الدعم الإداري

الآن أسعار النفط

اذا تم انهاء ايران الدور بعدها على الخليج

خل العالم يشوف ان العبث بأمن الخليج كل العالم يدفع فاتورته
العالم يعلم ، من ايام اليماني..
وتم التأكيد عليها 2018..
لكن التهليل لرغبة الايراني اليوم..
لا ارى في ذلك اي قراءه جيده للمخاطر والامن في المنطقة..

اكتفي بذلك لا اريد الخروج عن الموضوع اكثر..
 
العالم يعلم ، من ايام اليماني..
وتم التأكيد عليها 2018..
لكن التهليل لرغبة الايراني اليوم..
لا ارى في ذلك اي قراءه جيده للمخاطر والامن في المنطقة..


إسرائيل ستعربد بعد ايران في الخليج
مثل مافعلت بقطر

العالم سيقف كله ضد التصعيد في الخليج وحجج الصهاينة الواهية مستقبلا لأنه يمسهم بشكل مباشر
 
حسب الأستاذ نايف من المملكة السعودية الحبيبة, النفط السعودي, و النفط الجزائري, من الثلاث خانات في العالم. :love:




في سياق أسواق النفط، يشير مصطلح "ثلاث خانات" (Three Digits) عادةً إلى وصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار أو أكثر.
إليك التوضيح ببساطة:
  • خانتان: يعني أن السعر بين 10 و99 دولاراً (مثل 75 أو 80 دولاراً).
  • ثلاث خانات: يعني أن السعر كسر حاجز الـ 100 دولار (مثل 105 أو 120 دولاراً).
يُستخدم هذا التعبير غالباً في الأخبار الاقتصادية والتحليلات كـ حاجز نفسي واقتصادي كبير، لأن وصول النفط إلى "ثلاث خانات" يؤدي عادةً إلى ارتفاع ملحوظ في تكاليف الطاقة والتضخم عالمياً.



:love: وفقاً لآخر تحديثات الأسواق في مارس 2026، يتم تداول النفط السعودي والجزائري حالياً ضمن نطاق الثلاث خانات (أي فوق مستوى 100 دولار للبرميل).

بحسب مؤشرات اليوم (12 مارس 2026):


  • النفط الجزائري (صحاري بليند - Saharan Blend):
    • يتجاوز السعر حالياً حاجز 100 دولار للبرميل، متأثراً بالارتفاع العام في أسعار النفط العالمية.
    • يُعد من أنواع النفط الخام الخفيف وعالي الجودة، وغالباً ما يُباع بعلاوة سعرية (Premium) فوق سعر خام برنت.
  • النفط السعودي (العربي الخفيف - Arab Light):
    • يتم تداوله أيضاً في مستويات الثلاث خانات، حيث سجلت أسعار العقود الآجلة لخام برنت (الذي يرتبط به تسعير النفط السعودي للأسواق العالمية) مستويات تتراوح بين 100 و115 دولاراً.
    • حددت المملكة العربية السعودية أسعار البيع الرسمية (OSP) لشهر أبريل 2026 بعلاوات سعرية تزيد من قيمة البرميل فوق المؤشرات القياسية.

سبب الارتفاع الحالي:

يعود وصول الأسعار إلى "الثلاث خانات" إلى التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، والمخاوف من انقطاع الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز.
 
بالعكس الارتفاع الكبير ضرره علينا اكبر
كيف يكون الضرر عليكم ؟ السعودية مصدر هام لمشتقات النفط و الاسمدة يعني حتى لو ارتفعت المواد الغذائية تبقى الارباح عالية من مردود النفط و الاسمدة او انا مخطئ ؟
 
إسرائيل ستعربد بعد ايران في الخليج
مثل مافعلت بقطر

العالم سيقف كله ضد التصعيد في الخليج وحجج الصهاينة الواهية مستقبلا لأنه يمسهم بشكل مباشر
تتحدث عن المستقبل ، وكأنه واقع..
وتتجاهل الواقع ، وكأنه مستقبل..
 
كيف يكون الضرر عليكم ؟ السعودية مصدر هام لمشتقات النفط و الاسمدة يعني حتى لو ارتفعت المواد الغذائية تبقى الارباح عالية من مردود النفط و الاسمدة او انا مخطئ ؟
الأخ فيصل معه حق.
إرتفاع السعر للنفط بحجم كبير, يؤدي إلى ضرر عالمي, وعلى الدول النفطية أيظا.

ستحدث أزمة عالمية, مرتبطة بأمرين, وهما الطاقة والغذاء, لأن الطاقة والغذاء مرتبطان مع بعض في العالم.

إذا إرتفع سعر النفط أكثر من اللازم, سترتفع المواد الغذائية وفاتورة الغذاء, وسوف تضظر دول العالم إلى حظر صادرات القمح, وكلنا نعلم أن غالبية دولنا العربية تستورد القمح والغذاء, إذن لا قيمة لإرتفاع السعر للنفط, أي ما فائدة أنك تمتلك أموال كبيرة, أو مداخيل مالية كبيرة من صادرات سعر النفط المرتفع, ولا يمكنك شراء بتلك المداخيل المالية القمح من الخارج؟

إذن إرتفاع سعر النفط, سلاح ذو حدين, لكن ليس هناك مشكل في إرتفاعه نحو 100 إلى 150 دولار, لكن إذا تجاوز ذلك, إذن نحن أمام أزمة عالمية, ستضر جميع الدول سواء النفطية والغير نفطية.

لقد وضعت في مشاركتي في متابعة الحرب بين إيران وأمريكا, إذا تجاوزت الحرب أسبوع, قد ندخل إلى أزمة عالمية حقيقية, نحن في بداية الأزمة العالمية تبدأ بإرتفاع الأسعار للطاقة, الإستعانة لبعض الدول من الإحتياطي النفط الخاص بها, ثم إذا إستمرت الحرب سترتفع الأسعار النفط أكثر, حتى ترتفع الأغذية من القمح, حتى نصل لمستوى حظر بيع القمح من الدول الزراعية, سيدخل العالم إلى أزمة عالمية تمس الجميع.
 
كيف يكون الضرر عليكم ؟ السعودية مصدر هام لمشتقات النفط و الاسمدة يعني حتى لو ارتفعت المواد الغذائية تبقى الارباح عالية من مردود النفط و الاسمدة او انا مخطئ ؟
وانت اكثر مني اطلاع في هذا المجال..

ارتفاع سعر النفط فوق المعقول ( ولا يمكنني تحديد السعر المثالي )
مضرته اكثر من منفعته..
تضخم ، راح تحاول الدول ( المصدره للنفط والمقتدره مالياً ) محاربته بزيادة الصرف..
ومع ذلك المواطن ( في تلك الدول ) لن يشعر بتحسن..
لانه سوف يصرف الذي يأتيه..

اما المواطن في الدول الغير مصدره والغير مقتدره ( اغلب العالم الاسلامي بالمناسبة ) الله يعينهم..
 
عودة
أعلى