Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
اصلا هم عاملين الي في مزاجهم و بيخالفوا الاتفاق براحتهم و غير ملتزمين بيه شغل يهود كالعاده يعنيلولا الضغط الامريكي اسرائيل كانت مستحيل توافق
كنت اتمنى تكمل وجهة نظرك عن السيسى كنت احب اسمعها واسمع رايك عن حالة شعب مصر ازيها هل هى بخير والا بيعانوازمان، رئيس لبنان أمين الجميل، طلب النصيحة من الرئيس السوري حافظ الأسد، فقاله جملة عبقرية:
"ضع فلسطين على طرف لسانك ثم افعل ما شئت"!
فلسطين بقالها أكتر من نص قرن أكبر مغسلة لسمعة أحط أنواع البشر..
ويا سلام لو زودت ع المقادير شوية إمبريالية واستعمار
هنا غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.
حافظ الأسد، السفاح اللي اعتبر غلطة عمره عدم تفجير طيارة الرئيس السادات، انفرد بين الحكام العرب إنه أول رئيس يقصف شعبه، ومعاهم الفلسطينيين ف المخيمات واللبنانيين المعارضين ليه - بمعدات الحروب الثقيلة..
ومحدش عملها بعده إلا ابنه بشار
بس الاتنين كانوا، الشهادة لله، بيحبوا فلسطين فتمام مش مشكلة.
مع إنهم موتوا من الفلسطينيين أرقام تنافس إسرائيل.. وباعوا أرضهم، الجولان، ورفضوا عروض استعادها، فقط عشان سبوبة فلسطين اللي بيحكموا بيها شعوبهم هتضيع!
صدام حسين، واحد من أسوأ البشر في تاريخ الإنسانية من يوم خلق آدم، عمل كل حاجة وحشة ممكن تتصورها، بما فيها ضرب شعبه بالسلاح الكيماوي
لكن برضه كان بيحب فلسطين وأول ما اتزنق، وهو بيغزو دولة عربية جارة، ضرب كام صاروخ ع إسرائيل، فعادي هتلاقي صوره لحد النهارده ع الميكروباصات ف مصر
مع إن المجرم ده كان بيتفاخر بإرسال المصريين في توابيت وخطط لتفجير قناة السويس ووقف الملاحة من بين حاجات خير كتير كان عاوز يعملها مع مصر إكراما لاستضافتها له.
ونفس الحكاية حكام ع شاكلة القذافي.
وبعدين اتنقلت العدوى لأمريكا اللاتينية، لدرجة إنك تلاقي معاتيه بيهتفوا "عاش البطل الحر مادورو"!
البطل اللي تلت شعبه هاجر تحت حكمه، واللي شعبه شاف ويل لدرجة افتتاح أسواق رسمية لبيع اللحوم الفاسدة ووصول الحد الادنى للأجور ٩٠ سنت.
٩٠ سنت في دولة كانت صاحبة أعلى معدل دخل للفرد في أمريكا اللاتينية!
كل ده عشان البطل بيكره أمريكا زي ما رضع من تشافيز لا أكتر ولا أقل.
بس برضه، الشهادة لله، كان بيحب فلسطين فنهتفله، مع إن مفيش ٥ انفار في فنزويلا خرجوا للتضامن معاه بعد خطفه.
والحكاية بتتكرر بالظبط مع ملالي إيران.. اللي شعبهم بيعاني حتى ف شرب المياه بسبب ضعف البنية التحتية!
تخيل ضعف البنية التحتية في دولة صرفت مئات المليارات من الدولارات للسيطرة على سوريا ولبنان واليمن والعراق وغزة!
لكن بيحبوا فلسطين فاحنا معاهم!
طب والشعوب اللي عايشة ف مأساة.. لا مش مهم..
والغريب تلاقي حمدين صباحي مثلا مسبش واحد من دول إلا وقال فيه شعر وخد منه فلوس
طب يا جماعة بتعارضوا في مصر ليه؟
د أسوأ حاجة ممكن تحصل ف مصر متجيش ٥٪ من اللي عملها حكام بتهتفوا ليهم!
لكن السيسي تقريبا مش بيحب فلسطين!
لا ده انا ناقل من واحد و لم جيت اكتب اسمه البوست راحكنت اتمنى تكمل وجهة نظرك عن السيسى كنت احب اسمعها واسمع رايك عن حالة شعب مصر ازيها هل هى بخير والا بيعانوا
متفق معاك فى اللى قولته كله لا خلاف فى وضاعة من ذكرت بس مش حمدين بس النظام السياسى كله اللى بيدعى المعارضه فى مصر من اوسخ الانظمة اللى ممكن تكون متشكله فى العالم عماله للنظام الامنى بعضهم والاخر يتسم بالوضاعه والانتهازيه ومصر بالنسبالهم فرصه زيه زى عائلات رجال الاعمال المحتكره مصر عديمة الوطنيه
يعنى مش حمدين بس كتير اوى ينضموا للقائمه
بس عاوز توضح رايك فى السيسى ياريت تكمل لانك اختتمت بيه
زمان، رئيس لبنان أمين الجميل، طلب النصيحة من الرئيس السوري حافظ الأسد، فقاله جملة عبقرية:
"ضع فلسطين على طرف لسانك ثم افعل ما شئت"!
فلسطين بقالها أكتر من نص قرن أكبر مغسلة لسمعة أحط أنواع البشر..
ويا سلام لو زودت ع المقادير شوية إمبريالية واستعمار
هنا غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.
حافظ الأسد، السفاح اللي اعتبر غلطة عمره عدم تفجير طيارة الرئيس السادات، انفرد بين الحكام العرب إنه أول رئيس يقصف شعبه، ومعاهم الفلسطينيين ف المخيمات واللبنانيين المعارضين ليه - بمعدات الحروب الثقيلة..
ومحدش عملها بعده إلا ابنه بشار
بس الاتنين كانوا، الشهادة لله، بيحبوا فلسطين فتمام مش مشكلة.
مع إنهم موتوا من الفلسطينيين أرقام تنافس إسرائيل.. وباعوا أرضهم، الجولان، ورفضوا عروض استعادها، فقط عشان سبوبة فلسطين اللي بيحكموا بيها شعوبهم هتضيع!
صدام حسين، واحد من أسوأ البشر في تاريخ الإنسانية من يوم خلق آدم، عمل كل حاجة وحشة ممكن تتصورها، بما فيها ضرب شعبه بالسلاح الكيماوي
لكن برضه كان بيحب فلسطين وأول ما اتزنق، وهو بيغزو دولة عربية جارة، ضرب كام صاروخ ع إسرائيل، فعادي هتلاقي صوره لحد النهارده ع الميكروباصات ف مصر
مع إن المجرم ده كان بيتفاخر بإرسال المصريين في توابيت وخطط لتفجير قناة السويس ووقف الملاحة من بين حاجات خير كتير كان عاوز يعملها مع مصر إكراما لاستضافتها له.
ونفس الحكاية حكام ع شاكلة القذافي.
وبعدين اتنقلت العدوى لأمريكا اللاتينية، لدرجة إنك تلاقي معاتيه بيهتفوا "عاش البطل الحر مادورو"!
البطل اللي تلت شعبه هاجر تحت حكمه، واللي شعبه شاف ويل لدرجة افتتاح أسواق رسمية لبيع اللحوم الفاسدة ووصول الحد الادنى للأجور ٩٠ سنت.
٩٠ سنت في دولة كانت صاحبة أعلى معدل دخل للفرد في أمريكا اللاتينية!
كل ده عشان البطل بيكره أمريكا زي ما رضع من تشافيز لا أكتر ولا أقل.
بس برضه، الشهادة لله، كان بيحب فلسطين فنهتفله، مع إن مفيش ٥ انفار في فنزويلا خرجوا للتضامن معاه بعد خطفه.
والحكاية بتتكرر بالظبط مع ملالي إيران.. اللي شعبهم بيعاني حتى ف شرب المياه بسبب ضعف البنية التحتية!
تخيل ضعف البنية التحتية في دولة صرفت مئات المليارات من الدولارات للسيطرة على سوريا ولبنان واليمن والعراق وغزة!
لكن بيحبوا فلسطين فاحنا معاهم!
طب والشعوب اللي عايشة ف مأساة.. لا مش مهم..
والغريب تلاقي حمدين صباحي مثلا مسبش واحد من دول إلا وقال فيه شعر وخد منه فلوس
طب يا جماعة بتعارضوا في مصر ليه؟
د أسوأ حاجة ممكن تحصل ف مصر متجيش ٥٪ من اللي عملها حكام بتهتفوا ليهم!
لكن السيسي تقريبا مش بيحب فلسطين!