• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

تغير النظام العالمي

حتى الاوروبييون رغم انهم حلفاء لامريكا و عملتهم الاورو منتشرة و متداولة بكثرة في العالم يرغبون بمزيد من الاستقلالية عن الدولار :تمام:

وقرار فصل الدولار الأمريكي عن الذهب، في لحظة، انهار أساس نظام بريتون وودز والنظام الاقتصادي العالمي بأكمله الذي أقيم بعد الحرب. لكنه أيضًا كان له تأثيران رئيسيان: خلق ظروفًا غير مقصودة لنظام عالمي حقيقي، وأعطى درسًا حادًا لأوروبا حول الحاجة لتعزيز قوتها الاقتصادية والسياسية. كان تحذيرًا لتقليل اعتمادنا، في هذه الحالة، على العملات الأجنبية. العالم مختلف جدًا اليوم، لكنني أعتقد أن الدرس نفسه: الصدمات الجيوسياسية يمكن ويجب أن تكون فرصة لأوروبا. وفي رأيي، التغيير الهائل الذي نمر به اليوم هو فرصة، بل ضرورة، لبناء شكل جديد من النظام البيئي الأوروبي للمستقبل."
 
لم يعد كسر احتكار العملة الأمريكية خيارًا سياسيًا، بل ضرورة إنسانية. فمنذ فك الارتباط بالذهب عام 1971 فقد الدولار مرجعيته الحقيقية للقيمة، وتحول من أداة تبادل إلى أداة هيمنة وبات يطبع بلا سقف لتمويل العجز والحروب، بينما يصدر تضخمه إلى بقية دول العالم عبر التجارة الدولية، والديون، وأسواق السلع وما تدفعه الشعوب اليوم ليس ثمن السلع، بل ثمن نظام نقدي يسمح لدولة واحدة بتمويل سياساتها على حساب القوة الشرائية لمليارات البشر.

نتيجة ذلك ان العمال في آسيا، والمزارعون في إفريقيا، والدول المنتجة للطاقة والمعادن كلهم يدفعون ثمن سياسات لا يملكون قرارها والأسعار لم تعد تعكس الواقع مثل اسعار النفط، الذهب، الغذاء، والمعادن تسعر بعملة ورقية لا تمثل ندرتها ولا تكلفتها الحقيقية. أسعار الفائدة الأمريكية والتي تصدر منالفيدرالي تحدد مصير اقتصادات لا علاقة لها بالقرار هذا ليس نظامًا نقديًا بل نظام هيمنة مقنع.

 
الصين حاليا و منذ اكثر من سنة 😂

20260211_223450.jpg
 
تسارع عملية التخلي عن الدولار في أفريقيا! 📉

الصين تستخدم "قروض اليوان" كاستراتيجية "رابح-رابح" لتعزز الطلب على العملة الصينية عالميًا ولاقتطاع حصة الدولار في الديون الدولية، وتحوّلها من أزمة مقترضين إلى فرصة لـ تدويل اليوان. 🇨🇳💰

💡 كيف؟ الصين تسمح للدول باستبدال قروضها الدولارية باليوان بأسعار فائدة أقل وتقليل مخاطر التقلبات النقدية.

"رابح-رابح" في أفريقيا: الملايين التي تم توفيرها! 🌍
▫️🇰🇪 كينيا: حولت 3 قروض صينية ضخمة إلى اليوان، مما وفر عليها نحو 215 مليون دولار سنوياً في خدمة الديون.
▫️🇪🇹 إثيوبيا: تجري محادثات لتحويل جزء من ديونها البالغة 5.38 مليار دولار إلى اليوان لخفض التكاليف.
▫️🇿🇲 زامبيا: تسعى لتقليد كينيا وتستكشف خيارات دفع مختلطة تشمل اليوان.
هذا النهج يقلل مخاطر.

📌 هذا النهج يقلل مخاطر التخلف عن السداد ويجعل القروض باليوان أكثر جاذبية في أفريقيا والجنوب العالمي بشكل عام.

اليوان يتجه نحو العالمية - ما وراء أفريقيا: 📈
التوسع لا يقتصر على إعادة الهيكلة:

▫️🇭🇺 المجر و 🇰🇿 كازاخستان: أصدرتا سندات مقومة باليوان في 2025 لجذب تمويل رخيص.

▫️🇱🇰 سريلانكا: تخطط للحصول على أول قرض جديد باليوان بقيمة 500 مليون دولار منذ إفلاسها في 2022.

▫️🇮🇩 إندونيسيا: تستعد لأول بيع لسندات اليوان الخارجية (سندات "ديم سوم") لتنويع مصادر التمويل.

📌 هذا يسرّع من تآكل حصة القروض التقليدية المقومة بالدولار.

 
الصين حاليا و منذ اكثر من سنة 😂

مشاهدة المرفق 841336
‏العالم يعيد تعريف معنى "الأمان" المالي بعيداً عن العملات الورقية.

الرسم البياني يوضح مشهداً لا يمكن تجاهله:
الصين، أحد أكبر حائزي السندات الأمريكية تاريخياً، تتخلص من ديون واشنطن بأسرع وتيرة ممكنة،

وفي المقابل، تكنز الذهب بمعدلات غير مسبوقة.

نحن لا نتحدث هنا عن مجرد تنويع استثمارات،
بل عن "تحوط سيادي" شامل.

عندما تنخفض حصة السندات الأمريكية في الاحتياطي الصيني من 29% إلى قرابة 7%،

فهذه رسالة واضحة بأن الثقة في النظام النقدي القائم على الديون بدأت تترنح أمام بريق الذهب الذي لا يستطيع أحد طباعته.
--
الذهب ليس مجرد سلعة للمضاربة،
بل هو الملاذ الذي تعود إليه القوى العظمى عندما تدرك أن القوة الشرائية للعملات هي مجرد وعود قد لا تتحقق.

المسألة ليست "هل" سينهار النظام الحالي،
بل "كيف" يتم التحضير للنظام القادم؟


 
بينما الجميع يتحدث عن "نهاية عصر الدولار" وعن صعود أقطاب اقتصادية جديدة تسعى لإزاحته،
لكن يبدو أن لغة الأرقام دائماً ما تروي قصة مختلفة تماماً.

وفقاً لأحدث بيانات نظام (SWIFT)،
فإن حصة الدولار في المعاملات الدولية قفزت لتصل إلى 50.5%،
وهو المستوى الأعلى منذ عام 2023.

نحن لا نتحدث عن استقرار، بل عن نمو ملحوظ بمقدار 11.6 نقطة خلال السنوات الأربع الماضية فقط.
--
بينما ينشغل العالم بالحديث عن "اليوان الصيني" كمنافس محتمل،
نجد أن حصته لم تتجاوز 2.7%،

وظلت تراوح مكانها دون تغيير يذكر طوال السنوات الثلاث الماضية.

حتى اليورو، المنافس الأقرب، لا يزال بعيداً في المركز الثاني بنسبة 21.9%.
--
ماذا يعني هذا؟
قوة العملة ليست مجرد انعكاس لقوة الاقتصاد المحلي فحسب،
بل هي انعكاس لعمق الثقة في الأنظمة المالية والقانونية التي تدعمها.

الدولار ليس مجرد عملة،
بل هو "البنية التحتية" للتجارة العالمية؛

فحينما قام نظام (SWIFT) بمعالجة أكثر من 13.4 مليار تعليمات تجارية في عام 2024،

كان الدولار هو المحرك الأساسي لأكثر من نصف هذه الحركة.

الحقيقة التي يجب أن ندركها كمستثمرين ومتابعين للمشهد الاقتصادي،
هي أن فك الارتباط بالدولار ليس قراراً سياسياً يُتخذ في ليلة وضحاها،

بل هو مسار طويل ومعقد لم يبدأ بعد بشكل فعلي على أرض الواقع.
--
الأسواق لا تتبع العواطف أو التوقعات السياسية،
بل تتبع السيولة، الأمان، وسهولة التبادل..

وحتى إشعار آخر، يظل الأخضر هو الخيار الأول للعالم.
 
زلزال "النظام العالمي الجديد": هل دقت ساعة الصفر لنهاية عصر الورق؟

نحن لا نعيش مجرد تقلبات اقتصادية عابرة، ولا نواجه أزمة تضخم ستنتهي برفع أسعار الفائدة.
الحقيقة التي يتجنب الكثيرون النطق بها هي أننا نشهد "الانهيار العظيم" للنظام النقدي والجيوسياسي الذي حكم العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
القواعد التي ألفناها طوال 80 عاماً تتبخر أمام أعيننا، والمسرح العالمي يُعاد ترتيب كراسيه خلف الأبواب المغلقة في دافوس وغرف العمليات العسكرية.
هذا ليس وقت الذعر، بل هو وقت "الإدراك العظيم".
فمن يفهم قواعد اللعبة الجديدة هو من سينجو، أما من يتمسك بأوهام "النظام القديم" فسيجد نفسه غارقاً في طوفان من الديون والأوراق النقدية التي لا قيمة لها.

خدعة "العولمة": الحلم الذي تحول إلى كابوس للمواطن​

بدأت القصة بوعد جميل: عالم بلا حدود، مصانع في الصين، تمويل من اليابان، استهلاك في أوروبا، وحماية عسكرية أمريكية يضمنها "البترودولار".
كانت هذه هي "اتفاقية الصمت" التي جعلت العالم يدور.
لكن هذا النظام الذي أثرى الشركات العابرة للقارات، قام في الحقيقة على "تفريغ" الطبقة الوسطى في الغرب.
أمريكا توقفت عن التصنيع وبدأت في تصدير شيء واحد فقط: الدولار (والديون). واليوم، نعلن رسمياً فشل هذه السياسة.
شاهد هذا الخطاب الملحمي من رئيس وزراء كندا في مؤتمر دافوس لتفهم المعنى



الاقتصادية" أو ما نسميه "توطين الصناعة والسيادة". هذا التحول ليس مجانياً؛ ثمنه سيكون تضخماً مزمناً، وتفككاً في سلاسل الإمداد، وصراعاً مريراً على الموارد الحقيقية.
المسطرة المكسورة.. عندما تسرق البنوك المركزية "زمنك"
لقد تم تضليلنا لعقود بأن التضخم هو ظاهرة طبيعية كتقلب الطقس.
الحقيقة الصادمة هي أن التضخم هو "ضريبة خفية" غير قانونية تُفرض على عرقك وجهدك. عندما فُصل الدولار عن الذهب في عام 1971، تحولت العملة من "مخزن للقيمة" إلى "أداة للدين".
تأمل هذا الرقم جيداً:
في الستينيات، كان أسبوع عمل واحد بحد أدنى للأجر يكفي لشراء أكثر من أونصة ذهب.

اليوم، يحتاج العامل الأمريكي لنحو 20 أسبوعاً من العمل الشاق ليشتري الكمية نفسها.


الذهب لم يتغير، ما تغير هو أن "المسطرة" التي نقيس بها حياتنا قد انكسرت. النظام يسحب القوة الشرائية من جيبك ليغذي ماكينة الديون الحكومية، محولاً سنوات عمرك إلى أرقام تتآكل في أرصدة البنوك.
الأقطاب الأربعة: من يملك مفاتيح الغد؟
لكي تفهم المشهد، عليك أن تعرف اللاعبين الحقيقيين في هذا "النظام العالمي الجديد":
الشموليون الماليون (Financial Globalists):
هؤلاء هم "وحوش المال" الذين لا يدينون بالولاء لأي علم. نحن نتحدث عن عمالقة مثل BlackRock وVanguard، الذين يديرون عشرات التريليونات.
قوتهم لا تأتي من الجيوش، بل من "التحكم في تدفقات رأس المال". هم يملكون القدرة على إقالة الرؤساء التنفيذيين وتغيير سياسات الدول بضغطة زر، لأن الجميع يحتاج إلى سيولتهم.

وحش جديد يسمى (CBDCs).
Central Banks' Digital Currency.
البنوك المركزية لن تتنازل عن سلطتها بسهولة. هي تريد استبدال الكاش بـ "نقد مبرمج".
تخيل مالاً له "تاريخ صلاحية"، أو مالاً لا يمكنك صرفه إلا في متاجر معينة، أو مالاً يُخصم منه تلقائياً إذا لم تلتزم بمعايير معينة.
ولا تأخذ كلامي أنا في هذا السياق. اسمع لمحافظ البنك المركزي الفرنسي وما قاله في مؤتمر دافوس عن الموضوع




يا صديقي، نحن نعيش في "المنعطف الرابع"، المرحلة التي تنهار فيها المؤسسات القديمة لتفسح المجال لشيء جديد ومجهول. النظام المالي الحالي هو "سفينة تايتانيك" اصطدمت بالفعل بجبل الديون الجليدي، والفرق بين الناجين والضحايا هو "الاستعداد".
الرهان اليوم ليس على من يجمع أكبر عدد من الأوراق النقدية، بل على من يفهم أن القيمة تكمن في الأصول الحقيقية، في المعرفة التقنية، وفي الاستقلال عن النظام المركزي.
عندما يصمت ضجيج الأسواق، وتنكشف غمة التضخم، لن يتبقى سوى الحقائق الصلبة.
الذهب سيبقى ذهباً،
والأرض ستبقى أرضاً،
أما الوعود الورقية فستذروها الرياح.
اللعبة لم تعد "كيف تربح؟"، بل أصبحت "كيف لا تخسر نفسك وثروتك في نظام مصمم لابتلاع الاثنين؟".
 
التعديل الأخير:
زلزال "النظام العالمي الجديد": هل دقت ساعة الصفر لنهاية عصر الورق؟

نحن لا نعيش مجرد تقلبات اقتصادية عابرة، ولا نواجه أزمة تضخم ستنتهي برفع أسعار الفائدة.
الحقيقة التي يتجنب الكثيرون النطق بها هي أننا نشهد "الانهيار العظيم" للنظام النقدي والجيوسياسي الذي حكم العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
القواعد التي ألفناها طوال 80 عاماً تتبخر أمام أعيننا، والمسرح العالمي يُعاد ترتيب كراسيه خلف الأبواب المغلقة في دافوس وغرف العمليات العسكرية.
هذا ليس وقت الذعر، بل هو وقت "الإدراك العظيم".
فمن يفهم قواعد اللعبة الجديدة هو من سينجو، أما من يتمسك بأوهام "النظام القديم" فسيجد نفسه غارقاً في طوفان من الديون والأوراق النقدية التي لا قيمة لها.

خدعة "العولمة": الحلم الذي تحول إلى كابوس للمواطن

بدأت القصة بوعد جميل: عالم بلا حدود، مصانع في الصين، تمويل من اليابان، استهلاك في أوروبا، وحماية عسكرية أمريكية يضمنها "البترودولار".
كانت هذه هي "اتفاقية الصمت" التي جعلت العالم يدور.
لكن هذا النظام الذي أثرى الشركات العابرة للقارات، قام في الحقيقة على "تفريغ" الطبقة الوسطى في الغرب.
أمريكا توقفت عن التصنيع وبدأت في تصدير شيء واحد فقط: الدولار (والديون). واليوم، نعلن رسمياً فشل هذه السياسة.
شاهد هذا الخطاب الملحمي من رئيس وزراء كندا في مؤتمر دافوس لتفهم المعنى



العولمة لم تعد تخدم القوى العظمى، وبدأ عصر "القومية الاقتصادية" أو ما نسميه "توطين الصناعة والسيادة". هذا التحول ليس مجانياً؛ ثمنه سيكون تضخماً مزمناً، وتفككاً في سلاسل الإمداد، وصراعاً مريراً على الموارد الحقيقية.

المسطرة المكسورة.. عندما تسرق البنوك المركزية "زمنك"

لقد تم تضليلنا لعقود بأن التضخم هو ظاهرة طبيعية كتقلب الطقس.
الحقيقة الصادمة هي أن التضخم هو "ضريبة خفية" غير قانونية تُفرض على عرقك وجهدك. عندما فُصل الدولار عن الذهب في عام 1971، تحولت العملة من "مخزن للقيمة" إلى "أداة للدين".
تأمل هذا الرقم جيداً:
في الستينيات، كان أسبوع عمل واحد بحد أدنى للأجر يكفي لشراء أكثر من أونصة ذهب.
اليوم، يحتاج العامل الأمريكي لنحو 20 أسبوعاً من العمل الشاق ليشتري الكمية نفسها.
الذهب لم يتغير، ما تغير هو أن "المسطرة" التي نقيس بها حياتنا قد انكسرت. النظام يسحب القوة الشرائية من جيبك ليغذي ماكينة الديون الحكومية، محولاً سنوات عمرك إلى أرقام تتآكل في أرصدة البنوك.


الأقطاب الأربعة: من يملك مفاتيح الغد؟

لكي تفهم المشهد، عليك أن تعرف اللاعبين الحقيقيين في هذا "النظام العالمي الجديد":

الشموليون الماليون (Financial Globalists):

هؤلاء هم "وحوش المال" الذين لا يدينون بالولاء لأي علم. نحن نتحدث عن عمالقة مثل BlackRock وVanguard، الذين يديرون عشرات التريليونات.
قوتهم لا تأتي من الجيوش، بل من "التحكم في تدفقات رأس المال". هم يملكون القدرة على إقالة الرؤساء التنفيذيين وتغيير سياسات الدول بضغطة زر، لأن الجميع يحتاج إلى سيولتهم.

السياديون (The Sovereigns):

قادة الدول الذين أدركوا أن العولمة تهدد كراسيهم. هؤلاء هم "المتمردون" مثل بوتين وشي جين بينغ، الذين يرفضون خصخصة مواردهم القومية.
هم يفضلون السيطرة على النفط والغاز حتى لو عنى ذلك عقوبات اقتصادية. بالنسبة لهم، السيادة أغلى من الوصول إلى أسواق المال العالمية.

التكنوقراط (The Technocrats):

أباطرة السيليكون فالي الذين يطورون "أدوات السيطرة الرقمية". هؤلاء لا يهمهم من يحكم، بل يهمهم من يملك "البيانات". هم الذين يبنون الهويات الرقمية، وأنظمة التتبع، والعملات المشفرة للبنوك المركزية التي ستحول كل قرش تصرفه إلى معلومة مسجلة لديهم.

المجمع العسكري الصناعي:

طبقة "الفرض بالقوة".
هؤلاء يعيشون على عدم الاستقرار. دورهم هو ضمان استمرار النظام من خلال السلاح، وهم المستفيد الأكبر من "الحروب الأبدية" التي تبرر طباعة المزيد من الأموال وتوجيهها لشركات الدفاع.

نهاية "امتياز الدولار" وبداية عصر "الأصول الحقيقية"

لماذا تكنز البنوك المركزية في الصين وروسيا والهند الذهب بمعدلات غير مسبوقة؟
الإجابة واضحة:
الثقة في "السندات الورقية" انتهت.
عندما جمدت أمريكا احتياطيات روسيا بالدولار، أرسلت رسالة لكل دول العالم:
"أموالكم ليست ملككم إذا خالفتم أوامرنا".
هذا أدى إلى هروب جماعي نحو الذهب. الذهب ليس مجرد معدن، بل هو "المال الوحيد الذي لا يملكه أحد". نحن ننتقل من عالم "الوعود الورقية" إلى عالم "الحقائق الملموسة".
في النظام الجديد، لن تكون القوة لمن يملك مطبعة النقود، بل لمن يملك الطاقة، الغذاء، والمعادن الاستراتيجية.

العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDCs): سجن المال القادم

بينما يتصارع "عالم المال القديم" مع "عالم الكريبتو"، يبرز وحش جديد يسمى (CBDCs).
Central Banks' Digital Currency.
البنوك المركزية لن تتنازل عن سلطتها بسهولة. هي تريد استبدال الكاش بـ "نقد مبرمج".
تخيل مالاً له "تاريخ صلاحية"، أو مالاً لا يمكنك صرفه إلا في متاجر معينة، أو مالاً يُخصم منه تلقائياً إذا لم تلتزم بمعايير معينة.
ولا تأخذ كلامي أنا في هذا السياق. اسمع لمحافظ البنك المركزي الفرنسي وما قاله في مؤتمر دافوس عن الموضوع



هذا هو قلب الصراع القادم: هل سيكون المال أداة للحرية (مثل البيتكوين والذهب)، أم سيكون أداة للعبودية الرقمية؟ البنوك تريد السيطرة، والمواطن يريد الخصوصية، وهذه المعركة ستحدد شكل القرن الحادي والعشرين.

لعبة المسرح الجيوسياسي: هل كل شيء "متفق عليه"؟

قد يظن البعض أن ما نراه في أوكرانيا أو تايوان أو الشرق الأوسط هو مجرد صراعات عشوائية.
لكن نظرة أعمق تشير إلى أننا أمام "مسرحية سياسية" كبرى لتبرير التحول الصعب.
القوى العظمى قد تكون قد اتفقت بالفعل على الخطوط العريضة لتقسيم العالم إلى "أقطاب"، وما نراه من توترات هو مجرد "إخراج سينمائي" لإقناع الشعوب بتقبل إجراءات التقشف، وفقدان الخصوصية، والتحول إلى الأنظمة الرقمية الجديدة.
هو "الضبط العظيم" (Great Reset) الذي يتم تسويقه تحت ستار الأزمات.

الاستيقاظ قبل فوات الأوان

يا صديقي، نحن نعيش في "المنعطف الرابع"، المرحلة التي تنهار فيها المؤسسات القديمة لتفسح المجال لشيء جديد ومجهول. النظام المالي الحالي هو "سفينة تايتانيك" اصطدمت بالفعل بجبل الديون الجليدي، والفرق بين الناجين والضحايا هو "الاستعداد".
الرهان اليوم ليس على من يجمع أكبر عدد من الأوراق النقدية، بل على من يفهم أن القيمة تكمن في الأصول الحقيقية، في المعرفة التقنية، وفي الاستقلال عن النظام المركزي.
عندما يصمت ضجيج الأسواق، وتنكشف غمة التضخم، لن يتبقى سوى الحقائق الصلبة.
الذهب سيبقى ذهباً،
والأرض ستبقى أرضاً،
أما الوعود الورقية فستذروها الرياح.
 
- المقالات هنا صارت شيء "مثري" جدا و تختصر عليك الكثير، هنا Ray Dalio صاحب واحد من أجمل الكتب اللي قريتها و اللي اسمه "The Changing World Order" و اللي تكلم فيه عن كيف تتصارع القوى العظمى لإرساء نظام عالمي جديد .

• المقال هذا تقريبا اختصار لما ذكره Ray في كتابه، و على إنه اختصار فـ هو طويل جدا جدا 😂، لكن أكثر نقطة لفتت انتباهي في هالمقال هو إسقاطه لما حدث قبيل الحرب العالمية الثانية على وضعنا الحالي .

• Ray يقول بأن الحروب الاقتصادية عادة تسبق الحروب الفعلية بـ 10 سنوات ، Dalio يشبه ما يفعله ترامب من : تعريفات جمركية و قيود اقتصادية و عقوبات تجارية على دولة عظمى مثل الصين بما حدث لليابان في الحرب العالمية الثانية مع فارق التشبيه قليلا .

• اليابان قبل عام 1941 و تحديدا قبل هجومها على بيل هاربر كانت حروبها "آسيوية" و محدودة على محيطها، لم تهاجم الحلفاء أبدا، لكن بعد أن جمدت أمريكا أصولها و قطعت عنها النفط و اللي يمثل 80% من واردات اليابان ما كان فيه خيار لليابان سوى ضرب بيل هاربر للاستيلاء على "أندونيسيا" و حقولها النفطية !

• طبعا فكرة ضرب بيل هاربر كانت تعتبر "خطوة استباقية" لأن ميناء بيل هاربر هو التهديد الأكبر لليابان في المنطقة لتواجد الاسطول الأمريكي فيه .

- نرجع لـ Dalio ، الرجال يقول بأن أقرب شرارة لمثل ما حدث في بيل هاربر هي "تايوان"، Ray يعتقد بأن الدول إذا "حشرتها بزاوية" تتصرف تصرفات بطريقة غير منطقية بالذات إذا هي دول عظمى لذلك يحذر من أن تايوان قد تكون "الشرارة" لحرب غبية يمكن تجنبها في الفترة الحالية .

- ليش دخلت اليابان الحرب من أساسه ؟ هذي فكرة ثانية مغرية للبحث، لذلك إذا عندك وقت شف التشابه اللي صار في حالة "اليابان و ألمانيا" قبيل الحرب العالمية الثانية .

 
عودة
أعلى