإنتاج التجاري خلال النصف الثاني من العام المقبل.

تصنيع مستدام

وأشار إلى أن الشركة استوردت 10 آلاف طن من الفولاذ، لبناء المصنع الذي جُهز بـ12 ميغاواط من الطاقة الشمسية على سطحه، التزاماً بمعايير الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG)، مؤكداً أن «لينوفو» تسعى إلى أن يكون المصنع نموذجاً في التصنيع المستدام منخفض التكلفة في المنطقة.

المقر الإقليمي

يأتي هذا المشروع بعد إتمام الصفقة التي أُعلن عنها في يناير (كانون الثاني) 2025، عقب موافقات المساهمين والجهات التنظيمية، والتي تضمنت استثماراً بقيمة ملياري دولار أميركي، من خلال سندات قابلة للتحويل من دون فوائد مدة 3 سنوات.

وأكد تشينغ أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الشركة لتوسيع حضورها الإقليمي، موضحاً أن «لينوفو» نقلت مقرها الإقليمي من الإمارات إلى الرياض، وتعمل حالياً على إنشاء مراكز بحوث وتطوير إلى جانب المصنع.

شراكات محلية

وأضاف أن توظيف الكفاءات السعودية يمثل ركيزة أساسية في شراكة الشركة مع الحكومة المحلية، قائلاً: «من دون الكفاءات المحلية، لم نكن لنحقق هذا التقدم بهذه السرعة».

وكشف أن الشركة وقَّعت عدداً من مذكرات التفاهم والشراكات المحلية، بعضها لم يُعلن عنه بعد
على أن يتم الكشف عنه مع بدء التشغيل الكامل للمصنع الذي سيخدم السوق السعودية وأسواق المنطقة، بمنتجات تُصنَّع محلياً في المملكة.



 
إن المصنع الجديد سيكون «الأكثر شمولاً» بين مصانع الشركة حول العالم
إذ سيضم خطوط إنتاج للحواسيب المكتبية والمحمولة والهواتف الذكية والخوادم في موقع واحد: «وهو ما يُنفَّذ للمرة الأولى في تاريخ (لينوفو)».

موضحاً أن «لينوفو» نقلت مقرها الإقليمي من الإمارات إلى الرياض، وتعمل حالياً على إنشاء مراكز بحوث وتطوير إلى جانب المصنع.
 
الحمد لله سنرى عن قريب جولات مصنوعه بالسعوديه واجهزة كمبيوتر ..اول مايبدون بالانتاج سوف نكون احد زبائنهم باذن الله..
 
إنشاء مراكز بحوث وتطوير إلى جانب المصنع.

يعني فوق ما انه المصنع الوحيد من نوعه في العالم
سيتم ايضاً انشاء مركز بحوث وتطوير بجانبه ,, عظيم عظيم


المملكة العربية السعودية اخذت قرار اللاعودة بالنهوض الصناعي ,, ونهضتها تفرح الصديق وتغيض العدو.
 

«لينوفو»: الشراكة مع «آلات» ستضيف 10 مليارات دولار للاقتصاد السعودي بحلول 2030​

مسؤولون لـ«الشرق الأوسط»: المشروع سيوفر نحو 60 ألف وظيفة.. ويبدأ تشغليه التجاري في 2026

1763307580066.png

أحد مصانع «لينوفو» (الشركة)

بعد إرساء مصنع «لينوفو» في الرياض بشراكة قيمتها مليارا دولار بين شركتي «لينوفو» و«آلات» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، دخل المشروع الآن مرحلة التنفيذ الفعلية مع تقدم الأعمال فيه، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج عام 2026 لتصنيع ملايين الحواسيب المكتبية والمحمولة والخوادم التي تحمل شعار «صُنع في السعودية»، وذلك أثناء عمل السعودية على مضاعفة الصادرات الصناعية غير النفطية إلى 149 مليار دولار بحلول 2030. وستساهم «لينوفو» و«آلات» وحدهما بما يصل إلى 10 مليارات دولار في الناتج المحلي غير النفطي بنهاية العقد الحالي.

وأكد مسؤولون في «لينوفو» الصينية لـ«الشرق الأوسط» أن المشروع يتجاوز كونه استثماراً مالياً، ليصبح منصة لتعزيز الابتكار الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وربط الشركات الناشئة المحلية بسلاسل الابتكار العالمية للشركة، بما يتيح للمملكة الاستفادة من خبرات الشركة العالمية في التصنيع والتقنيات المتقدمة.

وأضافوا أن المشروع يسهم في دعم أهداف «رؤية 2030»، من خلال تعزيز التصنيع المحلي، مضاعفة الصادرات الصناعية غير النفطية، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب السعودي، إلى جانب تطوير المهارات التقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

1763307640679.png

أحد مصانع «لينوفو» (الشركة)

ويُعدّ المشروع أحد أبرز الأمثلة على التوجُّه السعودي نحو تحويل المملكة إلى مركز إقليمي للتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على دمج الشركات متعددة الجنسيات في منظومة الابتكار المحلية وتوطين الصناعات التقنية وفق معايير الاستدامة العالمية.

وقال رئيس المقر الإقليمي لشركة «لينوفو» في الشرق الأوسط وأفريقيا، لورانس يو، لـ«الشرق الأوسط» إن الشراكة مع «آلات» تشكل «نقطة تحول من الاعتماد على التقنيات المستوردة إلى تطوير القدرات المحلية»، مشيراً إلى أن المشروع سيحول المملكة إلى «قاعدة إقليمية للتصنيع المتطور في مجالات الحوسبة والذكاء الاصطناعي».

منشأة متطورة​

وأوضح يو أن المنشأة الجديدة في الرياض صُممت وفق أعلى معايير الاستدامة العالمية، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج الضخم فيها عام 2026 لتصنيع ملايين الحواسيب المكتبية والمحمولة والخوادم «المصنوعة في السعودية»، بما يسهم في دعم الطلبَيْن المحلي والإقليمي، ويضع المملكة في صدارة التحول الرقمي بالمنطقة.

وأضاف أن المشروع سيوفر نحو 15 ألف وظيفة مباشرة و45 ألف وظيفة غير مباشرة، كما سيدعم تطوير المهارات المحلية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة.

1763307721231.png

المقر الرئيسي لشركة لينوفو في الصين (الشركة)

تعزيز الحضور

من جانبه، قال نائب الرئيس والمدير العام لشركة «لينوفو» في المملكة، جيوفاني دي فيليبو، إن المشروع يمثل «خطوة استراتيجية لتعزيز الحضور العالمي للشركة وتنويع مواقع التصنيع جغرافياً»، موضحاً أن الشركة ستنقل جزءاً من تقنياتها وقدراتها التصنيعية وسلاسل التوريد إلى المملكة، بما يتيح دمج الشركات المحلية الناشئة في منظومة الابتكار العالمية للشركة، مثل: «Novo Genomics» و«Nybl Global»، لتمكينها من التوسع عالمياً.

الصادرات الصناعية

وأضاف دي فيليبو أن المشروع يأتي ضمن أهداف «رؤية 2030» لتعزيز التصنيع المحلي وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي إلى أكثر من 238 مليار دولار، ومضاعفة الصادرات الصناعية غير النفطية إلى 149 مليار دولار بحلول 2030، مشيراً إلى أن شراكة «لينوفو - آلات» وحدها ستسهم بما يصل إلى 10 مليارات دولار في الناتج المحلي غير النفطي بنهاية العقد الحالي.

الذكاء الاصطناعي

وأشار المسؤولان إلى أن هذا المشروع يمثل تحولاً واضحاً في استراتيجية المملكة، من الاعتماد على التقنيات المستوردة إلى تطوير القدرات المحلية، ويعزز حضور المملكة مركزاً إقليمياً للذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، إضافة إلى دعمها للقطاع الخاص والابتكار في مختلف المجالات، بما في ذلك الفعاليات الرقمية والثقافية الكبرى مثل كأس العالم للرياضات الإلكترونية و«معرض إكسبو 2030».

1763307809183.png

أحد مصانع «لينوفو» (الشركة)

الاستثمار في الشباب

وأكد يو أن «(لينوفو) ملتزمة بدعم رواد القطاع المحليين وتزويد الشباب السعودي بالمهارات المستقبلية في التصنيع المتطور والذكاء الاصطناعي»، مشيراً إلى أن الشركة تعمل مع «آلات» على برامج لتطوير القوى العاملة السعودية لتمكينها من قيادة التحول الرقمي والمساهمة في اقتصاد المعرفة، بما يعكس التزام المملكة نحو الاستثمار في الإنسان والابتكار.

توطين الشركات

وأضاف دي فيليبو أن هذا المشروع لا يمثل مجرد تصنيع تقني، بل «توطين الشركات متعددة الجنسيات ودمجها في منظومة الابتكار بالمملكة»، موضحاً أن الشراكة مع «آلات» تضمن الاستفادة من شبكة علاقات إقليمية واسعة وخبرة عميقة في السوق المحلي، ما يجعل المشروع قوة دافعة للابتكار والنمو الصناعي في المملكة.

 
أبريل 2026
تم افتتاح المقر الإقليمي والمصنع لشركة لينوفو

 
الكلام كبير يا زعوديين بللهجة الولد ما اقصد الاهانه بس اضحك معكم شوي صراحه اهنيكم كل يوم تقدم اكثر من قبله صرت احسدكم .........الله يرزقكم كل طيب
 
عودة
أعلى