الدعم الإداري

غير مؤكد مصر تحصل على التنين الصينى "J-10C" مع "Pl15 AAMs "

أغلب طيارات الـ F-16 اللي عند مصر اليوم واقفة في المخازن وما تقدر تطلع للعمليات. واللي بعدها صالحة وتقدر تشارك فعلياً في المهام، عددها ما يزيد عن أربعين طيارة تقريباً. الباقي محتاج صيانة ثقيلة عاجلة، أو خلاص وضعها ما يساعد وتنفك وتستخدم قطع غيار لبقية الأسطول.

اين المصدر؟! و لا جدعنة منك مع انك مش جدع.
 
اين المصدر؟! و لا جدعنة منك مع انك مش جدع.

السؤال مب: وين المصدر؟
السؤال الصح هو: عندك شي ينقض الكلام من الأساس؟
يوم أتكلم عن الجاهزية القتالية، ما أقصد عدد الطيارات المسجلة رسميًا، لأن هالأرقام شيء ثاني تمامًا. والجيوش في العادة ما تطلع هالنوع من التفاصيل للعامة. فلو عندك مصدر موثوق يقول العكس، حطه قدامي بدل ما تكتفي بالاعتراض.

ترى أنا ما أقصد عدد الهياكل الحديدية اللي مخزنينها، أنا أتكلم عن الجاهزية التشغيلية نفسها.
 
السؤال مب: وين المصدر؟
السؤال الصح هو: عندك شي ينقض الكلام من الأساس؟
يوم أتكلم عن الجاهزية القتالية، ما أقصد عدد الطيارات المسجلة رسميًا، لأن هالأرقام شيء ثاني تمامًا. والجيوش في العادة ما تطلع هالنوع من التفاصيل للعامة. فلو عندك مصدر موثوق يقول العكس، حطه قدامي بدل ما تكتفي بالاعتراض.

ترى أنا ما أقصد عدد الهياكل الحديدية اللي مخزنينها، أنا أتكلم عن الجاهزية التشغيلية نفسها.

البينة على من ادعى

انت اللي عندك مصدر علي كلامك ؟؟؟؟
 
السؤال مب: وين المصدر؟
السؤال الصح هو: عندك شي ينقض الكلام من الأساس؟
يوم أتكلم عن الجاهزية القتالية، ما أقصد عدد الطيارات المسجلة رسميًا، لأن هالأرقام شيء ثاني تمامًا. والجيوش في العادة ما تطلع هالنوع من التفاصيل للعامة. فلو عندك مصدر موثوق يقول العكس، حطه قدامي بدل ما تكتفي بالاعتراض.

ترى أنا ما أقصد عدد الهياكل الحديدية اللي مخزنينها، أنا أتكلم عن الجاهزية التشغيلية نفسها.

شوفت بقى انك مش جدع و لا عندك مصدر ،، و بكل بجاحة بتطالبني بمصدر موثوق مع ان انت اللي ذكر معلومات او بالاحرى اشاعات صفراء بلا دليل.

ردك ده دليل على المماطلة و الهروب ،، و اتحداك لو عندك مصدر موثوق لمعلوماتك.
 
شوفت بقى انك مش جدع و لا عندك مصدر ،، و بكل بجاحة بتطالبني بمصدر موثوق مع ان انت اللي ذكر معلومات او بالاحرى اشاعات صفراء بلا دليل.

ردك ده دليل على المماطلة و الهروب ،، و اتحداك لو عندك مصدر موثوق لمعلوماتك.

أنا ما ذكرت إشاعات ولا طرحت آراء، كلامي كان عن مفهوم الجاهزية العملياتية، وهو مصطلح عسكري له معايير داخلية معروفة داخل المؤسسة نفسها، مو أرقام تُنشر للعامة.
لما تطلب مصدر علني عن نسب الجاهزية العملياتية، يوضح إن الفهم لطبيعة المجال العسكري ناقص شوي. لأن الجيوش ما تعلن بياناتها التعبوية في الصحف أو الدراسات العامة، واللي يقيس أو يقارن يعتمد على تحليل مهني دقيق، مش على معلومات دعائية. فقبل ما نتكلم عن غياب الدليل، لازم نفرّق بين الشيء اللي يوثّق بشكل علني واللي يُناقش بشكل تحليلي بين المختصين، وقتها بس يكون النقاش له قيمة فعلية.
 
البينة على من ادعى

انت اللي عندك مصدر علي كلامك ؟؟؟؟

انت تخلط البيان العددي والتحليل المفاهيمي. البينة على من ادعى تنطبق على اللي يجيب معلومة جديدة. أنا كلامي مب رأي شخصي، هو يعتمد على مبدأ معروف في الأدبيات العسكرية: الجاهزية العملياتية ما تُقاس بعدد الطيارات، لكن بنسبة اللي جاهز للتشغيل خلال وقت محدد. هذا هو المنهج العلمي لتقييم القدرات.

وإذا أنت تشوف إن الجاهزية معناها بس عدد الآليات المسجّلة، فهني تكون أنت اللي ابتعدت عن أساس التحليل العسكري الصحيح، وعليك تثبت إن الجيوش فعلاً تُقيَّم بهالطريقة. التحليل العسكري دايم يركز على الفاعلية التعبوية والجاهزية القتالية، مب الأرقام الإدارية. مثل ما نقول عن جسم الإنسان، ما نقيس صحته بعدد أعضائه، لكن بقدرته إنه يشتغل صح ويتفاعل بكفاءة.
 
أنا ما ذكرت إشاعات ولا طرحت آراء، كلامي كان عن مفهوم الجاهزية العملياتية، وهو مصطلح عسكري له معايير داخلية معروفة داخل المؤسسة نفسها، مو أرقام تُنشر للعامة.
لما تطلب مصدر علني عن نسب الجاهزية العملياتية، يوضح إن الفهم لطبيعة المجال العسكري ناقص شوي. لأن الجيوش ما تعلن بياناتها التعبوية في الصحف أو الدراسات العامة، واللي يقيس أو يقارن يعتمد على تحليل مهني دقيق، مش على معلومات دعائية. فقبل ما نتكلم عن غياب الدليل، لازم نفرّق بين الشيء اللي يوثّق بشكل علني واللي يُناقش بشكل تحليلي بين المختصين، وقتها بس يكون النقاش له قيمة فعلية.

من غير لف و دوران ،، عندك مصدر احكي ،، مافيش مصدر لا تلومن الا نفسك ،، و انته اللي جبته لنفسك.
 
من غير لف و دوران ،، عندك مصدر احكي ،، مافيش مصدر لا تلومن الا نفسك ،، و انته اللي جبته لنفسك.

يوم تطلب رقم أو تقرير عن الجاهزية العملياتية، لازم نعرف إن المعلومات اللي تُعرض للعامة غير اللي تُدار داخل المؤسسة العسكرية نفسها. الجاهزية ما هي شعار ينقال، هي نظام تقييم داخلي دقيق له معايير وضوابط، يحدد وش ممكن يُعلن عنه وش لا. فـغياب البيانات للعامة ما يعني إن المعايير مش موجودة، بل بالعكس، يدل على حساسية هالمعلومات.

التقييم العسكري يعتمد على مؤشرات واقعية مثل عدد ساعات الطيران، مستوى الصيانة، والكفاءة القتالية، وهذي أمور ما تُنشر بالإعلام. على سبيل المثال، في تحليلات مفتوحة تقول إن عدد بسيط من طائرات الـ«إف-16» المصرية في حالة جاهزية عالية، بينما الباقي يحتاج لتحديث وصيانة كبيرة. مثل هالمعلومات ممكن تتحقق منها عن طريق منصات استخباراتية متخصصة مثل «جينز» البريطانية، اللي تقدم تحليلات عسكرية دقيقة عن طريق اشتراك مدفوع
.​
 
يوم تطلب رقم أو تقرير عن الجاهزية العملياتية، لازم نعرف إن المعلومات اللي تُعرض للعامة غير اللي تُدار داخل المؤسسة العسكرية نفسها. الجاهزية ما هي شعار ينقال، هي نظام تقييم داخلي دقيق له معايير وضوابط، يحدد وش ممكن يُعلن عنه وش لا. فـغياب البيانات للعامة ما يعني إن المعايير مش موجودة، بل بالعكس، يدل على حساسية هالمعلومات.

التقييم العسكري يعتمد على مؤشرات واقعية مثل عدد ساعات الطيران، مستوى الصيانة، والكفاءة القتالية، وهذي أمور ما تُنشر بالإعلام. على سبيل المثال، في تحليلات مفتوحة تقول إن عدد بسيط من طائرات الـ«إف-16» المصرية في حالة جاهزية عالية، بينما الباقي يحتاج لتحديث وصيانة كبيرة. مثل هالمعلومات ممكن تتحقق منها عن طريق منصات استخباراتية متخصصة مثل «جينز» البريطانية، اللي تقدم تحليلات عسكرية دقيقة عن طريق اشتراك مدفوع
.​

قصر الكلام ،، انت ذكرت (معلومات خاصة غير متاحة للعامة) عن جاهزية القوات الجوية المصرية ،، عرفت منين؟ فين مصدرك؟.
 
قصر الكلام ،، انت ذكرت (معلومات خاصة غير متاحة للعامة) عن جاهزية القوات الجوية المصرية ،، عرفت منين؟ فين مصدرك؟.

اللي ذكرته مب معلومة خاصة بالشكل اللي تتصوّره، الموضوع أبسط من كذا، وهو أساسًا تمييز معروف في دراسات الدفاع بين المعلومات المفتوحة (OSINT) وبين المؤشرات العملياتية الحساسة. أي باحث فاهم في هالمجال يدري إن تقييم الجاهزية العسكرية ما يعتمد على التصريحات الإعلامية، لأن هذي غالبًا تعطي صورة سطحية. التقييم الحقيقي يجي من قراءة مؤشرات ما تكون معلنة بشكل كامل، مثل معدلات الجاهزية الفنية، ساعات الطيران، ودورات الصيانة.

لو نجي للتقارير اللي تصدر من مصادر مفتوحة مثل Jane’s و IISS، هذي ما تقدم تسريبات مثل ما البعض يتخيل. اللي تسويه فعليًا هو إنها تبني تقديرات تحليلية اعتمادًا على بيانات جزئية ونماذج مقارنة مدروسة بعناية، يقوم بها ضباط استخبارات متقاعدين متعاوين مع هذه المنصات، وهني يبان الفرق بشكل واضح: أنت تتعامل مع الموضوع كخبر جاهز يننقل، بينما أنا أتعامل وياه كتحليل ينفهم ويتبني خطوة بخطوة.

وعشان نكون واضحين، إذا كنت تدور على رابط مباشر يعطيك عدد الطائرات الجاهزة حاليًا، فهالنوع من المعلومات ما راح تحصله في أي جيش محترف. لكن إذا عندك القدرة تقرأ المؤشرات غير المباشرة وتربطها بسياقها الصحيح، هني يبدأ النقاش الحقيقي، وهني تقدر توصل لصورة أقرب للواقع، بارك الله فيك
 

لو نجي للتقارير اللي تصدر من مصادر مفتوحة مثل Jane’s و IISS، هذي ما تقدم تسريبات مثل
وعشان نكون واضحين، إذا كنت تدور على رابط مباشر يعطيك عدد الطائرات الجاهزة حاليًا، فهالنوع من المعلومات ما راح تحصله في أي جيش محترف. لكن إذا عندك القدرة تقرأ المؤشرات غير المباشرة وتربطها بسياقها الصحيح، هني يبدأ النقاش الحقيقي، وهني تقدر توصل لصورة أقرب للواقع، بارك الله فيك

انت في ردك ده بتقول (إذا كنت تدور على رابط مباشر يعطيك عدد الطائرات الجاهزة حاليًا، فهالنوع من المعلومات ما راح تحصله في أي جيش محترف).

في مساهمتك الاولى و سبب المشكلة ،، انت ذكرت عدد ٤٠ طيارة جاهزة للعمليات و بعدها اقترحت حلول لمشكلة انت اخترعتها اساسا.

أغلب طيارات الـ F-16 اللي عند مصر اليوم واقفة في المخازن وما تقدر تطلع للعمليات. واللي بعدها صالحة وتقدر تشارك فعلياً في المهام، عددها ما يزيد عن أربعين طيارة تقريباً. الباقي محتاج صيانة ثقيلة عاجلة، أو خلاص وضعها ما يساعد وتنفك وتستخدم قطع غيار لبقية الأسطول.

التناقض واضح في كلامك و هذا يقودنا بالضرورة الى استنتاجات خاطئة و مضللة و في الغالب مقصودة لاثارة فتن و نشر اشاعات ،، عموما التناقض قد يصبح القاعدة حين يتحول الضعف الى شعور زائف بالقوة و انت سيد العارفين.
 
انت في ردك ده بتقول (إذا كنت تدور على رابط مباشر يعطيك عدد الطائرات الجاهزة حاليًا، فهالنوع من المعلومات ما راح تحصله في أي جيش محترف).

في مساهمتك الاولى و سبب المشكلة ،، انت ذكرت عدد ٤٠ طيارة جاهزة للعمليات و بعدها اقترحت حلول لمشكلة انت اخترعتها اساسا.



التناقض واضح في كلامك و هذا يقودنا بالضرورة الى استنتاجات خاطئة و مضللة و في الغالب مقصودة لاثارة فتن و نشر اشاعات ،، عموما التناقض قد يصبح القاعدة حين يتحول الضعف الى شعور زائف بالقوة و انت سيد العارفين.

النقطة الأساسية إن الجيوش المحترفة بطبيعتها ما تعلن عن تفاصيل جاهزيتها التشغيلية الدقيقة، وهذا شيء معروف وما عليه خلاف. فمحاولة تجاهل هالحقيقة أو استخدامها لفتح نقاش جانبي ما تضيف شيء فعلي للنقاش. وبصراحة، لما يتحول الحوار من طرح عسكري إلى اتهامات عن نشر الفتن، هذا ابتعاد عن صلب الموضوع، وما يُعتبر رد موضوعي.

إذا عندك تصحيح مبني على أساس علمي أو مدعوم بمصدر موثوق، أكيد بيكون مرحب فيه ومحل تقدير. لكن الاكتفاء باتهامات عامة بدون دليل ما يفيد، بالعكس يسبب تشويش ويضعف قيمة النقاش.

وبخصوص الرقم اللي انذكر، هو مبني على تحليل مستند إلى معلومات معلنة. وفي النهاية، طائرات F-16 ما هي تصنيع محلي مصري عشان تكون كل تفاصيلها سرية بالكامل، فمواصفاتها الأساسية وقدراتها معروفة من الشركة المصنعة وموجودة في المصادر المفتوحة، ومب شي خارج عن التداول العام.
 
النقطة الأساسية إن الجيوش المحترفة بطبيعتها ما تعلن عن تفاصيل جاهزيتها التشغيلية الدقيقة، وهذا شيء معروف وما عليه خلاف. فمحاولة تجاهل هالحقيقة أو استخدامها لفتح نقاش جانبي ما تضيف شيء فعلي للنقاش. وبصراحة، لما يتحول الحوار من طرح عسكري إلى اتهامات عن نشر الفتن، هذا ابتعاد عن صلب الموضوع، وما يُعتبر رد موضوعي.

إذا عندك تصحيح مبني على أساس علمي أو مدعوم بمصدر موثوق، أكيد بيكون مرحب فيه ومحل تقدير. لكن الاكتفاء باتهامات عامة بدون دليل ما يفيد، بالعكس يسبب تشويش ويضعف قيمة النقاش.

وبخصوص الرقم اللي انذكر، هو مبني على تحليل مستند إلى معلومات معلنة. وفي النهاية، طائرات F-16 ما هي تصنيع محلي مصري عشان تكون كل تفاصيلها سرية بالكامل، فمواصفاتها الأساسية وقدراتها معروفة من الشركة المصنعة وموجودة في المصادر المفتوحة، ومب شي خارج عن التداول العام.

غني و رد على نفسك ،، مع نفسك.
 

لقد حققت طائرة J-10C مكانة أسطورية في القتال، لكن مصر وإندونيسيا وتايلاند ألغت طلباتها بشكل جماعي.​

كلما تعمقت في الأمر، ازداد حيرةً! تزداد قوة طائرة J-10C في القتال الفعلي، وسمعتها تكاد تكون استثنائية. لكن مصر توقفت عن شرائها، وإندونيسيا توقفت عن شرائها، وتايلاند انسحبت أيضاً. ما السبب؟ هذه السلسلة من التصرفات تدفع المرء للتساؤل: هل يدرسون الأمر بجدية، أم أنهم يستخدمون طائراتنا المقاتلة كأداة اختبار للتجربة والعبث؟

خلال العامين الماضيين، حافظت طائرة J-10C على شعبيتها، وتزايدت التقييمات الخارجية لها إيجابيةً. من المنطقي أنه بمجرد أن تكتسب طائرة مقاتلة سمعةً طيبة وتُظهر قدرات قتالية قوية، ينبغي أن ترتفع طلبات التصدير، إن لم ترتفع بشكلٍ كبير، فعلى الأقل بشكلٍ مطرد. لا ينبغي أن يكون هناك موقفٌ مُحرجٌ حيث يتردد العملاء المحتملون أو يراقبون أو حتى يتراجعون في اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، فإن الواقع لا يسير وفقًا للنمط المتوقع. فقد تحرك المشترون المحتملون مثل مصر وإندونيسيا وتايلاند، الذين كانوا يُعتبرون في السابق منافسين أقوياء، ببطءٍ شديد، حتى أن بعضهم اختفى تمامًا من المشهد، واختفى من النقاش تمامًا، وهو أمرٌ مُحيرٌ حقًا.

المسألة الأساسية بسيطة للغاية، وبمجرد شرحها، سيفهمها الجميع: تصدير الطائرات المقاتلة ليس مجرد منافسة بسيطة بين "الأقوى هو الفائز!". يقع الكثيرون في خطأ فادح، إذ يتعاملون مع تصدير الطائرات المقاتلة كما لو كانوا يشترون هاتفًا محمولًا أو سيارة، فيطلبونها لمجرد أنها مريحة وقوية. لكن الطائرات المقاتلة تختلف تمامًا عن السلع العادية. فهي ليست مجرد قطع معزولة من المعدات، بل هي جوهر نظام قتالي متكامل. شراء طائرة مقاتلة متطورة يعني في جوهره دمج نظام عملياتي كامل في الجيش، والتعقيدات المصاحبة لذلك أعقد بعشر مرات مما يُتصور.

لا تفترض إمكانية استخدامها فور شرائها؛ فالأمر ينطوي على مخاطر جمة: يجب على الطيارين تغيير عاداتهم القديمة تمامًا وإعادة تدريبهم للتكيف مع تكتيكات الطائرة المقاتلة الجديدة؛ كما يجب إصلاح نظام الدعم الأرضي وإعادة بنائه بالكامل، مع استبدال جميع الأفراد والمعدات؛ ويجب شراء الذخيرة الداعمة وتخصيصها بشكل منفصل، ولا يجوز خلطها؛ كما يجب إنشاء روابط بيانات مع نظام القيادة الوطني، وإلا ستصبح مجرد قطعة خردة معدنية "تقاتل بمفردها"؛ والتحديثات اللاحقة، وإصلاح الأعطال، وتجديد قطع الغيار - كل شيء يجب أن يواكب التطورات. باختصار، لا يتعلق شراء الطائرات المقاتلة أبدًا بـ"الطلب بناءً على الأداء"، بل هو مشروع منهجي يشمل مجالات متعددة ويمتد لسنوات عديدة، ولا مجال فيه للإهمال.

تُعدّ طائرة J-10C جذابة للعديد من الدول لسبب بسيط: فهي ليست مجرد "طائرة مقاتلة على الورق" كما تُصوّرها الكتيبات، بل هي طائرة مُجرّبة في المعارك. تتميز إلكترونيات الطيران والرادار وحمولة الأسلحة وقدرات القتال الجوي متوسطة المدى فيها بتنافسية عالية في سوق الطائرات المقاتلة متوسطة الحجم على المستوى الدولي. مع ذلك، تبرز مسألة جوهرية: فكلما زادت تطور المعدات واعتمادها على أنظمة محددة، ارتفع الحد الأدنى المطلوب لشرائها، وهذا الحد لا يقتصر على المال فقط.

ما تبيعه الطائرات المقاتلة ليس المعدات، بل الثقة؛ ما تشتريه ليس الأداء، بل التوافق. ما يقلق الدول حقًا ليس أن طائرة J-10C غير مجدية، بل أن جيوشها ببساطة لا تستطيع "التعامل" مع النظام بأكمله أو "صيانته" بعد شرائه.

تُعدّ مصر مثالاً بارزاً. فقد اعتمد سلاح الجو المصري لفترة طويلة اعتماداً شبه كامل على المعدات الأمريكية الصنع. وارتبط نظام الدعم بأكمله، من الصيانة والتدريب إلى إمدادات الذخيرة، ارتباطاً وثيقاً بسلاسل الإمداد الأمريكية والغربية، مما يجعل أي خلل في هذا النظام شديد الخطورة. في هذه المرحلة، قد يبدو إدخال طائرة J-10C بتسرع وكأنه اقتناء طائرة مقاتلة متطورة، لكنه في الواقع سيُحدث ثغرة كبيرة في نظام الدعم، إذ سيحتاج الطيارون إلى إعادة تدريب، وإعادة بناء أطقم الدعم الأرضي، وتجديد الذخيرة، فضلاً عن عدم اليقين بشأن الدعم خلال العقود القليلة القادمة. وبينما يُجري الجيش حساباته لمؤشرات الأداء، يُقيّم صُنّاع القرار التكاليف الحقيقية والضغوط الخارجية، وهم بطبيعة الحال مترددون في الإقدام على هذه الخطوة.

نوايا إندونيسيا أكثر تعقيدًا. فهي لم تجرؤ قط على الانحياز إلى أي طرف. تسعى إلى تعزيز قوتها الجوية، وإتاحة مجال واسع للمناورة الدبلوماسية، ودعم تطوير صناعتها العسكرية المحلية من خلال عمليات الشراء. بالنسبة لها، مهما بلغت قوة الطائرات المقاتلة، فإن الأهم هو الحفاظ على التوازن. تفضل إندونيسيا المراقبة لبضع سنوات أخرى وإجراء جولات متعددة من المقارنات بدلًا من الانحياز إلى الجانب الخاسر في التنافس بين القوى الكبرى. هذا هو السبب الجذري لترددها في التراجع.

تتبنى تايلاند نهجًا أكثر واقعية. فمع ميزانية محدودة ومصادر معدات متنوعة، لا يتعلق شراء طائراتها المقاتلة بأفضل أداء، بل بقدرتها على تحمل تكاليف صيانتها. بالنسبة لدولة متوسطة الحجم كتايلاند، لا يكمن الخوف الأكبر في الشراء بسعر مرتفع، بل في التكاليف الباهظة للصيانة والذخيرة والتحديثات اللاحقة. لذا، فإن ترددها مفهوم.

في نهاية المطاف، لم تكن أكبر عقبة أمام صادرات المعدات الصينية هي التكنولوجيا، بل كانت بالأحرى التحيزات الخارجية والعقبات الخفية.

ليس الأمر أن طائرة J-10C غير قوية بما فيه الكفاية، بل إن مخاوف الدول ذات الطبقة المتوسطة تكشف عن قيود كثيرة. لم يعتمد صعود الصناعة العسكرية الصينية قط على اعتراف الآخرين، بل على الخروج التدريجي من منافسة معقدة. ورغم أن مسار تصدير J-10C كان مليئًا بالتحديات، إلا أنه المسار الضروري تحديدًا لانتقالنا من "بيع المنتجات" إلى "بيع الأنظمة". وسيثبت الزمن أن القوة العسكرية لا تحتاج أبدًا إلى استرضاء متعمد.


source
 
النقطة الأساسية إن الجيوش المحترفة بطبيعتها ما تعلن عن تفاصيل جاهزيتها التشغيلية الدقيقة، وهذا شيء معروف وما عليه خلاف. فمحاولة تجاهل هالحقيقة أو استخدامها لفتح نقاش جانبي ما تضيف شيء فعلي للنقاش. وبصراحة، لما يتحول الحوار من طرح عسكري إلى اتهامات عن نشر الفتن، هذا ابتعاد عن صلب الموضوع، وما يُعتبر رد موضوعي.

إذا عندك تصحيح مبني على أساس علمي أو مدعوم بمصدر موثوق، أكيد بيكون مرحب فيه ومحل تقدير. لكن الاكتفاء باتهامات عامة بدون دليل ما يفيد، بالعكس يسبب تشويش ويضعف قيمة النقاش.

وبخصوص الرقم اللي انذكر، هو مبني على تحليل مستند إلى معلومات معلنة. وفي النهاية، طائرات F-16 ما هي تصنيع محلي مصري عشان تكون كل تفاصيلها سرية بالكامل، فمواصفاتها الأساسية وقدراتها معروفة من الشركة المصنعة وموجودة في المصادر المفتوحة، ومب شي خارج عن التداول العام.
كم أتمني أن اري لك مشاركة دون استخدام Chat gpt للرد علينا ..
 
اتمنى ان تشتري مصر هذه المقاتلة بعدد موازى لاعداد المقاتلة F-16 لصالح القوات الجوية المصرية .
 
متفق تماما فيما تقول خصوصا منطق اصنع سلاحك و التركيز على نمط ذائر و تصنيعها و دمجها على الرافال لكن الوقت سرقنا و الحرب على الابواب

و ارتفاع درجة كفاءة السلاح لا تقارن حاليا بأمان استدامة تشغيله فنحن في امس الحاجة للحفاظ على اي تواجد في السماء لاطول فترة ممكنة ، الرافال لن تحقق هذا للاسف و اي مقاتلة غربية كذلك
انا كمان متفق مع حضرتك في اللى بتقوله . صوت العقل بيقول انه مصر المفترض ومن الطبيعي انها تصنع مقاتلة وطنية وذخائر متكاملة وطنية كما تفعل تركيا طيب وان كان موضوع تصنيع مقاتلة وطنية غير متاح حاليا يبقى صوت العقل بيقول عندك مقاتلات حديثة في سلاحك الجوى استنسخها هيا والذخيرة بتاعتها كتامين للبلد لغاية اما تتمكن تصنع مقاتلة وطنية وذخيرة متكاملة وطنية 100 % على الناحيتين "الاستنساخ او صناعة مقاتلة وطنية" .
 
ايران وعقلية المعيز
قادة في قمة الغباء والسذاجة والعفن الفكري

طيب وبالنسبة لاغلاق المضيق وفرض اتاوة مالية على عبوره؟ وبالنسبة لصرب السفن التي تحاول العبور ؟ هل هذا حق ايراني ؟ ولا دفاع عن النفس ؟

حقيقي عقلية تجبرك على كرهها وتمنى هلاكها بكل حب

1000115409.jpg
 
مش معقول كل هذا السلاح

أبشرو يا مسلمين مصر سوف تحارب اليهود
 
عودة
أعلى