كلامك صحيح لو هو إستثمار حقيقي ولكن انت تعلم جيداً أنه هو من يشترط وأن المستفيد الأكبر هو الاقتصاد الأميركي حدث ولا حرج.
بالنسبة إلي التقنية النووية عندنا مفاعل الضبعة بالتعاون مع روسيا
ومن ضمن بنوده اللجنة المشتركة لتوطين التكنولوجيا النووية (JCL)
مصر بوصفها عضوا مؤسسا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1957، وفي العام نفسه حصلت على معمل للنظائر المشعة من الدانمارك.
قامت مصر بإنشاء أول مفاعل نووي للأبحاث والتدريب عام 1961 بمدينة أنشاص بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي.
تم تشغيل مفاعل أبحاث ثان أرجنتيني مدعوم جزئيا من روسيا في أنشاص عام 1998 بقدرة 22 ميجاوات.
مع عودة العلاقات المصرية الأميركية عام 1974، اتفقت القاهرة وواشنطن على بيع مفاعل نووي أميركي لمصر كان مزمعا إقامته في منطقة الضبعة، لكن المشروع لم يكتمل بسبب اشتراط واشنطن إنتاج الوقود النووي خارج مصر مع إجراء التفتيش على المنشآت النووية، وهو ما رفضته القاهرة.
وقعت مصر على معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية في 10 أبريل 1972 ولكن لم تصدق عليها.
قبل توقيع على اتفاقية الأسلحة البيولوجية أصدر الرئيس المصري أنور السادات التعليق التالي علي سؤال حول إسرائيل وإذا كان ينبغي لها أن تستخدم الأسلحة البيولوجية: «إن الرد الوحيد على الحرب البيولوجية هو أننا أيضا ينبغي لنا استخدام الحرب البيولوجية، وأعتقد أن كثافة السكان الإسرائيليين المحصورة في منطقة صغيرة من شأنه أن يوفر لنا فرصة الرد بنفس السلاح إذا توجب عليهم البدأ في استخدامه. باختصار، نحن نملك وسائل للحرب البيولوجية في الثلاجات واننا لن نستخدمها إلا إذا بدأوا في استخدامها».
الأسلحة بيعطوك إلي يوافقون هم عليه وبعد ذلك ممكن يوقفونها مثلما فعل أوباما والكلام يطول.