الصواريخ الباليستية الصينية

الصين


استمرت جهود التحديث النووي للحزب الشيوعي الصيني طوال عام 2024. وقد دفع توجيه الأمين العام شي جين بينغ، الذي يدعو إلى استعداد الصين للاستيلاء على تايوان بحلول عام 2027، إلى استثمار الحزب في توسيع منصات إيصال الأسلحة النووية البرية والبحرية والجوية، بالإضافة إلى البنية التحتية اللازمة لدعم التوسع الكبير في قواتها النووية.


يُكمل هذا التوسع زيادة قدرة الصين على إنتاج البلوتونيوم من خلال المفاعلات السريعة المولدة بدعم روسي. وعلى الرغم من أن الصين تزعم أن هذه المفاعلات ومنشآت إعادة المعالجة مخصصة لأغراض سلمية، فمن المرجح أنها تهدف إلى إنتاج البلوتونيوم لبرنامجها النووي العسكري.


من المحتمل أن تواصل بكين تحميل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBMs) الجديدة العاملة بالوقود الصلب في حقول الصوامع التي تم الإبلاغ عنها لأول مرة في يناير 2023. تتألف هذه الحقول من 320 صومعة منتشرة في غرب الصين. وقد تجاوزت الصين بالفعل 600 رأس نووي قابل للنشر، ومن المتوقع أن تمتلك أكثر من 1,000 رأس نووي بحلول عام 2030، حيث سيتم نشر العديد منها في مستويات استعداد أعلى. ومن المتوقع أن تستمر هذه القوة في النمو حتى عام 2035، بما يتماشى مع هدف جيش التحرير الشعبي الصيني (PLA) بأن يصبح "جيشًا عالميًا" بحلول عام 2049.


تمثل ست غواصات صواريخ باليستية من فئة جين (JIN-class SSBNs) التابعة للبحرية الصينية أول قدرة ردع نووي بحري حقيقية للصين. وتحمل كل غواصة ما يصل إلى 12 صاروخًا، ومن المتوقع أن يتم تسليح غواصات الجيل القادم (TYPE 096 SSBNs) بصواريخ باليستية بحرية الإطلاق (SLBMs) ذات مدى أطول. وبالنظر إلى العمر التشغيلي المتوقع لهذه الغواصات الذي يتجاوز 30 عامًا، فمن المرجح أن تستمر الصين في تشغيل أسطولي غواصات جين وتايب 096 حتى خمسينيات القرن الحالي.


أما قاذفة القنابل الصينية H-6N، فهي قادرة على حمل صواريخ باليستية تطلق من الجو ومزودة برؤوس نووية. وفي العام الماضي، استخدمت بكين طائرات H-6N لأول مرة خلال الدورية الجوية المشتركة التاسعة مع روسيا. كما تطور الصين قاذفة شبح استراتيجية جديدة، تُعرف باسم H-20، والتي يُعتقد أن مداها يصل إلى 5,000 ميل، مما يمكنها من تهديد الولايات المتحدة القارية.

 
صور لمجسمات أهداف تم تدميرها بصواريخ بالستية صينية

T11.jpg


T12.jpg
 
عودة
أعلى