الدعم الإداري

الآن أسعار النفط

IMG_8036.jpeg
 
94 اسعار برنت

110 دولار نفط عمان وقبله 139 دولار

المهم محد يغرق السوق خله كذا
 
ترامب نجح في التلاعب باسعار النفط

كل يوم يدعي ان الحرب على وشك الانتهاء والاسواق تسقط في الفخ​
 
ترامب نجح في التلاعب باسعار النفط

كل يوم يدعي ان الحرب على وشك الانتهاء والاسواق تسقط في الفخ​
النزول بسبب اقتراب توقيع اتفاق تتنازل فيه ايران عن حصة من النفط والغاز لامريكا
 
ترامب نجح في التلاعب باسعار النفط

كل يوم يدعي ان الحرب على وشك الانتهاء والاسواق تسقط في الفخ​

ممكن يلعبها عدد محدود من المرات بعدها لن يثق به السوق
 
النزول بسبب اقتراب توقيع اتفاق تتنازل فيه ايران عن حصة من النفط والغاز لامريكا

موضوع المفاوضات كله كذبة ولعبة من ترامب بانتظار وصول القوات البرية
 

استمرار الحرب ينذر بزيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب نهاية مارس​


 
اسبانيا وايطاليا يتطلعون لزيادة صادرات الغاز الجزائري الى بلدانهم حيث حلت رئيسة وزراء ايطاليا في الجزائر اليوم وبعدها سيتوجه وزير الخارجية الاسبانى للجزائر كذلك

 
تقريبا الدخل نفسه ما تغير

ولكن لاتنسى ان التأمين ارتفع و كل شيء ارتفع

العمليات الان اكثر تعقيد من قبل ...

حاليا احنا نبيع بسعر عمان ١٦٠+
واستنزاف اقل لثرواتنا
 
حاليا احنا نبيع بسعر عمان ١٦٠+
واستنزاف اقل لثرواتنا
الان قريب ١٠٠ !

عموما الصدمة الى الان ما وضحت و توجه الدول الى. الطاقة المتجددة خففت كثير آخر ٥ سنوات ...
 
حسبة بدو

تقريبا أكبر مستوى للخزن الاستراتيجي الأمريكي في تاريخه≈ ٧٧٠ مليون برميل

770×0.15= 115 مليون برميل هذا اسمه الاحتياطي الميت ماتقدر تسحب امريكا منه
مليان وسخ ومعادن و سحبه مكلف وصعب تقنيا و ضروري للحرب و الطوراى

الاحتياطي الحين ≈٤١٥ منها ١١٥ ميته يعني الفعلي فقط ٣٠٠ و يمكن أقل انا ماطلعت بيانات حديثة ب api
 
٧ مليون شرق غرب ماهي كلها بترول .... في سوائل فيه شبكه


مثال

خط شدقم-ينبع: مخصص لنقل سوائل الغاز الطبيعي (NGL)

هو جزء من بترولاين شرق غرب
 
رفعت الولايات المتحدة في ديسمبر 2015 حظراً دام 40 عاماً على تصدير النفط الخام، مما سمح بتصدير النفط بحرية في ظل طفرة النفط الصخري. ورغم مناقشات دورية حول "قانون نوبك" (NOPEC) لمكافحة الاحتكار، أو تعليق قوانين الشحن مثل "قانون جونز" لخفض الأسعار، فإن السياسة الحالية تميل لتحرير التصدير لتعزيز مكانة أمريكا كمنتج ومصدر صافٍ، وفقاً لما ورد صحيفة عكاظ



الضروف مشابهه الان لسبعينات
 
مثّلت صادرات النفط السعودية من موانئها الغربية على البحر الأحمر الحل الأسرع والأكبر لأزمة هرمز.

من المنطقي أن تُقاس أي كميات نفط تُنقل عبر خطوط الأنابيب من الشرق إلى الغرب وتُشحن في موانئ البحر الأحمر بمقارنتها بصفر صادرات نفطية، وليس بمستويات صادرات السعودية قبل الأزمة.

إن مقارنة الصادرات الحالية بأحجام ما قبل الأزمة لا تُفيد إلا في تحديد حجم النقص. مع ذلك، دأبت وسائل الإعلام والحسابات التي لطالما كانت معادية للسعودية على التأكيد بأن "السعودية فشلت في تصدير ما كانت تُصدّره قبل الأزمة". هذا الطرح يضع السعودية في موقف لا تُحسد عليه، فهي تُلام في الحالتين. هذا هو موقف المُنتقدين.

أي مراقب موضوعي سيخلص إلى أن سوق النفط، وخاصة في الدول المستهلكة الرئيسية كالهند، كان سيواجه اضطرابًا أشدّ بكثير لولا الإمدادات الإضافية القادمة من موانئ السعودية الغربية على البحر الأحمر. لا تحظى السعودية بالتقدير الكافي لجهودها. نعم، من مصلحتهم الذاتية القيام بذلك، لكنهم يفيدون الآخرين أيضاً.

 
عودة
أعلى