الضربة العسكرية حققت نجاحاً تكتيكياً وألحقت أضراراً كبيرة، لكنها لم ولن تقضي على البرنامج النووي الإيراني كلياً، لأن المعرفة والخبرة لا تُقصف، والبنية التحتية قابلة للإعادة طالما بقيت الإرادة والموارد. تدمير النظام النووي الإيراني بالكامل ليس هدفاً واقعياً لأي عمل عسكري منفرد، بل قد يكون دافعاً لإيران لتسريع جهودها النووية في المستقبل، ما يجعل المنطقة أمام معادلة ردع جديدة وهشة، وليست نهاية الصراع.
وهذا كان العدف من الكيان تدمير المفاعلات والمنشآت الاخرى و وضع ايران تحت الرقابة ولا زالت العمليات الاستخباراتية مستمرة لان العمل الثقيل انتهى
هداف ايران الاستراتيجية في المنطقة تم تدميرها قبل الاهداف داخل ايران وهذا الامر مكلف وله ثمن كبير ايران حاليا خارج المعادلة



