الدعم الإداري

صناعة السيارات في الجزائر - صعود سريع

الجزائر-ألمانيا، أعلن العملاق الألماني (MAN Truck & Bus) عن الاستئناف الرسمي لنشاط تصنيع وتجميع الشاحنات بصيغة التركيب الكامل (CKD) في الجزائر، بالشراكة مع وكيلها المحلي شركة شاحنات (MTC) عبر مصنعها الجاهز بولاية البليدة.




هاهي الهدرة الصحيحة:

"توسيع المصنع🏭 لإنتاج هياكل الشاحنات والحافلات."



يبدو أنو راح تكون موجودة نسبة إدماج من اليوم الأول





لأنو ظهرت مركبة MAN ضمن مجموعة المركبات التي ستزود بمنتجات المصنع في روبورتاج تلفزيون الجزاىري في دقيقة 1:57

Screenshot 2026-07-23 at 7.57.29 PM.png

https://x.com/Y_S_F_KH/status/2049598987653562662/photo/1

 
اخي أنا مفهمتش قاع هاذي المساحات لا و بل من 2022 ملقاوش مساحة يبنون فيها مصنع وش هاذا هاذا شيئ كلالي مخي الجزائر قارة ياربي
كاين طلب كبير جدا على العقار الموجه للاستثمار عندك 20 الف مشروع في حوالي أقل من 4 سنوات تم تسجيلها إلى حد الان . سابقا في عهد بوتفليقة كنا نسجل تقريبا نفس الارقام تختلف من عام إلى عام لكن تقريبا نفس الشيئ لم يتغير الكثير كنتائج. تحسنت بعض الأمور لكن اجمالا لم نحقق قفزة كبيرة تستحق التطبيل يمكنم جميعا التحقق من هذا الكلام عبر البحث و التدقيق . سابقا كانت المؤسسة المسؤولة عن تسجيل الاستثمارات المرغوب و المصرح بها ANDI الان اصبح اسمها AAPI ... و رغم كل العراقيل التي مازالت موجودة للحصول على عقار عندنا حاليا آلاف الرغبات المسجلة في قطاع الصناعة وحده حيث يمثل نسبة 60% من الرغبات المسجلة غير قطاع السياحة و البناء ... تخيل ماذا لو حل هذا المشكل نهائيا كم سيكون الطلب ؟؟ بعض المشاريع الكبيرة التي جسدت او ستجسد تستهلك عشرات بل مئات الهكتارات للمشروع الواحد ! نصف منطقة صناعية واحدة يستطيع ان يستهلكها مشروع واحد مثل توسالي التركية للحديد مع التوسيعات المستمرة للمركب !

و زيد كاين تراخي و تفنيين متعمد لحل هذا المشكل نهائيا من قبل مسؤولي وزارة الصناعة و من قبل المؤسسة العقارية المسؤولة عن تجهيز العقار الموجه للاستثمار و تسليمه ل AAPI التي بدورها تعرضعه على منصة رقمية لتوزيعه و كما قلت مرارا و تكرارا بشروط منها التنقيط و الزام بتتخصص معين حيث ان بعض العقارات الصناعية و القطع ارضية لم توزع إلى حد الان رغم أنها مبرمجة من عهدة بوتفليقة تخيل ! لماذا ؟ لا ادري صراحة ! و لا أريد أن اذهب بعيدا و أقول ان هناك قطع لم تستغل لحد الان مع انها فارغة من وقت العهدة الأولى لبوتفليقة .. سابقا في بداية العهدة الثالثة للمرحوم بوتفليقة كان مخطط بناء بين 40-50 منطقة صناعية من قبل سنة 2011 و هم يتحدثون عنها أنجز معضمها حسب تصريح رسمي استغرقت أكثر من عشر سنوات من البرمجة إلى اقتطاع المالي و العقاري إلى التهيئة و التجهيز و لم توزع كلها لحد الساعة يا رجل هناك مناطق من عهد الديناصورات لم يكتمل توزيعها ! و في نهاية العهدة الرابعة الاخيرة للمرحوم برمجو 40-50 منطقة صناعية اضافية جديدة اخرى مرة ثانية و لم تنجز بسبب الحراك و الفترة التي مرت بها البلاد آن ذاك و الوزارة الحالية تقوم حاليا فقط باكمال مشروع 50 منطقة الصناعية المبرمج سنوات 2017-2019 .... حتى مع اجتماع المسؤولين في وزارة الصناعة مع اعضاء البرلمان او امام الصحافة يتحدثون فقط عن المبرمج و المهيئ و المتبقي الذي لم يوزع فقط لا يوجد اي دراسة مهنية لحجم الطلب و التكفل به في السنوات القادمة ... 50 منطقة كانت مبرمجة من وقت بوتفليقة توقف بسبب الحراك اعادو برمجتها و انجازها !

كاين امر آخر لفهم عقلية الموضف العمومي دومي مونش في وزارة الصناعة او في المؤسسة المسؤولة عن تحهيز العقار الصناعي : بعض المشاريع المسجلة من 20 الف مشروع المسجل حاليا او سابقا في عهد بوتفليقة او الرئيس الحالي هي تقريبا نفس الارقام مع تحسن جزئي في الارقام و المناخ لكن و لا أحد في الجزائر تجرا و انتقد التطبيل الخرافي الحاصل او قدم نقد بناء لهذا المشكل ! سابقا كنا دائما نسمع في التلفاز او الصحافة شخصيات تنتقد اليوم لا أحد و إن حدث فأنا لم اسمع ... على كل حال نكمل لنفهم كيف يفكر المسؤولون في وزارة الصناعة : من 20 الف مشروع التي تسجل و تحصل على الموافقة و تحصل على العقار نسبة منها تفشل و لا تجسد و بعضها لا تنطلق الاشغال فيها نهائيا لاسباب كثيرة لا أستطيع التدقيق فيها لشح المعلومات لكن اجمالا اما أن يكون السبب هو المستثمر في حد ذاتو او الحكومة في حد الذاتها بمؤسساتها في كلتا الحالتين يخرج مسؤول كل سنة و يصرح : طهرنا و استرجعنا عقارات صناعية لم تستغل من قبل مستثمرين غير جادين .. شوف هذاك المصطلح المستعمل ! طهرنا ! هي ختانة طفل نحاولو الشحمة اعزكم الله ! مستثمر غير جاد ! كاين واحد ينفق سنتين من وقتو الثمين من ادارة إلى ادارة و يرهن ممتلكاتو مع البنك ليحصل على قرض و يصرح بكل المعلومات المتعلقة به ليكون غير جاد في النهاية ! انا نعرف غير البسيكاتر المختل عقليا يفعل ذلك ليهدر وقته من ادارة لادارة .. أكيد تلقى مشاكل مهما كانت او أنه لم يقم بدراسة دقيقة لمشروعه او أنه لا يملك الخبرة الكافية و هذا عادي جدا في مجال المال و الأعمال كل المشاريع تفشل نسبة منها في كل دول العالم بما فيهم الصين و امريكا .. الغير العادي انك تطلق مثل تلك التصريحات و لا تبحث عن الاسباب المتعلقة بك كوزارة او حكومة و تكتفي باطلاق اسطوانات كل ستة اشهر او سنة . عادي جدا مشروع و فشل و تحدث في كل دول العالم . اكيد نتفهم سبب سحب العقار من المستثمر بعد عدم اطلاق انجاز مشروعه و فشله بعد انقضاء المهلة الممنوحة و هذا حق مشروع لوزارة الصناعة ... الغير العادي نسبة الفشل هذه بسببها شددت AAPI اجراءات منح العقار بالإضافة إلى ندرة العقار أصلا و كلاهما معا كانا سببين في تشديد اجراءات منح العقار كما قلت . طبعا AAPI ليست المسؤول المباشر و الامر لا يتوقف عندها فالمسالة اعمق من ذلك فهي تتعامل فقط مع مايتم تسليمه لها و هي غير مسؤولة عن تجهيز العقار هي مسؤلة فقط عن توزيعه عندما تهجز كل المناطق الصناعية القديمة و الجديدة و تتماطل و تتشهدد و تستمر في وضع الشروط لتوزيعها حنها نحملها المسؤولية الكاملة لكنها حاليا تتعامل مع ماهو متوفر لديها و هو قليل جدا مقارنة بالطلب ... الحلول بسيطة و موجودة منها تجهيز قطع الاراضي الغير المستغلة من عهد الديناصورات او اقتطاع اراضي خاصة و عمومية و انشاء مناطق صناعية جديدة و تجهيزها و توزيعها و لكن لم اسمع في الاخبار يوما أن مسؤول في الحكومة كلاه قلبو و قدم توصية لمسؤول أعلى منه تتضمن مضاعفة المعروض من العقار كلهم نفسي نفسي ... اذا لم ننزع شروط منح العقار المتشددة التي تفرضها AAPI و استجبنا لكل الطلبات و الرغابات مادرنا والو و هذا ليس مزية او معروف من الدولة المستثمر عندما يحصل على عقار من AAPI لا ياخذه كهبة من عند الدولة بل يدفع اموال و اتاوة سنوية دورية اشبه بعملية الكراء مهما كانت بسيطة او كبيرة ضمن عقد الامتياز

آسف على الاطالة الواحد يتكلم من مناطق الغيرة و الاسف على الفرص الضائعة في البلاد و إلا لما كتبت هذا فأنا أصلا منهك من العمل اليومي و تكسار الراس هناك الكثير للحديث عنه على الوعاء الضريبي و المناطق الحرة اكتفي بهذا القدر

كاين مقولة يقولوها الجدود وهي "الضيق فالقلوب" و مع المسؤول العمومي انا نقول "الضيق فالعقول"

يمكنم البحث و التحقق من كل ما قلت عبر البحث و اي تصحيح ارحب به لان التحري و البحث في معلومات و احصائيات وزارة الصناعة و أخبار الصحافة منهك و يستغرق وقت
 
التعديل الأخير:
يبدو أن هذه الشركات تنصب على الجزائر كالعادة

كل ما يهمها هو السوق الداخلية المتعطشة حيث تبلغ الحاجة من 300000 إلى 400000 سيارة سنويا

لأن الجزائر شهدت منعاً وتجميداً شبه تام لاستيراد السيارات لعدة سنوات، ما خلق عجزاً هائلاً في السوق المحلي

النتيجة: من يملك مصنعاً داخل الجزائر يُمنح أسبقية احتكار هذه السوق المحرومة وبيع كل حبة تنتجها خطوطه فوراً ودون منافسة تُذكر من الاستيراد الخارجي.

لهذا الشركات تهرول لفتح مصانع صغيرة في الجزائر لأخذ قطعة من الكعكة

مستغلين أسعار الكهرباء، الغاز، والوقود في الجزائر اللي من بين الأرخص عالمياً.

وكذلك رواتب العمال الأدنى في العالم 100 اورو حسب السكوار
كلاني قلبي كتبت رد لارد عليك ثم حذفته تفكرت انني حالف مانردش عليكم

images - 2026-07-24T011722.440.jpeg
 
لأنو كيما قلتلك انا، المشكل مشكل عملة صعبة

مثلا جيتور تحصلت على مصنع جاهز (نتاع كيا سابقا)، رغم هاذا لم تبدأ الإنتاج لحد الأن

مشكل العقار موجود ولكنو حجة برك لإسكات الشعب
أجل هناك مشكل عملة صعبة و انا معك في هذا و أستطيع أن اذهب بعيدا معك في ذلك لشرح الامر . لكن انا رغم ذلك و بسبب اني يئست من تهرب المسؤول الحكومي في الجزائر من مواجهة الحقائق و الإقرار بها ارى ان تصريح وزير الصناعة الحالي باقراراه بالمشكل و تسمتيه بالمشكل المحض ليؤكد على اهميته و تبعياته هو شيئ ايجابي و سابقة في تاريخ وزراء الصناعة في خضم التطبيل السابق من عهد بوتفليقة إلى الان ( يا لسخرية لكنه الواقع ) هناك وزراء صناعة سابقين قالو سنحل مشكل العقار نهائيا في اعتراف جزئي عدم مصارحة مباشرة بالواقع و لكن لا أحد فيهم نجح ... الان بعد الاقرار وهو شيئ اجابي كما قلت لان اول مسيرة لشفاء هي الاقرار بالداء . عليه تحمل مسؤوليته و حل المشكل على الأقل تدريجيا مع السنوات حتى نقضي عليه لأنه مستحيل أن يحل هذا المشكل نهائيا في اشهر او اسابيع
 
التعديل الأخير:
يبدو أن هذه الشركات تنصب على المغرب كالعادة

كل ما يهمها هو السوق الداخلية المتعطشة حيث تبلغ الحاجة من 300000 إلى 400000 سيارة سنويا

لأن الجزائر شهدت منعاً وتجميداً شبه تام لاستيراد السيارات لعدة سنوات، ما خلق عجزاً هائلاً في السوق المحلي

النتيجة: من يملك مصنعاً داخل الجزائر يُمنح أسبقية احتكار هذه السوق المحرومة وبيع كل حبة تنتجها خطوطه فوراً ودون منافسة تُذكر من الاستيراد الخارجي.

لهذا الشركات تهرول لفتح مصانع صغيرة في الجزائر لأخذ قطعة من الكعكة

مستغلين أسعار الكهرباء، الغاز، والوقود في الجزائر اللي من بين الأرخص عالمياً.

وكذلك رواتب العمال الأدنى في العالم 100 اورو حسب السكوار

حط في مكان إسم الجزائر بلدك المغرب فكل ما قلته ينطبق على بلدك المغرب الذي يدعي أنه يصنع وهو لا يملك سيارة واحدة بإسمه ولا ماركة سيارة عالمية بإسمه لأن الحقيقة المغرب مجرد مستقبل للورشات التركيبية الفرعية لشركات سيارات على أرضه دون دفع الضرائب مع وجود سوق مغربي مستهلك للسيارات لأن في العالم لا يوجد ماركة سيارة مغربية كلها سيارات تابعة لماركات شركات إما فرنسية مثل رونو أو إيطالية مثل فيات وغيرها يعني كلامك مناسب للمغرب الذي يكذب على شعبه المغلوب ويروج بصورة تلميعية وخاطئة أنه بلد صناعي للسيارات عبر وكالات إخبارية إما تروج مقابل المال أو مناحزة لإسرائيل مع وهم عام زوين.
 
عودة
أعلى