تحليل ميداني – وجهة نظر شخصية
بصراحة، يصعب علي تصديق أن الطيارين الإسرائيليين وحدهم هم من يقودون يوميًا كل تلك الطلعات الجوية، وينفذون عمليات القصف والتحريم الجوي بهذا الاتساع، بالتنسيق مع الدرونات.
من الناحية العسكرية واللوجستية، مرهق ل سلاح الجو الإسرائيلي يوميًا برحلات طويلة تتجاوز 2,000 كيلومتر، مرورًا بأجواء سوريا والعراق، مع التزود بالوقود في الجو، للوصول إلى غرب ووسط إيران ثم العودة. هذا ليس فقط مرهقًا للطاقم والطائرات، بل فيه مخاطرة تشغيلية مستمرة.
طبعا نحن علم بإحترافية الصهاينة
لكن شخصيًا، أميل للاعتقاد بوجود أطراف أخرى تشارك ميدانيًا في العملية –
ربما طواقم أجنبية، تُلبس زيًا إسرائيليًا، وتستخدم طائرات إسرائيلية أو معدّلة، في سيناريو شبيه بما حدث في فصول كثيرة من تاريخ الحروب في المنطقة.
نحن لا نتحدث عن فرضيات خيالية، بل عن سابقة تاريخية موثقة:
- طيارون سوفييت قاتلوا في أجواء مصر خلال حرب الاستنزاف.
- طيارون كوريون شماليون شاركوا في حرب أكتوبر.
- ناهيك عن الدعم الأمريكي شبه المفتوح لإسرائيل، سياسيًا وعسكريًا، منذ عقود.
فهل من المنطقي أن “الطفل المدلل” في المنطقة – كما يُوصف أحيانًا – يتحرك لوحده في واحدة من أخطر عملياته الهجومية؟ أعتقد أن الإجابة واضحة لمن يقرأ ما بين السطور ، وشكرا